19/04/2008
عاجل..الأمن يقتم مسجد عمرو بن العاص على المعتصمين
15/04/2008
البراءة لهاني سرور والسجن لقيادات الإخوان إذن فليسقط قيصر
جاءت نتيجة المحاكمات العسكرية كما هو متوقع، أحكام بالسجن في تهم لم تحدث من الأصل، وبرغم ذلك كنت أتابع أخبار المحاكمة اليوم، وبرغم انشغالي في الامتحانات، ولكن ماذا نتوقع من نظام مبارك، هل كنا نتوقع البراءة مثلا، إذن لماذا كان مسلسل المحاكمة العسكرية الهابط، بالطبع لكي تصدر أحكاما بالسجن.ومن طرائف وكوميديا النظام المبارك هو براءة هاني سرور سفاح أكياس الدم في نفس اليوم بل ويكون الخبر التالي لخبر المحاكمات العسكرية في شريط الأخبار في التليفزيون المصري، وصدق من قال (إذا لم تستحي فاصنع ما شئت).
ماذا كنا نتوقع من نظام يحامي لقتلة الشعب المصري، ماذا نتوقع من نظام يدافع عن يوسف والي ملك الأغذية المسرطنة التي أصابت عشرات الآلاف من أبناء مصر، ماذا نتوقع من نظام لم يدين صاحب العبارة التي قتلت مئات المصريين، ماذا نتوقع من نظام يقتل أبناء شعبه كل يوم ويعذبهم، ماذا نتوقع من نظام يقتل المئات من أبناء غزة ويمنع عنهم الوقود ويبيع البترول والغاز المصري للصهاينة, وماذا وماذا؟!
هذا النظام قد أعلن الحرب على شعبه منذ زمن فلماذا لا نريح أنفسنا ونسقطه هو وحاكمه الفاسد الخائن، لماذا نصمت على من يقتلنا ويجوعنا ويعرينا ويحبسنا ويعذبنا ويهين كرامتنا، لماذا نصمت على من يبيعنا بأبخس الأثمان لأعدائنا.
فقط رسالة أوجهها إلى شباب الأخوان: إن محاولة إصلاح هذا النظام الفاسد أشبه بمحاولة لإضاءة لمبة محروقة، بدلا من استبدالها بأخرى سليمة، لنجعل أيدينا يدا واحدة لبناء مصر ولبناء الأمة ونتخلص من الحكام الخونة، وقد ثبت أن طريق الانتخابات والبرلمان مسدود، فلا انتخابات في ظل التزوير والفساد، وأدعوكم بشخصي المتواضع إلى إضراب 4 مايو كخطوة على طريق إسقاط النظم الفاسدة.
والله أكبر ولله الحمد
والله أكبر ويحيا الشعب
رسالة إلى والدي العزيز الدكتور عصام حشيش:
أنت في قلوبنا جميعا يا أستاذنا العزيز، وهذا الحكم الظالم في حقك هو شرف لك ووسام على صدرك ويزيد من حبك وتقديرك في قلوب أبنائك الطلاب وبناتك الطالبات،في زمن يسجن فيه الشرفاء ويطلق فيه سراح القتلة، نحن معك وسنعمل جاهدين من أجل مصلحة أمتنا ووطنا ومن أجل إسقاط الخونة ومحاكمة المجرمين(ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطانا ربنا ولا تحمل علينا اصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا انت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين)
12/04/2008
09/04/2008
ستون عاما على دير ياسين
في مثل هذا اليوم، التاسع من أبريل عام 1948 ، جرت أبشع مذبحة عرفتها البشرية في العصر الحديث ، وهي مذبحة دير ياسين ، قرية وادعة قرب القدس ، اقتحمها الصهاينة الجبناء وهي نائمة الساعة الثالثة فجرا ، وارتكبوا فيها مجزرة ؛ لم يتركوا فنا من فنون الإجرام السادي، الا وطبقوه على سكانها ، والذين كانوا يقدرون ما بين سبعمائة وخمسين الى ألف نسمة، ولم يكن فيها سوى حامية قليلة العدد ، قليلة التسليح ، إلا إنها قاومت الموت حتى آخر رصاصة ، فقد كان اغلب رجالها ؛ إما في معركة "القسطل " ؛ وإما في القدس لتشييع جنازة القائد الشهيد عبد القادر الحسيني ، وهكذا أستغل السفاحون الظرف.كانت دير ياسين وحدها في تلك الجمعة الدامية بأطفالها ونسائها وشيوخها أمام الصهيونية بتلمودها و بأسفارها الدموية وببربريتها و بوحشيتها وبساديتها .. و بخدمها وعبيدها من الغرب والعرب بالتأكيد .ورغم إستغلال الظرف الا أن المذبحة لم تكن عفوية ؛ بل كان مخططا لها على أعلى المستويات ومنذ زمن ، لبث الرعب بين أبناء الشعب الفلسطيني وإجباره على الرحيل من أرضه ، وقد وضعت عدة قرى لتكن مسرحا لتنفيذ هذا المخطط الرهيب منها قرية عين كارم .رغم كل ما قيل عن مذبحة دير ياسين ، الا إنه حتى الآن لم يعرف ما الذي جرى تماما فيها ، لم يعرف حجم الجريمة رغم كل ما ظهر فيها من بشاعة ، لم يعرف كم أريق من دماء رغم عطش السفاحين للدم ، لم يعرف حجم الخيانة والمؤامرة رغم الفضائح التي زكمت الأنوف ، الا أن ما عرف هو أن دير ياسين هي أول من فضحت موت الضمير العربي..حتى الآن لا زالت أرشيفات الصهاينة القتلة ، وأرشيفات بريطانيا المسؤولة عن ما حدث ، ترفض الكشف عن الوثائق الحساسة الخاصة بالمذبحة ، حتى ان رئيس مخابرات الهاجناة في القدس آنذاك "ايتسحاق ليفي" والذي استلم أول تقرير عن المذبحة مع فيلم مصور لها ، حاول ان يعود اليه بعد ثلاثين عاما ، فلم يُسمح له بذلك.