29‏/09‏/2009

الأقصي في خطر: تعالوا يوم الجمعه القادم إلي الأزهر الشريف لنصرة الاقصي


الله أكبر.. يحيا الشعب

الأقـصـى في خـطـر
إلي جماهير مصر الشرفاء
تعالوا إلي الجامع الأزهر الشريف لنصرة الأقصى الأسير

إن ما يمر به مسجدنا الأقصى الأسير وقدس العروبة والإسلام إنه لأمر جلل أن يحدث وفى عروقنا دماء وفى أجسادنا قلب ينبض.. فكيف لنا أن نتخيل تجرؤ العدو الصهيوني على مقدساتنا إلى هذا الحد.

إن أمتنا تمر بلحظة من أصعب اللحظات حين يجتمع علينا الأعداء من كل مكان وحينما تنتهك حرمة مقدساتنا ولا يمكننا تحريك ساكن فأى حياة التى نعيشها فبئس هذه الحياة حياة الذل والاستكانة والاستسلام والانهزام ويجب أن نطوى هذه الصفحة من تاريخينا ولنبدأ صفحة جديدة من الجهاد والنضال من أجل تحرير الأقصى ونصرة ديننا وأمتنا والتمكين لها رافعين رؤوسنا ثابتين على عقيدتنا وإيماننا بالله.

فيا شباب الأمة يجب أن نعلنها واضحة أنه إذا لم تقم تلك الأنظمة والحكومات بفعل ما ينبغى عليها فلا سمع ولا طاعة لحكومة أو نظام يوالى الصهاينة أو يتستر عليهم أو يعمل كطابور خامس لهم كما هو الحال في نظام مبارك الصهيوني.

وإننا نؤكد أن شباب الأمة العربية الإسلامية في كل مكان مستعدون للجهاد والكفاح ضد الحلف الأمريكي الصهيوني وضد كل أعوانه من المتصهينين والعملاء وإننا نحذرهم من التمادى فى طغيانهم لأن شباب الأمة هم قنابل استشهادية موقوتة تنتظر وقت الانفجار ... فاحذروا ثورتنا.

لهذا فإن إتحاد شباب حزب العمل
يــدعــوكــم
جماهير مصر الشرفاء

يوم الجمعة القادم الموافق 2-10-2009
إلي أداء صلاة الجمعة بالجامع الأزهر الشريف

ثم لإقامة مؤتمر جماهيري حاشد وتظاهره لإعلان غضب الشعب المصري
ضد الهجمة الصهيونية علي المسجد الأقصى

وتنديداً بصمت الحكام العرب ولإعلان البراءة منهم
وعلي راء سهم العميل الصهيوني مبارك المتعاون مع الأعداء ضد مصالح الأمة.

إتـحـاد شـبـاب حـزب الـعـمـل المصري
القاهرة: 9 شوال 1430هـ - 28 سبتمبر 2009م

23‏/09‏/2009

سقوط الوزير الوغد

ليست شماتة ولا تشفي في السيد الوزير أو في نظام مبارك وإن كانا يستحقان ذلك، ولكنه خوفا على سمعة مصر وخوفا من أن يمثلها من هو على شاكلة الوزير الفنان، فيكفينا ما فعله في الثقافة المصرية طوال عشرين عاما ونيف، فلا نريده أيضا أن يسيء إلى الثقافة في العالم كله، ويكفي أن الشعب المصري بكل طوائفه –على غير العادة- اجتمع على عدم تأييد الفنان في معركته الوهمية، التي طبلت لها وزمرت صحف النظام ورسمت له طريقا مفروشا بالورود للوصول لليونسكو بدون منافس يذكر، ثم عند السقوط المدوي راحوا يتحدثون عن المؤامرة الدولية والتواطؤ العالمي لاسقاط المرشح المصري صانعين اطارا من البطولة الزائفة للفنان، مدعين أن المؤمرات الصهيونية تقف خلف اسقاطه، ذلك الفنان الذي اعتذر وكاد أن يقبل اقدام الكيان الصهيوني بعد تصريحاته باستعداده لحرق الكتب الصهيونية، ليس لدي رغبة في استعراض الملف الأسود للوزير الفنان، فلا اريد أن اعكر صفو فرحتي وفرحة المصريين بالسقوط المدوي للوزير الوغد، فهنيئا لمصر وهنيئا لليونسكو، ونتمنى أن يخرج من الوزارة قريبا وإن كان "قضا أخف من قضا".

27‏/07‏/2009

تعالوا لمناصرة المجاهد مجدي حسين غداً الثلاثاء

تنظر المحكمة العليا للطعون العسكرية يوم الثلاثاء القادم الموافق 28-7-2009 الطعن المقدم من كتيبة الدفاع عن الاستاذ مجدي أحمد حسين الأمين العام لحزب العمل علي الحكم الصادر بحبسة سنتين وغرافة قدرها خمس الاف جنية .

لذلك يدعوكم إتحاد شباب حزب العمل:
إلي إعلان تضامنكم مع المجاهد/ مجدي أحمد حسين بحضور جلسة النظر في الطعن علي الحكم الصادر ضده وذلك بمقر المحكمة العليا للطعون العسكرية بمقرها بشارع ذاكر حسين بالحي العاشر بمدينة نصر بالقاهرة الساعة 9 صباحاً .

ومن المنتظر أن يشارك بالحضور في هذة الجلسة كتيبة الدفاع من المحاميين كما يشارك العديد من محبي وأنصار الأستاذ مجدي حسين كذلك أعضاء وقيادات حزب العمل وممثلين عن حركة كفاية ومختلف القوي الوطنية والعديد من الشخصيات العامة.

