20‏/05‏/2009

الحفيد..فيلم الموسم وكل موسم(اعتذر عن هذا العنوان السخيف)

تمثيلية  هزلية يقوم بها الإعلام المصري بعد إذاعة نبأ وفاة حفيد مبارك، فهم يتعاملون مع الأمر كأنه كارثة قومية، تذاع طوال اليوم الأغاني الدينية والأدعية، وحتى البرامج الحوارية –إن وجدت- فهي لا تفعل سوى أن تستضبف شيوخ أو علماء – أو ممن يحسبونهم كذلك- يتحدثون عن الموت والصبر في المصائب، ثم يتطور الأمر إلى الحديث عن أن ماحدث هو حزن لمصر كلها ومأساة في كل بيت، ويتكلم العلماء الجهلاء عن أنه كيف يصبر الشعب المصري على هذه المأساة –هكذا بمنتى الصراحة- ويتصل الفنانين والشخصيات العامة ويبكون في الهاتف أمام الجميع، فالكل يبحث عن تحقيق أكبر مكاسب من وراء هذا الأمر، فهم يتاجرون بوفاة طفل ليستحقوا مكانتهم ويكونوا جديرين بمناصبهم، فلو كان هؤلاء صادقون فلماذا لا يظهرون سوى الآن، أين كانوا عندما احترق القطار بالمئات من ركابه؟ أو عندما غرقت العبارة بالآلاف؟ أو عندما دفن العشرات تحت الصخور في الدويقة؟ أو عندما قتل ما يزيد عن ألف شخص في أسبوع واحد في غزة؟

اذكر موقفا مازال يملأ نفسي بالمرارة، في الأسبوع الأول من حرب غزة، وبعد استشهاد المئات، وفي كل ساعة كان العدد يزيد بمعدل سريع جدا، رحت أقلب قنوات التلفاز عسى أن أجد تنويها هنا أو هناك أو أي فاصل يعبر عن التعاطف أو التضامن،فلم أجد شيئا، والأدهى أنني وجدت على قناة النيل للدراما مذيعة تجلس وتتحدث عن الفيلم الذي حقق أرباحا أكثر هل هو "الدادة دودي" أم "رمضان مبروك أبو العلمين"، أغلقت التلفاز وأنا امنع نفسي بصعوبة من كسره، قنوات النيل هذه هي التي توقفت أمس عن بث جميع برامجها لمدة اربع وعشرين ساعة ولم تبث سوى الأغاني الدينية والأدعية،وعلى هذا المنوال استمر الإعلام المصري لا يتكلم عن الحرب سوى في الفواصل الإخبارية أو البرامج الحوارية التي تهاجم المقاومة، تحملت كمدا على كمدي وهما على همي وأنا أتابع هذه المهازل وللأسف لم يكون هناك بديل من متابعتها لأنني لم أدخل عصر القنوات الفضائية بعد.

بعد كل هذا تنفطر قلوبنا حزنا وهما على حفيد مبارك؟ بل المفترض أن نحمد الله تعالى أنه مات طفلا ولم يتلوث بفساد أسرة مبارك، وهو في الجنة بإذن الله.

كل هؤلاء المنافقين من مذيعين ومعدين ومعلقين وضيوف قد جاءوا يرتدون الملابس السوداء ويحملون كل العزاء، ويبكون مثل التماسيح، وكل وصلات النفاق السخيفة التي يبثونها أربعا وعشرين ساعة التي ليست لوجه الله، بل لوجه مبارك راعيهم وحاميهم، فلو كانوا يتقون الله لما فعلوا ذلك، لأنهم هم حقا المتاجرون بوفاة الطفل الصغير، وأقول في النهاية رحم الله الصغير ولكنه ليس أغلى من أطفال غزة، وليس أغلى من أي طفل يموت في أي وقت، فاتق الله يا مبارك في رعيتك وفي من تفرض عليهم الحصار فإنك ميت وإنهم ميتون.

17‏/05‏/2009

حقائق لابد أن نتذكرها في ذكرى النكبة الواحدة والستين

1- الكيان الصهيوني المسمى بإسرائيل كيان غير شرعي قائم على اغتصاب الحقوق وعلى دماء الآلاف من أبناء أمتنا، ولم ولن نعترف به

2- الصراع بيننا وبين الكيان الصهيوني صراع وجود وليس صراع حدود، أي أنه لن ينتهي بمعاهدات واتفاقيات، بل سينتهي بقيام أحد الأطراف بافناء أو طرد الطرف الآخر، فلا يمكن أن نقبل بوجود كيان مغتصب غير شرعي على أرضنا بل وتمتد أطماعه من النيل إلى الفرات أي أنه مازال طامعا في الأرض التي نقيم فيها الآن ولا تكفيه فلسطين، وهذا الصراع له أبعاد كثيرة أهمها البعد الديني والبعد القومي

3- قام الكيان الصهيوني على عدة اساطير روج لها علاميا حتى أصبحت حقائق عند البعض مثل أسطورة المحرقة وأسطورة شعب الله المختار، وأهمها بالنسبة لنا هي أسطورة بيع الفلسطينيين لأرضهم التي مازال الكثير منا يصدقها إما عن جهل وإما طلبا لراحة الضمير، فالشعب الذي انتفض وثار من أجل أرضه في عام 1936 وحتى عام 1939 من المستحيل أن يبيعها في 1948، وقد أثبتت الدراسات الموثقة أن نسبة الأرض التي بيعت للصهاينة لا تتجاوز 2% من مساحة فلسطين التاريخية، وإلا فما الداعي للمذابح التي اتكبها اليهود في عامي 48 و49 وأشهرهم مذبحة دير ياسين

4- وعلى ذلك فأرض فلسطين هي وقف عربي إسلامي لا يجوز التفريط في أي شبر منه أو تركه لليهود الصهاينة، ولا يجوز الاستسلام لهم بدعوى الأمر الواقع وبدعوى تفوقهم عسكريا ودعمهم من أمريكا وأوروبا

5- التحالف بين أمريكا والكيان الصهيوني تحالف استراتيجي تحكمه العديد من المصالح الدينية والسياسية والاستراتيجية وهو ليس موقفا تتخذه إدارة أمريكية وتتخلى عنه أخرى بل هو خط ثابت لا يتغير، ولذلك فاستمرار دعم أمريكا للكيان الصهيوني يضعها في خندق واحد مع العدو