اما تحديد عدد الضحايا فيعد ذلك من المستحيلات على ضوء ما جرى في ساحة الجريمة ، فالقتلة حاولوا منذ الساعات الأولى إخفاء ما استطاعوا إخفاءه من أجساد و أشلاء الشهداء ؛ فرموا بهم في الأودية و في الآبار وأغلقوا عليها بالأسمنت ، وبعضها تم نسفها، ومنها ما صبوا عليها النفط وأحرقوها في محاولة منهم لإخفائها "إبتعدوا عن وضع الجثث في الكهوف لأنها أول ما تتعرض للتفتيش " هكذا يأمر احد السفاحين ، جرحى القسطل والذين قتلوا في المذبحة ولا يعرف سكان دير ياسين عنهم شيئا ، وبعض الشهداء أخرجوا خارج حدود القرية ،غير الذين أخرجوهم أحياء ومن ثم قتلوهم أو أحرقوهم ، لذا يصعب تحديد العدد رغم إجتهاد البعض بتحديده بحسن نية او غيرها ، شهادات القتلة لا يؤخذ بها ، الأرشيف الصهيوني أظهر معلومات مضللة فيما يخص المذبحة ، وسمح للباحثين بالأطلاع عليها لتضليلهم ، اما شهادات "الناجين" من المذبحة فهي الأوثق لكنها محدودة و مسرحها محدود.تظل شهادة مندوب الصليب الأحمر د.جاك دو رينيه والتي خمن فيها العدد الى ثلاثمائة وستين شهيدا وهو الأقرب للعقل على ضوء ما عرف حتى الآن عن المجزرة ، مع أن الصليب الأحمر الدولي اعترف فيما بعد بإخفاء حقائق حفاظا على ارواح موظفيه ، و جاك دو رينيه نفسه تعرض للتهديد بالقتل من قبل الهاجناه؛ فيما اذا فاه بأمور ما تتعلق بتلك المذبحة .فماذا عرف حتى الآن؟بدأ الصهاينة بحرق صبي حيا في بيت النار في مخبز والده ، ثم قتلوا والده ، بعدها بدأوا بنسف بيوت القرية بيتا بيتا ، وما كانوا يعجزون عن نسفه ، يحرقونه على من فيه ، ثم وجه الصهاينة نداء للأهالي بالهروب او الموت ، وصدّق الأهالي وخرجوا يطلبون النجاة ، ولكن السفاحين سارعوا بحصدهم ، ومنهم قاموا بصفهم على حيطان المنازل وقتلوهم ، كما دمروا مسجد القرية ومدرسة الأطفال وقتلوا معلمتهم ، كما عثر على أيادي وآذان وأصابع نساء مقطوعة لتسهيل الأستيلاء على أساورهن وأقراطهن وخواتمهن ، كما بقرت بطون النساء الحوامل ، وكانوا يخرجون الأجنة ثم يقتلونها أمام أعين الأمهات ثم يذبحوهن بعد ذلك ، وكانوا يتراهنون على جنس الجنين قبل بقر بطن أمه ، فما لا يقل عن خمس وعشرين امرأة حامل قتلن في المذبحة ، واكثر من اثنين وخمسين طفلا لم تتجاوز اعمارهم العاشرة قتلوا وقطعت اياديهم وارجلهم ،وكانوا يتعمدون قتل الطفل أمام عيني أمه أو تقطيع أوصاله حيا ومن ثم قتله كما عثر على فتاة مقطوعة الى نصفين ، واخذ احد السفاحين يسمى "روبنسكي" سبعة شباب خارج القرية واجبرهم على حفر حفرة واجبرهم على النزول فيها ثم صب النفط فيها واحرقهم احياء ، ثم امر بدفنهم فيها ، وفي شهادة لأحد سفاحي المذبحة وهو "زفي انكوري"؛ آمر وحدة الهاجناة التي احتلت دير ياسين وردت في صحيفة دافار في 9-4-1982 قال: "دخلت عدة منازل بعد الحادث. و رأيت أشلاء لأعضاء تناسلية وأحشاء نساء مسحوقة. لقد كانت جرائم قتل مدبرة".كما وتعرضت الفتيات الصغيرات والنساء للأغتصاب ومنهن من قتلن بعد ذلك ، كما تحدث تقرير لجنة تحقيق بريطانية في مذبحة دير ياسين ،عن " ممارسات جنسية مشينة ، قد ارتكبت بحق فتيات فلسطينات صغيرات ، من قبل العصابات الصهيونية ، ومن ثم قاموا بذبحهن " والتقرير يتحدث عن خمس وعشرين طالبة كن متوجهات لمدرستهن الإعدادية ، وقد أعترضهن الصهاينة ؛ حيث تم إغتصابهن ومن ثم ذبحهن ، ثم رموا بجثثهن في أحد الأودية ، وقد أكد هذا السفاحون عام 1989 لأحد المؤرخين الصهاينة ؛ وهو بن فيرد ونشر ذلك في صحيفة هآرتز الصهيونية بتاريخ 7/4/1989.وذكر نفس التقرير إنه أجريت مقابلات مع نساء وفتيات تعرضن للأغتصاب وأنهن كن في حالة هستيرية ، وكان يغشى على بعضهن أكثر من مرة في المقابلة.كما وذكرت امرأة تدعى (صفية) لدومنيك لابيري ولاري كولنز ونشراها في كتابهما " آه يا قدس" بأنها تعرضت للأغتصاب ، وإن النساء التي حولها تعرضن للمصير نفسه ، كما وتوجد شهادات للصليب الأحمر تؤيد ذلك.تقول الحاجة زينب محمد إسماعيل عطية : " حاولت إفتداء أخي بكل ما أملك ، وعرضت 250 ليرة لأحد (الخواجات) استحلفه بالله أن يأخذها ، ولا يقتل أخي الذي كان ما يزال طالبًا في المدرسة، فأخذها مني ثم أطلق عليه خمس رصاصات ، فوقع على الأرض ساجدًا كما لو أنه على هيئة الصلاة".وتقول : " فقدت والدي وشقيقي موسى وشقيقي محمود وعمي ربحي وجدي الحاج إسماعيل وزوجة والدي سارة وجدتي آمنة وحفيدها، وأما دار زهران فقد قتل محمد زهران وزوجته وبسمة-ابنة عمتي - وأولادها وبناتها ، ورقية وأولادها وبناتها، وعمتي فاطمة وأولادها وبناتها " .وتقول حليمة عيد " رأيت يهودياً يطلق رصاصة فتصيب عنق زوجة أخي خالدية ، التي كانت موشكة على الوضع ، ثم يشق بطنها بسكين لحام، ولما حاولت إحدى النساء إخراج الطفل من أحشاء الحامل الميتة قتلوها أيضاً ، واسمها عائشة رضوان ".وفي شهادة اخرى لفتاة تدعى حنة خليل "رأيت يهودياً يستل سكيناً كبيرة ويشق بها من الرأس إلى القدم، جسم جارتنا جميلة حبش ، ثم يقتل بالطريقة ذاتها ، على عتبة المنزل جارا آخر يدعى فتحي".كما جمعوا مجموعة من النسا، و جردوهن من ملابسهن ، ووضعوهن مع ما تبقى على قيد الحياة من الأطفال ، في ثلاث شاحنات واستعرضوا بهم الأحياء اليهودية في القدس ، وفي موقف آخر جمعوا خمسا وعشرين شابا وأستعرضوا بهم إحدى المستوطنات القريبة ومن ثم قتلوهم جميعا.سئل ( مناحيم بيجن ) ، واضع مخطط المذبحة ، ورئيس وزراء الكيان الصهيوني فيما بعد ؛ في مقابلة اجرتها معه صحيفة (هتحيا)؛ عما إذا كان قد قام فعلا بجرائم ضد النساء الحوامل ؟ فأجاب: " وهل فعلت ذلك إلا من أجل شعبي " وقد منح جائزة نوبل للسلام عام 1978.يقول د. ( الفرد انجل )؛ الذي رافق مبعوث الصليب الأحمر في زيارته الثانية لساحة المذبحة : " كنت طبيبا مع الجيش الألماني لخمس سنوات خلال الحرب العالمية الأولى إلا إني لم أرى مثل دير ياسين قط " .ويقول ( الياهو اربل ) أحد ضباط ( الهاجناة ) التي اشتركت في المذبحة ، في مقابلة مع صحيفة ( ايدعوت احرنوت ) عام 1972 : " لقد اشتركت في حروب كثيرة الا إني ما رأيت منظرا كدير ياسين " .لم تسقط دير ياسين بالسهولة التي صورتها كثيرا من أدبيات دير ياسين دون قصد ، فما كانت جبانة في يوم من الأيام ، لقد اعترف العدو قبل الصديق ، بأن دير ياسين قد جرعت جزاريها المرارة قبل ان يدخلوا اليها ، و ما كانت ستسقط لو لم ينفذ السلاح من الحامية وأهل القرية ، كان أحد أفراد حامية القرية قادما لتوه من مصر لجلب السلاح ، ولم يستطع ، وحين نفذ السلاح قاتلوا بالسكاكين والأعمدة ،الشهيدة حلوة زيدان كانت تحمل السلاح وتقاتل بجانب زوجها و زغردت عندما أستشهد زوجها وإبنها وزوج أختها وإبن اختها ، وظلت تقاتل حتى أستشهدت.ومنهن من خرجن تحت نيران الرصاص ليجمعن السلاح من ايدي الجرحى ،،ويوزعنه للقادرين على حمله ، كما أن بعضهن قاتلن أسوة بالرجال.اعترف ( مناحيم بيجن) ؛ قائد منظمة الأرجون ، التي قادت الهجوم على القرية ، بأنه خسر اربعين في المائة من رجاله في سبيل إحتلال دير ياسين، وقال إن العرب دافعوا بضراوة عجيبة ، وقد فكرت عصابات هذا السفاح بالأنسحاب الفعلي " لصعوبة احتلالها " ، ومرت عليها ظروف إنها لم تستطع إخلاء جرحاها ، ووجهت نداء للهاجناة " اذا لم تساعدونا فنحن حتما هالكون " ، كذلك عصابات شتيرن ، توقفت في منتصف القرية ولم تستطع التحرك ، وقال أحد مهاجميها " لقد قاتل العرب كالأسود وتميزوا بقنص محكم " ، وعندما جرح قائد "شتيرن" الميداني ؛ ( يهودا سيجال ) ، ظل لساعات يتخبط في دمه وهو يرجو ان يجهز عليه ، وكان يسقط حوله كل من يحاول االإقتراب منه حتى مات. ولم يتحركوا إلا عندما جاءت امدادات الهاجناة ، والتي قلبت الأوضاع رأسا على عقب.ثلاثة ايام والمذبحة تجري ، "تحولت دير ياسين الى جهنم مملوءة بالصراخ وانفجار القنابل ورائحة الدم والبارود والدخان" حسب وصف مندوب الصليب الأحمر ، ثمة وحدات تابعة لجيش "الإنقاذ" العربي ، التابع لجامعة الدول العربية ، كانت على بُعد دقائق من المذبحة لكنها رفضت التدخل.استطاعت فتاة ان تنفذ من المذبحة في الساعات الأولى ، واستنهضت ضمائر قادة هذه الوحدات وهي تخبرهم بما يجري في القرية ، الأول قال لها : " لم تصلنا اوامر " وآخر قال لها : " أمرنا بالرحيل من المنطقة و لا نستطيع فعل شيء " وقد أكد انور نسيبة حوادث شبيهه بهذه.إنني على يقين بأنه لا يمكن للعصابات الصهيونية إرتكاب مذبحة بهذا الحجم ، وهذا النهج ، وهذا التخطيط وبهذا الإطمئنان ، وبفظاعة تخطت كل الحدود ،وأين؟ في قلب العالم العربي؛ لو لم يكن هناك تواطئ واضح ما بين العصابات الصهيونية والحكام العرب ، و إعتذار الوكالة اليهودية لبعض القادة العرب عن المذبحة ؛ لا ينفي هذا الحكم بل يؤيده ويفضح الصلة الوثيقة التي تربط بينهما.كما أن الشواهد ما قبل وبعد المذبحة تؤيد ذلك أيضا فمن بين مشاريع الترحيل التي قدمت للوكالة اليهودية عن كيفية ترحيل الفلسطينيين عن أراضيهم ، كانت ثمة مشاريع ترحيل عربية ، إثنان منهما على الأقل تضمنا ترحيل قسري ؛ أي إرتكاب مذابح لإجبار الآخرين على الفرار.ثم تأتي الحرب الشعواء التي شنتها الحكومات العربية وجامعة الدول العربية على القائد عبد القادر الحسيني من أجل إجباره على الخضوع لسياساتهم الرسمية في فلسطين ، فقد رفضوا إعطاءه السلاح وأوعزوا لقادة جيش الإنقاذ التابع لجامعة الدول العربية برفض طلبه والتهجم عليه ، وبلغ بهم الأمر ان يطلبوا منه سحب قواته والتي كانت دير ياسين تحت حمايتها ، والإتجاه الى حيفا ويافا وذلك " لأن القدس مدينة غير أستراتيجية "!! ، وما كان يطلب منهم سوى أمانات من أسلحة كان قد تبرع بها بعض الخيرين لقواته " الجهاد المقدس ".كما حاولوا طمأنته بوجود وحدات من جيش الإنقاذ قرب القدس قادرة على حماية القدس ! ، وهي التي كانت تتفرج على مذبحة دير ياسين دون أن تفعل شيئا.في محاكمة مغلقة للجنة العسكرية التابعة لجامعة الدول العربية ، سأل الدكتور مصطفى السباعي : هل كان جيش الإنقاذ لإنقاذ فلسطين؟! فأجابوه،بأن هدف الجيش القيام بعمليات مؤقتة !! ثم سأل : كيف تقع مذبحة دير ياسين على مسمع جيش الإنقاذ وبصره ؟ فسكتوا جميعا!!.