للمشاركة في كتيبة الدفاع أو للاستعلام يرجى الاتصال:
بـ: 0225327805 – 0101585508 – 0106832876

إتحاد شباب حزب العمل
http://el3amal.net

23‏/07‏/2009

اعتقال المدون أحمد أبو خليل



اعتقلت قوة من أمن الدولة فجرأمس منزل الناشط والمدوِّن أحمد أبو خليل (صاحب مدونة
البيارق) بعد تفتيش كامل لمنزله ومصادرة مكتبته الخاصة؛ حيث تمَّ ترحيله إلى مقرِّ أمن الدولة بمدينة نصر.
يذكر أن أحمد أبو خليل خريج كلية دار العلوم بجامعة القاهرة ورئيس نموذج مجمع اللغة العربية الذي يهدف إلى الاهتمام باللغة العربية؛ باعتبارها مكونًا أساسيًّا في النهضة، ورئيس اللجنة التأسيسية لنموذج مجمع البحوث الإسلامية، ولم يُعرف حتى الآن سبب اعتقال أبو خليل

المصادر (بتصرف)

13‏/07‏/2009

14عاما على سربرنيتشا

عندما حلت ذكرى مذبحة سربرنيتشا، كنت أنوي نقل قصة المذبحة ونبذة عنها كما فعلت في العام الماضي، ولكنني لم أفعل، فمثل هذه الحادثة لا يجب أن تمر علينا مرور الكرام كذكرى عادية حتى لو مر عليها مائة عام، فما حدث عار علينا جميعا كأمة إسلامية، وجرح عميق في سيظل في نفوسنا وضمائرنا لأجيال وأجيال، القصة ببساطة هي مقتل ما يزيد عن 8000 مسلم في أسبوع في واحدة من أبشع عمليات الإبادة الجماعية بتواطؤ أوروبي وبأيد صربية، وصمت عالمي لضمير ميت لم يستيقظ سوى بعد أن بدأت المقاومة البوسنية تحقق تقدما وتخرج من حالة الهزيمة، فعندها تدخل العالم في صورة الشرطي وحامي الحمى مدعيا الدفاع عن البوسنيين ضد الإبادة والقتل والاغتصاب والتعذيب التي تمت تحت سمعه وبصره من قبل لعدة أعوام، وأذكرعندما كنا أطفالا وكنا نعرف القليل جدا مما يحدث ونسمع الأخبار دون أن نفهم أكثرها ولكنها تركت أثرا عميقا في نفوسنا حتى اليوم، كل هذا والعالم الإسلامي يقف في صورة المتفرج، أو في صورة الشخص الذي يتم اقتطاع قطعة قطعة من جسده وهو صامت يكتفي بالمشاهدة، والآن وبعد 14 عاما تتكرر المأساة، ربما بصورة أصغر ولكنها تحدث بصفة منهجية وفي أقطار عدة ومازال العالم الإسلامي يتفرج.

10‏/07‏/2009

أزمة الرأي العام في مصر 3-3

3-ثقافة الحوار والاختلاف:

إن غياب هذه الثقافة هو عامل أساسي في أزمة الرأي العام، لأن بدونها يتحول أي اخلاف في الرأي إلى تضاد وعداوة، وغياب هذه الثقافة بين النخب هو الكارثة الكبرى، لأن النخب هي التي تقود المجتمع، وطريقة حوارها واختلافها تنعكس على الناس، خاصة أن هذا الحوار يتم على "الملأ" فنحن في عصر الفضائيات والانترنت، فلو اختلف شخضين أحدهما يقول أن الساعة الواحدة إلا الربع والأخر يقول أنها إلا 14 دقيقة لتلقفهم برناج ما على قناة فضائية ما ليعرضا هذا الخلاف ليصبح الخلاف على "الساعة" هو قضية "الساعة" ويصل الخلاف إلى ذروته وينتهي بتشاجر الطرفين وتفرقهما على موعد في فضائية أخرى!!

هذه الحوارات تحدث على جميع المستويات وفي كل المجالات وحتى في الفن والرياضة، فهذا يحب النادي الأهلي وهذا الزمالك وهذ الإسماعيلي ويدافع عن أخطائه باستماتة ويتعصب لناديه، وعلى هذا الأساس يكون حكمه في كل القضايا الرياضية.

مثال بسيط وواضح يعبر عن مدى الضرر الذي يمكن أن يحدثه التعصب للآراء الشخصية وغياب ثقافة الاختلاف، فقد حدث أن نشرت بعض الصحف عن مجموعة من مشجعي ناد ما قرروا تشجيع الفرق الأخرى التي تلعب ضد منتخب مصر نظرا للظلم الذي يتعرض له ناديهم من قبل اتحاد الكرة، فهم اعتبروا منتخب مصر ممثلا عن اتحاد الكرة وليس عن مصر، وشخصنوا الفكرة إلى أقصى درجة مفضليبن مصلحتهم الشخصية على مصلحة بلدهم، هذا الحدث برغم تفاهته وبساطته إلا أنه لو تكرر في مجال آخر مثل السياسة مثلا فقد يؤدي بنا إلى الهاوية، فالانتصار للمصلحة الشخصية ولو على حساب الجميع، ولو بالتضامن أو التعاون مع المنافس (في الرياضة) أو العدو (في السياسة) في مقابل الضغط لتحقيق هدفه مصيبة كبرى، مثال أوضح وأكبر هو موقف البعض في حرب غزة، هؤلاء ممن لا ينتمون إلى النظام ولكنهم اتفقوا معهم لرغبتهم في الانتصار لآرائهم مرجعيتهم، فقد رأوا أن مصلحة مصرعدم وجود "إمارة إسلامية" على حدودها لمجرد عدائهم للفكرة الإسلامية، فهم يغضون بصرهم عن تدمير المقاومة بل ويحملونها مسئولية المجازر التي تحدث، ويؤيدون سياسات النظام في حصار القطاع وغلق المعابر والحدود مؤكدين أن هذا في مصلحة مصر، ناسين أو متناسين القوة النووية الكبرى التي تقع على الحدود والتي تحلم بدولة من الفرات إلى النيل والتي تهدد الأمن القومي المصري، متعللين باتفاقيات السلام التي لا تساوي أكثر من ثمن الحبر والورق، ومتجاهلين المأساة الإنسانية التي تحدث خلافا لكل الأعراف والقوانن الدولية التي يدافعون عنها.

لا ريب أن اختلاف النخب في مصر وعدم وجود ثقافة للحوار سواء كانت هذه النخب سياسية أو اجتماعية أو دينية أو علمية أو فنية أو رياضية، هذا الاختلاف العنيف يهز ثوابت المجتمع وخاصة عندما يكون بين النخب الدينية والسياسية، ولا شك في أن الاختلاف المتحضر الواعي الذي لا ينتصر للآراء الشخصية مقتديا بمقولة "رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب" هو الذي يصب في مصلحة المجتمع ويحقق سنة التدافع.

