٣١‏/٠١‏/٢٠٠٩

اعتقال مجدي حسين أثناء عودته من غزة

المصدر مدونة ممنوع

الأمن يحتجز مجدي حسين في الجانب المصري من معبر رفح وسط أنباء عن احتمال اعتقاله
اكدت عدة مصادر وصول الاستاذ /مجدى احمد حسين الى معبر رفح فى حوالى الساعة 12 ظهرا وانه الان محتجز دلخل المعبر وقد شاهد العديد من سكان رفح وصول عدد من القيادات الامنية الى المعبر بعد دقائق من وصول مجدى حسينيذكر ان مجدى احمد حسين الامين العام لحزب العمل قد تمكن من الوصول الى غزة لمشاركة اهلها احتفالهم بالنصر صباح السبت 24 يناير ,حيث قام بالعديد من الزيارات لقادة المقاومة والنواب الفلسطينيين , وزيارة بعض اسر الشهداء , والمشاركة فى المؤتمرات الجماهرة المحتفلة بالنصر.
---------
تحديث:
الأستاذ مجدي يعرض على النيابة العسكرية بالعريش بتهمة التسلل!!
غدا بإذن الله وقفة احتجاجية الساعة 12 أمام نقابة الصحفيين للتضامن مع مجدي حسين والمطالبة بالإفراج عنه

٢٧‏/٠١‏/٢٠٠٩

بل دفاعا عن حماس

العنوان الطبيعي لهذا المقال هو "ليس دفاعا عن حماس"، ولكني وجدت أن الدفاع عن حماس ليس بجريمة وليس عيبا بل هو واجب، لأن حماس حركة مقاومة إسلامية شريفة، وبرغم ذلك فقد بدأت تلوكها الألسنة الحاقدة، وأقصد هنا بعض "المثقفين" أو من يطلقون على أنفسهم كذلك، وبعض "المعارضين" المثقفين أيضا، الذين انقضوا على حماس بعد انتهاء المعركة وبعد النصر المبين، انقضوا عليها يغمزون ويلمزون ويحاولون التقليل من النصر أو الغائه، يتحدثون عن الحسم العسكري (أو ما يسمونه بالانقلاب)، ويتحدثون عن وجوب توحيد الصف الفلسطيني، ويقلبون في تاريخ الحركة، وينتقون بعض الحكايات الزائفة أو بعض الأخطاء، ثم يخلصون إلى نتيجتهم المعدة سلفا، أنهم يحبون الشعب الفلسطيني ويحيونه على صموده ولكنهم يشفقون عليه من حماس الإرهابية ومن قمعها وظلمها وتوريطها للشعب في حرب ظالمة، كما لو كانوا يتحدثون عن قوة احتلال وليس عن حركة تتمتع بتأييد شعبي كاسح ازداد بعد المعركة الأخيرة برغم الدمار والخراب، وهو أمر طبيعي، فشعبية المقاومة تزيد عند صمودها وتصديها للعدو مهما كانت امكانياتها، وليس في هرولتها وسعيها للاستسلام، وهذا ما لن يستطع فهمه أشباه المثقفين هؤلاء، وهذا ما يحقدون عليه لأن حركة حماس حركة إسلامية، بل والأدهى أنها خرجت من مدرسة الإخوان المسلمين، فكيف يعترفون بالنصر؟ بل ينتقلون تلقائيا لجانب الأنظمة العربية الحليفة للكيان الصهيوني، ويعزفون على نغمة إعلامها الرسمي، وقد انطبق عليهم قول الله تعالى "قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر"، وهم بهذا يختارون مصلحتهم ومصلحة مرجعايتهم وأيدلوجياتهم ويضعونها فوق مصلحة الأمة، بل ومصلحة مصر التي يزعمون اهتمامهم بها، وتسمعهم يقولون إن أمن مصر القومي يقتضي عدم وجود إمارة إسلامية على الحدود المصرية!!يا سلام!! وماذا عن الكيان الصهيوني الذي يرابط على الحدود؟ وماذا عن أطماعه التوسعية التي لا يخفيها؟ وماذا عن نوابه الذين يطالبون بضرب مصر وضرب سدها العالي؟ وماذا عن قوته النووية؟ عندها لا تجد أي إجابة مقنعة
فأقول لهؤلاء البارعين في قلب الحقائق وخلط الأوراق وإقناع الناس أن الأسد يبيض وأن العصفور يلد، أقول لهم يكفي ما تقولون، إنكم لا تريدون سوى مصالحكم لشخصية، تدعون الدفاع عن مصر وأمنها وحدودها وأنتم أبعد الناس إلى ذلك، وكما قلت من قبل إن معركة الفرقان قد أظهرت كل على حقيقته بما لا يدع مجالا للشك، فلا قيمة لما تقولون اليوم