في عام 1972 صدر كتاب "آه يا قدس" لدومنيك لابيري ولاري كولنز ؛ حققا فيه في اتفاقات سرية جرت بين قائد جيش الإنقاذ ؛ فوزي القاوقجي ويوشوا بالمون ؛ احد ضباط استخبارات الهاجناه - مسؤول الموساد فيما بعد - وأعيد نشرها والمزيد عنها في كتاب حرب فلسطين الذي صدر عن جامعة كامبريج عام 2001 ، والمعلومات التي ظهرت تفيد بأجتماع فوزي القاوقجي وبالمون في تاريخ 1-4- 1948 أي قبل المذبحة بثمانية ايام ، وقبل عملية نهشون بثلاثة أيام ، والتي هدفت لفتح طريق تل ابيب - القدس للصهاينة ، و كان إحتلال دير ياسين جزءا منها ، وقد قررا على التعاون في ما بينهما ، وعدم التدخل فيما يجري بين الصهاينة وقوات الجهاد المقدس ، وقد شكى بالمون من عبد القادر الحسيني وأبو حسن سلامه ، فتمنى القاوقجي من بالمون " ان تعلموهم درسا لا ينسوه " ، في 4 - 4- 1948 بدأت عملية نهشون الصهيونية ، و طلب عبد القادر الحسيني السلاح من القاوقجي ، فرفض إعطاءه ، مما اضطره لترك ساحة المعركة والمغادرة الى سوريا حيث اللجنة العسكرية التابعة لجامعة الدول العربية ، طالبا منهم السلاح ، حيث حدث معه ما ذكرناه آنفا.في 6-4-1948 وجه عبد القادر الحسيني مذكرة لأمين عام جامعة الدول العربية ؛ عبد الرحمن عزام ، حمل فيها جامعته مسؤولية ضياع فلسطين.في 8-4-1948 استشهد القائد البطل عبد القادر الحسيني بعد تحريره القسطل شبه اعزل، وبعد ذلك بيوم جرت مذبحة دير ياسين.قدمت الوكالة اليهودية إعتذارها للملك عبد الله ملك شرق الأردن ،عبر جولدا مائير ، ووصفت المذبحة بالبربرية ، وقد علق احد الأمراء العرب على المذبحة وهو الأمير فيصل بن عبد العزيز -الملك الراحل فيما بعد -بقوله " ان هذا الحادث انما هو امتحان وعقاب من الرب لعباده لقصور وقع فيهم او آثام ارتكبوها مما لا يرضي المولى عز وجل ولكن العاقبة للمتقين ". وحتما لم يسأله أحد عن آثام وقصور الأجنة في بطون أمهاتهم.بعد يومين من المذبحة ، انتقمت لدير ياسين مجموعة فلسطينية بالسيطرة على قافلة مستشفى هداسا وحراستها وقتلوا منهم 78 شخصا ، وقد تدخل الأنجليز والذين استطاعوا إنقاذ ما تبقى وهم عشرة جرحى.في 28-5-1948 أستسلم الحي اليهودي في القدس القديمة للمجاهدين وهم فرق من كتائب الأخوان المسلمين ومتطوعين وأبناء القدس ، وقرروا الثأر لدير ياسين من هذا الحي ، الا إن أوامر صارمة جاءت من قائد الجيش العربي، و قائد القوات العربية "جون باقوت كلوب" بضرورة تسليم الأسرى للصيب الأحمر ، وهذا ما حدث.بعد عام من المذبحة اتفق العرب والصهاينة في جزيرة رودوس على التوقيع على ضم عدد من القرى الفلسطينية للكيان الصهيوني وكان من بين تلك القرى، قرية دير ياسين ، وكان التوقيع في 3-4-1949،مع أن دير ياسين خارج حد التقسيم المعطى للصهاينة.في شهر 10 عام 1949 اجتمعت جامعة الدول العربية وأقرت الدفاع عن السلام ومقاومة كل خطر يهدده مهما كان مصدره!.في عام 1969 نشرت خارجية الكيان الصهيوني منشورا باللغة الأنجليزية نفت فيه وقوع مذبحة ياسين ،الا إنها اضطرت وسحبته فيما بعد ، كما ذكر معمر القذافي نفس الشيء قبل عدة سنوات بأن اليهود لم يرتكبوا مذبحة ياسين!.في 9-4-1978 انتقمت حركة فتح لدير ياسين في عملية تعد من اكبر عملياتها ، وهي عملية "دير ياسين" والتي خطط لها الشهيد خليل الوزير "أبو جهاد"، وقادتها دلال المغربي مع مجموعة من 13 مقاتلا ، وقد ودعها أبو جهاد بقوله " أريد منك يا دلال ان تبكيهم كما أبكونا في دير ياسين " ، لم يعرف عدد القتلى من الصهاينة رغم إعترافهم بمقتل ثلاثين جنديا واكثر ركاب الباص المخطوف والذين كانوا 68 راكبا.أما أكثر سفاحي مجزرة دير ياسين فقد تم تكريمهم من قبل الكيان الصهيوني ، ومنهم من بلغ أرفع المناصب في الكيان الصهيوني ، كبن غوريون الذي أظهر تنصله من المذبحة ، ومناحيم بيغن وإسحاق شامير ، وحتى وزيرة الخارجية الصهيونية حاليا ؛ تسيبني ليفني ، ما كان ليرتفع نجمها لو لم يكن والدها ؛ إيتان ليفني ، أحد أكبر جزاري دير ياسين ، فقد كان قائد عمليات عصابة الأرجون التي أشتركت في المذبحة ، ووالدتها أيضا كانت مقاتلة من ضمن عصابة الأرجون ، وعجبي من أسراير خونة فلسطين والعرب التي لا تتفتح إلا عند مقابلتها، وهي التي تكمل في غزة الحريق، ما بدأه والديها في دير ياسين.وقد بلغ من أكبر سفاحي دير ياسين (مناحيم بيغن) أن يبني بيته في مواجهة ساحة المجزرة ،بعد أن اعتزل الحياة السياسية، بعد أن أنتابته حالة نفسية رهيبة وكان دائم النظر للساحة وهو شارد الذهن،وقد ظل على هذه الحالة حتى مات في عام 1992 في عزلة تامة.ستظل دير ياسين في الذاكرة وستكبر عند كل جرح يصيب به شعبنا الفلسطيني من قتلته والمتآمرين عليه ، فكم من مذبحة ارتكبت بعدها في الوطن السليب وخارج حدود الوطن ، فشلال الدم الفلسطيني لم يتوقف، وخيامه لا زالت قائمة ..دير ياسين عاشت يومها ومضت بهذه الطريقة الفظيعة ، لكن لها يوما لا ينتهي ، وستقف فيه بين يدي رب العالمين ، وستخز بأصبعها عيون القتلة وكل من تآمر عليها ، وكل من ساهم في ذبحها ، وحينها ستعرف ؛ آثام الشهيدة دير ياسين أم آثام المتآمرين ، ولن يضيع الحق عند أعدل العادلين .
بقلم أخوكم محمد الوليدي
نقلا عن شبكة حوار بوابة الأقصى
تجديد حبس الدكتور مجدي قرقر وضياء الصاوي
-النيابة تحبس سائق مجدى حسين محمود عبد الحميد 15 يوما رغم يقين الأمن أنه ليس عضوا فى حزب العمل ولايشتغل فى السياسة . فالتهمة يبدو أنه سائق مجدى حسين !!