6- يجب التخلص من اتفاقيات الاستسلام المبرمة مع العدو الصهيوني والسعي لاستعادة الأرض، لأن الأرض لن تعود بالمفاوضات والاتفاقيات والاجتماعات والقمم، وكل الحلول الدبلوماسية الدولية أثبتت أنها غير ذات جدوى، بل ويجب أولا إنهاء سيطرة كل الحكام الخونة المتواطئين مع الكيان الصهيوني وكل المتعاونين معه

7- مصر تتحمل العبء الأكبر في الدفاع عن القضية لأسباب كثيرة أولها المسؤولية التاريخية، وثانيها أن فلسطين هي أمن قومي بالنسبة لمصر، وثالثها وجود الكيان الغاصب على حدودها وأطماعه غير المحدودة، ولكن هذا يعني أن تخوض الصراع وحدها بل يجب توحيد كل القوى العربية وإن أمكن كل القوى الإسلامية لتحرير كل الأراضي المحتلة في فلسطين والعراق وأفغانستان والشيشان والصومال، وإن كانت القضية الفلسطينية هي القضية المركزية والمحورة في الصراع، لأن الصراع بين الأمة وبين الحلف الامريكي الصهيوني يمتد بطول الارض العربية والإسلامية وعرضها، واغلب النقاط الساخنة في العالم هي مناطق صراع بين الطرفين

8- وأخيرا فإن توحيد كل القوى العربية لتحرير فلسطين والعراق وكل الاراضي العربية يجب أن يتم تحت راية إسلامية، لأنه لا تناقض ولا اختلاف بين العروبة والإسلام

15‏/05‏/2009

في ذكرى النكبة..سنعود مهما طال الزمن

هنا باقون..شعر توفيق زياد

كأننا (ستون)مستحيل 
في اللد , والرملة , والجليل 
هنا .. غلى صدوركم , باقون كالجدار 
وفي حلوقكم 
كقطعة الزجاج , كالصبار 
وفي عيونكم 
زوبعة من نار 
هنا .. على صدوركم , باقون كالجدار 
ننظف الصحون في الحانات 
ونملأالكؤوس للسادات 
ونمسح البلاط في المطابخ السوداء 
حتى نسل لقمة الصغار 
من بين أنيابكم الزرقاء 
هنا غلى صدوركم باقون , كالجدار 
نجوع .. نعرى .. نتحدى 
ننشد الأشعار 
ونملأ الشوارع الغضاب بالمظاهرات 
ونملأ السجون كبرياء 
ونصنع الأطفال .. جيلا ثائرا .. وراء جيل 
كأننا  (ستون) مستحيل 
في اللد , والرملة , والجليل 
إنا هنا باقون 
فلتشربوا البحرا 
نحرس ظل التين والزيتون 
ونزرع الأفكار , كالخمير في العجين 
برودة الجليد في أعصابنا 
وفي قلوبنا جهنم حمرا 
إذا عطشنا نعصر الصخرا 
ونأكل التراب إن جعنا .. ولا نرحل 
وبالدم الزكي لا نبخل .. لا نبخل .. لا نبخل 
هنا .. لنا ماض .. وحاضر .. ومستقبل 
كأننا (ستون) مستحيل 
في اللد , والرملة , والجليل 
يا جذرنا الحي تشبث 
واضربي في القاع يا أصول 
أفضل أن يراجع المضطهد الحساب 
من قبل أن ينفتل الدولاب 
لكل فعل :- ... إقرأوا 
ما جاء في الكتاب

10‏/05‏/2009

الله أكبر..خروج أحمد الكردي

الصورة لأحمد الكردي مع ضياء الصاوي وأحمد الجيزاوي بعد خروجه مباشرة
(تصوير أشرف حسن)
الحمد لله أحمد الكردي في بيته الآن 
بعد اعتقال دام لأربعة شهور وعشرة أيام

05‏/05‏/2009

الله اكبر الله اكبر الله اكبر..إخلاء سبيل أحمد الكردي


بفضل الله وبحمده وبقوته تم اخلاء سبيل أحمد الكردي اليوم ومن المنتظر أن يكون في منزله في خلال يوم أو اثنين بإذن الله

شكرا لكل من تضامن أو لم يتضامن مع أحمد الكردي

الله اكبر ويحيا الشعب

30‏/04‏/2009

الخيار والفاقوس في المعارضة المصرية

حقيقة لم أكن أرغب في كتابة هذا الكلام، لذلك فأنا اعتذر مبدئيا عن أي كلام قد يكون حادا أو عنيفا، ولكن بعد كل هذه المواقف وجدت نفسي مدفوعا للكتابة.

فاليوم يكون قد مضى على اعتقال أحمد الكردي أربعة أشهر بالتمام والكمال، فهو معتقل منذ الأربعاء 31 ديسمبر الماضي عندما خرج في مظاهرة لدعم غزة، ورغم خروج معظم المعتقلين في هذا اليوم بعد فترة قصيرة، إلا أن أمن الدولة وجدتها فرصة لاستمرار احتجاز أحمد بسبب نشاطه في الجامعة وقيادته أو مشاركته في الكثير من الفعاليات داخلها.

ما دفعني لكتابة هذا الكلام هو أنني اكتشفت للأسف وبعد كثير من المواقف أن المعارضة المصرية تطبق نظرية "الخيار والفاقوس"، وكنت أحسبها صفة للنظام فقط، فهذا من تيار كذا أو حزب كذا أو عضو في حركة كذا، وعلى أساس  انتماءاته يتم اختيار مستوى التضامن الذي قد يصل إلى الصمت التام، وكأن هذا المعتقل ينتمي لمعسكر الأعداء، وكأنه ليس شريكا في عمليا التغيير، وكأن هناك ليس هدفا واحدا يجمع كل المعارضين هو أنهاء حكم نظام مبارك، بل يتم انتقاء أشخاص معينين والتضامن معهم بكل الصور ونشر قضيتهم في كل وسائل الإعلام وواحياءها في نفوس الناس قدر المستطاع، ويتم تجاهل أشخاص آخرين لمجرد الاختلاف معهم أيدلوجيا أو عدم رغبتهم في الدفاع عن هذا التيار أو ذاك، أو أن القضية لن تجلب الأضواء والزخم الإعلامي المطلوب.

