‏إظهار الرسائل ذات التسميات حتى لا ننسى. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حتى لا ننسى. إظهار كافة الرسائل

14‏/07‏/2008

الذكرى الثالثة عشر لمذبحة سربرنيتشا




ما حدث هو أقل ما يوصف بأنه مذبحة، فلقد قتل فيها ثمانية آلآف مسلم بوحشية شديدة على أيدي الصرب دون تفريق بين الرجال والنساء والأطفال والعجائز، كجزء من حرب دينية عرقية عنيفة على البوسنيين المسلمين راح ضحيتها أكثر من 300 ألف مسلم (نعم ثلاتمائة الف)، عن سربرنيتشا نتكلم


سربرنيتشا مدينة تقع شرق جمهورية البوسنة والهرسك التي أعلنت الاستقلال عن يوغسلافيا السابقة ، وبدأت فيها حرب بين الصرب المسيحيين والمسلمين الذين يشكلون أغلبية البلاد.
وقعت المذبحة في 11
تموز/يوليو 1995 حتى يوم 19 من نفس الشهر وذلك حين أمر زعيم صرب البوسنة رادوفان كراديتش والقائد العسكري راتكو ملاديتش ميلشياتهم المسلحة والتي كانت تدعمها صربيا بذبح آلاف الرجال المسلمين.
ورغم أن سربنيتشا كانت في ذلك الوقت منطقة آمنة تابعة لقوات
للأمم المتحدة إلا أن جيش صرب البوسنة قام باجتياح "المنطقة الآمنة" التي حددتها الأمم المتحدة في سربينيتشا وقامت قوات صرب البوسنة بانتزاع الرجال من نسائهم وأطفالهم لتعدمهم على مدار الأسبوع الذي أعقب عملية الاجتياح.
وقد قتل أثناء تلك المجزرة التاريخية والإبادة العرقية أكثر من 8000 مسلم حيث كانت مجزرة مدبرة على أعلى المستويات من قبل حكومة صرب البوسنة.
وقد وصفت عملية قتل آلاف الأشخاص في سربرنيتشا على هذا النحو المنظم والمنهجي الواسع النطاق بأنها أكبر الفظائع في
أوروبا منذ نهاية الحرب العالمية الثانية ، فيما صنفتها المحكمة الدولية باعتبارها نوعا من الإبادة الجماعية.
وتشير التحقيقات التي جرت في أعقاب المذبحة أن كل القوات الدولية المتواجدة في المكان قد فتحت الطريق وأمنته لتمكين الصرب من ارتكاب المذبحة ، بقتل أكثر من ثمانية آلاف مسلم، ودفنهم في قبور جماعية هائلة الحجم.
وكانت القوات الدولية في ذلك الوقت تحت القيادة
الفرنسية ، التي وجهت لها اتهامات أيضا بأنها امتنعت عن إغاثة المسلمين عندما وصلتها أنباء بداية المذبحة. كما أظهرت التحقيقات أن الجنود الهولنديين تواطئوا بالتستر على قوات الصرب, وأفسحوا لهم المجال لإسقاط المدينة وذبح أهلها.
فيما لم تتحرك قوات
حلف شمال الأطلسي وقيادات الدول العظمى وعلى رأسها الولايات المتحدة الأميركية لمنع المذبحة. واستمر كشف المقابر الجماعية في البوسنة والهرسك حتى العام 2006 .
فيما اعترفت
هولندا في 4 تشرين الأول/أكتوبر 2006 بالمسؤولية عن مجزرة سريبرينتسا، وتحمل قواتها التي كانت مرابطة في المنطقة، كافة تبعات ما جرى للمدنيين في المدينة التي أعلنتها الأمم المتحدة منطقة آمنة بعد نزع أسلحة سكانها.
وكانت الحكومة الهولندية قد استقالت سنة 2001 بعد صدور تقرير دولي أكد على وجود تقصير فادح من قبل قوات الامم المتحدة في الدفاع عن المدنيين في سريبرينتسا.
ولم تكن مذبحة سربنيتشا هي المذبحة الوحيدة التي تعرض لها المسلمون خلال فترة
حرب البلقان ، فقد حدثت جرائم دولية جسيمة وثبت بالصور أيضا قيام جنود أوروبيين من المفترض أنهم ذهبوا للبلقان لحفظ الأمن والسلام بعمليات اغتصاب وامتهان لكرامة المسلمين, وبعضهم كان يتسلى بوضع سموم داخل حبات الشيكولاته وإعطائها للأطفال المسلمين.
المصدر
http://www.zuhlool.org/

09‏/04‏/2008

ستون عاما على دير ياسين

مناحيم بيغن: "ما وقع في دير ياسين وما أذيع عنها ساعدا على تعبيد الطريق لنا لكسب معارك حاسمة في ساحة القتال، وساعدت أسطورة دير ياسين بصورة خاصة على إنقاذ طبريا وغزو حيفا".