07‏/07‏/2009

المدون أحمد محسن حر وفي بيته الاّن

نقلا عن عبد الرحمن فارس

وصل الصديق المدون أحمد محسن إلى منزله في الساعات الأولى لفجر اليوم الثلاثاء الموافق 7/7/2009 ، وكانت النيابة قد أصدرت قرار بإخلاء سبيل المدون أحمد محسن الخميس الماضي
لكنه ظل محتجزا لدى جهاز مباحث أمن الدولة حتى تم إخلاء سبيله قرب فجر اليوم
يذكر أن
المدون أحمد محسن قد أتم 3 أشهر من الحبس في سجون مبارك متنقلا بين ثلاث سجون هي سجن دمو وسجن المرج وسجن وادي النطرون وإحتجاز دام لعدة أيام بأقبية أمن الدولة قبل الإفراج عنه ..
ألف مبروك وعقبال كل المعتقلين

06‏/07‏/2009

أزمة الرأي العام في مصر 2-3

2-تغليب المصالح والأيدلوجيات:

توسعت الفكرة في عمق المجتمع المصري، فنادرا ما تجد قضايا يكون في للرأي العام موقفا واضحا ومحددا اللهم إلا قضايا الفساد، ويظل الجدل مشتعلا لفترات طويلة بين المجموعات والآراء التي تكونت حول القضية، والأن أصبحت قضايا الفساد تدخل في هذا الجدل وتجد من يدافع عن الفاسدين لأغراض في نفسه، ومن يتظاهر بالوقوف في موقف المحايد ومن تختلط عليه الحقائق، ومن يرسم سيناريوهات لمؤامرة كبرى تجري، وتظهر عشرات التفسيرات والتخمينات

ويبدوا هذا التفسخ في موقف الرأي العام واضحا للغاية في عدة مواضع، ونأخذ مثالا على ذلك وهو العلاقات الخارجية المصرية وموقف مصر من الدول الأخرى، فمثلا بعد أن كان الثابت هو معاداة الكيان الصهيوني باعتباره كيان غير شرعي يهدد الأمن القومي المصري ويحتل أرضا عربية، اصبح هناك من ينادي بالتطبيع والصلح ومع الكيان وأصبح من يسافر للعمل هناك ويتزوج من صهيونيات ومن يستورد منهم السلع والبضائع ومن يقيم علاقات ثقافية، هذه المجموعات التي تحكمها في الغالب المصالح الاقتصادية تحاول تبييض وجهها وإثارة الجدل حول قضيتهم في محاوله لنيل الشرعية أو على الأقل لشق موقف الرأي العام بين مؤيد ومعارض، وهذا الاختلاف يفسر دائما لصالحهم، فمادام الموضوع فيه خلاف وليس محسوما فهو يخضع لوجهات النظر وكل شخص يتصرف حسب وجهة نظره.

ونجد الكثير من القضايا والمواقف التي يمكن حسمها بكلمة واحدة استنادا إلى ثوابت المجتمع وثقافته، نجدها توسعت وتشعبت وأثارت جدلا عميقا يضرب إلى جذور المجتمع.

على الجانب الآخر نجد بعض الأيدلوجيات أو المرجعيات التي تتفق مع هؤلاء في مواقفهم فمثلا أصحاب الفكر الفرعوني الذين ينادون بمصرية مصر وعزلها عن الأمة العربية لا يرون مانعا في التعامل مع الكيان الصهيوني بل ودعمه في سحق حركات المقاومة "الأصولية" التي تهدد السلام لا لشيء إلا لمجرد الاختلاف معهم في المرجعيات، وهذا هو ما يصنع الجدل داخل المجتمع فعلا لأنه عندما يؤيد بعض المفكرين أو المثقفين فكرة ما فأنها تكتسب ثقلا لدى الناس ويتولد النقاش سواء على مستوى النخب أو العامة

كذلك نجد المنابر الإعلامية المحلية والفضائية تفرد مساحات لهؤلاء ليعبروا عن آرائهم على حساب أصحاب الرأي المخالف المدافعين عن ثوابت المجتمعي مالخالفأي ، وذلك إما بسبب أن هذه المنابر تخضع لرجال أعمال ومجموعات مصالح، أو لأن الفكر الإعلامي السائد الأن هو تبني القضايا الساخنة التي تثير الجدل وتجذب أكبر عدد من المشاهدين، بل أصبح رجال الأعمال وأصحاب المصالح يعبرون عن آرائهم مباشرة دون الزج بالفكرين والكتاب وأشهر مثال على ذلك هو البرنامج الذي يقدمه رجل الأعمال نجيب ساويرس وأحد أعمدة النظام الاقتصادي في مصر.

وإذا ما نظرنا للقضايا الخارجية المصرية في مجملها نجد العديد من المدارس الفكرية فهناك أصحاب الفكر الفرعوني الذين سبق ذكرهم، وأصحاب الفكر القومي، وأصحاب الفكر الإسلامي، وأصحاب الأفكار الليبرالية والماركسية، كل يتكلم في القضية من منظوره ووفق أيدولوجيته، متجاهلين حقائق وأسس ثابتة يجب أن يستند إليها الجميع، فتجد من يقف ضد المقاومة لأنها إسلامية، ومن يقف أمام التقارب بين الدول العربية لأنه فكر قومي و..و..

ثم تأتي المرحلة الثانية من الجدال التي يشتعل فيها الجدال ويصل الطرفين إلى طريق مسدود وهي الخلاف على المرجعية فيتم شخصنة الحوار ويصبح السب والتجريح هو السيد ويخرج الجميع عن مسار القضية الأصلية مما يتيح للنظام الحاكم فرض رؤيته وتصوره على الشعب وتصوير الباقين على أنهم مجموعة من الغوغاء ليس لديهم نضوج ديمقراطي (قالها أحمد نظيف يوما: الشعب المصري لم ينضج ديمقراطيا)، وهذا ما يقودنا إلى العامل الثالث في تفكك الرأي العام وهو عدم وجود ثقافة للحوار.

