٢٨‏/٠٣‏/٢٠٠٩

الافراج عن ضياء جاد

تم بحمد الافراج عن ضياء جاد صاحب مدونة صوت غاضب بعد 49 يوما من الاعتقال، وبعد أن اختطفه الأمن من أمام منزله، حمدا لله على السلامة

٢٠‏/٠٣‏/٢٠٠٩

العراق..سنة خامسة مقاومة

يقول الجنرال"فو نغوين جياب"، القائد الفيتنامي الكبير الذي تفتخر بلاده بحق، بأنها هزمت ثلاث إمبراطوريات محتلة: اليابان، فرنسا، أميركا، مقولة جديرة بالاستيعاب: "ليس العيب أن يدخل العدو أرضنا.. العيب أن يبقى فيها.. وأن يخرج منها سالماً".
سيبقى العراق ويسقط الخونة والمحتلون

١٦‏/٠٣‏/٢٠٠٩

حكاية السفينة..وحكاية العبارة

ما يثير ضحكي وبكائي في آن واحد، ويدفعني للكتابة برغم أن حالتي النفسية لا تسمح بذلك، ما يفعل ذلك هو الاحتفاء الإعلامي الرسمي بالسفينة "بلوستار" التي اختطفها القراصنة الصوماليون في يناير الماضي وتم تحريرها منذ عدة أيام، ذلك الاحتفاء الذي ليس سوى محاولة لغسل سمعة النظام والحكومة، ذلك النظام الذي لم يبذل أي جهد لتحرير هؤلاء المختطفين طوال شهرين، لكي ينسينا المهازل التي حدثت طوال فترة الاختطاف، مثل أهالي الطاقم الذين هددوا بالاعتصام مطالبين بتحرير أبناءهم، ومسئولي الشركة الذين رفضوا دفع الفدية المطلوبة، وتعامل الاعلام مع الأزمة وكأن المختطفين ليسوا مصريين، وفي النهاية يظهر علينا تامر أمين نجم البيت بيتك ويقول لقبطان السفينة إن أرواحكم غالية جدا لدينا وإننا على كنا على استعداد لدفع فدية (يقصد مليون دولار) لكل فرد بدلا من دفعها عن كل الأفراد، ويتم الاتصال بالقبطان والتصوير مع الأهالي الذين يتوجهون بالشكر لسيادة الرئيس (الذي لم يكن له أي دور ظاهر)، ويتداعى إلى ذهني رغما عني مشهد الحكم على ممدوح اسماعيل بالسجن سبعة أعوام، الذي بحسبة بسيطة نجد العقوبة التي يقضيها عن كل غريق لا تتجاوز اليومين، فهل طاقم السفينة أرواحهم غالية لا تقدر بثمن وركاب العبارة أرواحهم لا ثمن لها، أم أنها سياسة النظام المصري القذرة لخداع الناس ومحاولة إطالة عمره لأطول وقت ممكن، أم أنه استخفاف بعقولنا وبأرواحنا في سبيل السلطة والنفوذ والمال الملوثين بدماء الضحايا وأحشاء الغرقى.

١٠‏/٠٣‏/٢٠٠٩

الافراج عن العميد ميت

تم بحمد الله الإفراج عن المدون محمد عادل (العميد ميت)بعد أن قررت نيابة أمن الدولة إخلاء سبيله أول أمس، بعد اعتقال قارب الشهور الثلاثة
عقبال كل المعتقلين وعقبال مصر