ستون عاما على مذبحة دير ياسين .. القتلة والمتآمرون

في مثل هذا اليوم، التاسع من أبريل عام 1948 ، جرت أبشع مذبحة عرفتها البشرية في العصر الحديث ، وهي مذبحة دير ياسين ، قرية وادعة قرب القدس ، اقتحمها الصهاينة الجبناء وهي نائمة الساعة الثالثة فجرا ، وارتكبوا فيها مجزرة ؛ لم يتركوا فنا من فنون الإجرام السادي، الا وطبقوه على سكانها ، والذين كانوا يقدرون ما بين سبعمائة وخمسين الى ألف نسمة، ولم يكن فيها سوى حامية قليلة العدد ، قليلة التسليح ، إلا إنها قاومت الموت حتى آخر رصاصة ، فقد كان اغلب رجالها ؛ إما في معركة "القسطل " ؛ وإما في القدس لتشييع جنازة القائد الشهيد عبد القادر الحسيني ، وهكذا أستغل السفاحون الظرف.كانت دير ياسين وحدها في تلك الجمعة الدامية بأطفالها ونسائها وشيوخها أمام الصهيونية بتلمودها و بأسفارها الدموية وببربريتها و بوحشيتها وبساديتها .. و بخدمها وعبيدها من الغرب والعرب بالتأكيد .ورغم إستغلال الظرف الا أن المذبحة لم تكن عفوية ؛ بل كان مخططا لها على أعلى المستويات ومنذ زمن ، لبث الرعب بين أبناء الشعب الفلسطيني وإجباره على الرحيل من أرضه ، وقد وضعت عدة قرى لتكن مسرحا لتنفيذ هذا المخطط الرهيب منها قرية عين كارم .رغم كل ما قيل عن مذبحة دير ياسين ، الا إنه حتى الآن لم يعرف ما الذي جرى تماما فيها ، لم يعرف حجم الجريمة رغم كل ما ظهر فيها من بشاعة ، لم يعرف كم أريق من دماء رغم عطش السفاحين للدم ، لم يعرف حجم الخيانة والمؤامرة رغم الفضائح التي زكمت الأنوف ، الا أن ما عرف هو أن دير ياسين هي أول من فضحت موت الضمير العربي..حتى الآن لا زالت أرشيفات الصهاينة القتلة ، وأرشيفات بريطانيا المسؤولة عن ما حدث ، ترفض الكشف عن الوثائق الحساسة الخاصة بالمذبحة ، حتى ان رئيس مخابرات الهاجناة في القدس آنذاك "ايتسحاق ليفي" والذي استلم أول تقرير عن المذبحة مع فيلم مصور لها ، حاول ان يعود اليه بعد ثلاثين عاما ، فلم يُسمح له بذلك.اما تحديد عدد الضحايا فيعد ذلك من المستحيلات على ضوء ما جرى في ساحة الجريمة ، فالقتلة حاولوا منذ الساعات الأولى إخفاء ما استطاعوا إخفاءه من أجساد و أشلاء الشهداء ؛ فرموا بهم في الأودية و في الآبار وأغلقوا عليها بالأسمنت ، وبعضها تم نسفها، ومنها ما صبوا عليها النفط وأحرقوها في محاولة منهم لإخفائها "إبتعدوا عن وضع الجثث في الكهوف لأنها أول ما تتعرض للتفتيش " هكذا يأمر احد السفاحين ، جرحى القسطل والذين قتلوا في المذبحة ولا يعرف سكان دير ياسين عنهم شيئا ، وبعض الشهداء أخرجوا خارج حدود القرية ،غير الذين أخرجوهم أحياء ومن ثم قتلوهم أو أحرقوهم ، لذا يصعب تحديد العدد رغم إجتهاد البعض بتحديده بحسن نية او غيرها ، شهادات القتلة لا يؤخذ بها ، الأرشيف الصهيوني أظهر معلومات مضللة فيما يخص المذبحة ، وسمح للباحثين بالأطلاع عليها لتضليلهم ، اما شهادات "الناجين" من المذبحة فهي الأوثق لكنها محدودة و مسرحها محدود.تظل شهادة مندوب الصليب الأحمر د.جاك دو رينيه والتي خمن فيها العدد الى ثلاثمائة وستين شهيدا وهو الأقرب للعقل على ضوء ما عرف حتى الآن عن المجزرة ، مع أن الصليب الأحمر الدولي اعترف فيما بعد بإخفاء حقائق حفاظا على ارواح موظفيه ، و جاك دو رينيه نفسه تعرض للتهديد بالقتل من قبل الهاجناه؛ فيما اذا فاه بأمور ما تتعلق بتلك المذبحة .فماذا عرف حتى الآن؟بدأ الصهاينة بحرق صبي حيا في بيت النار في مخبز والده ، ثم قتلوا والده ، بعدها بدأوا بنسف بيوت القرية بيتا بيتا ، وما كانوا يعجزون عن نسفه ، يحرقونه على من فيه ، ثم وجه الصهاينة نداء للأهالي بالهروب او الموت ، وصدّق الأهالي وخرجوا يطلبون النجاة ، ولكن السفاحين سارعوا بحصدهم ، ومنهم قاموا بصفهم على حيطان المنازل وقتلوهم ، كما دمروا مسجد القرية ومدرسة الأطفال وقتلوا معلمتهم ، كما عثر على أيادي وآذان وأصابع نساء مقطوعة لتسهيل الأستيلاء على أساورهن وأقراطهن وخواتمهن ، كما بقرت بطون النساء الحوامل ، وكانوا يخرجون الأجنة ثم يقتلونها أمام أعين الأمهات ثم يذبحوهن بعد ذلك ، وكانوا يتراهنون على جنس الجنين قبل بقر بطن أمه ، فما لا يقل عن خمس وعشرين امرأة حامل قتلن في المذبحة ، واكثر من اثنين وخمسين طفلا لم تتجاوز اعمارهم العاشرة قتلوا وقطعت اياديهم وارجلهم ،وكانوا يتعمدون قتل الطفل أمام عيني أمه أو تقطيع أوصاله حيا ومن ثم قتله كما عثر على فتاة مقطوعة الى نصفين ، واخذ احد السفاحين يسمى "روبنسكي" سبعة شباب خارج القرية واجبرهم على حفر حفرة واجبرهم على النزول فيها ثم صب النفط فيها واحرقهم احياء ، ثم امر بدفنهم فيها ، وفي شهادة لأحد سفاحي المذبحة وهو "زفي انكوري"؛ آمر وحدة الهاجناة التي احتلت دير ياسين وردت في صحيفة دافار في 9-4-1982 قال: "دخلت عدة منازل بعد الحادث. و رأيت أشلاء لأعضاء تناسلية وأحشاء نساء مسحوقة. لقد كانت جرائم قتل مدبرة".