04‏/07‏/2009

أزمة الرأي العام في مصر 1-3

يعاني المجتمع المصري الآن من غياب الرأي العام والذي يمكن تعريفه بوجهة النظر التي يتبناها نسبة كبيرة من الناس تجاه قضية معينة، فتتشعب الآراء ووجهات النظر وتكثر التفسيرات، ويحدث جدال عميق داخل المجتمع يعطله عن التقدم، وما اكتبه هنا هو محاولة لرصد أسباب هذه الأزمة، ونظرا لطول المقال فسأقوم بتقسيمه لثلاثة أجزاء.

1-غياب الرموز:

عندما تغيب الرموز في المجتمع فهو ينقسم على نفسه، وأقصد بالرموز هنا الشخصيات العامة التي تتمتع باحترام ومصداقية لدى نسبة كبيرة من الناس وهي تلعب دور البوصلة داخل النخب، والنخب هنا ليست نوعا من التمييز ولكن كل مجال له مجموعة من الأشخاص المتخصصين والمهتمين به، فهناك النخب السياسية والرياضية والعلمية مثلا.

وهناك وجهتي نظر في هذا الشأن هما المسئولتين عن غياب الرموز، وجهة النظر الأولى هي "التقديس" وصنع صورة مثالية بلا أي أخطاء أو عيوب وهو ما ينافي الطبيعة البشرية، فلا يوجد شخص بدون أخطاء أو عيوب، ولا مانع أن يكون الرمز كذلك، فالكثير من الرموز في تاريخ مصر يعاب عليهم بعض الأخطاء، فأحمد عرابي هو أحد الرموز التاريخية لمصر ولكن ذلك لا يمنعنا من نقده في بعض أخطائه في إدارة الصراع، وكذلك سعد زغلول هو رمز مصري برغم ما يتردد عنه أنه كان يعاقر الخمر، فالخلاصة أنه لا يوجد شخص مقدس أو منزه، وما يفعله بعض الناس من تقديس لهؤلاء الرموز ورفعهم إلى مرتبة الأنبياء يدفعهم إلى الدفاع عن أخطائهم مهما كانت فداحتها، وذلك يسيء إليهم أكثر مما يحسن.

وجهة النظر الأخرى وهي تعتبر رد فعل للأولى ونتيجة طبيعية لها، وهي "تحطيم الرموز" فتظهر تيارات واتجاهات معادية للرموز وتعمل على سرد أخطائها وتكبيرها، سواء كان ذلك بحسن أو بسوء نية، ولأنه لا يوجد شخص بلا أخطاء أو عيوب كما قلنا فكل الشخصيات قابلة للتحطيم، وذلك بعد التضخيم والتهويل وأحيانا التدليس، ولا شك أن المصالح السياسية تلعب دورا كبيرا في هذا الاتجاه ، خاصة لو كان النظام الحاكم له مصلحة في ذلك (دعونا نتذكر أن النظام بلا أيدلوجية أو مرجعية ثابتة سوى مصالح الأفراد الذين يتحكمون في النظام)، لأنه يملك سلطة ابعاد الرموز خارج البلاد ومنعهم من حق الرد أو الدفاع عن أنفسهم، هذه السياسة بدأت في عهد السادات وكانت موجهة في الأساس ضد الفترة الناصرية ثم نمت حتى أصبحت أسلوبا معترفا به ومدرسة فكرية كبيرة، أيضا تغير البنية الاقتصادية للشعب المصري وظهور مجموعة من رجال الأعمال وأصحاب المصالح الذين يبذلون كل الجهد للدفاع عن مصالحهم وتحسين صورتهم في الإعلام ولو بقلب الحقائق وتزييف الأدلة لإقناع البسطاء، كل ذلك يؤدي إلى انعدام ثقة الناس في الرموز والشخصيات العامة.

20‏/05‏/2009

الحفيد..فيلم الموسم وكل موسم(اعتذر عن هذا العنوان السخيف)

تمثيلية  هزلية يقوم بها الإعلام المصري بعد إذاعة نبأ وفاة حفيد مبارك، فهم يتعاملون مع الأمر كأنه كارثة قومية، تذاع طوال اليوم الأغاني الدينية والأدعية، وحتى البرامج الحوارية –إن وجدت- فهي لا تفعل سوى أن تستضبف شيوخ أو علماء – أو ممن يحسبونهم كذلك- يتحدثون عن الموت والصبر في المصائب، ثم يتطور الأمر إلى الحديث عن أن ماحدث هو حزن لمصر كلها ومأساة في كل بيت، ويتكلم العلماء الجهلاء عن أنه كيف يصبر الشعب المصري على هذه المأساة –هكذا بمنتى الصراحة- ويتصل الفنانين والشخصيات العامة ويبكون في الهاتف أمام الجميع، فالكل يبحث عن تحقيق أكبر مكاسب من وراء هذا الأمر، فهم يتاجرون بوفاة طفل ليستحقوا مكانتهم ويكونوا جديرين بمناصبهم، فلو كان هؤلاء صادقون فلماذا لا يظهرون سوى الآن، أين كانوا عندما احترق القطار بالمئات من ركابه؟ أو عندما غرقت العبارة بالآلاف؟ أو عندما دفن العشرات تحت الصخور في الدويقة؟ أو عندما قتل ما يزيد عن ألف شخص في أسبوع واحد في غزة؟

اذكر موقفا مازال يملأ نفسي بالمرارة، في الأسبوع الأول من حرب غزة، وبعد استشهاد المئات، وفي كل ساعة كان العدد يزيد بمعدل سريع جدا، رحت أقلب قنوات التلفاز عسى أن أجد تنويها هنا أو هناك أو أي فاصل يعبر عن التعاطف أو التضامن،فلم أجد شيئا، والأدهى أنني وجدت على قناة النيل للدراما مذيعة تجلس وتتحدث عن الفيلم الذي حقق أرباحا أكثر هل هو "الدادة دودي" أم "رمضان مبروك أبو العلمين"، أغلقت التلفاز وأنا امنع نفسي بصعوبة من كسره، قنوات النيل هذه هي التي توقفت أمس عن بث جميع برامجها لمدة اربع وعشرين ساعة ولم تبث سوى الأغاني الدينية والأدعية،وعلى هذا المنوال استمر الإعلام المصري لا يتكلم عن الحرب سوى في الفواصل الإخبارية أو البرامج الحوارية التي تهاجم المقاومة، تحملت كمدا على كمدي وهما على همي وأنا أتابع هذه المهازل وللأسف لم يكون هناك بديل من متابعتها لأنني لم أدخل عصر القنوات الفضائية بعد.