قد يبدو كلامي غامضا لأنني لن أذكر أشخاص أو تيارات أو أحداث بعينها، وهذا يرجع إلى عدم رغبتي في خوض جدال لا طائل منه قد يشتت أكثر مما يوحد،ولكن لو نظرنا لقضية أحمد الكردي – كنموذج للخيار والفاقوس- فسوف تتضح الصورة، فأحمد تم تصنيفه في قائمة المغضوب عليهم، فكمية التضامن معه والدفاع عنه ضئيلة للغاية ومقصورة على عدد محدود من التيارات والأصدقاء، برغم أن أحمد لم يترك قضية إلا وتضامن معها وبذل من جهده ووقته لأجلها، ولم يترك شخصا اعتقال إلا ووقف بجانبه بكل طاقته، ولم يترك شخصا تعرض للظلم في محيط من يعرفهم أو لا يعرفهم إلا وكان في صفه، باختصار لم يطبق نظرية "الخيار والفاقوس"، وبرغم ذلك فإن أصدقاء الأمس صاروا يتجاهلون قضيته ويذكرونها في أضيق الحدود، وذلك يكون بغرض إظهار حبهم للديمقراطية والرأي والرأي الآخر والتعددية والمهلبية و..و..

وكما أن هناك "مغضوب عليهم" فهناك معارضون "خمس نجوم" تلهث وراءهم  الصحف وأجهزة الإعلام في كل حركاتهم وسكناتهم وتلاحقلهم الوقفات والاحتجاجات والتضامنات متى اعتقلوا أو تعرضوا لأي أذى، ومهما طالب المدة أو قصرت، وهذا هو الطرف الثاني في نظرية "الخيار والفاقوس".

قلت إنني لن أذكر أسماء او تيارات أو أحداث برغم أن ذلك يظلم من وقفوا إلى جانب أحمد ومن يحملون اخلاصا في قلوبهم مهما كانت مرجعيتهم أو ايدلوجيتهم، ولكن الكل يعرف نفسه ويعرف مدى تطابق أفكاره ومبادئه التي يعلنها مع ما يفعله في الواقع، الكل يعرف متى تخاذل عن هذا أو ذاك لسبب يبطنه في نفسه ويظهر عكسه.

الموضوع كبير ومؤلم، ومسالة أحمد هي أبسط ما فيه، فهو معتقل منذ أربعة أشهر فقط!! فماذا عن بهاء فزاع المعتقل منذ خمسة أعوام؟ وماذا عن مجدي حسين المحكوم عليه بالسجن لمدة عامين بعد محاكمة عسكرية ملفقة بتهمة الدخول إلى غزة.

لماذا لا نتجرأ ونعلن بكل صراحة أن حزب العمل الإسلامي (نعم الإسلامي) الذي أتشرف بالأنتماء  له هو على رأس قائمة "المغضوب عليهم"، طبعا هناك الكثيرين في هذه القائمة ممن لا ينتمون للحزب من قريب أو من بعيد أو مستقلين أو من تيارات أخرى، لا يتسع المجال لذكرهم هنا، ولكنهم معروفين لكل شخص داخل صفوف المعارضة المصرية.

لا أريد أن أطيل في هذا الموضوع فهو مجرد تنفيس عما بداخلي مما أراه وخاصة ما يتعرض له أخي أحمد الكردي الذي أزعم أنني قريب إليه للغاية، واعده من أقرب الناس إلى قلبي، فكما قلت من قبل قهو أخي الذي لم تلده أمي، فقط أريد أن اقول في النهاية أننا لا ننظر إلى تضامن أو نسعى إلى وسائل الإعلام أو أن نكون من  قائمة "الخمس نجوم" لأننا لا نبتغي مما نفعله إلا وجه الله تعالى، ولا نهدف إلا عزة الأمة وقوتها، وأن تكون كلمة الله هي العليا، وكم من أبطال وعظماء أعظم منا جميعا لم ينصفهم التاريخ أو تجاهلوهم المعاصرون، وكم من سفهاء وضعهم البعض في مصاف المناضلين الأبطال.

15‏/04‏/2009

حزب الله..والتمثيلية الهابطة

كلنا متابع للحرب الإعلامية المصرية مع حزب الله التي هي مجرد تصفية حسابات معه، مثلما حدث مع حماس من قبل وقت حرب غزة وكلنا يعرف كيف تمت المتاجرة بدماء الضابط المصري الذي قتل على الحدود وتصوير أن حماس قد أعطت تعليمات بقتله، بل وذهبوا إلى تسلل عناصر "تخريبية " إلى مصر للقيام بعمليات في الداخل ولكن لم يلبث أن تخلى الإعلام عن هذه الكلام فيما بعد لتطور الأحداث، فيما لم يتحدث أحد عن الانتهاكات الصهيونية "للسيادة" المصرية واختراق المجال الجوي المصري وكل ماحدث أثناء حرب غزة.

لو نظرنا إلى الأطراف التي تشترك في هذه التمثيلية: النظام المصري ، المجموعات المضادة للشيعة التي وجدت فرصة لتعبر عن نفسها دون تضييق من الأمن والتي تعتبر الشيعة هي الخطر الذي يهدد وجود الإسلام، وكذلك التيارات والفصائل التي اتهمت بدعم التشيع ودعم حزب الله مثل الإخوان المسلمين الذين ارتكب نوابهم خطأ فادحا باشتراكهم في هذه التمثيلية داخل مجلس الشعب(حتى ولو بحسن نية)  والجانب الآخر هو الجانب المدافع عن حزب الله الذي مازال يتكلم عن المقاومة وعن حرب تموز 2006 وهو بذلك يعيد النقاش في موضوعات قد أقفلت، ولم تنتبه كل هذه الأطراف إلى لعبة النظام المصري ورغبته في تصفية حساباته مع كل من اتخذ موقفا مضادا، فحماس ثم قطر(برغم أن دورها  هو مجرد محاولة للظهور)وتركيا (على استحياء) ثم حزب الله، فاللعبة واضحة وكان ينبغي ربط كل الأحداث سويا، فمازال الكثير من السياسيين يقعون في فخ تصنيف "مع أو ضد" الذي ابتدعته أمريكا "من ليس معنا هو مع الإرهاب" فمن سيدافع عن حزب الله سيتم وضعه في خانة المفرط في سيادة مصر والمتواطئ مع إيران بل وربما الداعي إلى نشر المذهب الشيعي، ومن معنا فهو سيهاجم حزب الله ويقلل من إنجازاته ويدافع عن النظام المصري وخيانته.

