٣٠‏/١٠‏/٢٠٠٧

مذبحة كفر قاسم

في يوم 29 أكتوبر عام 1956 ارتكب الصهاينة مذبحة بشعة راح ضحيتها 49 شهيدا في إطار مسلسل المذابح لترويع الفلسطينيين وتهجيرهم من قراهم، هذه القرية التي كانت تبعد 25 كيلومترا من تل أبيب وكان يسكنها فلسطينيون يعملون بالزراعة، وفي ذلك اليوم وفجأة صدر قرارا بحظر التجوال في القرى العربية القريبة من تل أبيب اعتبارا من الساعة الخامسة مساء واطلاق النار على كل من يخالف الأمر، وصدر الأمر في الساعة الرابعة بعد الظهر ، ووصل قائد الوحدة العسكرية الرابعة من لواء المنطقة الوسطى إلى قرية كفر قاسم لإبلاغ مختار القرية في الرابعة وخمسة وأربعين دقيقة ، فطلب المختار من قائد الوحدة زيادة المهلة حتى يتم استدعاء معظم أهل القرية الذين يعملون في المزارع إلا أن رجاءه قوبل بالرفض، وما كان من قائد الوحدة إلا أن خرج مع وحدته إلى الطريق المؤدي إلى القرية وشرع في قتل كل العائدين إليها دون علم منهم بأمر حظر التجول لمدة خمس ساعات حتى تأكد من عدم وجود أحد خارج القرية وخلف وراءه تسعة وأربعين قتيلا من الفلسطينيين المسالمين

٢٩‏/١٠‏/٢٠٠٧

في ذكرى بطلين

تحل علينا هذا الشهر ذكرى بطلين من أبطال الأمة الإسلامية في العصر الحديث وهما

(علي عزت بيجوفيتش ( 8 أغسطس 1925 - 19 أكتوبر 2003

هو واحد من أعظم المفكرين المسلمين في أوروبا وهو الأب الروحي للقوات الإسلامية في البوسنة والهرسك وقت الحرب التي استهدفت إبادة مسلمي البوسنة





لمعرفة المزيد عن بيجوفيتش هنا مدونة شوية أفكار و ويكيبيديا



(الدكتور فتحي الشقاقي (1951- 26 أكتوبر 1995


هو مؤسس حركة الجهاد الإسلامي بفلسطين وهو أحد أبرز قادة المقاومة الإسلامية ، اغتالته أيدي الصهاينة في مالطة، من كلماته

هذه الأمة على موعد مع الدم، دم يلون الأرض، دم يلون الأفق، دم يلون التاريخ، دم يلون الدم، ونهر الدم لا يتوقف دفاعا عن العقيدة، دفاعا عن الأرض والأفق والتاريخ، دفاعا عن الحق والعدل والحرية والكرامة

لا أخشى الموت... أموت أفضل من أن تموت الأمة
احملوا الإسلام العظيم ودوروا مع فلسطين حيث تدور
لمعرفة المزيد عن فتحي الشقاقي هنا مدونة حنظلة و موقع الجهاد الإسلامي بفلسطين

٢٦‏/١٠‏/٢٠٠٧

عن برنامج الإخوان

أرجو ألا يفهم كلامي على انه هجوم على جماعة الإخوان المسلمين وخاصة أن كل من وجد في نفسه شيئا من الإسلام هاجم الإخوان أولا ثم تطرق إلى الإسلام

لم أقرأ برنامج الأخوان حتى الآن ولكن الزوابع التي تثار حوله في أوساط الإعلام المصري (غير الرسمي بالتأكيد) لفتت نظري لشيء هام وهو التصريحات المتضاربة التي خرجت من بعض القيادات سواء كانت حقيقية أو أسيء فهمها فليس هذا هو المهم فقد ظننت أن قيادات الإخوان سوف يركزون في لقاءاتهم على رؤيتهم للإصلاح الاقتصادي أو الإصلاح السياسي أو أي شيء يختلفون فيه عن التيارات الأخرى ولكن المفاجأة أن التركيز كان على قضايا الموقف الشرعي فيها معروف مثل الموقف من إسرائيل أو إمكانية أن يلي الحكم امرأة أو رجل مسيحي وظهرت تصريحات كثيرة متضاربة ومختلفة
الاختلاف لا بأس به ولكنه جائز فقط في الأمور الاجتهادية وليس في الأمور الشرعية فموقف أي حركة إسلامية من إسرائيل مثلا لا يخضع للآراء أو التعامل مع الواقع بل يجب أن يكون موقفا ثابتا يستند إلى أساس شرعي فلا يكون الاختلاف الذي يميز حركة عن الأخرى إلا في المنهج الذي تسير عليه وأقصد المنهج الفكري الإصلاحي بالطبع أو الرؤية الإصلاحية للمجتمع وكيفية التعامل مع الأزمات فهذا هو مجال الاختلاف والتمايز الذي يعتمد على نضوج فكر الحركة ومدى استيعابها لمشكلات المجتمع وكيفية حلها
ربما تكونت وجهة نظري تلك بسبب حب الإعلام في تضخيم المواقف والفرقعة الإعلامية ولكن المفترض أن قيادات الإخوان قد أعدوا عدتهم لمواجهة مثل هذا الأمر
أرجو أن أكون مخطئا فيما قلته وأرجو من الله أن يسدد خطا جميع الحركات الإسلامية التي تسعى لتطبيق الإسلام الصحيح وينصر أمة الإسلام ويعلي كلمة الحق
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

