04/06/2009
20/05/2009
الحفيد..فيلم الموسم وكل موسم(اعتذر عن هذا العنوان السخيف)
تمثيلية هزلية يقوم بها الإعلام المصري بعد إذاعة نبأ وفاة حفيد مبارك، فهم يتعاملون مع الأمر كأنه كارثة قومية، تذاع طوال اليوم الأغاني الدينية والأدعية، وحتى البرامج الحوارية –إن وجدت- فهي لا تفعل سوى أن تستضبف شيوخ أو علماء – أو ممن يحسبونهم كذلك- يتحدثون عن الموت والصبر في المصائب، ثم يتطور الأمر إلى الحديث عن أن ماحدث هو حزن لمصر كلها ومأساة في كل بيت، ويتكلم العلماء الجهلاء عن أنه كيف يصبر الشعب المصري على هذه المأساة –هكذا بمنتى الصراحة- ويتصل الفنانين والشخصيات العامة ويبكون في الهاتف أمام الجميع، فالكل يبحث عن تحقيق أكبر مكاسب من وراء هذا الأمر، فهم يتاجرون بوفاة طفل ليستحقوا مكانتهم ويكونوا جديرين بمناصبهم، فلو كان هؤلاء صادقون فلماذا لا يظهرون سوى الآن، أين كانوا عندما احترق القطار بالمئات من ركابه؟ أو عندما غرقت العبارة بالآلاف؟ أو عندما دفن العشرات تحت الصخور في الدويقة؟ أو عندما قتل ما يزيد عن ألف شخص في أسبوع واحد في غزة؟
اذكر موقفا مازال يملأ نفسي بالمرارة، في الأسبوع الأول من حرب غزة، وبعد استشهاد المئات، وفي كل ساعة كان العدد يزيد بمعدل سريع جدا، رحت أقلب قنوات التلفاز عسى أن أجد تنويها هنا أو هناك أو أي فاصل يعبر عن التعاطف أو التضامن،فلم أجد شيئا، والأدهى أنني وجدت على قناة النيل للدراما مذيعة تجلس وتتحدث عن الفيلم الذي حقق أرباحا أكثر هل هو "الدادة دودي" أم "رمضان مبروك أبو العلمين"، أغلقت التلفاز وأنا امنع نفسي بصعوبة من كسره، قنوات النيل هذه هي التي توقفت أمس عن بث جميع برامجها لمدة اربع وعشرين ساعة ولم تبث سوى الأغاني الدينية والأدعية،وعلى هذا المنوال استمر الإعلام المصري لا يتكلم عن الحرب سوى في الفواصل الإخبارية أو البرامج الحوارية التي تهاجم المقاومة، تحملت كمدا على كمدي وهما على همي وأنا أتابع هذه المهازل وللأسف لم يكون هناك بديل من متابعتها لأنني لم أدخل عصر القنوات الفضائية بعد.
بعد كل هذا تنفطر قلوبنا حزنا وهما على حفيد مبارك؟ بل المفترض أن نحمد الله تعالى أنه مات طفلا ولم يتلوث بفساد أسرة مبارك، وهو في الجنة بإذن الله.
كل هؤلاء المنافقين من مذيعين ومعدين ومعلقين وضيوف قد جاءوا يرتدون الملابس السوداء ويحملون كل العزاء، ويبكون مثل التماسيح، وكل وصلات النفاق السخيفة التي يبثونها أربعا وعشرين ساعة التي ليست لوجه الله، بل لوجه مبارك راعيهم وحاميهم، فلو كانوا يتقون الله لما فعلوا ذلك، لأنهم هم حقا المتاجرون بوفاة الطفل الصغير، وأقول في النهاية رحم الله الصغير ولكنه ليس أغلى من أطفال غزة، وليس أغلى من أي طفل يموت في أي وقت، فاتق الله يا مبارك في رعيتك وفي من تفرض عليهم الحصار فإنك ميت وإنهم ميتون.17/05/2009
حقائق لابد أن نتذكرها في ذكرى النكبة الواحدة والستين

1- الكيان الصهيوني المسمى بإسرائيل كيان غير شرعي قائم على اغتصاب الحقوق وعلى دماء الآلاف من أبناء أمتنا، ولم ولن نعترف به
2- الصراع بيننا وبين الكيان الصهيوني صراع وجود وليس صراع حدود، أي أنه لن ينتهي بمعاهدات واتفاقيات، بل سينتهي بقيام أحد الأطراف بافناء أو طرد الطرف الآخر، فلا يمكن أن نقبل بوجود كيان مغتصب غير شرعي على أرضنا بل وتمتد أطماعه من النيل إلى الفرات أي أنه مازال طامعا في الأرض التي نقيم فيها الآن ولا تكفيه فلسطين، وهذا الصراع له أبعاد كثيرة أهمها البعد الديني والبعد القومي