٢٣‏/٠١‏/٢٠٠٩

عن أي انقسام يتحدثون

هؤلاء الذين يصدعون رؤوسنا بالحديث عن الانقسام وتوحيد الصف الفلسطيني وضرورة العودة للحوار وكل هذا الكلام الفارغ، ماهو هذا الانقسام الذين يقصدونه؟ إنه الانقسام بين المقاومة والعمالة، بين المجاهدين وبين الجالسين على الأرائك الصهيونية يأخذون قادة الصهاينة بالأحضان، وماهي طبيعة هذا الحوار؟ إنها العودة لحضن المفاوضات والاتفاقيات والمبادرات والجلسات ومؤتمرات القمة التي لا طائل منها سوى تضييع الوقت لصالح العدو، بدلا من الاستفادة منه في اعداد العدة، قال تعالى "واعدوا لهم ما استطعتم" وليس تفاوضوا ما استطعتم، لأن العدو لا يفهم غير لغة القوة "ترهبون به عدو الله وعدوكم"، لن نأخذ حقنا بالمفاوضات والاتفاقيات، ولا بالمجتمع الدولي ومجلس الأمن والأمم المتحدة وكل هذه المنظمات التي لا هم لها سوى تحقيق مصالح الدول العظمى، لن نأخذ حقنا سوى بتحقيق واقع على الأرض، وبغير ذلك فلنجلس معا نتفاوض مليون عام بلا فائدة.
هؤلاء "المنقسمون" نسوا أن ما أجلسهم في مواقعهم إن هي إلا المقاومة ولغة القوة، ماذا كانت فتح سوى حركة مقاومة؟ وكيف انتزعت اعتراف الكيان الصهيوني بها؟ هذا بالطبع قبل أن تتحول إلى حركة مفاوضات، وهل كانت حرب 73 هي حرب مفاوضات أم حرب عسكرية
لست داع للعنف ولا أهواه، ولكن في ظل الاحتلال ليس هناك سوى المقاومة والمقاومة فقط، فلا تحاولوا إقناعي من فضلكم بكرم اخلاق المحتل واستعداده للانسحاب بمجرد الجلوس والتفاوض
لا تحاولوا اقناعي من فضلكم أن أمريكا تفكر في الانسحاب من العراق لأن أوباما رجل طيب محب للسلام، ولا أن أثيوبيا انسحبت من الصومال لاعطاء الشعب الصومالي حريته، ولا أن كرزاي عميل أمريكا يتحدث عن المفاوضات مع طالبان لأنه يحب بلده ويكره العنف
فهذا الانقسام الذي يزعج البعض ويقض مضاجعهم، ويدفعهم إلى التنازل والقبول بالحوار مع "ميليشيات إرهابية"، هذا الانقسام ماهو إلا "حجة البليد" الذي يرغب في استعادة نفوذه وسلطانه الذي فقده، فهنيئا لنا بالانقسام إن كان سيوحد فصائل المقاومة صفا واحدا ضد العدو الصهيوني، وهنيئا لنا بالانقسام إن كان سيضع العملاء في مكانهم الصحيح في حضن العدو، أهلا بالاستشهاد في سبيل الله دفاعا عن العقيدة والوطن والأرض
وليبق شعارنا جميعا "وإنه لجهاد نصر أو استشهاد"