بعد كل هذا تنفطر قلوبنا حزنا وهما على حفيد مبارك؟ بل المفترض أن نحمد الله تعالى أنه مات طفلا ولم يتلوث بفساد أسرة مبارك، وهو في الجنة بإذن الله.

كل هؤلاء المنافقين من مذيعين ومعدين ومعلقين وضيوف قد جاءوا يرتدون الملابس السوداء ويحملون كل العزاء، ويبكون مثل التماسيح، وكل وصلات النفاق السخيفة التي يبثونها أربعا وعشرين ساعة التي ليست لوجه الله، بل لوجه مبارك راعيهم وحاميهم، فلو كانوا يتقون الله لما فعلوا ذلك، لأنهم هم حقا المتاجرون بوفاة الطفل الصغير، وأقول في النهاية رحم الله الصغير ولكنه ليس أغلى من أطفال غزة، وليس أغلى من أي طفل يموت في أي وقت، فاتق الله يا مبارك في رعيتك وفي من تفرض عليهم الحصار فإنك ميت وإنهم ميتون.

17‏/05‏/2009

حقائق لابد أن نتذكرها في ذكرى النكبة الواحدة والستين

1- الكيان الصهيوني المسمى بإسرائيل كيان غير شرعي قائم على اغتصاب الحقوق وعلى دماء الآلاف من أبناء أمتنا، ولم ولن نعترف به

2- الصراع بيننا وبين الكيان الصهيوني صراع وجود وليس صراع حدود، أي أنه لن ينتهي بمعاهدات واتفاقيات، بل سينتهي بقيام أحد الأطراف بافناء أو طرد الطرف الآخر، فلا يمكن أن نقبل بوجود كيان مغتصب غير شرعي على أرضنا بل وتمتد أطماعه من النيل إلى الفرات أي أنه مازال طامعا في الأرض التي نقيم فيها الآن ولا تكفيه فلسطين، وهذا الصراع له أبعاد كثيرة أهمها البعد الديني والبعد القومي

3- قام الكيان الصهيوني على عدة اساطير روج لها علاميا حتى أصبحت حقائق عند البعض مثل أسطورة المحرقة وأسطورة شعب الله المختار، وأهمها بالنسبة لنا هي أسطورة بيع الفلسطينيين لأرضهم التي مازال الكثير منا يصدقها إما عن جهل وإما طلبا لراحة الضمير، فالشعب الذي انتفض وثار من أجل أرضه في عام 1936 وحتى عام 1939 من المستحيل أن يبيعها في 1948، وقد أثبتت الدراسات الموثقة أن نسبة الأرض التي بيعت للصهاينة لا تتجاوز 2% من مساحة فلسطين التاريخية، وإلا فما الداعي للمذابح التي اتكبها اليهود في عامي 48 و49 وأشهرهم مذبحة دير ياسين

4- وعلى ذلك فأرض فلسطين هي وقف عربي إسلامي لا يجوز التفريط في أي شبر منه أو تركه لليهود الصهاينة، ولا يجوز الاستسلام لهم بدعوى الأمر الواقع وبدعوى تفوقهم عسكريا ودعمهم من أمريكا وأوروبا

5- التحالف بين أمريكا والكيان الصهيوني تحالف استراتيجي تحكمه العديد من المصالح الدينية والسياسية والاستراتيجية وهو ليس موقفا تتخذه إدارة أمريكية وتتخلى عنه أخرى بل هو خط ثابت لا يتغير، ولذلك فاستمرار دعم أمريكا للكيان الصهيوني يضعها في خندق واحد مع العدو

6- يجب التخلص من اتفاقيات الاستسلام المبرمة مع العدو الصهيوني والسعي لاستعادة الأرض، لأن الأرض لن تعود بالمفاوضات والاتفاقيات والاجتماعات والقمم، وكل الحلول الدبلوماسية الدولية أثبتت أنها غير ذات جدوى، بل ويجب أولا إنهاء سيطرة كل الحكام الخونة المتواطئين مع الكيان الصهيوني وكل المتعاونين معه

7- مصر تتحمل العبء الأكبر في الدفاع عن القضية لأسباب كثيرة أولها المسؤولية التاريخية، وثانيها أن فلسطين هي أمن قومي بالنسبة لمصر، وثالثها وجود الكيان الغاصب على حدودها وأطماعه غير المحدودة، ولكن هذا يعني أن تخوض الصراع وحدها بل يجب توحيد كل القوى العربية وإن أمكن كل القوى الإسلامية لتحرير كل الأراضي المحتلة في فلسطين والعراق وأفغانستان والشيشان والصومال، وإن كانت القضية الفلسطينية هي القضية المركزية والمحورة في الصراع، لأن الصراع بين الأمة وبين الحلف الامريكي الصهيوني يمتد بطول الارض العربية والإسلامية وعرضها، واغلب النقاط الساخنة في العالم هي مناطق صراع بين الطرفين

8- وأخيرا فإن توحيد كل القوى العربية لتحرير فلسطين والعراق وكل الاراضي العربية يجب أن يتم تحت راية إسلامية، لأنه لا تناقض ولا اختلاف بين العروبة والإسلام

15‏/05‏/2009

في ذكرى النكبة..سنعود مهما طال الزمن

هنا باقون..شعر توفيق زياد

كأننا (ستون)مستحيل 
في اللد , والرملة , والجليل 
هنا .. غلى صدوركم , باقون كالجدار 
وفي حلوقكم 
كقطعة الزجاج , كالصبار 
وفي عيونكم 
زوبعة من نار 
هنا .. على صدوركم , باقون كالجدار 
ننظف الصحون في الحانات 
ونملأالكؤوس للسادات 
ونمسح البلاط في المطابخ السوداء 
حتى نسل لقمة الصغار 
من بين أنيابكم الزرقاء 
هنا غلى صدوركم باقون , كالجدار 
نجوع .. نعرى .. نتحدى 
ننشد الأشعار 
ونملأ الشوارع الغضاب بالمظاهرات 
ونملأ السجون كبرياء 
ونصنع الأطفال .. جيلا ثائرا .. وراء جيل 
كأننا  (ستون) مستحيل 
في اللد , والرملة , والجليل 
إنا هنا باقون 
فلتشربوا البحرا 
نحرس ظل التين والزيتون 
ونزرع الأفكار , كالخمير في العجين 
برودة الجليد في أعصابنا 
وفي قلوبنا جهنم حمرا 
إذا عطشنا نعصر الصخرا 
ونأكل التراب إن جعنا .. ولا نرحل 
وبالدم الزكي لا نبخل .. لا نبخل .. لا نبخل 
هنا .. لنا ماض .. وحاضر .. ومستقبل 
كأننا (ستون) مستحيل 
في اللد , والرملة , والجليل 
يا جذرنا الحي تشبث 
واضربي في القاع يا أصول 
أفضل أن يراجع المضطهد الحساب 
من قبل أن ينفتل الدولاب 
لكل فعل :- ... إقرأوا 
ما جاء في الكتاب