فلنقرأ تعليق شيمون بيريز"دع مصر وحزب الله يتقاتلان بعيدا عن إسرائيل"، وتعليق أحد المحللين في هاارتس وقت حرب غزة"المطالع للصحف المصرية يظن أن مصر هي التي تخوض حربا ضد حماس" عندها نعرف من المستفيد من هذا الوضع  ومدى تورطنا في "مستنقع مع أو ضد" مع مصر أمام حزب الله أم  مع حزب الله ضد مصر 

إن المسألة ليست يا سادة بهذه النظرة الضيقة المشتتة التي لا يفيد منها سوى العدو الحقيقي للأمة (أمريكا والكيان الصهيوني) وأي طرف لا يفهم هذه النقطة فهو مخطئ بشدة.

إن تصوير إيران على أنها العدو الأول والأوحد، في نفس الوقت يتم الحديث عن اتصالات ومقابلات مع قادة الكيان الصهيوني، لهو قمة التغييب والتدليس الذي نقع فيه، وأخاف أن يأتي اليوم اليوم الذي تصبح فيه مصر "بقعة من الديمقراطية والحضارة غارقة في محيط من الجهل والتخلف" كما كان الكيان الصهيوني يروج لنفسه من قبل، أخاف أن تتحول سوريا وقطر وأيران وتركيا وحماس وحزب الله هم الأعداء الحقيقيون والكيان الصهيوني هو الصديق والحليف وصاحب العلاقات الاستراتيجية وإن كنا اقتربنا كثيرا من هذه الصيغة.

نأتي للقضية المثارة حاليا، والتي يتهم فيها شاب لبناني من حزب الله  يقال أن اعتقاله تم قبل حرب غزة، فلو صحت هذه المعلومة -وأنا ارجح هذا- فليست هناك أية مصداقية لدى النظام المصري وإعلامه، النقطة الأخرى هو ماذا يفيد حزب الله من القيام بعمليات "إرهابية" داخل مصر حتى لو كان ذراعا لإيران – كما يزعمون- فهل يحتاج المشروع الإيراني إلى لإضعاف مصر خارجيا أو زعزعة أمنها الداخلي، إن مصر الضعيفة الهشة التي تراجع دورها الخارجي إلى أقصى حد ممكن، مصر التي على حافة انفجار شعبي داخلي، مصر في هذه الظروف توفر أفضل استفادة للمشروع الإيراني والمشروع الصهيوني والمشروع النيبالي حتى، تقزم دور مصر وانكماشها وتحولها هو الذي يساعد المشاريع غير العربية على النهوض في المنطقة، وليس ظهور إيران ومشروعها إلا نتيجة لغياب المشروع العربي –وغياب مصر بالأساس- الذي يحقق التوازن، فلا نلمومن إلا أنفسنا إذا، ولكن مع النظام المصري الذي يأبى الاعتراف بأي خطأ بل ويعمل ضد مصلحة مصر وضد مصلحة الأمة ويجهر بذلك وبفخر به، فتنقلب إيران إلى خطر وتتحول حماس إلى إمارة إسلامية إرهابية ويتحول حزب الله إلى محرض على عمليات تخريبية.

أضف إلا ذلك أنه لا يمكن الثقة بنظام قام بامداد الكيان الصهيوني بالغاز وقت حرب غزة غزة، ويقوم بمهاجمة المقاومة إعلاميا في نفس الوقت وينسب لها أشياء وهمية، ولعب دورا أساسيا في حصار القطاع حتى الآن، فهو قد تربع على عرش الخيانة للدين وللوطن.

05‏/04‏/2009

بيان اتحاد شباب حزب العمل: إرشادات الساعات الأخيرة قبل 6 ابريل‏

أخي جاوز الظالمون المدي ...فحق الجهاد وحق الفدى
 
إلي شعب مصر العظيمة والتي داسها حاكمها المستبد ونشر الفساد في أرجاءها، يدعوكم إتحاد شباب حزب العمل للمشاركة في الإضراب العام لشعب مصر يوم السادس من إبريل القادم  والذي يعتبر خطوة جديدةعلي طريق العصيان المدني والذي هوطريقنا الوحيد إلي تحرير مصر من قبضة الطغيان.
 
 لذا فإن علينا جميعاً المشاركة في فاعليات هذا اليوم من مظاهرات ومسيرات ووقفات احتجاجية .أو علي الاقل الاعتصام في مقرات العمل أو الإمتناع عن الخروج والبيع والشراء في هذا اليوم وهذا اضعف الايمان.
 
 نريدها خالية فارغة الطرقات ولو ليوم واحد. ولا يستهين أحدكم بمشاركتة في هذا اليوم ولا يحسب أحدكم أن مبارك أقوي من الله ومن يحسب ذلك سراً أوجهراً فقد أثم قلبة.
 
ولا تنسوا قول الله تعالي "إن تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم".
 
إرشادات الساعات الأخيرة قبل 6 ابريل

لم يعد يتبقي سوي ساعات قليلة تفصلنا عن يوم الإضراب والغضب الشعبي العام يوم السادس من إبريل وهذة بعض الإرشادات التي نرجوا من الجميع الإستعانة بها:-
 
1-شراء كافة الإحتياجات قبل يوم السادس من إبريل وعدم الإقدام علي البيع أو الشراء إلا في الحالات الضرورة القصوي .
 
2-تعليق علم مصر من الان علي شرفة المنزل كنوع من اعلان التضامن مع الاضراب وهي في كل الاحوال ليست تهمة.
 
3-المشاركة في أحد فاعليات يوم الغضب من مظاهرات أو مسيرات او وقفات احتجاجية وكل هذة الفاعليات تم الاعلان عنها من قبل اللجنة المشتركة للقوي الوطنية أو الاعتصام في مقرالعمل أو الدراسة مع الامتناع عن اداء العمل أو علي الاقل الاعتصام بالمنزل وذلك أضعف الايمان .
 
4-النزول من المنزل في هذا اليوم اذا لم يكن بغرض المشاركة في فاعليات اليوم من مظاهرات أو اعتصامات في مقرات العمل فليكن في اضيق الحدود.
 
5-ارتداء الملابس السوداء في ذلك اليوم كنوع من اعلان حالة الحداد علي الحرية في مصر وكنوع من التعبير عن الغضب واذا تعذر ذلك فليكن بوضع شارة سوداء علي الملابس .
 
6-كتابة عبارات تدعوا للاضراب عن والغضب علي الأوراق المالية المستخدمة وبهذا تكون بمثابة منشور متحرك.
 