٢٠‏/٠١‏/٢٠٠٩

حديث الانتصار: إنها حقا معركة الفرقان

لماذا أقول الانتصار؟ لو نظرنا إلى التاريخ القريب، مثلا إلى مدينة بورسعيد في حرب 1956، من منا لا يسمي صمود المدينة أمام جيوش انجلترا وفرنسا انتصارا، ومن منا لا يقول كلمة بورسعيد الباسلة، وبرغم عدد الشهداء الكبير جدا وبرغم الخسائر المادية الرهيبة، مازلنا ندعوه انتصارا
ولو نظرنا إلى مدينة السويس في حرب 73، فبرغم الحصار للمدينة والمحاولات المستميتة لدخولها من قبل الجيش الصهيوني، فقد صمدت المدينة صمود الأبطال
إذن فحسابات النصر والهزيمة لا تقاس بالخسائر المادية ولا البشرية، إنما تقاس بمدى تحقيق كل طرف لهدفه، وتحقيق التوازن العسكري ليس مطلوبا دائما إنما المطلوب هو تحقيق توازن الرعب،
فهل حقق الكيان الصهيوني أهدافه؟ لقد رأينا كيف انخفض سقف مطالب الكيان من "إنهاء سيطرة حماس"، إلى "إضعاف حماس"، ثم "إيقاف الصواريخ"، ثم "الحد من إطلاق الصواريخ"، ثم خرج أولمرت بعد كل هذا ليعلن تحقيق معظم الأهداف بينما كانت الصواريخ تسقط على المدن الصهيونية في لحظة خطابه

وماذا عن المقاومة؟ منذ بداية اليوم الأول للحرب ومطالب المقاومة هي وقف العدوان والانسحاب وفك الحصار وفتح المعابر، وظلت هذه المطالب لم تتغير حتى اليوم الأخير، وقد أعلن أولمرت وقف إطلاق النار من جانب واحد ليحرم المقاومة من إجبار الكيان على تنفيذ مطالبها، وهو ما يعكس واقعا حقيقيا على الأرض، بل وفرضت المقاومة واقعا جديدا ووسعت من مدى صواريخها وحققت عمقا استراتيجيا بهذه الصواريخ، فلا يعقل إذن أن يظل المهزوم متمسكا بمطالبه، ولا يعقل أن يخفض المنتصر من سقف مطالبه
فهذه المعركة هي نوع من عض الأصابع ومن يصرخ أولا هو الخاسر

معركة الفرقان كان اختيار اسم المعركة موفقا إلى حد كبير، فالاسم فضلا عن كونه يحمل دلالة إسلامية واضحة، فهو يعبر عن الواقع، فالمعركة هي علامة فاصلة في تاريخ الكيان الصهيوني سواء انتصر أو انهزم، فانتصاره سيكون بالقضاء على المقاومة التي ستذهب فداء لصحوة العالم الإسلامي، وهزيمته تعني اندحاره أمام قوة لا تقارن عسكريا بترسانته الجبارة ولا بالحروب التي خاضها ضد دول عربية كثيرة وخرج منها منتصرا، وتعني انكماشه ووقف تمدد أحلامه ، وكلنا قد رأى ماذا حدث للكيان بعد هزيمته على يد حزب الله منذ عامين