كما وتعرضت الفتيات الصغيرات والنساء للأغتصاب ومنهن من قتلن بعد ذلك ، كما تحدث تقرير لجنة تحقيق بريطانية في مذبحة دير ياسين ،عن " ممارسات جنسية مشينة ، قد ارتكبت بحق فتيات فلسطينات صغيرات ، من قبل العصابات الصهيونية ، ومن ثم قاموا بذبحهن " والتقرير يتحدث عن خمس وعشرين طالبة كن متوجهات لمدرستهن الإعدادية ، وقد أعترضهن الصهاينة ؛ حيث تم إغتصابهن ومن ثم ذبحهن ، ثم رموا بجثثهن في أحد الأودية ، وقد أكد هذا السفاحون عام 1989 لأحد المؤرخين الصهاينة ؛ وهو بن فيرد ونشر ذلك في صحيفة هآرتز الصهيونية بتاريخ 7/4/1989.وذكر نفس التقرير إنه أجريت مقابلات مع نساء وفتيات تعرضن للأغتصاب وأنهن كن في حالة هستيرية ، وكان يغشى على بعضهن أكثر من مرة في المقابلة.كما وذكرت امرأة تدعى (صفية) لدومنيك لابيري ولاري كولنز ونشراها في كتابهما " آه يا قدس" بأنها تعرضت للأغتصاب ، وإن النساء التي حولها تعرضن للمصير نفسه ، كما وتوجد شهادات للصليب الأحمر تؤيد ذلك.تقول الحاجة زينب محمد إسماعيل عطية : " حاولت إفتداء أخي بكل ما أملك ، وعرضت 250 ليرة لأحد (الخواجات) استحلفه بالله أن يأخذها ، ولا يقتل أخي الذي كان ما يزال طالبًا في المدرسة، فأخذها مني ثم أطلق عليه خمس رصاصات ، فوقع على الأرض ساجدًا كما لو أنه على هيئة الصلاة".وتقول : " فقدت والدي وشقيقي موسى وشقيقي محمود وعمي ربحي وجدي الحاج إسماعيل وزوجة والدي سارة وجدتي آمنة وحفيدها، وأما دار زهران فقد قتل محمد زهران وزوجته وبسمة-ابنة عمتي - وأولادها وبناتها ، ورقية وأولادها وبناتها، وعمتي فاطمة وأولادها وبناتها " .وتقول حليمة عيد " رأيت يهودياً يطلق رصاصة فتصيب عنق زوجة أخي خالدية ، التي كانت موشكة على الوضع ، ثم يشق بطنها بسكين لحام، ولما حاولت إحدى النساء إخراج الطفل من أحشاء الحامل الميتة قتلوها أيضاً ، واسمها عائشة رضوان ".وفي شهادة اخرى لفتاة تدعى حنة خليل "رأيت يهودياً يستل سكيناً كبيرة ويشق بها من الرأس إلى القدم، جسم جارتنا جميلة حبش ، ثم يقتل بالطريقة ذاتها ، على عتبة المنزل جارا آخر يدعى فتحي".كما جمعوا مجموعة من النسا، و جردوهن من ملابسهن ، ووضعوهن مع ما تبقى على قيد الحياة من الأطفال ، في ثلاث شاحنات واستعرضوا بهم الأحياء اليهودية في القدس ، وفي موقف آخر جمعوا خمسا وعشرين شابا وأستعرضوا بهم إحدى المستوطنات القريبة ومن ثم قتلوهم جميعا.سئل ( مناحيم بيجن ) ، واضع مخطط المذبحة ، ورئيس وزراء الكيان الصهيوني فيما بعد ؛ في مقابلة اجرتها معه صحيفة (هتحيا)؛ عما إذا كان قد قام فعلا بجرائم ضد النساء الحوامل ؟ فأجاب: " وهل فعلت ذلك إلا من أجل شعبي " وقد منح جائزة نوبل للسلام عام 1978.يقول د. ( الفرد انجل )؛ الذي رافق مبعوث الصليب الأحمر في زيارته الثانية لساحة المذبحة : " كنت طبيبا مع الجيش الألماني لخمس سنوات خلال الحرب العالمية الأولى إلا إني لم أرى مثل دير ياسين قط " .ويقول ( الياهو اربل ) أحد ضباط ( الهاجناة ) التي اشتركت في المذبحة ، في مقابلة مع صحيفة ( ايدعوت احرنوت ) عام 1972 : " لقد اشتركت في حروب كثيرة الا إني ما رأيت منظرا كدير ياسين " .لم تسقط دير ياسين بالسهولة التي صورتها كثيرا من أدبيات دير ياسين دون قصد ، فما كانت جبانة في يوم من الأيام ، لقد اعترف العدو قبل الصديق ، بأن دير ياسين قد جرعت جزاريها المرارة قبل ان يدخلوا اليها ، و ما كانت ستسقط لو لم ينفذ السلاح من الحامية وأهل القرية ، كان أحد أفراد حامية القرية قادما لتوه من مصر لجلب السلاح ، ولم يستطع ، وحين نفذ السلاح قاتلوا بالسكاكين والأعمدة ،الشهيدة حلوة زيدان كانت تحمل السلاح وتقاتل بجانب زوجها و زغردت عندما أستشهد زوجها وإبنها وزوج أختها وإبن اختها ، وظلت تقاتل حتى أستشهدت.