08/04/2008
في ذكرى مجزرة بحر البقر
لمـوا الكراريــس
بالـدم اللـي علـى ورقهـم سـال
في قصـر الأمم المتــحدة
مسـابقة لرســـوم الأطـفال
****
ايه رأيــك فــي البقــع الحمـــرا
يا ضميــر العالــم يا عزيــزي
دي لطفلــة مصريّــة وسمــرا
كانت من أشـطــر تلاميــذي
دمهــا راســم زهــرة
راســم رايـة ثــورة
راســم وجــه مؤامــرة
راســم خلــق جبــار
راســم نــار
راســم عــار
ع الصهيونيّــة والاستعمــار
والدنيــا اللى عليهــم صابــرة
وساكتــة على فعــل الأباليــس
الــدرس انتـهى
لمّــوا الكراريــس
في الفكــرة دي المنقوشــة بالــدم
من طفــل فقير مولــود في المــر
لكــن كان حلــو ضحــوك الفــم
****
دم الطـفــل الفـلاح
راســم شمــس الصباح
راســم شـجرة تفّـاح
في جنايــن الاصــلاح
راســم تمساح
بألف جنــاح
في دنيا مليانــة بالأشبـاح
لكنـها قلـبها مرتــاح
وساكتة على فعل الأباليــس
الدرس انتـهى
لمّــوا الكراريــس
****
ايه رأيك يا شعــب الأحـرار ؟
دم الأطـفــال جايلك يحـبي
يقــول انتـقمــوا من الأشـرار
ويسيــل ع الأوراق
يتهجــى الأسـماء
ويطـالب الآبـاء
بالثـأر للأبـناء
ويرســم سيــف
يهـــــــدّ الزيــف
ويلمع لمعــة شمـس الصيــف
في دنيا فيها النــور بقى طيــف
وساكتــة على فعــل الأباليـس
الــدرس انتهــى
07/04/2008
المحلة تحترق أين أنتم يا أبناء مصر
أسماء أبطال انتفاضة 6 ابريل المظفرة المعتقلين فى سجون مبارك
المقبوض عليهم من القاهرة
1-محمد الأشقر:الجيزة
2-محمد الشرقاوى:الشيخ زايد
3-فتحى فريد:التحرير
4-محمد عبد القدوس:وسط البلد
5-رامى يحيى:التحرير
6-أحمد الجيزاوى (أفرج عنه):القاهرة
7-بهاء صابر:وسط البلد
8-محمد على
9-ابراهيم فؤاد:التحرير
10-مالك مصطفى:المنيل
11-اكرم الأيرانى:المنيل
12-احمد سعيد:المنيل
13-حسن عبد الله
14-احمد بدوى
15-اسراء رشيد
16-شادى العدل
17-محمد فؤاد
18-محمد عواد
19-سارة عبد الرازق
20-سارة فخرى
21-أحمد الهوارى:عابدين
22-عمر احمد:عابدين
23-محمد سطوحى
24-عبدالله يحيى
25-مجدى حسين (أفرج عنه)
26-ضياء الصاوى
27-محمد حمد
28-أحمد عبد الجواد
29-محمود عبد اللطيف
30-محمد ابو المجد
31-غادة محمد جميل
32-علا كمال محمد
33-شاميلا - امريكى
المقبوض عليهم من الأسكندرية
1-السيد احمد فودة
2-محمد سعد الوسيمى
3قطب حسانين
4-حازم الوكيل
5-احمد ماجد
6-احمد محمد السيد
7-احمد العراقى نصار
المقبوض عليهم من المنصورة
اسامة كامل جامعة المنصورة
سامح حسانين بطليم
اسماء لم ترد في قائمة هشام مبارك
احمد فؤاد
مجدي قرقر
ياسر اسماعيل
احمد صلاح عبدالحميد
وليد صلاح
حاتم شعلان
ابراهيم السيد
محمد سلامة
محمد محمود
احمد فوزي
حازم المليجي
عبدالله عبد الناصر
هيثم عبد النبي
مها مجدي حسين
حسين طه محمد
نادية جمال
محمود عبد الحميد
أيمن شوقي عبد الحليم
صبحي علي السيد
ابراهيم مصطفى سعيد
ابراهيم فؤاد السيد
محمد مجدي علي
محمد أحمد محمد
رامي صلاح يحيى
عبد الرحمن لطفي
محمد عواد
أسامة عز العرب
والقائمة لا تزال في ازدياد
06/04/2008
الإضراب نجح قبل أن يبدأ
خبر أو دعوة، دون الحاجة لوسائل الإعلام الرسمية من صحف وجرائد، وتكفلت شبكة الانترنت بعمل شبكة واسعة تربط بين كثير من الناس وقام كثير من المتحمسين بالباقي.
ما أود قوله هو أن انتشار الخبر بتلك الطريقة معناه أن هناك تجاوبا كبيرا من الناس وأن الدعوة قد لاقت موافقة شعبية وهذه يضعها في مقام الدعوة الشعبية فالكثير من الناس لا يعلم من هم المبادرين بالدعوة للإضراب ولا ما هي الأحزاب والقوى والحركات المشاركة، وهذا معناه أن حتى لو تم اعتقال بعض الأفراد السياسيين المؤثرين فأن الأمر لن يتوقف ويعني أيضا أن على بقية الأحزاب والحركات الشعبية أن تنخرط في صفوف الإضراب استجابة لدعوة الشعب وإلا فستخسر كثيرا.
ما زاد من انتشار وتأكيد المعلومة هو بيان وزارة الداخلية "الكوميدي" الذي حذرت فيه من إشراك الناس فيما يحدث بل وتكلمت بصيغة دكتاتورية تحذيرية، وهذا سيدفع الناس إلى حماس أكثر خاصة وأن هناك إحساسا
شعبيا جارفا أن كل ما ترفضه الحكومة وتشن عليه حربا إعلامية هو أمر صحيح.
الإضراب نجح وسينجح بإذن الله، وستكون الشرارة لإزالة هذا النظام الفاشل والعاجز وعلى رأسه مبارك وعائلته، بقي أن أقول أننا يجب أن نخلص النية لوجه الله تعالى، وأننا لا نريد إلا أصلاح أحوال البلاد وتنظيفها من اللصوص والخونة والعملاء ولن يكون هذا سوى بأيدي الشعب المصري بإذن الله.
اللهم أنصرنا على القوم الظالمين
اللهم عليك بالصهاينة والأمريكان ومن عاونهم
اللهم وفقنا لما تحب وترضى
اللهم إنك تعلم أنه لا نية للفساد ولا الإفساد وإن نريد إلا الإصلاح
اللهم نصرك الذي وعدت
اللهم ثبت أقدامنا
اللهم انصر الإسلام وأعز المسلمين
اللهم من يرد الإسلام والمسلمين بسوء فرد كيده في نحره واجعل تدبيره تدميرا
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
05/04/2008
الاعتقالات تبدأ في صفوف حزب العمل
القبض على اكرم الايرانى( حزب العمل )وحسن عبدالله( حزب العمل ) واحمد دومه( مدون ) اثناء توزيع دعوة للتظاهر غدا امام مسجد الجمعية الشرعية فى ميدان ابوجاموس بمصر القديمة بعد نفق الملك الصالح فى اطار فاعليات الاضراب العام الدعوه وجهها حزب العمل لاهالى مصر القديمة النشطاء الثلاثة الان متواجدين بقسم شرطة مصر القديمة
02/04/2008
حلاوتك يا إسراطين
ما أعاد لذاكرتي هذا الكلام هو الندوة التي عقدها مركز الدراسات الاشتراكية ضمن فعاليات الحملة الدولية لمناهضة الاحتلال الصهيوني والأمريكي التي عقدت بنقابة الصحفيين، وفي هذه الندوة طرح حل الدولة الواحدة والدعوة إليه، كحل وحيد لتوقف الصراع الفلسطيني الإسرائيلي كما يسمونه.
وبرغم سذاجة الفكرة إلا إنها تمثل خطورة شديدة على القضية الفلسطينية، فأرض فلسطين هي وقف عربي إسلامي لا يجوز التفريط في أي شبر منه لا قبل 48 ولا بعدها، فما بالك بمن يقولون دولتين فلسطينية وإسرائيلية وما بالك بمن ينادون بالعودة لحدود 67.