البعد الآخر هو أن المعركة قد صنفت الجميع على المستويين العربي والإسلامي، إما مع المقاومة أو ضدها، إما أبيض أو أسود، واختفى اللون الرمادي الذي كانت يتخفى خلفه الكثيرون، وسقطت كل الأقنعة، وظهر الجميع على حقيقتهم- وإن كانت انتماءاتهم معروفة سلفا- من كتاب ومفكرين وصحفيين وعلماء،وخاصة العلماء، وأعني بذلك علماء الدين، فقد خضعوا لفرز شعبي دقيق
أما الأنظمة الحاكمة فقد انقسمت إلى ثلاث مجموعات: مجموعة أعلنت عمالتها وجهرت بها، ومجموعة أخرى اكتفت بالصمت، والمجموعة الثالثة حاولت أن تلعب دور البطولة الزائفة في نفس استضافتها لقوات أجنبية أو خضوع بعض أراضيها للاحتلال، ولكن الثابت أن معظم الأنظمة العربية قد رضخت تحت الضغوط الشعبية لتعديل مواقفها الجبانة، وقد بدأ صبر الشعوب ينفذ، واهتزت العروش وبدا أن وجود هذه الأنظمة لن يطول في ظل وجود بدائل مقاومة، فبعد سنوات طويلة من المفاوضات والمبادرات والشجب والتنديد، أيقنت الشعوب أن الحل هو في المقاومة فقط لا غير، وأن الموت ألف مرة أفضل من العيش في ساعة من الذل، وأن المنتصر هو من يفرض شروطه، فهل يتحول هذا الإدراك إلى فعل؟

عصر المقاومة لو سألنا أنفسنا سؤلا واحدا هو لماذا تتمتع المقاومة عموما وحماس خصوصا بهذه الشعبية الكاسحة في الأوساط العربية وفي الوسط الفلسطيني؟ الإجابة ببساطة أن هذه المقاومة تعبر عن إرادة شعبية مخالفة لإرادة الخضوع والذل والعمالة للأنظمة العربية، لذلك نرى هدف العدو الأوحد هو تركيع هذه المقاومة بالضغط على الشعوب، كما رأينا من القصف الصهيوني الوحشي المتعمد للمدنيين، ولكن لأن المقاومة هي "الخيار الاستراتيجي" للشعوب، فلن تركع هذه المقاومة بإذن الله، ويحق لنا أن نقول الآن أن هذا هو عصر المقاومة بامتياز

١٤‏/٠١‏/٢٠٠٩

شاهد امرأة صهيونية تشكر مصر

عندما يشكرك العدو ماذا تفعل؟
هل تشعر بالسعادة؟
هل أنت راض عن نفسك؟
هذا الفيديو فيه امرأة صهيونية تتوجه بالشكر إلى مصر ( وطبعا تقصد النظام المصري وعلى رأسه مبارك)، وحتى ل يظن أحد الظنون، فقد قالت بالحرف نشكر أمريكا، ثم نشكر مصر فما رأيكم؟
الفيديو مسجل من قناة العربية ونلاحظ ارتباك المذيع وانهائه للحوار بسرعة
يمكن تحميل الفيديو باستخدام برنامج
Internet download mamager

١٢‏/٠١‏/٢٠٠٩

أين أنتم يا أصحاب السيادة

السادة الكرام أصحاب "السيادة" المصرية، نتشرف بدعوتكم لحضور مهزلة إصابة الضباط والجنود والأطفال المصريين بشظايا من القصف الصهيوني، ومشاهدة المنازل المتصدعة والسيارات المحترقة في رفح (المصرية)، والاستمتاع بأصوات الانفجارات ورؤية أعمدة الدخان، وربما سماع الصرخات من أهالي غزة الأعداء، وحماس التي تركت القصف والشهداء والمصابين، وأرسلت عناصرها للتحريض على قتل الضابط المصري كما تقولون

أصحاب السيادة، أسمحوا لي أن أتساءل، أين هذه "السيادة" على الحدود التي تتكلمون عنها، أي "سيادة" على الحدود ضد أي اعتداء؟ أهي "سيادة" لحماية المواطنين المصريين داخل الحدود؟ أم هي" سيادة" أحادية مضادة للفلسطينيين الهاربين من جحيم القصف؟ أم هي "سيادة" لغلق المعبر وخنق الغزاويين لعام ونصف؟ أم هي يا ترى سيادتكم التي تجبركم على استئذان الكيان الصهيوني في إدخال المعونات؟ أم هي التي تجبركم على أخذ أولمرت بالأحضان في اليوم التالي لقتل ثلاثة عساكر مصريين على الحدود (بنيران صديقة)؟ أم السيادة التي تدفعكم للصمت يعد مقتل طفلة مصرية تلعب أمام منزلها بنيران قناص صهيوني؟أم هي سيادة قتل السفن الأمريكية للمصريين في قناة السويس؟