7-ارسال رسائل  SMSمن تليفونك المحمول الي اصدقائك تحثهم فيها علي المشاركة في يوم الاضراب والغضب الشعبي العام.
 
8-ارسال رسائل الكترونية من بريدك الي كل الاشخاص المسجلين عندك لتدعوهم للمشاركة.
 
9-طباعة هذا البيان أو غيرة وتوزيعة بقدر الامكان علي كل من يقابلك كنوع من نشرالدعوة .
 
10-اذا تعرض أي شخص من المشاركيين في فاعليات اليوم للإحتجاز في أحد أقسام الشرطة فيجب ألا يوقع علي أي محضر لان قسم الشرطة جهة تحري وليست جهة تحقيق.وعلية أيضاً أن يترك أي كتابة أوتوقيع لة علي جدران "الحجز" لإثبات إحتجازة في هذا المكان وهو شيء غير قانوني . واثناء العرض علي النيابة يجب الاصرار علي حضور محامي أثناء التحقيق وعدم التوقيع علي المحضر إلا بعد قراءته.
 
واخيراً تذكروا الحديث الشريف :- 
" أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر"
 
الله اكبر ... يحيا الشعب

اتحاد شباب حزب العمل
                                              7 ربيع الاخر 1430 هــ
                                                 4-4-2009

28‏/03‏/2009

الافراج عن ضياء جاد

تم بحمد الافراج عن ضياء جاد صاحب مدونة صوت غاضب بعد 49 يوما من الاعتقال، وبعد أن اختطفه الأمن من أمام منزله، حمدا لله على السلامة

20‏/03‏/2009

العراق..سنة خامسة مقاومة

يقول الجنرال"فو نغوين جياب"، القائد الفيتنامي الكبير الذي تفتخر بلاده بحق، بأنها هزمت ثلاث إمبراطوريات محتلة: اليابان، فرنسا، أميركا، مقولة جديرة بالاستيعاب: "ليس العيب أن يدخل العدو أرضنا.. العيب أن يبقى فيها.. وأن يخرج منها سالماً".
سيبقى العراق ويسقط الخونة والمحتلون

16‏/03‏/2009

حكاية السفينة..وحكاية العبارة

ما يثير ضحكي وبكائي في آن واحد، ويدفعني للكتابة برغم أن حالتي النفسية لا تسمح بذلك، ما يفعل ذلك هو الاحتفاء الإعلامي الرسمي بالسفينة "بلوستار" التي اختطفها القراصنة الصوماليون في يناير الماضي وتم تحريرها منذ عدة أيام، ذلك الاحتفاء الذي ليس سوى محاولة لغسل سمعة النظام والحكومة، ذلك النظام الذي لم يبذل أي جهد لتحرير هؤلاء المختطفين طوال شهرين، لكي ينسينا المهازل التي حدثت طوال فترة الاختطاف، مثل أهالي الطاقم الذين هددوا بالاعتصام مطالبين بتحرير أبناءهم، ومسئولي الشركة الذين رفضوا دفع الفدية المطلوبة، وتعامل الاعلام مع الأزمة وكأن المختطفين ليسوا مصريين، وفي النهاية يظهر علينا تامر أمين نجم البيت بيتك ويقول لقبطان السفينة إن أرواحكم غالية جدا لدينا وإننا على كنا على استعداد لدفع فدية (يقصد مليون دولار) لكل فرد بدلا من دفعها عن كل الأفراد، ويتم الاتصال بالقبطان والتصوير مع الأهالي الذين يتوجهون بالشكر لسيادة الرئيس (الذي لم يكن له أي دور ظاهر)، ويتداعى إلى ذهني رغما عني مشهد الحكم على ممدوح اسماعيل بالسجن سبعة أعوام، الذي بحسبة بسيطة نجد العقوبة التي يقضيها عن كل غريق لا تتجاوز اليومين، فهل طاقم السفينة أرواحهم غالية لا تقدر بثمن وركاب العبارة أرواحهم لا ثمن لها، أم أنها سياسة النظام المصري القذرة لخداع الناس ومحاولة إطالة عمره لأطول وقت ممكن، أم أنه استخفاف بعقولنا وبأرواحنا في سبيل السلطة والنفوذ والمال الملوثين بدماء الضحايا وأحشاء الغرقى.

10‏/03‏/2009

الافراج عن العميد ميت

تم بحمد الله الإفراج عن المدون محمد عادل (العميد ميت)بعد أن قررت نيابة أمن الدولة إخلاء سبيله أول أمس، بعد اعتقال قارب الشهور الثلاثة
عقبال كل المعتقلين وعقبال مصر

09‏/03‏/2009

بيان من حزب العمل..6 أبريل فرصة تاريخية جديدة لتحرير مصر

تقترب الذكرى الأولى لانتفاضة شعب مصر العظيمة في 6 أبريل 2008 ، وهو أول اضراب عام ناجح في تاريخ مصر المعاصر ، وليس الأهم أن نحتفل بهذا اليوم المجيد ، فقد دخل في ذمة التاريخ في كل الأحوال ، ولكن الأهم هو أن تكون فرصة تاريخية لتحرير مصر من الطاغوت الذي أذل شعب مصر بكل صنوف الهوان ، ولطخ اسم مصر في الأوحال وحارب شعب مصر بالفقر والمرض والغلاء والجهل والتبعية المقيتة للحلف الصهيوني الأمريكي ، والفساد الذي تجاوز كل الحدود ، لماذا نستكثر على شعب مصر أن يتحرر كما تحررت عشرات الشعوب من حكامها الفاسدين المستبدين ، ونحن شعب يؤمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين ، نؤمن بالقضاء والقدر ، وعلمنا الله عز وجل أن العزة لله ورسوله والمؤمنين ، بل وصف الله المسلمين بالفسق إذا تخلوا عن الجهاد في أخطر تحذير من فوق سبع سماوات ( قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ ) ( التوبة آية 24 ) فما بالكم ونحن نشكو قلة المال وبوار التجارة وندرة السكن ! وكانت بيعة الاسلام في عهد الرسول ( ص ) تنص على ( بايعوني على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وأن تقوموا في الله لاتخافون لومة لائم ) ونحن نؤمن أن الحرص على الحياة أو الجبن ليس من أسباب إطالة الأجل والشجاعة والاقدام ليسا من أسباب تقصير الأجل . والله لايريد لعباده المؤمنين الذل والفقر والمهانة ، وقد أرسل رسله لتحرير البشر من الطواغيت ، ونقل الناس من عبادة العباد إلى عبادة الرحمن . وكفانا شعار ( لااله إلا الله ) كي نفهم أن الدين هو التحرر من كل أشكال الاستعباد والخضوع لغير الله ، ولا ينتطح عنزان أي لايختلف اثنين من الشرفاء والعقلاء أن حكم مبارك أنزلنا دار البوار .. فإن القبول باستمرار حكمه هو عبودية لغير الله ، ( أتخشونهم ، فالله أحق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين ) . اذن هدف اضراب 6 ابريل 2009 يجب أن يكون الاطاحة بحكم مبارك ، وعلينا أن نسعى كي يكون اضراباً مفتوحاً وليس ليوم واحد ، حتى تحقيق هذا الهدف المقدس ، ونستخدم فيه كل وسائل الاحتجاج : الاعتصام بالمنازل ، الاعتصام والاضراب داخل أماكن العمل والدراسة ، التظاهر داخل مكان العمل والدراسة ، التظاهر والاحتجاج في الشوارع والميادين العامة .