10‏/05‏/2009

الله أكبر..خروج أحمد الكردي

الصورة لأحمد الكردي مع ضياء الصاوي وأحمد الجيزاوي بعد خروجه مباشرة
(تصوير أشرف حسن)
الحمد لله أحمد الكردي في بيته الآن 
بعد اعتقال دام لأربعة شهور وعشرة أيام

05‏/05‏/2009

الله اكبر الله اكبر الله اكبر..إخلاء سبيل أحمد الكردي


بفضل الله وبحمده وبقوته تم اخلاء سبيل أحمد الكردي اليوم ومن المنتظر أن يكون في منزله في خلال يوم أو اثنين بإذن الله

شكرا لكل من تضامن أو لم يتضامن مع أحمد الكردي

الله اكبر ويحيا الشعب

30‏/04‏/2009

الخيار والفاقوس في المعارضة المصرية

حقيقة لم أكن أرغب في كتابة هذا الكلام، لذلك فأنا اعتذر مبدئيا عن أي كلام قد يكون حادا أو عنيفا، ولكن بعد كل هذه المواقف وجدت نفسي مدفوعا للكتابة.

فاليوم يكون قد مضى على اعتقال أحمد الكردي أربعة أشهر بالتمام والكمال، فهو معتقل منذ الأربعاء 31 ديسمبر الماضي عندما خرج في مظاهرة لدعم غزة، ورغم خروج معظم المعتقلين في هذا اليوم بعد فترة قصيرة، إلا أن أمن الدولة وجدتها فرصة لاستمرار احتجاز أحمد بسبب نشاطه في الجامعة وقيادته أو مشاركته في الكثير من الفعاليات داخلها.

ما دفعني لكتابة هذا الكلام هو أنني اكتشفت للأسف وبعد كثير من المواقف أن المعارضة المصرية تطبق نظرية "الخيار والفاقوس"، وكنت أحسبها صفة للنظام فقط، فهذا من تيار كذا أو حزب كذا أو عضو في حركة كذا، وعلى أساس  انتماءاته يتم اختيار مستوى التضامن الذي قد يصل إلى الصمت التام، وكأن هذا المعتقل ينتمي لمعسكر الأعداء، وكأنه ليس شريكا في عمليا التغيير، وكأن هناك ليس هدفا واحدا يجمع كل المعارضين هو أنهاء حكم نظام مبارك، بل يتم انتقاء أشخاص معينين والتضامن معهم بكل الصور ونشر قضيتهم في كل وسائل الإعلام وواحياءها في نفوس الناس قدر المستطاع، ويتم تجاهل أشخاص آخرين لمجرد الاختلاف معهم أيدلوجيا أو عدم رغبتهم في الدفاع عن هذا التيار أو ذاك، أو أن القضية لن تجلب الأضواء والزخم الإعلامي المطلوب.

قد يبدو كلامي غامضا لأنني لن أذكر أشخاص أو تيارات أو أحداث بعينها، وهذا يرجع إلى عدم رغبتي في خوض جدال لا طائل منه قد يشتت أكثر مما يوحد،ولكن لو نظرنا لقضية أحمد الكردي – كنموذج للخيار والفاقوس- فسوف تتضح الصورة، فأحمد تم تصنيفه في قائمة المغضوب عليهم، فكمية التضامن معه والدفاع عنه ضئيلة للغاية ومقصورة على عدد محدود من التيارات والأصدقاء، برغم أن أحمد لم يترك قضية إلا وتضامن معها وبذل من جهده ووقته لأجلها، ولم يترك شخصا اعتقال إلا ووقف بجانبه بكل طاقته، ولم يترك شخصا تعرض للظلم في محيط من يعرفهم أو لا يعرفهم إلا وكان في صفه، باختصار لم يطبق نظرية "الخيار والفاقوس"، وبرغم ذلك فإن أصدقاء الأمس صاروا يتجاهلون قضيته ويذكرونها في أضيق الحدود، وذلك يكون بغرض إظهار حبهم للديمقراطية والرأي والرأي الآخر والتعددية والمهلبية و..و..

وكما أن هناك "مغضوب عليهم" فهناك معارضون "خمس نجوم" تلهث وراءهم  الصحف وأجهزة الإعلام في كل حركاتهم وسكناتهم وتلاحقلهم الوقفات والاحتجاجات والتضامنات متى اعتقلوا أو تعرضوا لأي أذى، ومهما طالب المدة أو قصرت، وهذا هو الطرف الثاني في نظرية "الخيار والفاقوس".

قلت إنني لن أذكر أسماء او تيارات أو أحداث برغم أن ذلك يظلم من وقفوا إلى جانب أحمد ومن يحملون اخلاصا في قلوبهم مهما كانت مرجعيتهم أو ايدلوجيتهم، ولكن الكل يعرف نفسه ويعرف مدى تطابق أفكاره ومبادئه التي يعلنها مع ما يفعله في الواقع، الكل يعرف متى تخاذل عن هذا أو ذاك لسبب يبطنه في نفسه ويظهر عكسه.

الموضوع كبير ومؤلم، ومسالة أحمد هي أبسط ما فيه، فهو معتقل منذ أربعة أشهر فقط!! فماذا عن بهاء فزاع المعتقل منذ خمسة أعوام؟ وماذا عن مجدي حسين المحكوم عليه بالسجن لمدة عامين بعد محاكمة عسكرية ملفقة بتهمة الدخول إلى غزة.