ومنهن من خرجن تحت نيران الرصاص ليجمعن السلاح من ايدي الجرحى ،،ويوزعنه للقادرين على حمله ، كما أن بعضهن قاتلن أسوة بالرجال.اعترف ( مناحيم بيجن) ؛ قائد منظمة الأرجون ، التي قادت الهجوم على القرية ، بأنه خسر اربعين في المائة من رجاله في سبيل إحتلال دير ياسين، وقال إن العرب دافعوا بضراوة عجيبة ، وقد فكرت عصابات هذا السفاح بالأنسحاب الفعلي " لصعوبة احتلالها " ، ومرت عليها ظروف إنها لم تستطع إخلاء جرحاها ، ووجهت نداء للهاجناة " اذا لم تساعدونا فنحن حتما هالكون " ، كذلك عصابات شتيرن ، توقفت في منتصف القرية ولم تستطع التحرك ، وقال أحد مهاجميها " لقد قاتل العرب كالأسود وتميزوا بقنص محكم " ، وعندما جرح قائد "شتيرن" الميداني ؛ ( يهودا سيجال ) ، ظل لساعات يتخبط في دمه وهو يرجو ان يجهز عليه ، وكان يسقط حوله كل من يحاول االإقتراب منه حتى مات. ولم يتحركوا إلا عندما جاءت امدادات الهاجناة ، والتي قلبت الأوضاع رأسا على عقب.ثلاثة ايام والمذبحة تجري ، "تحولت دير ياسين الى جهنم مملوءة بالصراخ وانفجار القنابل ورائحة الدم والبارود والدخان" حسب وصف مندوب الصليب الأحمر ، ثمة وحدات تابعة لجيش "الإنقاذ" العربي ، التابع لجامعة الدول العربية ، كانت على بُعد دقائق من المذبحة لكنها رفضت التدخل.استطاعت فتاة ان تنفذ من المذبحة في الساعات الأولى ، واستنهضت ضمائر قادة هذه الوحدات وهي تخبرهم بما يجري في القرية ، الأول قال لها : " لم تصلنا اوامر " وآخر قال لها : " أمرنا بالرحيل من المنطقة و لا نستطيع فعل شيء " وقد أكد انور نسيبة حوادث شبيهه بهذه.إنني على يقين بأنه لا يمكن للعصابات الصهيونية إرتكاب مذبحة بهذا الحجم ، وهذا النهج ، وهذا التخطيط وبهذا الإطمئنان ، وبفظاعة تخطت كل الحدود ،وأين؟ في قلب العالم العربي؛ لو لم يكن هناك تواطئ واضح ما بين العصابات الصهيونية والحكام العرب ، و إعتذار الوكالة اليهودية لبعض القادة العرب عن المذبحة ؛ لا ينفي هذا الحكم بل يؤيده ويفضح الصلة الوثيقة التي تربط بينهما.كما أن الشواهد ما قبل وبعد المذبحة تؤيد ذلك أيضا فمن بين مشاريع الترحيل التي قدمت للوكالة اليهودية عن كيفية ترحيل الفلسطينيين عن أراضيهم ، كانت ثمة مشاريع ترحيل عربية ، إثنان منهما على الأقل تضمنا ترحيل قسري ؛ أي إرتكاب مذابح لإجبار الآخرين على الفرار.ثم تأتي الحرب الشعواء التي شنتها الحكومات العربية وجامعة الدول العربية على القائد عبد القادر الحسيني من أجل إجباره على الخضوع لسياساتهم الرسمية في فلسطين ، فقد رفضوا إعطاءه السلاح وأوعزوا لقادة جيش الإنقاذ التابع لجامعة الدول العربية برفض طلبه والتهجم عليه ، وبلغ بهم الأمر ان يطلبوا منه سحب قواته والتي كانت دير ياسين تحت حمايتها ، والإتجاه الى حيفا ويافا وذلك " لأن القدس مدينة غير أستراتيجية "!! ، وما كان يطلب منهم سوى أمانات من أسلحة كان قد تبرع بها بعض الخيرين لقواته " الجهاد المقدس ".كما حاولوا طمأنته بوجود وحدات من جيش الإنقاذ قرب القدس قادرة على حماية القدس ! ، وهي التي كانت تتفرج على مذبحة دير ياسين دون أن تفعل شيئا.في محاكمة مغلقة للجنة العسكرية التابعة لجامعة الدول العربية ، سأل الدكتور مصطفى السباعي : هل كان جيش الإنقاذ لإنقاذ فلسطين؟! فأجابوه،بأن هدف الجيش القيام بعمليات مؤقتة !! ثم سأل : كيف تقع مذبحة دير ياسين على مسمع جيش الإنقاذ وبصره ؟ فسكتوا جميعا!!.في عام 1972 صدر كتاب "آه يا قدس" لدومنيك لابيري ولاري كولنز ؛ حققا فيه في اتفاقات سرية جرت بين قائد جيش الإنقاذ ؛ فوزي القاوقجي ويوشوا بالمون ؛ احد ضباط استخبارات الهاجناه - مسؤول الموساد فيما بعد - وأعيد نشرها والمزيد عنها في كتاب حرب فلسطين الذي صدر عن جامعة كامبريج عام 2001 ، والمعلومات التي ظهرت تفيد بأجتماع فوزي القاوقجي وبالمون في تاريخ 1-4- 1948 أي قبل المذبحة بثمانية ايام ، وقبل عملية نهشون بثلاثة أيام ، والتي هدفت لفتح طريق تل ابيب - القدس للصهاينة ، و كان إحتلال دير ياسين جزءا منها ، وقد قررا على التعاون في ما بينهما ، وعدم التدخل فيما يجري بين الصهاينة وقوات الجهاد المقدس ، وقد شكى بالمون من عبد القادر الحسيني وأبو حسن سلامه ، فتمنى القاوقجي من بالمون " ان تعلموهم درسا لا ينسوه " ، في 4 - 4- 1948 بدأت عملية نهشون الصهيونية ، و طلب عبد القادر الحسيني السلاح من القاوقجي ، فرفض إعطاءه ، مما اضطره لترك ساحة المعركة والمغادرة الى سوريا حيث اللجنة العسكرية التابعة لجامعة الدول العربية ، طالبا منهم السلاح ، حيث حدث معه ما ذكرناه آنفا.