3- قام الكيان الصهيوني على عدة اساطير روج لها علاميا حتى أصبحت حقائق عند البعض مثل أسطورة المحرقة وأسطورة شعب الله المختار، وأهمها بالنسبة لنا هي أسطورة بيع الفلسطينيين لأرضهم التي مازال الكثير منا يصدقها إما عن جهل وإما طلبا لراحة الضمير، فالشعب الذي انتفض وثار من أجل أرضه في عام 1936 وحتى عام 1939 من المستحيل أن يبيعها في 1948، وقد أثبتت الدراسات الموثقة أن نسبة الأرض التي بيعت للصهاينة لا تتجاوز 2% من مساحة فلسطين التاريخية، وإلا فما الداعي للمذابح التي اتكبها اليهود في عامي 48 و49 وأشهرهم مذبحة دير ياسين
4- وعلى ذلك فأرض فلسطين هي وقف عربي إسلامي لا يجوز التفريط في أي شبر منه أو تركه لليهود الصهاينة، ولا يجوز الاستسلام لهم بدعوى الأمر الواقع وبدعوى تفوقهم عسكريا ودعمهم من أمريكا وأوروبا
5- التحالف بين أمريكا والكيان الصهيوني تحالف استراتيجي تحكمه العديد من المصالح الدينية والسياسية والاستراتيجية وهو ليس موقفا تتخذه إدارة أمريكية وتتخلى عنه أخرى بل هو خط ثابت لا يتغير، ولذلك فاستمرار دعم أمريكا للكيان الصهيوني يضعها في خندق واحد مع العدو
6- يجب التخلص من اتفاقيات الاستسلام المبرمة مع العدو الصهيوني والسعي لاستعادة الأرض، لأن الأرض لن تعود بالمفاوضات والاتفاقيات والاجتماعات والقمم، وكل الحلول الدبلوماسية الدولية أثبتت أنها غير ذات جدوى، بل ويجب أولا إنهاء سيطرة كل الحكام الخونة المتواطئين مع الكيان الصهيوني وكل المتعاونين معه
7- مصر تتحمل العبء الأكبر في الدفاع عن القضية لأسباب كثيرة أولها المسؤولية التاريخية، وثانيها أن فلسطين هي أمن قومي بالنسبة لمصر، وثالثها وجود الكيان الغاصب على حدودها وأطماعه غير المحدودة، ولكن هذا يعني أن تخوض الصراع وحدها بل يجب توحيد كل القوى العربية وإن أمكن كل القوى الإسلامية لتحرير كل الأراضي المحتلة في فلسطين والعراق وأفغانستان والشيشان والصومال، وإن كانت القضية الفلسطينية هي القضية المركزية والمحورة في الصراع، لأن الصراع بين الأمة وبين الحلف الامريكي الصهيوني يمتد بطول الارض العربية والإسلامية وعرضها، واغلب النقاط الساخنة في العالم هي مناطق صراع بين الطرفين
8- وأخيرا فإن توحيد كل القوى العربية لتحرير فلسطين والعراق وكل الاراضي العربية يجب أن يتم تحت راية إسلامية، لأنه لا تناقض ولا اختلاف بين العروبة والإسلام
15/05/2009
في ذكرى النكبة..سنعود مهما طال الزمن



10/05/2009
الله أكبر..خروج أحمد الكردي
05/05/2009
الله اكبر الله اكبر الله اكبر..إخلاء سبيل أحمد الكردي
30/04/2009
الخيار والفاقوس في المعارضة المصرية
حقيقة لم أكن أرغب في كتابة هذا الكلام، لذلك فأنا اعتذر مبدئيا عن أي كلام قد يكون حادا أو عنيفا، ولكن بعد كل هذه المواقف وجدت نفسي مدفوعا للكتابة.
فاليوم يكون قد مضى على اعتقال أحمد الكردي أربعة أشهر بالتمام والكمال، فهو معتقل منذ الأربعاء 31 ديسمبر الماضي عندما خرج في مظاهرة لدعم غزة، ورغم خروج معظم المعتقلين في هذا اليوم بعد فترة قصيرة، إلا أن أمن الدولة وجدتها فرصة لاستمرار احتجاز أحمد بسبب نشاطه في الجامعة وقيادته أو مشاركته في الكثير من الفعاليات داخلها.