٠٩‏/٠٣‏/٢٠٠٩

بيان من حزب العمل..6 أبريل فرصة تاريخية جديدة لتحرير مصر

تقترب الذكرى الأولى لانتفاضة شعب مصر العظيمة في 6 أبريل 2008 ، وهو أول اضراب عام ناجح في تاريخ مصر المعاصر ، وليس الأهم أن نحتفل بهذا اليوم المجيد ، فقد دخل في ذمة التاريخ في كل الأحوال ، ولكن الأهم هو أن تكون فرصة تاريخية لتحرير مصر من الطاغوت الذي أذل شعب مصر بكل صنوف الهوان ، ولطخ اسم مصر في الأوحال وحارب شعب مصر بالفقر والمرض والغلاء والجهل والتبعية المقيتة للحلف الصهيوني الأمريكي ، والفساد الذي تجاوز كل الحدود ، لماذا نستكثر على شعب مصر أن يتحرر كما تحررت عشرات الشعوب من حكامها الفاسدين المستبدين ، ونحن شعب يؤمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين ، نؤمن بالقضاء والقدر ، وعلمنا الله عز وجل أن العزة لله ورسوله والمؤمنين ، بل وصف الله المسلمين بالفسق إذا تخلوا عن الجهاد في أخطر تحذير من فوق سبع سماوات ( قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ ) ( التوبة آية 24 ) فما بالكم ونحن نشكو قلة المال وبوار التجارة وندرة السكن ! وكانت بيعة الاسلام في عهد الرسول ( ص ) تنص على ( بايعوني على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وأن تقوموا في الله لاتخافون لومة لائم ) ونحن نؤمن أن الحرص على الحياة أو الجبن ليس من أسباب إطالة الأجل والشجاعة والاقدام ليسا من أسباب تقصير الأجل . والله لايريد لعباده المؤمنين الذل والفقر والمهانة ، وقد أرسل رسله لتحرير البشر من الطواغيت ، ونقل الناس من عبادة العباد إلى عبادة الرحمن . وكفانا شعار ( لااله إلا الله ) كي نفهم أن الدين هو التحرر من كل أشكال الاستعباد والخضوع لغير الله ، ولا ينتطح عنزان أي لايختلف اثنين من الشرفاء والعقلاء أن حكم مبارك أنزلنا دار البوار .. فإن القبول باستمرار حكمه هو عبودية لغير الله ، ( أتخشونهم ، فالله أحق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين ) . اذن هدف اضراب 6 ابريل 2009 يجب أن يكون الاطاحة بحكم مبارك ، وعلينا أن نسعى كي يكون اضراباً مفتوحاً وليس ليوم واحد ، حتى تحقيق هذا الهدف المقدس ، ونستخدم فيه كل وسائل الاحتجاج : الاعتصام بالمنازل ، الاعتصام والاضراب داخل أماكن العمل والدراسة ، التظاهر داخل مكان العمل والدراسة ، التظاهر والاحتجاج في الشوارع والميادين العامة .

لقد أحبط الناس لاستمرار النظام رغم نجاح اضراب 6 ابريل ، وأيضا نجاح اضراب 4 مايو بدرجة أقل ، ولابد أن يفهم الناس أن الظالمين لايستسلمون حتى أمام الله ورسله حتى يأتيهم العذاب الأليم ، فلماذا تتصورون أن هذا الحكم سيرحل بسبب اضراب لمدة يوم واحد ! لذلك اذا أردتم الخلاص من هذا الكابوس فعليكم الاستمرار . ولكن الشعب لن يستمر دون قيادة منظمة وذات مصداقية .. لذا يتوجب الاعلان الفوري عن ائتلاف المعارضة الذي سيحشد ويقود هذا الاضراب المفتوح بدءاً من 6 ابريل 2009 .

لابد من الاجتماع الفوري لممثلي كافة القوى والنقابات والهيئات المؤمنة بضرورة التغيير ، وأن تبدأ عملها فوراً فالوقت ضيق ، ونحن نعمل في ظروف ضرب فيها النظام على مدار عشرات السنين النقابات والأحزاب ومختلف أشكال التجمع والعمل الجماعي . ولاشك أن القوى التي ساهمت في اضراب 6 ابريل الماضي ستكون هي نواة الاضراب الجديد : العمل – الاخوان ( شاركوا في 4 مايو ) – الكرامة – شباب 6 ابريل – فصائل اليسار الوطني – الغد – كفاية – عمال المحلة.