أين هذه "السيادة" التي تتشدقون بها وأين الحدود التي يجب أن تحترم، إذا كان الكيان الصهيوني، آسف، أقصد إسرائيل الحليفة والصديقة تعتدي على "سيادتكم" على الحدود، وتقوم طائراتهم باختراق المجال الجوي المصري لقصف غزة، هل ستهددون بكسر أرجل الطائرات الصهيونية العزيزة؟ أم هل ستقومون بإحكام الحصار على الكيان الصهيوني لأنه كيان إرهابي؟

للأسف سيادتكم هذه هي سيادة وهمية، لا هم لها إلا إطاعة أوامر أمريكا والكيان الصهيوني وحلفائهما بكل دقة- واعتذر عن كلمة الكيان الصهيوني إن كانت قد جرحت مشاعركم الرقيقة-وتنفيذ خططهم بلا كلل، ثم الحديث عن السيادة على الحدود وحكمة السيد الرئيس ومصر التي لن تتخلى عن القضية

أيها السادة أصحاب السيادة، بصفتي مواطنا مسلما عربيا مصريا أعلن أنه لا سيادة لكم بعد اليوم، كفاكم تشدقا بمواقف وهمية، وخوضكم حروبا دبلوماسية ضارية من أجل إثبات بطولتكم الزائفة، اظهروا على حقيقتكم وعلى خيانتكم وعلى عمالتكم، أظهروا على عدم مقدرتكم على قيادة الأمة سوى إلى الحضن الأمريكي الصهيوني، ارحلوا عن هذا البلد وعن هذه الأمة فهم لا يريدونكم،ولا يريدون سيادتكم

فاللهم عليك باليهود ومن عاونهم من العملاء والخونة
اللهم انصر اخواننا المجاهدين
اللهم ثبت أقدامهم وسدد رميهم واربط على قلوبهم
اللهم نصرك الذي وعدت
اللهم نصرك الذي وعدت

٠٨‏/٠١‏/٢٠٠٩

وفاة الشيخ عبد الله السماوي عضو اللجنة العليا لحزب العمل‏

انتقل الى رحمة الله تعالى أمس الداعية الإسلامى وعضو اللجنة العليا لحزب العمل الشيخ عبد الله السماوي في منزله البسيط بمنطقة عابدين بالقاهرة بعد عمر طويل من الدعوة والسجن .
والشيخ عبد الله السماوي يعد من الرعيل الاول المؤسس لما يعرف بالجماعات الاسلامية في مصر منذ ستينيات القرن الماضي حيث كان يطوف ارجاء مصر بغرض الدعوة والحث على احياء التمسك بالشريعة وهو ما تسبب في سجنه عدة مرات بدأت في الستينيات.وخلال الاعوام الثلاثة الاخيرة تم اعتقال الشيخ عبد الله السماوي عدة مرات منها مرة مع ابنه سلوان الطالب بكلية الشريعة والقانون بجامعة الازهر.
وشيعت جنازة الشيخ السماوى من مسجد الطريقة الخلوتية بمنطقة عابدين عقب صلاة ظهر اليوم الخميس.

٠٥‏/٠١‏/٢٠٠٩

شاهد فيديو القصف على الحدود المصرية

رجال شرطة مصريون يغلقون معبر رفح أمام سيارات الإسعاف القادمة من غزة طبقا لأوامر الصهيونى مبارك وفى ظل قصف شديد من الطائرات الإسرائيلية يحدث قصف داخل الحدود المصرية فيفر رجال الشرطة البواسل من أمام البوابة خشية على أمن مصر القومى طبعا وفى هذه اللحظة تستغل سيارات الإسعاف الفلسطينية فرصة الهروب الكبيروتدخل مسرعة من المعبر ولا حول ولا قوة إلا بالله
الرجاء من الجميع نشر هذا الفيديو