ما دفعني لكتابة هذا الكلام هو أنني اكتشفت للأسف وبعد كثير من المواقف أن المعارضة المصرية تطبق نظرية "الخيار والفاقوس"، وكنت أحسبها صفة للنظام فقط، فهذا من تيار كذا أو حزب كذا أو عضو في حركة كذا، وعلى أساس انتماءاته يتم اختيار مستوى التضامن الذي قد يصل إلى الصمت التام، وكأن هذا المعتقل ينتمي لمعسكر الأعداء، وكأنه ليس شريكا في عمليا التغيير، وكأن هناك ليس هدفا واحدا يجمع كل المعارضين هو أنهاء حكم نظام مبارك، بل يتم انتقاء أشخاص معينين والتضامن معهم بكل الصور ونشر قضيتهم في كل وسائل الإعلام وواحياءها في نفوس الناس قدر المستطاع، ويتم تجاهل أشخاص آخرين لمجرد الاختلاف معهم أيدلوجيا أو عدم رغبتهم في الدفاع عن هذا التيار أو ذاك، أو أن القضية لن تجلب الأضواء والزخم الإعلامي المطلوب.
قد يبدو كلامي غامضا لأنني لن أذكر أشخاص أو تيارات أو أحداث بعينها، وهذا يرجع إلى عدم رغبتي في خوض جدال لا طائل منه قد يشتت أكثر مما يوحد،ولكن لو نظرنا لقضية أحمد الكردي – كنموذج للخيار والفاقوس- فسوف تتضح الصورة، فأحمد تم تصنيفه في قائمة المغضوب عليهم، فكمية التضامن معه والدفاع عنه ضئيلة للغاية ومقصورة على عدد محدود من التيارات والأصدقاء، برغم أن أحمد لم يترك قضية إلا وتضامن معها وبذل من جهده ووقته لأجلها، ولم يترك شخصا اعتقال إلا ووقف بجانبه بكل طاقته، ولم يترك شخصا تعرض للظلم في محيط من يعرفهم أو لا يعرفهم إلا وكان في صفه، باختصار لم يطبق نظرية "الخيار والفاقوس"، وبرغم ذلك فإن أصدقاء الأمس صاروا يتجاهلون قضيته ويذكرونها في أضيق الحدود، وذلك يكون بغرض إظهار حبهم للديمقراطية والرأي والرأي الآخر والتعددية والمهلبية و..و..
وكما أن هناك "مغضوب عليهم" فهناك معارضون "خمس نجوم" تلهث وراءهم الصحف وأجهزة الإعلام في كل حركاتهم وسكناتهم وتلاحقلهم الوقفات والاحتجاجات والتضامنات متى اعتقلوا أو تعرضوا لأي أذى، ومهما طالب المدة أو قصرت، وهذا هو الطرف الثاني في نظرية "الخيار والفاقوس".
قلت إنني لن أذكر أسماء او تيارات أو أحداث برغم أن ذلك يظلم من وقفوا إلى جانب أحمد ومن يحملون اخلاصا في قلوبهم مهما كانت مرجعيتهم أو ايدلوجيتهم، ولكن الكل يعرف نفسه ويعرف مدى تطابق أفكاره ومبادئه التي يعلنها مع ما يفعله في الواقع، الكل يعرف متى تخاذل عن هذا أو ذاك لسبب يبطنه في نفسه ويظهر عكسه.
الموضوع كبير ومؤلم، ومسالة أحمد هي أبسط ما فيه، فهو معتقل منذ أربعة أشهر فقط!! فماذا عن بهاء فزاع المعتقل منذ خمسة أعوام؟ وماذا عن مجدي حسين المحكوم عليه بالسجن لمدة عامين بعد محاكمة عسكرية ملفقة بتهمة الدخول إلى غزة.
لماذا لا نتجرأ ونعلن بكل صراحة أن حزب العمل الإسلامي (نعم الإسلامي) الذي أتشرف بالأنتماء له هو على رأس قائمة "المغضوب عليهم"، طبعا هناك الكثيرين في هذه القائمة ممن لا ينتمون للحزب من قريب أو من بعيد أو مستقلين أو من تيارات أخرى، لا يتسع المجال لذكرهم هنا، ولكنهم معروفين لكل شخص داخل صفوف المعارضة المصرية.