كيف نعترف بشرعية دولة مغتصبة أقيمت على أرض محتلة وعلى دماء عشرات الآلاف من أبناء فلسطين، كيف نساوي بين مغتصِب ومغتصَب، إن تجريد الصراع العربي الصهيوني - أو شئت فقل الإسلامي الصهيوني – إلى أنه صراع على الحدود وأن الصهاينة يريدون أن يعيشوا في سلام هي إما قمة السذاجة أو قمة العمالة، فالصراع بيننا وبين العدو الصهيوني هو صراع وجود وليس صراع حدود، فالمشكلة أن هناك من جاءوا واغتصبوا أرضا ليست لهم وقتلوا أهلها، ويعملون بجد لابتلاع بقية الأرض ، فكيف نعاملهم على أنهم سكان لهذه الأرض يرغبون في العيش بسلام، كيف نتعامل مع من يقولون من الفرات إلى النيل أرضك يا إسرائيل، كيف نعامل مع من يقاتلوننا كأمة عسكريا وإعلاميا وفكريا واقتصاديا، كيف نتعامل مع من يقاتلوننا في ديننا.
طبعا هذه هي بشائر العلمانية السعيدة التي تنادي بإبعاد الدين عن أي مجال خارج المسجد، أقول لمن ينادون بها اجعلوا إسرائيل علمانية أولا، اجعلوا سكان المستوطنات علمانيين، اجعلوا الأحزاب المتطرفة علمانية، اجعلوهم كلهم يتخلون عن فكرة أرض الميعاد وفكرة احتلال جميع المدن التي وردت في التوراة، ثم تعالوا لنتناقش فيما تقولون.
وإنها لثورة حتى النصر .. فلسطين من النهر إلى البحر
01/04/2008
يوم الأرض


يحيي الفلسطينيون في الثلاثين من أذار من كل سنة ذكرى يوم الارض الخالد. والذي تعود احداثه لأذار 1976 بعد ان قامت السلطات الإسرائيلية بمصادرة ألاف الدونمات من الاراضي ذات الملكية الخاصة او المشاع في نطاق حدود مناطق ذو اغلبية سكانية فلسطينية مطلقه وخاصة في الجليل. على اثر هذا المخطط قررت الجماهير العربية بالداخل الفلسطيني باعلان الاضراب الشامل، متحدية ولاول مرة بعد احتلال فلسطين عام 1948 السلطات الإسرائيلية، وكان الرد الإسرائيلي عسكري شديد اذ دخلت قوات معززة من الجيش الإسرائيلي مدعومة بالدبابات والمجنزرات إلى القرى الفلسطينية واعادت احتلالها موقعة القتلى والجرحى بين صفوف المدنيين العزل. في يوم السبت الثلاثين من شهر آذار من العام 1976، وبعد ثمانية وعشرين عاماً في ظل أحكام حظر التجول والتنقل، وإجراءات القمع والإرهاب والتمييز العنصري والإفقار وعمليات اغتصاب الأراضي وهدم القرى والحرمان من أي فرصة للتعبير أو التنظيم، هبّ الشعب الفلسطيني في جميع المدن والقرى والتجمعات العربية في الأراضي المحتلة عام 1948 ضد الاحتلال الصهيوني، واتخذت الهبة شكل إضراب شامل ومظاهرات شعبية عارمة، أعملت خلالها قوات الاحتلال قتلاً وإرهاباً بالفلسطينيين، حيث فتحت النار على المتظاهرين مما أدى إلى استشهاد ستة فلسطينيين هم: الشهيدة خديجة شواهنة والشهيد رجا أبو ريا والشهيد خضر خلايلة من أهالي سخنين، والشهيد خير أحمد ياسين من قرية عرَّابة والشهيد محسن طه من قرية كفركنا والشهيد رأفت علي زهدي من قرية نور شمس واستُشهد في قرية الطيبة، هذا إضافة لعشرات الجرحى والمصابين، وبلغ عدد الذين اعتقلتهم قوات الاحتلال الصهيوني أكثر من 300 فلسطينيي.
وقد شارك الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة عام 1967م ، وأصبح يوم الأرض مناسبة وطنية فلسطينية وعربية ورمزاً لوحدة الشعب الفلسطيني التي لم تنل منها كل عوامل القهر والتمزق ، وذكرى للتلاحم البطولي للشعب الفلسطيني في جميع أماكن تواجده.
23/03/2008
21/03/2008
في ذكرى معركة الكرامة

خسائر الطرفين
العدو عدد القتلى 250 قتيلاً وعدد الجرحى 450 جريحاً. تدمير 88 آلية مختلفة تمكن العدو من إخلائها وقد شملت 27 دبابة و 18 ناقلة و 24 سيارة مسلحة و 19 سيارة شحن و 20 دبابة وآلية مختلفة بقيت في أرض المعركة وإسقاط 7 طائرات مقاتلة.
قواتنا الباسلة عدد الشهداء 87 شهيداً وعدد الجرحى 108 جرحى. تدمير 13 دبابة و 39 آلية مختلفة.
لمزيد من المعلومات عن معركة الكرامة : ويكيبيديا
20/03/2008
15/03/2008
07/03/2008
احتجاز شوقي رجب أمين إعلام حزب العمل بالغربية
05/03/2008
لن تتوقف الصواريخ ولو كره مبارك


ليس غريبا على مبارك بالطبع الذي لم يكتف بقتل الآلاف من أبناء شعبه بل سعى إلى حصار سكان غزة عقابا لهم وتنفيذا للتعليمات الصهيونية، ولكن الغريب هو اختزال قضية فلسطين في الصواريخ وكأن كل ما يريده الصهاينة "المسالمون" هو أن يعيشوا في سلام مع "أخوتهم" الفلسطينيين إلا أن هناك قلة "منحرفة" تقوم بإطلاق الصواريخ "دون داعي" لتعكير هذا الصفو ولأنها لم تنسى "الثأر القديم"، وكأن كان هناك سلاما وهدوءا قبل أن تظهر هذه الصواريخ "اللعينة"، وكأنه لم يمت الآلاف من أبناء فلسطين، بل قام فخامته بإعطاء نفسه الحق في إيقاف الصواريخ، ولا أدري من أين أتى بهذا الكلام، وهل صور له خياله يوما أن الصواريخ سوف تتوقف بإشارة منه (هذا باعتبار أنه ستتوقف أصلا)
27/02/2008
المقاطعة والدانمارك

كلامي هذا ليس ضد المقاطعة ولا تقليلا من شأنها فأنا أول مؤيد لها، ولكن هل يمكن لمصر التي تستورد اللبان والأساتيك من الخارج أن تنظم حملة مقاطعة اقتصادية قوية بل وتقود الدول الإسلامية لحملة أكبر ضد أي شخص يتطاول على الإسلام؟ هل يمكن وصناعاتنا الوطنية العربية مدمرة وليس لدينا أية قوة اقتصادية فعلية سوى القوة الاستهلاكية؟ هل يمكننا مثلا أن نستغني عن أوروبا وأمريكا اقتصاديا؟
ليست دعوى للاستسلام بقدر ما هي دعوة للنظر إلى الواقع وتغييره فلا يجب أن نكتفي بمقاطعة البضائع الاستهلاكية (التي حققت مقاطعتها خسائر اقتصادية كبيرة بالفعل منذ عامين) بل يجب أن لا نستهين بقدراتنا كأمة، ونعيد صنع مجدنا وقوتنا، ليس هذا كلاما للشعر، بل هو الواقع، فالعالم الآن لا يعترف سوى بالقوى والتكتلات، فهل يجرؤ مثلا أحد في أوروبا أن يوجه نقدا لمسألة الهولوكوست المزعوم دون أن يواجه ضغوطا عنيفة من داوئر صهيونية وغير صهيونية وقوى ضغط أخرى تجبره على التراجع أو تحاصره ، أما الآن فعندما يرسم أحدهم كاريكاتير مسيئا للإسلام أو لشخص الرسول صلى الله عليه وسلم يصبح بطلا قوميا ونموذجا يحتذى به لحرية التعبير والنقد في مواجهة التطرف الإسلامي، فهل يمكننا تغيير هذا الواقع؟
11/02/2008
كلام في الجون

قبل اليوم كنت أنظر للناس على أنها تفاهة وحماقة وأن الخروج في الشوارع والتجول بالسيارات والتعبير الزائد عن الفرحة هي قمة الجهل، فقط تنبهت مؤخرا أن حالة الفرح الزائدة جدا هذه ليست بسبب أن حب الكرة أو أننا قد حققنا إنجازا لم يقدر عليه الأولون ولا الآخرون، ولكن بسبب أن الناس قد يأست من كل المجالات وأصبحت تنظر لمجال الكرة أنه المجال الوحيد الذي يمكن الفوز فيه، وأن هذا الفوز برغم أنه لا قيمة له ماديا أو سياسيا أو اقتصاديا فإنه قد زرع أملا في نفوس الناس البسطاء أنه من الممكن أن نكون أفضل ليس في الكرة فقط ولكن في المجالات الأخرى أيضا، وأنه بكثير من التعب والجهد يمكن الوصول إلى مصاف الدول المتقدمة وأنه لم يفت الوقت بعد، فقط في حالة وجود الإرادة القوية والرغبة الصادقة.