في 6-4-1948 وجه عبد القادر الحسيني مذكرة لأمين عام جامعة الدول العربية ؛ عبد الرحمن عزام ، حمل فيها جامعته مسؤولية ضياع فلسطين.في 8-4-1948 استشهد القائد البطل عبد القادر الحسيني بعد تحريره القسطل شبه اعزل، وبعد ذلك بيوم جرت مذبحة دير ياسين.قدمت الوكالة اليهودية إعتذارها للملك عبد الله ملك شرق الأردن ،عبر جولدا مائير ، ووصفت المذبحة بالبربرية ، وقد علق احد الأمراء العرب على المذبحة وهو الأمير فيصل بن عبد العزيز -الملك الراحل فيما بعد -بقوله " ان هذا الحادث انما هو امتحان وعقاب من الرب لعباده لقصور وقع فيهم او آثام ارتكبوها مما لا يرضي المولى عز وجل ولكن العاقبة للمتقين ". وحتما لم يسأله أحد عن آثام وقصور الأجنة في بطون أمهاتهم.بعد يومين من المذبحة ، انتقمت لدير ياسين مجموعة فلسطينية بالسيطرة على قافلة مستشفى هداسا وحراستها وقتلوا منهم 78 شخصا ، وقد تدخل الأنجليز والذين استطاعوا إنقاذ ما تبقى وهم عشرة جرحى.في 28-5-1948 أستسلم الحي اليهودي في القدس القديمة للمجاهدين وهم فرق من كتائب الأخوان المسلمين ومتطوعين وأبناء القدس ، وقرروا الثأر لدير ياسين من هذا الحي ، الا إن أوامر صارمة جاءت من قائد الجيش العربي، و قائد القوات العربية "جون باقوت كلوب" بضرورة تسليم الأسرى للصيب الأحمر ، وهذا ما حدث.بعد عام من المذبحة اتفق العرب والصهاينة في جزيرة رودوس على التوقيع على ضم عدد من القرى الفلسطينية للكيان الصهيوني وكان من بين تلك القرى، قرية دير ياسين ، وكان التوقيع في 3-4-1949،مع أن دير ياسين خارج حد التقسيم المعطى للصهاينة.في شهر 10 عام 1949 اجتمعت جامعة الدول العربية وأقرت الدفاع عن السلام ومقاومة كل خطر يهدده مهما كان مصدره!.في عام 1969 نشرت خارجية الكيان الصهيوني منشورا باللغة الأنجليزية نفت فيه وقوع مذبحة ياسين ،الا إنها اضطرت وسحبته فيما بعد ، كما ذكر معمر القذافي نفس الشيء قبل عدة سنوات بأن اليهود لم يرتكبوا مذبحة ياسين!.في 9-4-1978 انتقمت حركة فتح لدير ياسين في عملية تعد من اكبر عملياتها ، وهي عملية "دير ياسين" والتي خطط لها الشهيد خليل الوزير "أبو جهاد"، وقادتها دلال المغربي مع مجموعة من 13 مقاتلا ، وقد ودعها أبو جهاد بقوله " أريد منك يا دلال ان تبكيهم كما أبكونا في دير ياسين " ، لم يعرف عدد القتلى من الصهاينة رغم إعترافهم بمقتل ثلاثين جنديا واكثر ركاب الباص المخطوف والذين كانوا 68 راكبا.أما أكثر سفاحي مجزرة دير ياسين فقد تم تكريمهم من قبل الكيان الصهيوني ، ومنهم من بلغ أرفع المناصب في الكيان الصهيوني ، كبن غوريون الذي أظهر تنصله من المذبحة ، ومناحيم بيغن وإسحاق شامير ، وحتى وزيرة الخارجية الصهيونية حاليا ؛ تسيبني ليفني ، ما كان ليرتفع نجمها لو لم يكن والدها ؛ إيتان ليفني ، أحد أكبر جزاري دير ياسين ، فقد كان قائد عمليات عصابة الأرجون التي أشتركت في المذبحة ، ووالدتها أيضا كانت مقاتلة من ضمن عصابة الأرجون ، وعجبي من أسراير خونة فلسطين والعرب التي لا تتفتح إلا عند مقابلتها، وهي التي تكمل في غزة الحريق، ما بدأه والديها في دير ياسين.وقد بلغ من أكبر سفاحي دير ياسين (مناحيم بيغن) أن يبني بيته في مواجهة ساحة المجزرة ،بعد أن اعتزل الحياة السياسية، بعد أن أنتابته حالة نفسية رهيبة وكان دائم النظر للساحة وهو شارد الذهن،وقد ظل على هذه الحالة حتى مات في عام 1992 في عزلة تامة.ستظل دير ياسين في الذاكرة وستكبر عند كل جرح يصيب به شعبنا الفلسطيني من قتلته والمتآمرين عليه ، فكم من مذبحة ارتكبت بعدها في الوطن السليب وخارج حدود الوطن ، فشلال الدم الفلسطيني لم يتوقف، وخيامه لا زالت قائمة ..دير ياسين عاشت يومها ومضت بهذه الطريقة الفظيعة ، لكن لها يوما لا ينتهي ، وستقف فيه بين يدي رب العالمين ، وستخز بأصبعها عيون القتلة وكل من تآمر عليها ، وكل من ساهم في ذبحها ، وحينها ستعرف ؛ آثام الشهيدة دير ياسين أم آثام المتآمرين ، ولن يضيع الحق عند أعدل العادلين .
بقلم أخوكم محمد الوليدي
نقلا عن شبكة حوار بوابة الأقصى