لماذا لا نتجرأ ونعلن بكل صراحة أن حزب العمل الإسلامي (نعم الإسلامي) الذي أتشرف بالأنتماء  له هو على رأس قائمة "المغضوب عليهم"، طبعا هناك الكثيرين في هذه القائمة ممن لا ينتمون للحزب من قريب أو من بعيد أو مستقلين أو من تيارات أخرى، لا يتسع المجال لذكرهم هنا، ولكنهم معروفين لكل شخص داخل صفوف المعارضة المصرية.

لا أريد أن أطيل في هذا الموضوع فهو مجرد تنفيس عما بداخلي مما أراه وخاصة ما يتعرض له أخي أحمد الكردي الذي أزعم أنني قريب إليه للغاية، واعده من أقرب الناس إلى قلبي، فكما قلت من قبل قهو أخي الذي لم تلده أمي، فقط أريد أن اقول في النهاية أننا لا ننظر إلى تضامن أو نسعى إلى وسائل الإعلام أو أن نكون من  قائمة "الخمس نجوم" لأننا لا نبتغي مما نفعله إلا وجه الله تعالى، ولا نهدف إلا عزة الأمة وقوتها، وأن تكون كلمة الله هي العليا، وكم من أبطال وعظماء أعظم منا جميعا لم ينصفهم التاريخ أو تجاهلوهم المعاصرون، وكم من سفهاء وضعهم البعض في مصاف المناضلين الأبطال.

15‏/04‏/2009

حزب الله..والتمثيلية الهابطة

كلنا متابع للحرب الإعلامية المصرية مع حزب الله التي هي مجرد تصفية حسابات معه، مثلما حدث مع حماس من قبل وقت حرب غزة وكلنا يعرف كيف تمت المتاجرة بدماء الضابط المصري الذي قتل على الحدود وتصوير أن حماس قد أعطت تعليمات بقتله، بل وذهبوا إلى تسلل عناصر "تخريبية " إلى مصر للقيام بعمليات في الداخل ولكن لم يلبث أن تخلى الإعلام عن هذه الكلام فيما بعد لتطور الأحداث، فيما لم يتحدث أحد عن الانتهاكات الصهيونية "للسيادة" المصرية واختراق المجال الجوي المصري وكل ماحدث أثناء حرب غزة.

لو نظرنا إلى الأطراف التي تشترك في هذه التمثيلية: النظام المصري ، المجموعات المضادة للشيعة التي وجدت فرصة لتعبر عن نفسها دون تضييق من الأمن والتي تعتبر الشيعة هي الخطر الذي يهدد وجود الإسلام، وكذلك التيارات والفصائل التي اتهمت بدعم التشيع ودعم حزب الله مثل الإخوان المسلمين الذين ارتكب نوابهم خطأ فادحا باشتراكهم في هذه التمثيلية داخل مجلس الشعب(حتى ولو بحسن نية)  والجانب الآخر هو الجانب المدافع عن حزب الله الذي مازال يتكلم عن المقاومة وعن حرب تموز 2006 وهو بذلك يعيد النقاش في موضوعات قد أقفلت، ولم تنتبه كل هذه الأطراف إلى لعبة النظام المصري ورغبته في تصفية حساباته مع كل من اتخذ موقفا مضادا، فحماس ثم قطر(برغم أن دورها  هو مجرد محاولة للظهور)وتركيا (على استحياء) ثم حزب الله، فاللعبة واضحة وكان ينبغي ربط كل الأحداث سويا، فمازال الكثير من السياسيين يقعون في فخ تصنيف "مع أو ضد" الذي ابتدعته أمريكا "من ليس معنا هو مع الإرهاب" فمن سيدافع عن حزب الله سيتم وضعه في خانة المفرط في سيادة مصر والمتواطئ مع إيران بل وربما الداعي إلى نشر المذهب الشيعي، ومن معنا فهو سيهاجم حزب الله ويقلل من إنجازاته ويدافع عن النظام المصري وخيانته.

فلنقرأ تعليق شيمون بيريز"دع مصر وحزب الله يتقاتلان بعيدا عن إسرائيل"، وتعليق أحد المحللين في هاارتس وقت حرب غزة"المطالع للصحف المصرية يظن أن مصر هي التي تخوض حربا ضد حماس" عندها نعرف من المستفيد من هذا الوضع  ومدى تورطنا في "مستنقع مع أو ضد" مع مصر أمام حزب الله أم  مع حزب الله ضد مصر 

إن المسألة ليست يا سادة بهذه النظرة الضيقة المشتتة التي لا يفيد منها سوى العدو الحقيقي للأمة (أمريكا والكيان الصهيوني) وأي طرف لا يفهم هذه النقطة فهو مخطئ بشدة.

إن تصوير إيران على أنها العدو الأول والأوحد، في نفس الوقت يتم الحديث عن اتصالات ومقابلات مع قادة الكيان الصهيوني، لهو قمة التغييب والتدليس الذي نقع فيه، وأخاف أن يأتي اليوم اليوم الذي تصبح فيه مصر "بقعة من الديمقراطية والحضارة غارقة في محيط من الجهل والتخلف" كما كان الكيان الصهيوني يروج لنفسه من قبل، أخاف أن تتحول سوريا وقطر وأيران وتركيا وحماس وحزب الله هم الأعداء الحقيقيون والكيان الصهيوني هو الصديق والحليف وصاحب العلاقات الاستراتيجية وإن كنا اقتربنا كثيرا من هذه الصيغة.

نأتي للقضية المثارة حاليا، والتي يتهم فيها شاب لبناني من حزب الله  يقال أن اعتقاله تم قبل حرب غزة، فلو صحت هذه المعلومة -وأنا ارجح هذا- فليست هناك أية مصداقية لدى النظام المصري وإعلامه، النقطة الأخرى هو ماذا يفيد حزب الله من القيام بعمليات "إرهابية" داخل مصر حتى لو كان ذراعا لإيران – كما يزعمون- فهل يحتاج المشروع الإيراني إلى لإضعاف مصر خارجيا أو زعزعة أمنها الداخلي، إن مصر الضعيفة الهشة التي تراجع دورها الخارجي إلى أقصى حد ممكن، مصر التي على حافة انفجار شعبي داخلي، مصر في هذه الظروف توفر أفضل استفادة للمشروع الإيراني والمشروع الصهيوني والمشروع النيبالي حتى، تقزم دور مصر وانكماشها وتحولها هو الذي يساعد المشاريع غير العربية على النهوض في المنطقة، وليس ظهور إيران ومشروعها إلا نتيجة لغياب المشروع العربي –وغياب مصر بالأساس- الذي يحقق التوازن، فلا نلمومن إلا أنفسنا إذا، ولكن مع النظام المصري الذي يأبى الاعتراف بأي خطأ بل ويعمل ضد مصلحة مصر وضد مصلحة الأمة ويجهر بذلك وبفخر به، فتنقلب إيران إلى خطر وتتحول حماس إلى إمارة إسلامية إرهابية ويتحول حزب الله إلى محرض على عمليات تخريبية.