لقد أدرك الجميع أن النضالات الجزئية المبعثرة لن تؤدي إلى تغيير أو اصلاح . لذلك لابد أن يشهد هذا الاضراب تجمع كافة القوى الوطنية التي كانت تُضرب منفردة ، كالعمال وعلى رأسهم عمال النسيج والسكك الحديدية ، مرافق النقل – سيارات الأجرة – النقابات المهنية ( لاحظوا اضراب الصيادلة الناجح ) – طلاب الجامعات والمدارس – الموظفون – ومختلف الفئات المظلومة التي لاتجد قوت يومها والتي هدمت بيوتها وجرفت أراضيها الزراعية أو الفلاحون المطرودون من أراضيهم ، والمعلمون وعلماء الأزهر ... الخ الخ ولابد أن يحضر ممثل واحد عن كل فئة من الفئات في اجتماع مركزي للتحضير للاضراب المفتوح .

والبديل لنظام مبارك هو مجلس حكم انتقالي من هذه الهيئة التي تقود الاضراب والتي هي ممثلة لكافة اتجاهات وطوائف الشعب ، وهي تكتسب مصداقيتها وتمثيلها للشعب ، من خلال تحملها مخاطر التصدي لقيادة هذا العمل الذي يستهدف التغيير السلمي .. وأيضا بالتاريخ المعروف لهؤلاء الممثلين في مقاومة كافة أشكال ظلم النظام ، وهذا المجلس الانتقالي يحكم البلاد لمدة عام واحد يتم فيه التحضير لانتخابات عامة تشريعية ورئاسية في نهاية العام تحت اشراف قضائي كامل ، ولا وسيلة أخرى بعد أن الغى النظام عملياً طريق الانتخابات الحرة النزيهة لتداول السلطة .. وقد حاولنا هذا الخيار منذ عام 1976 ، أي منذ 33 عاماً مع بداية التعددية والنتيجة المرة هي استمرار احتكار السلطة لفئة محدودة ، ازدادت مع الأيام تجبراً وفساداً واستعلاءً على الشعب ، ثم انحصرت السلطات في يد الأسرة الحاكمة ويسعون إلى توريث الحكم من داخل هذه الأسرة .. وقد ألغى النظام الانتخابات عملياً كما رأينا في انتخابات المحليات الأخيرة ، حيث قام الأمن بتعيين كافة أعضاء المجالس بنسبة 99% ولم تجر انتخابات او تصويت إلا في حالات نادرة ، حيث تم منع الانتخابات من المنبع : منع ترشيح المعارضين ،وكذلك في انتخابات الشورى ، بل تم انهاء الاشراف القضائي على الانتخابات رسمياً بإقرار لجنة معينة للاشراف على الانتخابات يعينها مبارك !! وبالتالي فالذين ينتظرون التغيير عن طريق الانتخابات في مجلس الشعب عام 2010 أو الرئاسة عام 2011 إما سذج أو لايبصرون ما أمامهم أو لايفقهون من أمور الدنيا والسياسة شيئاً . فقد أعلن مبارك في خطاب رسمي بدون مواربة : أنه سيظل يحكمنا طالما في صدره نفس يتردد !!

وأخيراً : إن 6 ابريل 2009 يمكن أن يكون بداية المرحلة الأخيرة لتحرير مصر من هذا النظام الفاسد وإنهاء فكرة الحاكم الأبدي المتسلط ، وتأكيد دور الشعب في اختيار حاكمه وفقاً لأبسط مبادئ الشريعة الاسلامية ولنصوص الدستور الحالي .