لا أريد أن أطيل في هذا الموضوع فهو مجرد تنفيس عما بداخلي مما أراه وخاصة ما يتعرض له أخي أحمد الكردي الذي أزعم أنني قريب إليه للغاية، واعده من أقرب الناس إلى قلبي، فكما قلت من قبل قهو أخي الذي لم تلده أمي، فقط أريد أن اقول في النهاية أننا لا ننظر إلى تضامن أو نسعى إلى وسائل الإعلام أو أن نكون من قائمة "الخمس نجوم" لأننا لا نبتغي مما نفعله إلا وجه الله تعالى، ولا نهدف إلا عزة الأمة وقوتها، وأن تكون كلمة الله هي العليا، وكم من أبطال وعظماء أعظم منا جميعا لم ينصفهم التاريخ أو تجاهلوهم المعاصرون، وكم من سفهاء وضعهم البعض في مصاف المناضلين الأبطال.
15/04/2009
حزب الله..والتمثيلية الهابطة

كلنا متابع للحرب الإعلامية المصرية مع حزب الله التي هي مجرد تصفية حسابات معه، مثلما حدث مع حماس من قبل وقت حرب غزة وكلنا يعرف كيف تمت المتاجرة بدماء الضابط المصري الذي قتل على الحدود وتصوير أن حماس قد أعطت تعليمات بقتله، بل وذهبوا إلى تسلل عناصر "تخريبية " إلى مصر للقيام بعمليات في الداخل ولكن لم يلبث أن تخلى الإعلام عن هذه الكلام فيما بعد لتطور الأحداث، فيما لم يتحدث أحد عن الانتهاكات الصهيونية "للسيادة" المصرية واختراق المجال الجوي المصري وكل ماحدث أثناء حرب غزة.
لو نظرنا إلى الأطراف التي تشترك في هذه التمثيلية: النظام المصري ، المجموعات المضادة للشيعة التي وجدت فرصة لتعبر عن نفسها دون تضييق من الأمن والتي تعتبر الشيعة هي الخطر الذي يهدد وجود الإسلام، وكذلك التيارات والفصائل التي اتهمت بدعم التشيع ودعم حزب الله مثل الإخوان المسلمين الذين ارتكب نوابهم خطأ فادحا باشتراكهم في هذه التمثيلية داخل مجلس الشعب(حتى ولو بحسن نية) والجانب الآخر هو الجانب المدافع عن حزب الله الذي مازال يتكلم عن المقاومة وعن حرب تموز 2006 وهو بذلك يعيد النقاش في موضوعات قد أقفلت، ولم تنتبه كل هذه الأطراف إلى لعبة النظام المصري ورغبته في تصفية حساباته مع كل من اتخذ موقفا مضادا، فحماس ثم قطر(برغم أن دورها هو مجرد محاولة للظهور)وتركيا (على استحياء) ثم حزب الله، فاللعبة واضحة وكان ينبغي ربط كل الأحداث سويا، فمازال الكثير من السياسيين يقعون في فخ تصنيف "مع أو ضد" الذي ابتدعته أمريكا "من ليس معنا هو مع الإرهاب" فمن سيدافع عن حزب الله سيتم وضعه في خانة المفرط في سيادة مصر والمتواطئ مع إيران بل وربما الداعي إلى نشر المذهب الشيعي، ومن معنا فهو سيهاجم حزب الله ويقلل من إنجازاته ويدافع عن النظام المصري وخيانته.
فلنقرأ تعليق شيمون بيريز"دع مصر وحزب الله يتقاتلان بعيدا عن إسرائيل"، وتعليق أحد المحللين في هاارتس وقت حرب غزة"المطالع للصحف المصرية يظن أن مصر هي التي تخوض حربا ضد حماس" عندها نعرف من المستفيد من هذا الوضع ومدى تورطنا في "مستنقع مع أو ضد" مع مصر أمام حزب الله أم مع حزب الله ضد مصر
إن المسألة ليست يا سادة بهذه النظرة الضيقة المشتتة التي لا يفيد منها سوى العدو الحقيقي للأمة (أمريكا والكيان الصهيوني) وأي طرف لا يفهم هذه النقطة فهو مخطئ بشدة.
إن تصوير إيران على أنها العدو الأول والأوحد، في نفس الوقت يتم الحديث عن اتصالات ومقابلات مع قادة الكيان الصهيوني، لهو قمة التغييب والتدليس الذي نقع فيه، وأخاف أن يأتي اليوم اليوم الذي تصبح فيه مصر "بقعة من الديمقراطية والحضارة غارقة في محيط من الجهل والتخلف" كما كان الكيان الصهيوني يروج لنفسه من قبل، أخاف أن تتحول سوريا وقطر وأيران وتركيا وحماس وحزب الله هم الأعداء الحقيقيون والكيان الصهيوني هو الصديق والحليف وصاحب العلاقات الاستراتيجية وإن كنا اقتربنا كثيرا من هذه الصيغة.