بلاغ للنائب العام بشأن أحمد الكردي

اليوم بإذن الله تقديم بلاغ النائب العام بشأن اختطاف احمد الكردي
وسوف تقام وقفة احتجاجية أمام النائب العام تطالب بالافراج عنه والسماح له بأداء امتحاناته والتي بدأت أمس
وتسبب اعتقاله على أيدي زبانية أمن الدولة في عدم حضوره الامتحان

٠٣‏/٠١‏/٢٠٠٩

قوات أمن مبارك تقتحم منزل أحمد الكردي وتعتدي على أهله

الطالب أحمد الكردي
عضو حركة شباب 6 ابريل
عضو رابطة طلاب العمل الإسلامي بجامعة القاهرة
عضو في اتحاد شباب حزب العمل

تم اختطافه أول أمس يوم الأربعاء 31 ديسمبر على خلفية التظاهر من اجل التضامن مع غزة
واختطف واعتقل معه ما يقرب من 400 ناشط سياسي تم اقتياد كل المعتقلين إلى معسكر امن مركزي طرة
فيما عدا الطالب أحمد الكردي الذي اقتيد إلي امن الدولة
وهو الشخص الوحيد الذي تم التحقيق معه دونا عن بقية المعتقلين وتم عزله عنهم تماما
وفي نفس اليوم تم الإفراج عن المعتقلين دون أي تحقيقات أو عرض على امن الدولة إلا هو
وقبل ذلك بيوم تم اعتقال أكثر من ألف عضو إخواني و ترك اغلبهم
فلماذا التعنت مع الطالب أحمد الكردي...!!!!؟؟؟؟
كل ذلك و نحن مستمرين في الصمت
و ما كان منهم إلا الرد على صمتنا بكارثة:
اقتحام لمنزله
تفتيش منزله كليا وقلبه رأسا على عقب وتكسير بعض أشياءه
الاستيلاء على حاسوبه الشخصي
معامله قاسية لأهله والتعامل العنيف جدا مع والده
أخذ كتبه الخاصة
تهديد أسرته
فماذا فعل أحمد الكردي سوى تضامنه مثله مثلنا جميعا مع غزة ؟؟؟
هل تضامنه مع أطفال غزة الشهداء أصبح جريمة ؟؟؟
هل التواطؤ مع إسرائيل هو الحل ؟؟؟
أم هل اعتراضه على موقف النظام المتخاذل هو الذي تسبب في كل ذلك ؟؟؟

احمد امتحاناته في ليسانس حقوق جامعة القاهرة ستبدأ خلال أيام إن لم تكن ساعات فبداية الامتحانات هي اليوم السبت 3 يناير 2009وهي امتحانات الترم و هو في آخر أعوامه
فهل سيضيع عليه الترم أو احدي امتحاناته ؟؟؟ هل سنتركه !!!!؟؟؟
هل سنترك أسرته ؟؟؟
سؤال لكل ساكن جامد ...سؤال لكل ناشط و لكنه تخاذل مع احمد الكردي ... سؤال لنا جميعا لأننا في أي لحظة ممكن أن نكون في موقفه
أحمد الكردي لم يترك أي أحد فينا و لو للحظه مهما كان الموقف
فتواجد في كل الوقفات من أولها لاخرها قبل انضمامه للحركة و طبعا أكيد بعد انضمامه لها
احمد الكردي كان يترك كل مشاغله من اجل قضايا مصر وقضايا غزة
إن استمر تخاذلكم
فهنيئاً لحسني مبارك مصر
وهنيئاً لجمال مبارك من بعده
فما نحن إلا جماد لا يتحرك
أو لربما نكون كومبارس في مسرحية الحياة لكل منا دوره الذي لا يؤدي غيره
ومن سيستمر في موقفه فلا عزاء له
سنستمر بك أو بدونك


إن لم يحضر أحمد الكردي امتحاناته غدا ...سنبدأ التصعيد
ومعنى هذا انه يجب ان يكون في بيته على الاكثر خلال ال3 ساعات القادمة
لن نتركه
لن تضيعوا مستقبله بدون مقابل
فان استضعتموه فالله اكبر منكم جميعا
وسيعيننا الله في ان تتعلموا درسا من هذه التصرفات الحمقاء