فالجماهير التي خرجت في مظاهرات تحمل الأعلام وتهتف بحياة المنتخب، يمكن أن تخرج لتهتف بحياة المقاومة العراقية حاملة علم العراق فقط إذا ما توافرت لها الأجواء المناسبة، فأنا اتمنى أن يأتي اليوم الذي يفرح فيه الناس بتحرير العراق أكثر مما يفرحون بالكرة ويحزنون على غزة أكثر مما يحزنون على الخسارة وهو ليس ببعيد
21/01/2008
يبان حركة حماس حول قطع امدادات الوقود عن غزة وإحكام الحصار عليها
يا شعبنا.. أيها الشعب الفلسطيني البطل.. ها أنت تثبت يوما بعد يوم انك عصي على الانكسار، ولن ترفع الراية استسلاما لإرهاب العدو الصهيوني ومؤامرة المتآمرين، وسيبقى شعارك الصبر، إيمانا منك بأن النصر مع الصبر، لا نقولها من باب التسلية، ولكن من باب اليقين على الله، وإيمانا منا بوعد الله النافذ، فلا تيأسوا ولا تهنوا وتوكلوا على الله فهو خير حافظا، وأكثروا من الدعاء واللجوء إلى الله فالفرج قريب، وما هذه الشدة وهذه الظلمة إلا دليل على أن الفجر آت وبزوغه لن يطول، فالصبر الصبر.
ها هو العدو الصهيوني يكثف من تهديداته ومن حصاره لقطاع غزة، حتى بات القطاع مهدداً بكارثة إنسانية، خاصة وأن الوقود على وشك النفاد، ومحطة إنتاج الكهرباء في قطاع غزة على وشك التوقف خلال ساعات، والعدو يهدد باستهداف البنية التحتية، ويهدد بعمليات اغتيال للقادة السياسيين والمؤسسات والمقرات والوزارات، ظاناً أن شعبنا ستنكسر له إرادة ويخر راكعا أمام إرهابه وجرائمه رافعا راية الاستسلام.
خسئ هذا العدو وخسئت معه تلك المؤامرات التي تحاك من بعض أبناء جلدتنا لإغراق القطاع بدم أهله وعلى أيدي من يدّعون انتسابهم لهذا الشعب العريق والشعب منهم براء، لن ترهبنا كل هذه التهديدات الخارجية والداخلية، وسنمضي نحو وعد الله الناجز، وشعار مرحلتنا الصبر ثم "الصبر ثم الصبر"، وسيبقى اعتمادنا على الله؛ قطعتم الوقود او الكهرباء أو الماء، فالله سيعوضنا عن ذلك الكثير الكثير، أو قتلتم منا الأبطال المجاهدين أو طال عدوانكم وإرهابكم قادتنا، فهذا سيزيدنا قوة وتمسكا بالله.
يا جماهير شعبنا الصابر المرابط.. نعلم علم اليقين أن المعاناة كبيرة، والثمن غال، والتضحيات عظام، وأن ذلك لن يمنعنا من مواصلة الطريق؛ لأنه لا بديل لنا إلا الاستمرار في التصدي لهذا العدو بما نملك من إمكانيات، وإن شكك المشككون أو تآمر إلى جانب العدو المتخاذلون وقطاع الطرق، وسيبقى الله معنا ولن يتركنا أو يسلم رقابنا إلى هذا العدو الظالم ولا إلى القتلة والمجرمين.
وعليه فإننا في حركة المقاومة الإسلامية حماس: أولاً: ندعو شعبنا الفلسطيني البطل إلى الصبر والتحمل، فلن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا، وسيعوضنا الله ما أصابنا، وان هذه الظلمة والشدة سيكون بعدها الفرج، وطريق ذات الشوكة طريقنا نحو النصر والتمكين، وغير ذلك سيكون فيه امتهان للكرامة وضياع للحقوق والتجربة أمامكم ماثلة، رصوا صفوفكم وتعاونوا مع بعضكم البعض، ومن لديه فضل زاد فليعطه لمن لا زاد له، فعدونا ظالم ولكن ظلمه هذا سينقلب عليه نقمة وخسرانا وسينصرنا الله.
ثانياً: نستغرب حتى اللحظة، هذا الموقف العربي والإسلامي، ونسأل: ماذا تبقى لكم ، نحاصر فتصمتون، ونقتل فلا تتحركون، فإلى متى هذا السكون، ألم يحرك فيكم هذا الموت والقتل والحصار أي مشاعر؟، لم نيأس وسنبقى على أمل أنكم ستتحركون، فيا أمتنا العربية والإسلامية لا عذر لكم، اكسروا هذا الحصار الظالم، وساندوا شعبكم في فلسطين، الذي يحمل عنكم مشروع الدفاع عن كرامتكم ويقدم كل ما يملك من أجل ذلك.
ثالثاً: سنبقى ندعو مصر الكنانة إلى أخذ دورها الحقيقي في نصرة شعب فلسطين، لا نريد منكم سلاحا، وإن كنا بحاجة إليه، ولسنا بحاجة إلى رجالكم في هذه المرحلة، وسيأتي يوم قدومهم، ولا نريد منكم مالا، وإن كنا بحاجة إلى كل فلس ومليم ودرهم، ولكنكم اليوم وأنتم قادرون على ذلك مطالبون بالعمل على كسر الحصار من خلال فتح معبر رفح؛ فلم تعد الأحوال والأوضاع تحتمل، فالمعبر يا "مصر" بيدكم، وفتحه بأمركم ، نناشدكم اليوم أن تعملوا على فتح المعبر، وإلا فالكارثة ستحل بنا ولن تقف عندنا، بل ستعم المنطقة بأكملها فلا عذر لكم .