08‏/04‏/2008

في ذكرى مجزرة بحر البقر

ق..ت..ل..قتل
ق..ص..ف..قصف
الـدرس انتهــى
لمـوا الكراريــس
بالـدم اللـي علـى ورقهـم سـال
في قصـر الأمم المتــحدة
مسـابقة لرســـوم الأطـفال
****
ايه رأيــك فــي البقــع الحمـــرا
يا ضميــر العالــم يا عزيــزي
دي لطفلــة مصريّــة وسمــرا
كانت من أشـطــر تلاميــذي
دمهــا راســم زهــرة
راســم رايـة ثــورة
راســم وجــه مؤامــرة
راســم خلــق جبــار
راســم نــار
راســم عــار
ع الصهيونيّــة والاستعمــار
والدنيــا اللى عليهــم صابــرة
وساكتــة على فعــل الأباليــس
الــدرس انتـهى
لمّــوا الكراريــس

****

ايه رأي رجـال الفكــر الحــر
في الفكــرة دي المنقوشــة بالــدم
من طفــل فقير مولــود في المــر
لكــن كان حلــو ضحــوك الفــم
****
دم الطـفــل الفـلاح
راســم شمــس الصباح
راســم شـجرة تفّـاح
في جنايــن الاصــلاح
راســم تمساح
بألف جنــاح
في دنيا مليانــة بالأشبـاح
لكنـها قلـبها مرتــاح
وساكتة على فعل الأباليــس
الدرس انتـهى
لمّــوا الكراريــس
****