لقد أحبط الناس لاستمرار النظام رغم نجاح اضراب 6 ابريل ، وأيضا نجاح اضراب 4 مايو بدرجة أقل ، ولابد أن يفهم الناس أن الظالمين لايستسلمون حتى أمام الله ورسله حتى يأتيهم العذاب الأليم ، فلماذا تتصورون أن هذا الحكم سيرحل بسبب اضراب لمدة يوم واحد ! لذلك اذا أردتم الخلاص من هذا الكابوس فعليكم الاستمرار . ولكن الشعب لن يستمر دون قيادة منظمة وذات مصداقية .. لذا يتوجب الاعلان الفوري عن ائتلاف المعارضة الذي سيحشد ويقود هذا الاضراب المفتوح بدءاً من 6 ابريل 2009 .

لابد من الاجتماع الفوري لممثلي كافة القوى والنقابات والهيئات المؤمنة بضرورة التغيير ، وأن تبدأ عملها فوراً فالوقت ضيق ، ونحن نعمل في ظروف ضرب فيها النظام على مدار عشرات السنين النقابات والأحزاب ومختلف أشكال التجمع والعمل الجماعي . ولاشك أن القوى التي ساهمت في اضراب 6 ابريل الماضي ستكون هي نواة الاضراب الجديد : العمل – الاخوان ( شاركوا في 4 مايو ) – الكرامة – شباب 6 ابريل – فصائل اليسار الوطني – الغد – كفاية – عمال المحلة.

لقد أدرك الجميع أن النضالات الجزئية المبعثرة لن تؤدي إلى تغيير أو اصلاح . لذلك لابد أن يشهد هذا الاضراب تجمع كافة القوى الوطنية التي كانت تُضرب منفردة ، كالعمال وعلى رأسهم عمال النسيج والسكك الحديدية ، مرافق النقل – سيارات الأجرة – النقابات المهنية ( لاحظوا اضراب الصيادلة الناجح ) – طلاب الجامعات والمدارس – الموظفون – ومختلف الفئات المظلومة التي لاتجد قوت يومها والتي هدمت بيوتها وجرفت أراضيها الزراعية أو الفلاحون المطرودون من أراضيهم ، والمعلمون وعلماء الأزهر ... الخ الخ ولابد أن يحضر ممثل واحد عن كل فئة من الفئات في اجتماع مركزي للتحضير للاضراب المفتوح .

والبديل لنظام مبارك هو مجلس حكم انتقالي من هذه الهيئة التي تقود الاضراب والتي هي ممثلة لكافة اتجاهات وطوائف الشعب ، وهي تكتسب مصداقيتها وتمثيلها للشعب ، من خلال تحملها مخاطر التصدي لقيادة هذا العمل الذي يستهدف التغيير السلمي .. وأيضا بالتاريخ المعروف لهؤلاء الممثلين في مقاومة كافة أشكال ظلم النظام ، وهذا المجلس الانتقالي يحكم البلاد لمدة عام واحد يتم فيه التحضير لانتخابات عامة تشريعية ورئاسية في نهاية العام تحت اشراف قضائي كامل ، ولا وسيلة أخرى بعد أن الغى النظام عملياً طريق الانتخابات الحرة النزيهة لتداول السلطة .. وقد حاولنا هذا الخيار منذ عام 1976 ، أي منذ 33 عاماً مع بداية التعددية والنتيجة المرة هي استمرار احتكار السلطة لفئة محدودة ، ازدادت مع الأيام تجبراً وفساداً واستعلاءً على الشعب ، ثم انحصرت السلطات في يد الأسرة الحاكمة ويسعون إلى توريث الحكم من داخل هذه الأسرة .. وقد ألغى النظام الانتخابات عملياً كما رأينا في انتخابات المحليات الأخيرة ، حيث قام الأمن بتعيين كافة أعضاء المجالس بنسبة 99% ولم تجر انتخابات او تصويت إلا في حالات نادرة ، حيث تم منع الانتخابات من المنبع : منع ترشيح المعارضين ،وكذلك في انتخابات الشورى ، بل تم انهاء الاشراف القضائي على الانتخابات رسمياً بإقرار لجنة معينة للاشراف على الانتخابات يعينها مبارك !! وبالتالي فالذين ينتظرون التغيير عن طريق الانتخابات في مجلس الشعب عام 2010 أو الرئاسة عام 2011 إما سذج أو لايبصرون ما أمامهم أو لايفقهون من أمور الدنيا والسياسة شيئاً . فقد أعلن مبارك في خطاب رسمي بدون مواربة : أنه سيظل يحكمنا طالما في صدره نفس يتردد !!

وأخيراً : إن 6 ابريل 2009 يمكن أن يكون بداية المرحلة الأخيرة لتحرير مصر من هذا النظام الفاسد وإنهاء فكرة الحاكم الأبدي المتسلط ، وتأكيد دور الشعب في اختيار حاكمه وفقاً لأبسط مبادئ الشريعة الاسلامية ولنصوص الدستور الحالي .