١٨‏/١٠‏/٢٠٠٧

ارحل يا طنطاوي



سيد بيه أوكيه أو محمد سيد طنطاوي هو من أشهر شيوخ الأزهر في تاريخ مصر ليس لغزارة علمه أو لفصاحته أو لتصديه للحق ولكن لأنه واحد من أكبر مشايخ السلطان
طبعا لا يمكنني أن أسخر من عالم من العلماء أو من الأزهر العريق، ولكن من باع آخرته واشترى دنياه، ومن فضل السلطان على الرحمن ومن أساء لدينه ولأمته فلا يمكن مساواته بالعلماء الحريصين على رضا ربهم الغيورين عل دينهم
ومواقف طنطاوي معروفة لنا جميعا منذ توليته عرش الأزهر وعمله على إفساد هذه المؤسسة الدينية العالمية، ولكن لماذا نقول هذا الكلام الآن
الحقيقة أن العامين الأخيرين حفلا بالعديد من المفارقات الطنطاوية بدءا من أزمة الرسوم المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم ومرورا بإضافة الركن السادس للإسلام ثم حفريات الصهاينة عند باب المغاربة ثم كتم الشهادة في الاستفتاء وحتى موضوع أن رمضان شهر مكافحة الشائعات والمطالبة بجلد الصحفيين "المروجين للشائعات" وكل من هذه الطرائف تحتاج لمقال كامل للحديث عنها
إن الشعب المصري يقول ارحل يا طنطاوي غير مأسوف عليك ارحل واترك غيرك يصلحوا ما افسدت بيديك واترك مشيخة الأزهر الشريف لمن هو أهل لها، فإنك يا طنطاوي قد أسأت لدينك ولأمتك

٠٦‏/١٠‏/٢٠٠٧

نصر أكتوبر ما له وما عليه

لم يكن في ذهني أن أكتب عن السادس من أكتوبر ولكن شعرت أنه لا يمكن أن يمر ذلك اليوم دون أن نتذكر بعضا من مما حدث، تلك الحرب التي مازالت تشغل عقولنا وتلهب مشاعرنا وتحمل ذكرى آخر مواجهة عسكرية بين مصر والكيان الصهيوني، تلك المواجهة التي دمرت الأسطورة الصهيونية في قلوب العرب وأعادت الأمل في عودة الحقوق المنهوبة ورفعت رأس الأمة عاليا و...

مهلاً
حتى لا نفعل مثلما يفعل الإعلام المصري كل عام ونجلس نهلل ونطبل لهذا النصر العظيم يجب أن نفكر قليلا ما ربحناه وما خسرناه

ففي رأيي أن نصر أكتوبر يمكن أن يكون في عام ما أعظم من عام آخر بحسب استثمارنا لهذا النصر، فالحرب كما يقولون تنشأ لتحقيق هدف معين لا تستطيع الوسائل السياسية والدبلوماسية تحقيقه، فالحرب هي الجزء العنيف من السياسة

بالطبع أنا لا أقلل من قيمة النصر العسكري أو من قيمة المجهود الرائع الذي بذله الجيش المصري و لكن الآن وبعد أن انتهت المعركة بأكثر من ثلاثين عاما يجب أن ننظر إلى أمتنا ونرى ما ذا حدث لها، ماذا ربحت وماذا خسرت

لن أتكلم عن النصر العسكري الذي كاد السادات أن يدمره بقراراته أثناء الحرب
ولن أتكلم عن المفاوضات واتفاقيات فض الاشتباك التي بكى فيها المشير الجمسي لما قدمناه من تنازلات
ولن اتكلم عن الثغرة وحصار السويس والبطولات الرائعة للمقاومة الشعبية
كل هذا قد حدث ولا فائدة من تناوله إلا من قبيل دراسة التاريخ، فما يهمنا الآن هو ما بقي لنا من أكتوبر

فلننظر الآن إلى أنفسنا وإلى عدونا هل مازلنا منتصرين؟
هل ذهب الكد والتعب و التخطيط ودماء الشهداء دون ثمن؟

أرى اننا اضعنا الكثير من بريق هذا النصر ولكن مازال هناك أمل
برغم الاتفاقية السوداء (كامب ديفيد) مازال هناك أمل
وبرغم السيطرة الأمريكية الصهيونية على القرار المصري مازال هناك أمل
وبرغم العراق وفلسطين والجولان مازال هناك أمل