نأتي للقضية المثارة حاليا، والتي يتهم فيها شاب لبناني من حزب الله يقال أن اعتقاله تم قبل حرب غزة، فلو صحت هذه المعلومة -وأنا ارجح هذا- فليست هناك أية مصداقية لدى النظام المصري وإعلامه، النقطة الأخرى هو ماذا يفيد حزب الله من القيام بعمليات "إرهابية" داخل مصر حتى لو كان ذراعا لإيران – كما يزعمون- فهل يحتاج المشروع الإيراني إلى لإضعاف مصر خارجيا أو زعزعة أمنها الداخلي، إن مصر الضعيفة الهشة التي تراجع دورها الخارجي إلى أقصى حد ممكن، مصر التي على حافة انفجار شعبي داخلي، مصر في هذه الظروف توفر أفضل استفادة للمشروع الإيراني والمشروع الصهيوني والمشروع النيبالي حتى، تقزم دور مصر وانكماشها وتحولها هو الذي يساعد المشاريع غير العربية على النهوض في المنطقة، وليس ظهور إيران ومشروعها إلا نتيجة لغياب المشروع العربي –وغياب مصر بالأساس- الذي يحقق التوازن، فلا نلمومن إلا أنفسنا إذا، ولكن مع النظام المصري الذي يأبى الاعتراف بأي خطأ بل ويعمل ضد مصلحة مصر وضد مصلحة الأمة ويجهر بذلك وبفخر به، فتنقلب إيران إلى خطر وتتحول حماس إلى إمارة إسلامية إرهابية ويتحول حزب الله إلى محرض على عمليات تخريبية.
أضف إلا ذلك أنه لا يمكن الثقة بنظام قام بامداد الكيان الصهيوني بالغاز وقت حرب غزة غزة، ويقوم بمهاجمة المقاومة إعلاميا في نفس الوقت وينسب لها أشياء وهمية، ولعب دورا أساسيا في حصار القطاع حتى الآن، فهو قد تربع على عرش الخيانة للدين وللوطن.08/04/2009
05/04/2009
بيان اتحاد شباب حزب العمل: إرشادات الساعات الأخيرة قبل 6 ابريل

28/03/2009
الافراج عن ضياء جاد

23/03/2009
20/03/2009
العراق..سنة خامسة مقاومة
16/03/2009
حكاية السفينة..وحكاية العبارة
10/03/2009
الافراج عن العميد ميت
09/03/2009
بيان من حزب العمل..6 أبريل فرصة تاريخية جديدة لتحرير مصر
08/03/2009
أحمد الكردي..أخي الذي لم تلده أمي
يا زبانية أمن الدولة إذا كان التضامن مع غزة تهمة.. وإذا كان دعمها جناية.. وإذا كان الذهاب إلى هناك جريمة..فاتحوا مصراعي كل باب من أبواب معتقلاتكم على امتدادها فكلنا متهمون ومجرمون .. وأنا أول هؤلاء
يا لزبانية أمن الدولة إذا كنتم تنوون كسر شوكة أحمد الكردي أو محمد عادل أو ضياء جاد أو مجدي حسين أو عبد العزيز مجاهد أو أحمد دومة أو أحمد كمال فقد أخطأتم، فهم سيخرجون بإذن الله أقوى مما كانوا
يا زبانية أمن الدولة يا حماة العرش إن عرشكم وملككم زائل، ومتعتكم ونفوذكم وسلطتكم زائفة لا قيمة لها عند الله تعالى، ولا أجد أبلغ من كلام الله سبحانه وتعالى في حديث يوجه للرسول صلى الله عليه وسلم: (إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ(30) ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِندَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ(31) فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جَاءَهُ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْكَافِرِينَ(32) وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ(33)
لَهُم مَّا يَشَاؤُونَ عِندَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ(34) لِيُكَفِّرَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي عَمِلُوا وَيَجْزِيَهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ(35) أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِن دُونِهِ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ(36) وَمَن يَهْدِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّضِلٍّ أَلَيْسَ اللَّهُ بِعَزِيزٍ ذِي انتِقَامٍ(37))
أعود فأقول لأخي الحبيب أحمد ولكل الأحباء المظلومين ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين
26/02/2009
في ذكرى مذبحة الحرم الإبراهيمي
20/02/2009
21 فبراير..يوم الغضب الجامعي