من حقنا بل من واجبنا أن نحلم بالتغيير والاصلاح وأن نسعى إليه وأن نضحي من أجله ، لأننا أصبحنا كالأموت ونظن كذباً أننا أحياء . إن القول بالاستمرار في الخضوع لهذا الحكم الفاسد الذي دمر مقومات المجتمع وأهان كرامة الشعب ووضع مصر في ذيل الأمم ( وفقاً لتقارير الأمم المتحدة وكافة التقارير االدولية ) ، إن القبول بذلك ليس من الوطنية أو الدين أو النخوة أو الرجولة ، والذي يروج لفكرة استحالة انهاء حكم مبارك يروج للعبودية لغير الله ، ويستكثر على الله أن ينصر عباده المؤمنين ، بينما الله على كل شيئ قدير ، ولكن ( إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم ) فإذا اعتصمنا بحبل الله جميعا وتحركنا على قلب رجل واحد كما فعلنا في 6 ابريل 2008 ، ولكن مع الاستمرار ، فإن الله سبحانه وتعالى سيمن علينا بالنصر . وكما قال السيد المسيح تعرفون الحق .. والحق يحرركم .

الله اكبر ... يحيا الشعب

حـزب الـعـمـل

08‏/03‏/2009

أحمد الكردي..أخي الذي لم تلده أمي

تأخرت كثيرا في كتابة هذا الكلام..فقد مر على اعتقال أحمد ما يزيد على الشهرين..ولكني حقيقة لم أكن استطيع الكتابة..فكم من مرة حاولت ولم أستطع..ولكن بعد كل هذه المدة..فضلت أن أصرح عما بداخلي وأصرخ بأعلى صوتي...لماذا ؟ ماهي التهمة التي ارتكبها أحمد الكردي (أو غيره من المعتقلين)؟ هل التضامن مع غزة تهمة؟ هل يريدون منه ومن غيره أن يرى أخوانه يقصفون ويقتلون وهو جالس أمام التليفزيون يشرب البيبسي والكوكاكولا؟ هل يريدون منه أن يتجاهل صور الأطفال الشهداء بجثثهم الممزقة ويفضل أن يشاهد قنوات الرقص والأغاني ويعرف أخبار الممثلين؟ أم تريدونه ان يكتم في قلبه كل هذا حزن والأسى على الشهداء ويقول ما بيدنا حيلة نحن عاجزون ومضطرون؟ أم يسكت على خيانة النظام المصري ورئيسه وأذنابه وتعاونهم المفضوح مع الكيان الصهيوني المجرم؟
يا زبانية أمن الدولة إذا كان التضامن مع غزة تهمة.. وإذا كان دعمها جناية.. وإذا كان الذهاب إلى هناك جريمة..فاتحوا مصراعي كل باب من أبواب معتقلاتكم على امتدادها فكلنا متهمون ومجرمون .. وأنا أول هؤلاء
يا لزبانية أمن الدولة إذا كنتم تنوون كسر شوكة أحمد الكردي أو محمد عادل أو ضياء جاد أو مجدي حسين أو عبد العزيز مجاهد أو أحمد دومة أو أحمد كمال فقد أخطأتم، فهم سيخرجون بإذن الله أقوى مما كانوا
يا زبانية أمن الدولة يا حماة العرش إن عرشكم وملككم زائل، ومتعتكم ونفوذكم وسلطتكم زائفة لا قيمة لها عند الله تعالى، ولا أجد أبلغ من كلام الله سبحانه وتعالى في حديث يوجه للرسول صلى الله عليه وسلم: (
إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ(30) ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِندَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ(31) فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جَاءَهُ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْكَافِرِينَ(32) وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ(33)
لَهُم مَّا يَشَاؤُونَ عِندَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ(34) لِيُكَفِّرَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي عَمِلُوا وَيَجْزِيَهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ(35) أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِن دُونِهِ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ(36) وَمَن يَهْدِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّضِلٍّ أَلَيْسَ اللَّهُ بِعَزِيزٍ ذِي انتِقَامٍ(37))
أعود فأقول لأخي الحبيب أحمد ولكل الأحباء المظلومين ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين

26‏/02‏/2009

في ذكرى مذبحة الحرم الإبراهيمي

حقيقة لم أجد أبلغ من كلمات الشهيد -بإذن الله- فتحي الشقاقي

كلمة عن مذبحة الحرم الابراهيمي

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وصحبه

يا جماهير شعبنا الفلسطيني العظيم

يا كل فلسطين يا مدينة خليل الرحمن هذا يوم للحزن الكبير...هذا يوم للثار الكبير هذا يوم الانتقام ليسقط اليوم سلامهم المدنس والموهوم ولترتفع رايات الثار والانتقام

الوجه الصهيوني القبيح ينكشف اكثر بشاعة واكثر دموية ويغطي سماء الوطن المقدس بل سماء الكون كله بالظلم وبالخوف وبالقهر قادمون هؤلاء اليهود من عفن التاريخ ليزرعوا الففتنة في الكون وليزرعوا الموت والحقد الاسود في الارض المقدسة

الصف الاول يستشهد الصف الثاني يستشهد الصف العاشر يستشهد نحن شعب الشهادة لو على حجر ذبحنا لن ننكسر ولن نستسلم ولن نساوم وستبقى رايات جهادنا مشرعة

نحن الحياة... نحن الحياة ... ليسمعنا الطغاة في واشنطن وموسكو ولندن وباريس وكل عواصم الغرب ليسمعنا الحكام الطغاة المستغرقون الآن في نومهم لا يوقظهم الحجاب كي لا يشموا رائحة الدم الفلسطيني فيفسد عليهم عطر فسقهم وفجورهم

نحن الحياة ..لتسمعها الشمس والليل والنهار ليسمعها النهر والشجر والجيل والسهل.نحن الحياة... ودليلنا دمنا المسفوح اليوم على اعتاب خليل الرحمن دمنا الذي يستدير نجما من نار ونور نار ستكوي وتحر جباه الطغاة والمفسدين والمستسلمين ونور يبدد هذا الليل الداجييا خليل الرحمن يا جرح فلسطين الاكبر يا ام الشهداء على اعتابك يملا الحزن القلب ولكن القبضة مشرعة العهد هو العهد الموقف سلاح ..لا مجد اليوم الا للدم ...لا مجد اليوم الا للطلقة

يا خليل الرحمن يا خالدة يا باقية في حضن فلسطين وقلب الامة لا نقول لك لا تحزني بل تفجعي واصرخي وقولي ام الشهداء بيانك على الناس وللناس