من حقنا بل من واجبنا أن نحلم بالتغيير والاصلاح وأن نسعى إليه وأن نضحي من أجله ، لأننا أصبحنا كالأموت ونظن كذباً أننا أحياء . إن القول بالاستمرار في الخضوع لهذا الحكم الفاسد الذي دمر مقومات المجتمع وأهان كرامة الشعب ووضع مصر في ذيل الأمم ( وفقاً لتقارير الأمم المتحدة وكافة التقارير االدولية ) ، إن القبول بذلك ليس من الوطنية أو الدين أو النخوة أو الرجولة ، والذي يروج لفكرة استحالة انهاء حكم مبارك يروج للعبودية لغير الله ، ويستكثر على الله أن ينصر عباده المؤمنين ، بينما الله على كل شيئ قدير ، ولكن ( إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم ) فإذا اعتصمنا بحبل الله جميعا وتحركنا على قلب رجل واحد كما فعلنا في 6 ابريل 2008 ، ولكن مع الاستمرار ، فإن الله سبحانه وتعالى سيمن علينا بالنصر . وكما قال السيد المسيح تعرفون الحق .. والحق يحرركم .

الله اكبر ... يحيا الشعب

حـزب الـعـمـل

٠٨‏/٠٣‏/٢٠٠٩

أحمد الكردي..أخي الذي لم تلده أمي

تأخرت كثيرا في كتابة هذا الكلام..فقد مر على اعتقال أحمد ما يزيد على الشهرين..ولكني حقيقة لم أكن استطيع الكتابة..فكم من مرة حاولت ولم أستطع..ولكن بعد كل هذه المدة..فضلت أن أصرح عما بداخلي وأصرخ بأعلى صوتي...لماذا ؟ ماهي التهمة التي ارتكبها أحمد الكردي (أو غيره من المعتقلين)؟ هل التضامن مع غزة تهمة؟ هل يريدون منه ومن غيره أن يرى أخوانه يقصفون ويقتلون وهو جالس أمام التليفزيون يشرب البيبسي والكوكاكولا؟ هل يريدون منه أن يتجاهل صور الأطفال الشهداء بجثثهم الممزقة ويفضل أن يشاهد قنوات الرقص والأغاني ويعرف أخبار الممثلين؟ أم تريدونه ان يكتم في قلبه كل هذا حزن والأسى على الشهداء ويقول ما بيدنا حيلة نحن عاجزون ومضطرون؟ أم يسكت على خيانة النظام المصري ورئيسه وأذنابه وتعاونهم المفضوح مع الكيان الصهيوني المجرم؟
يا زبانية أمن الدولة إذا كان التضامن مع غزة تهمة.. وإذا كان دعمها جناية.. وإذا كان الذهاب إلى هناك جريمة..فاتحوا مصراعي كل باب من أبواب معتقلاتكم على امتدادها فكلنا متهمون ومجرمون .. وأنا أول هؤلاء
يا لزبانية أمن الدولة إذا كنتم تنوون كسر شوكة أحمد الكردي أو محمد عادل أو ضياء جاد أو مجدي حسين أو عبد العزيز مجاهد أو أحمد دومة أو أحمد كمال فقد أخطأتم، فهم سيخرجون بإذن الله أقوى مما كانوا
يا زبانية أمن الدولة يا حماة العرش إن عرشكم وملككم زائل، ومتعتكم ونفوذكم وسلطتكم زائفة لا قيمة لها عند الله تعالى، ولا أجد أبلغ من كلام الله سبحانه وتعالى في حديث يوجه للرسول صلى الله عليه وسلم: (
إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ(30) ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِندَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ(31) فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جَاءَهُ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْكَافِرِينَ(32) وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ(33)
لَهُم مَّا يَشَاؤُونَ عِندَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ(34) لِيُكَفِّرَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي عَمِلُوا وَيَجْزِيَهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ(35) أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِن دُونِهِ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ(36) وَمَن يَهْدِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّضِلٍّ أَلَيْسَ اللَّهُ بِعَزِيزٍ ذِي انتِقَامٍ(37))
أعود فأقول لأخي الحبيب أحمد ولكل الأحباء المظلومين ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين