.jpg)
النخبة المصرية المعارضة تجيد التنظير فى الغرف المغلقة ولاتنتبه أحيانا لضرورة التعلم من الجماهير وان مانتحدث فيه كثيرا بصورة نظرية عن العصيان المدنى يجعلنا نغفل أن العصيان قد بدأ فعلا منذ أكثر من عام ولقد تركنا كل الفورات الجماهيرية منفصلة عن بعضها البعض وتركنا كل فورة تخبو بمفردها .
أما اليوم فنحن أمام أكبر عصيان مدنى عمالى منذ 20 سنة فهل سنحول القضية الى مجرد التضامن مع عمال المحلة أم أن واجبنا أن نقول لعمال المحلة وغيرهم من المضربين إن مشكلاتهم لن تحل فى اطار سلطة اللصوص وأن اللص الحقيقى هم حكام البلاد وليس رئيس مجلس ادارة الشركة . واجبنا أن نوسع من جبهة القتال وأن ننظم مظاهرات واعتصامات ووقفات فى أنحاء متفرقة من البلاد لأسباب متنوعة معروفة كتظاهرة يوم الخميس القادم فى ميدان طلعت حرب الساعة 9 مساء بوسط القاهرة للتضامن مع الصحفيين المهددين بالحبس ز ولكن من المهم أن يجمع بين كل هذه التحركات شعار واحد ( يسقط حكم مبارك ). ليس لدى خطة متكاملة فلنتعلم السباحة أثناء خوض النهر ولكننى موافق على الخطة التى اقترحها عبد الحليم قنديل . ولكن لننفذها ونناقشها ونعدل فيها أثناء العمل. مرة أخرى ليكن شعارنا بسيطا: الى الشارع مرة أخرى .. لاقتلاع جذور هذا الحكم الفاسد الذى أضاعنا وأضاع مصر . لقد كنت أرى مؤخرا عدم مواصلة المظاهرات والوقفات الصغيرة ولكن يبدو أنها أفضل من الموات الذى أصاب حياتنا السياسية . مرة أخرى الى الشارع ولنناقش تطوير وسائل نضالنا فى الشوارع والميادين العامة.
وتذكروا ان شهر رمضان هو شهر الجهاد فى سبيل الله وراجعوا السيرة النبوية الشريفة
والله أكبر ولله الحمد والله أكبر وليحيا الشعب