أضف إلا ذلك أنه لا يمكن الثقة بنظام قام بامداد الكيان الصهيوني بالغاز وقت حرب غزة غزة، ويقوم بمهاجمة المقاومة إعلاميا في نفس الوقت وينسب لها أشياء وهمية، ولعب دورا أساسيا في حصار القطاع حتى الآن، فهو قد تربع على عرش الخيانة للدين وللوطن.

05‏/04‏/2009

بيان اتحاد شباب حزب العمل: إرشادات الساعات الأخيرة قبل 6 ابريل‏

أخي جاوز الظالمون المدي ...فحق الجهاد وحق الفدى
 
إلي شعب مصر العظيمة والتي داسها حاكمها المستبد ونشر الفساد في أرجاءها، يدعوكم إتحاد شباب حزب العمل للمشاركة في الإضراب العام لشعب مصر يوم السادس من إبريل القادم  والذي يعتبر خطوة جديدةعلي طريق العصيان المدني والذي هوطريقنا الوحيد إلي تحرير مصر من قبضة الطغيان.
 
 لذا فإن علينا جميعاً المشاركة في فاعليات هذا اليوم من مظاهرات ومسيرات ووقفات احتجاجية .أو علي الاقل الاعتصام في مقرات العمل أو الإمتناع عن الخروج والبيع والشراء في هذا اليوم وهذا اضعف الايمان.
 
 نريدها خالية فارغة الطرقات ولو ليوم واحد. ولا يستهين أحدكم بمشاركتة في هذا اليوم ولا يحسب أحدكم أن مبارك أقوي من الله ومن يحسب ذلك سراً أوجهراً فقد أثم قلبة.
 
ولا تنسوا قول الله تعالي "إن تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم".
 
إرشادات الساعات الأخيرة قبل 6 ابريل

لم يعد يتبقي سوي ساعات قليلة تفصلنا عن يوم الإضراب والغضب الشعبي العام يوم السادس من إبريل وهذة بعض الإرشادات التي نرجوا من الجميع الإستعانة بها:-
 
1-شراء كافة الإحتياجات قبل يوم السادس من إبريل وعدم الإقدام علي البيع أو الشراء إلا في الحالات الضرورة القصوي .
 
2-تعليق علم مصر من الان علي شرفة المنزل كنوع من اعلان التضامن مع الاضراب وهي في كل الاحوال ليست تهمة.
 
3-المشاركة في أحد فاعليات يوم الغضب من مظاهرات أو مسيرات او وقفات احتجاجية وكل هذة الفاعليات تم الاعلان عنها من قبل اللجنة المشتركة للقوي الوطنية أو الاعتصام في مقرالعمل أو الدراسة مع الامتناع عن اداء العمل أو علي الاقل الاعتصام بالمنزل وذلك أضعف الايمان .
 
4-النزول من المنزل في هذا اليوم اذا لم يكن بغرض المشاركة في فاعليات اليوم من مظاهرات أو اعتصامات في مقرات العمل فليكن في اضيق الحدود.
 
5-ارتداء الملابس السوداء في ذلك اليوم كنوع من اعلان حالة الحداد علي الحرية في مصر وكنوع من التعبير عن الغضب واذا تعذر ذلك فليكن بوضع شارة سوداء علي الملابس .
 
6-كتابة عبارات تدعوا للاضراب عن والغضب علي الأوراق المالية المستخدمة وبهذا تكون بمثابة منشور متحرك.
 
7-ارسال رسائل  SMSمن تليفونك المحمول الي اصدقائك تحثهم فيها علي المشاركة في يوم الاضراب والغضب الشعبي العام.
 
8-ارسال رسائل الكترونية من بريدك الي كل الاشخاص المسجلين عندك لتدعوهم للمشاركة.
 
9-طباعة هذا البيان أو غيرة وتوزيعة بقدر الامكان علي كل من يقابلك كنوع من نشرالدعوة .
 
10-اذا تعرض أي شخص من المشاركيين في فاعليات اليوم للإحتجاز في أحد أقسام الشرطة فيجب ألا يوقع علي أي محضر لان قسم الشرطة جهة تحري وليست جهة تحقيق.وعلية أيضاً أن يترك أي كتابة أوتوقيع لة علي جدران "الحجز" لإثبات إحتجازة في هذا المكان وهو شيء غير قانوني . واثناء العرض علي النيابة يجب الاصرار علي حضور محامي أثناء التحقيق وعدم التوقيع علي المحضر إلا بعد قراءته.
 
واخيراً تذكروا الحديث الشريف :- 
" أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر"
 
الله اكبر ... يحيا الشعب

اتحاد شباب حزب العمل
                                              7 ربيع الاخر 1430 هــ
                                                 4-4-2009

28‏/03‏/2009

الافراج عن ضياء جاد

تم بحمد الافراج عن ضياء جاد صاحب مدونة صوت غاضب بعد 49 يوما من الاعتقال، وبعد أن اختطفه الأمن من أمام منزله، حمدا لله على السلامة

20‏/03‏/2009

العراق..سنة خامسة مقاومة

يقول الجنرال"فو نغوين جياب"، القائد الفيتنامي الكبير الذي تفتخر بلاده بحق، بأنها هزمت ثلاث إمبراطوريات محتلة: اليابان، فرنسا، أميركا، مقولة جديرة بالاستيعاب: "ليس العيب أن يدخل العدو أرضنا.. العيب أن يبقى فيها.. وأن يخرج منها سالماً".
سيبقى العراق ويسقط الخونة والمحتلون