ايه رأيك يا شعــب يا عــربي ؟
ايه رأيك يا شعــب الأحـرار ؟
دم الأطـفــال جايلك يحـبي
يقــول انتـقمــوا من الأشـرار
ويسيــل ع الأوراق
يتهجــى الأسـماء
ويطـالب الآبـاء
بالثـأر للأبـناء
ويرســم سيــف
يهـــــــدّ الزيــف
ويلمع لمعــة شمـس الصيــف
في دنيا فيها النــور بقى طيــف
وساكتــة على فعــل الأباليـس
الــدرس انتهــى

لمّــوا الكراريــس


كتبها الشاعر صلاح جاهيـن بعد أن أغارت القوات الإسرائيلية على مدرسة بحر البقر الابتدائية يوم 8 ابريل 1970 وخلفت ورائها 77 شهيدا وجريحا من الاطفال

21‏/03‏/2008

في ذكرى معركة الكرامة


وقعت معركة الكرامة يوم 21 مارس 1968 بين القوات الصهيونية من جانب وبين الفدائيين الفلسطينيين من والقوات الأردنية من جانب آخر، فقد عزمت القوات الصهيونية القضاء على الفدائيين الذين كانوا يتخذون من الأردن نقطة انطلاق، وقد ازدادت هجماتهم في أعقاب نكسة 1967، منيت القوات الصهيونية بخسائر كبيرة في الأرواح والمعدات وعادت مهزومة بعد معركة استمرت لست عشرة ساعة على طول الجبهة الأردنية وقد لعب الفدائيون الفلسطينيون فيها دورا بطوليا، و قتل أغلب الصهاينة بالسلاح الأبيض على أيدي الفدائيين
خسائر الطرفين
العدو عدد القتلى 250 قتيلاً وعدد الجرحى 450 جريحاً. تدمير 88 آلية مختلفة تمكن العدو من إخلائها وقد شملت 27 دبابة و 18 ناقلة و 24 سيارة مسلحة و 19 سيارة شحن و 20 دبابة وآلية مختلفة بقيت في أرض المعركة وإسقاط 7 طائرات مقاتلة.
قواتنا الباسلة عدد الشهداء 87 شهيداً وعدد الجرحى 108 جرحى. تدمير 13 دبابة و 39 آلية مختلفة.

لمزيد من المعلومات عن معركة الكرامة :
ويكيبيديا

07‏/01‏/2008

في ذكرى المهندس




بإمكان اليهود أقتلاع جسدي من فلسطين ......... غير أني أريد أن أزرع في الشعب شيئا لا يستطيعون اقتلاعه


يحيى عياش الشهير بالمهندس الذي دوخ أجهزة الأمن الصهيونية، والمسئول عن قتل 76 صهيونيا وجرح ما يزيد عن أربعمائة، والذي أقض مضاجع الحكومة الصهيونية وقام بتطوير نوعي في عمليات المقاومة وقام بتصميم وتركيب عشرات العبوات الناسفة، ولمن لا يعلم من هو يحيى عياش، فهذه نبذة قصيرة عنه منقولة من المنتدى القسامي:



ولد يحيى عبد اللطيف عيّاش في 6 آذار/ مارس 1966 في قرية رافات جنوب غرب مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة .درس في قريته حتى أنهى المرحلة الثانوية فيها بتفوق أهله للدراسة في جامعة بيرزيت في مدينة رام الله .تخرج من كلية الهندسة قسم الهندسة الكهربائية في العام 1988 .تزوج إحدى قريباته وأنجب منها ولدين(براءويحيى).نشط في صفوف كتائب الشهيد عز الدين القسام منذ مطلع العام 1992 وتركز نشاطه في مجال تركيب العبوات الناسفة من مواد أولية متوفرة في الأراضي الفلسطينية، وطور لاحقاً أسلوب الهجمات الاستشهادية عقب مذبحة المسجد الإبراهيمي في شباط/ فبراير 1994، اعتبر مسؤولاً عن سلسلة الهجمات الاستشهادية مما جعله هدفاً مركزياً للعدو الصهيوني .ظل ملاحقاً ثلاث سنوات، وقد تمكن العدو من اغتياله بعد أن جند لملاحقة المجاهد البطل مئات العملاء والمخبرين .اغتيل في بيت لاهيا شمال قطاع غزة بتاريخ 5 كانون ثاني/ يناير 1996 باستخدام عبوة ناسفة زرعت في هاتف نقال كان يستخدمه الشهيد يحيى عيّاش أحياناً .خرج في جنازته نحو نصف مليون فلسطيني في قطاع غزة وحده .نفذ مجاهدو الكتائب سلسلة هجمات استشهادية ثأراً لاستشهاده أدت إلى مصرع نحو 70 صهيونياً وجرح مئات آخرين