نحن اهل السلام نحن محبو السلام ولكن لتفهم الدنيا وليفهم الغرب المستكبر المستعمر ان شرط السلام الاول هو تفكيك هذه المستوطنة الملعونة التي اقامها الغرب على امتداد فلسطين وسماها "اسرائيل" ان لم تفكك هذه المستوطنة سوف تستمر الحروب ولن تهدا لا المنطقة ولا العالم.لن يجلب لهم احد سلاما لا حكام العرب ولا صهاينة الصف الفلسطيني نحن لم نات غزاة نحن لم نطأ ارضهم ولم نسرق ثمرهم هذه الارض لنا منذ الازل ولن يكون توقيع خائن مكسور مهزوم فرمانا لتغيير قانون الاله لنا الارض ولنا البحر والنهر والوادي والجبل لنا البرتقال والتين والزيتون لنا حواري الخليل بنيناها حجرا حجراهذا بياننا الاول والاخيرفليسمع الغرب! لا سلام دون ان تسقط الخطيئة التي اسسوا لها منذ الحرب الكونية الاولى ولانها خطيئة قامت على الارهاب واوهام القوة والغطرسة فليس من سبيل سوى استمرار جهادنا حتى تفكيك المشروع الصهيوني في فلسطين والمنطقة كي يعم السلام الحقيقي

قولي بيانك يا مدينة الرحمن ....انثري من دمك السمفوح على وجوه الحكام وعلى وجه كل عربي وكل مسلم ، على همة نامت تستيقظ وعلى نخوة خبت تستعر من جديدقولي بيانك يا ام الشهداء اين انتم يا عرب اين نفطكم واموالكم اين جيوشكم وسلاحكم ؟ الى متى تلوكون طعم دمنا بالمذلة ؟ انهضوا قبل ان يقتلوكم في الحرم المكي كما قتلونا اليوم في الحرم الابراهيمي

اما انتم يا صهاينة الصف الفلسطيني يا صهاينة اوسلو ودافوس والقاهرة كفاكم صخبا وتهريجا ..كفاكم كذبا ومساومة ! لقد بعتم كل فلسطين مقابل قصر في اريحا! قولي لهم يا ام الشهداء اننا باسم الدم المسفوح في خليل الرحمن سنقاضيكم سنحاكمكم ونصمكم وسوف تسقطون وتسقط معكم اوراقكم السرية السوداء وكل اتفاقات الاذعان

يا شعبنا على امتداد الوطن حي على الجهاد حي على الجهاد هذه ساعة للحقيقة هذه ساعة للقتل اشحذوا سيوفكم وسكاكينكم وجهزوا رصاصكم لا يبيت السيف اليوم في غمده ولا تبيت الطلقة الا في صدر العدويا اهلي الشهداء شهداؤكم في عليين رحمة ونور لكم وللامة وهم في القلب جمرة لا تنطفئ

المجد والخلود للشهداء الابرار

الموت للغزاة

عاشت فلسطين

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

20‏/02‏/2009

21 فبراير..يوم الغضب الجامعي

لأن طلاب مصر هم من يدفعون عجلة التحرير، وهم النواة الرئيسية للثورة، فقد اتخذ العالم يوم 21 فبراير يوما للطالب العالمي تقديرا للحركة الطلابية المصرية، ففي هذا اليوم في عام 1946 خرجت جموع حاشدة من طلاب جامعة القاهرة من كافة التيارات تطالب باستقلال مصر وتحريرها من الاحتلال الإنجليزي، فأطلقت قوات الاحتلال عليهم الصراص وسقط الكثير من الشهداء، وقامت بمحاصرة عدد كبير منهم على كوبري عباس ثم فتحته عليهم مما أدى إلى غرق الكثير من الطلاب الأبطال، وهذا النصب التذكاري أمام الجامعة ماهو إلا تخليدا لذكرى هؤلاء الأبطال.

وإيمانا منا بدور الحركة الطلابية المصرية فإننا ندعو لإحياء هذا اليوم رافعين شعارات لتحرير مصر وبالأخص الجامعات المصرية من أيدي الطغيان والاستبداد، وندعو كل طلاب مصر للتحرك في هذا اليوم مطالبين بإصلاح التعليم في مصر وتخليصه من القبضة الأمنية، وأن تكون الأولوية للعلم وليس للسيطرة الأمنية، وإننا نعلن في هذا اليوم انطلاق حملة طلاب مصر من أجل الغضب، الغضب على حال الجامعات المصرية التي لم تسجل أي واحدة منها في قائمة أفضل 500 جامعة في العالم بينما سجل الكيان الصهيوني عدة جامعات، الغضب من أجل انهيار المنظومة التعليمية والبحث العلمي في مصر، الغضب من ارتفاع المصاريف على الطلاب وارتفاع أسعار الكتب الجامعية وحال المدينة الجامعية، الغضب على نظم التعليم الموازي الخاصة المستحدثة داخل الجامعات الحكومية، الغضب على التدخلات الأمنية في الجامعة والسيطرة المطلقة للمؤسسة الأمنية على كل الكليات، الغضب على وجود الحرس داخل حرم الجامعة، الغضب على تحجيم الأنشطة الطلابية ومنعها إلا بموافقة الأمن، الغضب على شطب الطلاب من قوائم الانتخابات، الغضب على مهازل اتحادات الطلاب. وأن نطالب بالإفراج عن كل الطلاب المعتقلين ظلما وعدوانا وعلى رأسهم الطالب أحمد الكردي بكلية الحقوق جامعة القاهرة، ونطالب بوقف التدخلات الأمنية فورا وتعديل اللائحة الطلابية الجائرة.

والله أكبر ويحيا الطلاب

رابطة طلاب العمل الإسلامي جامعة القاهرة

11‏/02‏/2009

المحكمة العسكرية تصدر حكما بحبس المجاهد مجدي أحمد حسين لمدة عامين

في ظل استمرار مهزلة محاكمة المدنيين عسكريا حكمت المحكمة العسكرية على المجاهد مجدي أحمد حسين أمين عام حزب العمل بالسجن لمدة عامين وتغريمه مبلغ 5 آلاف جنيه، نقول حسبنا الله ونعم الوكيل، نقول لن نركع يا مبارك، ولن نسكت، فالسجن أحب إلينا مما تدعونا إليه من جبن والخيانة
(صورة أرشيفية للمجاهد مجدي حسين مع الشهيد نزار ريان ومشير المصري وبعض قيادات حماس تم التقاطها في سمبتمبر 2005)