نقلا عن مجموعة للتضامن مع أحمد على الفيس بوك

٠٢‏/٠١‏/٢٠٠٩

عاجل أمن مبارك الصهيوني يجهض مظاهرة الأزهر

قوات أمن مبارك الصهيونية تقوم باغلاق جميع ابواب الجامع الأزهر في وجه المصلين خلاف بابا واحد يسيطر عليه أمن الدولة الصهيوني
أيضا
500 فرد من قوات الأمن يحتلون المسجد في ثياب مدنية
اختطاف مجدي حسين أمين عام حزب العمل الاسلامي ومحمد السخاوي أمين التنظيم والدكتور مجدي قرقر الأمين المساعد من أمام منازلهم لمنعهم من المشاركة في المظاهرة
هذا هو نظام مبارك الذي يحامي الصهاينة ويرفض حتى الاعتراض
يسقط يسقط حسني مبارك
يسقط يسقط حسني مبارك
يسقط يسقط حسني مبارك
يسقط يسقط حسني مبارك

٠١‏/٠١‏/٢٠٠٩

بيان رابطة طلاب العمل الإسلامي بشأن اعتقال أحمد الكردي

في الوقت الذي يقوم فيه الصهاينة بذبح غزة، تقوم قوات الأمن المصرية بقمع المتظاهرين واعتقالهم، كل هذا لأنهم يرفضون الدور الرسمي المصري في حصار غزة وتجويع وقتل أهلها، فضلا عن الدور المشين في أثناء القصف من التضييق على دخول المعونات الطبية والإغاثية واغلاق المعبر في معظم الأوقات، وتبدو الحكومة المصرية أكثر تفاهما مع العدو الصهيوني وأكثر تحاملا على المقاومة، وإننا نعلن استمرار رفضنا للسياسة التي يتبعها النظام المصري بشأن غزة، واستمرار التواطؤ مع العدو الصهيوني، ونعلن تمسكنا بالمقاومة التي هي الحل الوحيد لاسترداد الحق وتحقيق التوازن مع العدو.
ولأن سياسة القمع والاعتقال والتعذيب هي دأب النظام المصري والأمن المصري، فقد تم تفريق مظاهرة حاشدة بالأمس بالقوة وتم اعتقال المئات من الشباب والشابات المشاركين في المظاهرة، والاعتداء بالضرب على العديد من المتظاهرين، ثم تم الافراج عن المعتقلين لاحقا باستثناء الطالب أحمد الكردي الذي تم فصله عن باقي المعتقلين والتحقيق معه وعزله ولا يعرف أحد مكانه حتى كتابة هذه السطور.
وإننا نطالب بالافراج عن أحمد الكردي والتوقف عن هذه الأساليب الأمنية الحمقاء، التي تتبع مع سجناء الرأي الذين يمارسون حق طبيعي من حقوقهم، ونقول له نحن وراءك يا أحمد وفخوروك بك ولن نتركك، نقول نحن سنساند غزة ونستمر في الضغط على النظام المصري حتى النهاية.
والله أكبر ويحيا الطلبة
رابطة طلاب العمل الإسلامي
http//:yashbab.blogspot.com

الاعتداء شباب حزب العمل

تم الاعتداء من قبل قوات الامن على احد شباب حزب العمل وهو احمد الجيزاوى صاحب مدونه أنا بحبك يا مصر وقد اصيب بعده اصابات فى يديه ترتب عليها خياطه احدى يديه بـ15 غرزه وفى اليد الاخرى غرزتين -نقلا عن ممنوع
أحمد الكردي مازال معتقلا وأنباء عن فصله عن باقي المعتقلين والتحقيق معه، أحمد هو عضو بحركة 6 ابريل وعضوا اتحاد شباب حزب العمل، وقيادي في رابطة طلاب العمل الإسلامي جامعة القاهرة