رحم الله الشهيد المهندس





12‏/11‏/2007

رحمك الله أبا عمار


هو محمد عبد الرحمن عبد الرءوف القدوة الحسيني، من مواليد مدينة القاهرة يوم 24 أغسطس 1929،بدأ حياته السياسية في مطلع حقبة الخمسينيات من القرن الماضي حينما شارك في عام 1952عندما كان طالبا في كلية الهندسة بجامعة القاهرة في تأسيس اتحاد طلبة فلسطين في مصر. وقد تولى رئاسة رابطة الخريجين الفلسطينيين بعد نجاح ثورة يوليو في 23 يوليو 1952 ، بعث عرفات عام 1953، خطاباً الى اللواء محمد نجيب، أول رئيس لمصر، حمل ثلاث كلمات فقط هي: "لا تنس فلسطين". وقيل إن عرفات سطر الكلمات الثلاث بدمائه، أسس حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) التي تبنت الكفاح المسلح وسيلة لتحرير فلسطين ،وفي عام 1993 وقع اتفاقية أوسلو التي سمحت للفلسطينيين بممارسة الحكم الذاتي في قطاع غزة ومدينة أريحا بالضفة الغربية مقابل اعتراف منظمة التحرير الفلسطينية بإسرائيل، ومع اشتعال انتفاضة الأقصى ظهرت كتائب شهداء الأقصى -التي قام بتأسيسها بنفسه- كفصيل مسلح يتبنى العمليات العسكرية، وبعد أحداث كثيرة قامت القوات الصهيونية بمحاصرة مقر عرفات في رام الله لعدة أشهر، توفي عرفات في الحادي عشر من نوفمبر عام 2004 وقيل أنه قد مات مسموما على يد المخابرات الإسرائيلية عن طريق بعض العملاء وهو القول الراجح، ومهما اختلف الناس أو اتفقوا على الاتفاقيات التي وقعها عرفات مع اليهود فإنه لا يمكن لأحد أن ينكر تاريخه النضالي المشرف وصموده أمام الضغوط الأمريكية و الصهيونية للتنازل عن حق العودة والقدس، رحمك الله يا أبا عمار


30‏/10‏/2007

مذبحة كفر قاسم

في يوم 29 أكتوبر عام 1956 ارتكب الصهاينة مذبحة بشعة راح ضحيتها 49 شهيدا في إطار مسلسل المذابح لترويع الفلسطينيين وتهجيرهم من قراهم، هذه القرية التي كانت تبعد 25 كيلومترا من تل أبيب وكان يسكنها فلسطينيون يعملون بالزراعة، وفي ذلك اليوم وفجأة صدر قرارا بحظر التجوال في القرى العربية القريبة من تل أبيب اعتبارا من الساعة الخامسة مساء واطلاق النار على كل من يخالف الأمر، وصدر الأمر في الساعة الرابعة بعد الظهر ، ووصل قائد الوحدة العسكرية الرابعة من لواء المنطقة الوسطى إلى قرية كفر قاسم لإبلاغ مختار القرية في الرابعة وخمسة وأربعين دقيقة ، فطلب المختار من قائد الوحدة زيادة المهلة حتى يتم استدعاء معظم أهل القرية الذين يعملون في المزارع إلا أن رجاءه قوبل بالرفض، وما كان من قائد الوحدة إلا أن خرج مع وحدته إلى الطريق المؤدي إلى القرية وشرع في قتل كل العائدين إليها دون علم منهم بأمر حظر التجول لمدة خمس ساعات حتى تأكد من عدم وجود أحد خارج القرية وخلف وراءه تسعة وأربعين قتيلا من الفلسطينيين المسالمين

29‏/10‏/2007

في ذكرى بطلين

تحل علينا هذا الشهر ذكرى بطلين من أبطال الأمة الإسلامية في العصر الحديث وهما

(علي عزت بيجوفيتش ( 8 أغسطس 1925 - 19 أكتوبر 2003

هو واحد من أعظم المفكرين المسلمين في أوروبا وهو الأب الروحي للقوات الإسلامية في البوسنة والهرسك وقت الحرب التي استهدفت إبادة مسلمي البوسنة





لمعرفة المزيد عن بيجوفيتش هنا مدونة شوية أفكار و ويكيبيديا



(الدكتور فتحي الشقاقي (1951- 26 أكتوبر 1995


هو مؤسس حركة الجهاد الإسلامي بفلسطين وهو أحد أبرز قادة المقاومة الإسلامية ، اغتالته أيدي الصهاينة في مالطة، من كلماته

هذه الأمة على موعد مع الدم، دم يلون الأرض، دم يلون الأفق، دم يلون التاريخ، دم يلون الدم، ونهر الدم لا يتوقف دفاعا عن العقيدة، دفاعا عن الأرض والأفق والتاريخ، دفاعا عن الحق والعدل والحرية والكرامة

لا أخشى الموت... أموت أفضل من أن تموت الأمة
احملوا الإسلام العظيم ودوروا مع فلسطين حيث تدور
لمعرفة المزيد عن فتحي الشقاقي هنا مدونة حنظلة و موقع الجهاد الإسلامي بفلسطين