






جانب من الحضور
التصويت
الأستاذ محمد السخاوي أمين التنظيم
السفير محمد والي
الأستاذ أبو المعالي فائق من قيادات محافظة الغربية
الدعاء
ينعي حزب العمل وجريدة الشعب لكافة الجماهير المصرية والعربية المجاهد الكبير المهندس إبراهيم شكري رئيس الحزب، والذي وافته المنية بمنزله صباح اليوم عن عمر يناهز 92 عامًا، بعد صراع مع أمراض الشيخوخة استمر لمدة عامين. هذا ومن المقرر أن يتم تشييع جنازة الفقيد غدًَا بعد صلاة الظهرمن مسجد عمرو بن العاص بمنطقة مصر القديمة. وحزب العمل وجريدة الشعب إذ ينعيان المجاهد الكبير، فإنهما يسألان الله عز وجل أن يتقبله في الصالحين وأن يجعل مثواه جنة الفردوس وأن يلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان، وإنا لله وإنا إليه راجعون 
عملية تحرير الأسرى وعلى رأسهم سمير القنطار تعتبر أكبر نصر للمقاومة أمام العدو الصهيوني، فالعدو أدرك أن عليه أن يتفاوض ويقدم تنازلات من أجل تحقيق ما يريد وليس كما عوده الرؤساء والحكومات الخانعة الذين كانوا يتنازلون من أجل الحفاظ على المناصب، عملية تحرير الأسرى أثبتت أن لا حل سوى في المقاومة التفاوض والمباحثات والدبلوماسية ليست ذات قيمة، المقاومة وحدها وتوازن الرعب مع العدو هما العامل الأساسي، عملية التحرير هي فرض لإرادة المقاومة على الكيان الصهيوني، هي التي فعلت ما عجزت عن فعله الحكومات العربية وجامعة الدول العربية والمعاهدات والاتفاقيات والاجتماعات والمفاوضات و..و..
"لم أعد من فلسطين إلا لأعود إلى فلسطين" بهذه الكلمة افتتح الأسير المحرر سمير القنطار خطابه أمام الجماهير


هذه دعوة لحضورمؤتمر شباب 6 ابريل السبت 28 يونيو بنقابة الصحفيين بالدور الرابع
لم أرد أن اكتب عن أحداث ملوي حتى يتبين الأمر، وفي الحقيقة لم أجده سوى نزاع على الأرض يحدث كثيرا وخاصة عندما يكون النزاع مع البدو أو الأعراب الذين مازالو يطبقون فكرة أن الأراضي تمتلك بوضع اليد، ولا يعترفون بأنها ملك للدولة، وهناك عشرات القصص التي تحكي عن شخص اشترى الأرض من أملاك الدولة ثم وجد نفسه مضطرا لدفع مبالغ إضافية للأعراب وإلا فلن يحصل على الأرض، جدي نفسه كان قد اشترى أرضا في مرسى مطروح منذ سنوات عديدة ولم يتمكن من الحصول عليها بسبب الأعراب ومازالت حتى الآن في قبضتهم، المشكلة هنا أن النزاع كان بين الأعراب ودير للرهبان المسيحيين، فهناك من لم يهنأ لهم بال حتى يطلقون شعارات "اضطهاد المسيحيين في مصر" - ولا أقول الأقباط – و"الحوادث الإرهابية" و"المذبحة"، حتى أن بعضهم يتساءل "ببراءة شديدة" عن احتمالية عودة الجماعات المتطرفة إلى أنشطتها، بل ويطالب البعض الآخر بعمل مساحة عازلة حول الأديرة تقدر بعدة كيلومترات، هؤلاء الذين يريدونها فتنة، هؤلاء الذين لا يسعون إلا لمصالحهم ولا تهمهم مصلحة مصر، وأنا هنا أتكلم عمن داخل مصر وخارجها ممن يتاجرون بالقضية، أقول لهم ارفعوا أيديكم عن مصر ومسيحييها ومسلميها، أرفعوا أيديكم عن المتاجرة باسم مسيحيي مصر، إن أي اعتداء على المسيحيين في أرض مصر يسيء للمسلمين كما يسيء للمسيحيين، ولن تكونوا أكثر وطنية ولا اهنماما بحقوق المسيحيين أكثر منا نحن المصريين الحقيقيين، كفاكم تهجما على الإسلام، لن أقول كما تقولون "الإرهاب المحمدي" والإسلام الإرهابي" ظلما وزورا فالإسلام هو أول من يحمي حقوق غير المسلمين

لا تصالح على الدم .. حتى بدم
لا تصالح .. ولو حرمتك الرقاد
لا تصالح
لا تصالح
لا تصالحْ
كان يمشي معي ثم صافحني