رابعاً: يا علماء الأمة ومثقفيها، يا قادة الرأي فيها، يا كل الأحرار، ماذا تنتظرون؟، أن نموت جميعاً، أو أن تكسر شوكتنا ورايتنا، فلا هذه ولا تلك ستكون بإذن الله، وسؤالنا: أين انتم؟، وماذا تريدون، فالعدو من أمامنا ومن فوقنا ومن خلفنا، والموت فينا والقتل لم يتوقف، والحصار طال كل شيء ولم يبق شيء، فهل سيطول هذا الصمت؟، متى ستأخذون دوركم الحقيقي؟، إن النظم الحاكمة تنتظر تحرككم وتحريككم للشارع والأمة حتى يتحركوا، إنكم محاسبون قبل الحكام وقبل النظام؛ لأن صمتكم يزيد صمتهم، تحركوا فلن تخسروا شيئاً، فالموت والحياة والسجن والحرية كلها بيد الله لو كنتم تؤمنون بذلك وإلا فتحسسوا إيمانكم، نحن ننتظركم، فلا تجعلونا ننتظر كثيرا، يجب أن تتحركوا ويتحرك معكم الشارع حتى تتحرك النظم والحكام.
خامساً: أين الأحزاب والحركات الإسلامية والوطنية والقومية واليسارية ، أين الأحرار والشرفاء على طول العالم ، ماذا تفعلون وكيف تقنعون أنصاركم أنكم مع فلسطين ،مع الحق والعدالة ونصرة المظلوم ، أين مسيراتكم واعتصاماتكم ، أين نشاطكم وفعالياتكم من أجل شعب يذبح وأطفال تقتل وشبان وشيوخ و نساء تموت ؟؟!!!
سادساً: يا منظمات الأمم المتحدة، وحقوق الإنسان، يا كل أحرار العالم، شعب يموت بفعل الحصار والإرهاب الصهيوني، أمام ناظريكم، لا ذنب له إلا انه يدافع عن نفسه ويصد العدوان، وهذا حق أقررتموه في مواثيقكم، فإلى متى صمتكم؟، هل بتم شركاء للإرهاب الصهيوني؟، لستم بحاجة للشرح أو التفصيل، فكل شيء بين أيديكم، تحركوا قبل فوات الأوان ولا تنتظروا أن تنكسر إرادتنا أو نرفع الراية مستسلمين، الثقة بكم باتت مهزوزة وستصبح معدومة، فاخرجوا عن صمتكم وافضحوا جرائم الاحتلال الصهيوني ومدوا اليد للشعب الفلسطيني المحاصر.
لقد أعذرنا إلى الله، ولا نشكو إلا إليه، ليس ضعفا ولكن إيمانا منا أننا أمة في كل أحوالها تلجأ إلى الله، فهو حسبنا وهو نعم الوكيل وثقتنا بالله عالية، فهو الملجأ وهو السند ومفرج الكرب، وسيفرج الله كربنا قريباً " يقولون متى هو قل عسى أن يكون قريبا".
وإنه لجهاد نصر أو استشهاد
حركة المقاومة الإسلامية "حماس" ـ فلسطينالأحد، 12 محرم، 1429هـ الموافق20 كانون الثاني، 2008
07/01/2008
في ذكرى المهندس



يحيى عياش الشهير بالمهندس الذي دوخ أجهزة الأمن الصهيونية، والمسئول عن قتل 76 صهيونيا وجرح ما يزيد عن أربعمائة، والذي أقض مضاجع الحكومة الصهيونية وقام بتطوير نوعي في عمليات المقاومة وقام بتصميم وتركيب عشرات العبوات الناسفة، ولمن لا يعلم من هو يحيى عياش، فهذه نبذة قصيرة عنه منقولة من المنتدى القسامي:
ولد يحيى عبد اللطيف عيّاش في 6 آذار/ مارس 1966 في قرية رافات جنوب غرب مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة .درس في قريته حتى أنهى المرحلة الثانوية فيها بتفوق أهله للدراسة في جامعة بيرزيت في مدينة رام الله .تخرج من كلية الهندسة قسم الهندسة الكهربائية في العام 1988 .تزوج إحدى قريباته وأنجب منها ولدين(براءويحيى).نشط في صفوف كتائب الشهيد عز الدين القسام منذ مطلع العام 1992 وتركز نشاطه في مجال تركيب العبوات الناسفة من مواد أولية متوفرة في الأراضي الفلسطينية، وطور لاحقاً أسلوب الهجمات الاستشهادية عقب مذبحة المسجد الإبراهيمي في شباط/ فبراير 1994، اعتبر مسؤولاً عن سلسلة الهجمات الاستشهادية مما جعله هدفاً مركزياً للعدو الصهيوني .ظل ملاحقاً ثلاث سنوات، وقد تمكن العدو من اغتياله بعد أن جند لملاحقة المجاهد البطل مئات العملاء والمخبرين .اغتيل في بيت لاهيا شمال قطاع غزة بتاريخ 5 كانون ثاني/ يناير 1996 باستخدام عبوة ناسفة زرعت في هاتف نقال كان يستخدمه الشهيد يحيى عيّاش أحياناً .خرج في جنازته نحو نصف مليون فلسطيني في قطاع غزة وحده .نفذ مجاهدو الكتائب سلسلة هجمات استشهادية ثأراً لاستشهاده أدت إلى مصرع نحو 70 صهيونياً وجرح مئات آخرين
رحم الله الشهيد المهندس
18/12/2007
عاجل : اعتقال أبو المعالي فائق عضو اللجنة التنفيذية بحزب العمل ومنسق لجنة فك الحصار عن غزة بالغربية
والجدير بالذكر ان الأستاذ ابو المعالي فائق يحظى بشعبية وحب عارم في قريته لمواقفه الشجاعة ضد الفساد ووقوفه بجانب ابناء قريته وتنظيم العديد من التظاهرات لتحسين معيشتهم آخرها في اغسطس 2007 للمطالبة بتوفير رغيف الخبز
14/12/2007
لذة النصر

أولا هذا الاعتصام يعد من أهم الاعتصامات التي شهدها العاميين الأخيرين فهو اعتصام للموظفين وليس للعمال وهذا طبعا ليس تقليلا من شأن العمال ولكن هذا بسبب بداية دخول شريحة جديدة من الشعب المصري لموجة الإضرابات والاعتصامات
ثانيا الاعتصام لم يطالب فقط بتحقيق مصالح مالية بل طالب بقرار من الحكومة بضم مصلحتهم إلى وزارة المالية، التي ليست إلا لرفع أجورهم ولكنها تعد من وجهة النظر الحكومية تدخل في سياستها ومحاولة فرض قرار بالأمر الواقع ولي للذراع و..و..إلى آخر هذا الكلام الفارغ
ثالثا محاولات رفع الروع المعنوية للمعتصمين وتحميسهم وتذكيرهم بالقضية فقد شاهدنا من قبل في المحلة القرع على البراميل الفارغة ووجود أهالي بعض المعتصمين واليوم نشاهد "نشرة أخبار الاعتصام" والشعارات المرفوعة التي تعبر عن واقع حال الموظفين
رابعا تواجد المعتصمين في البرد القارس وتزايد أعدادهم بل وعزمهم على قضاء العيد في أماكنهم لو لم تتحقق مطالبهم
12/12/2007
اللهم تقبل منا
10/12/2007
مدونة طلاب العمل الإسلامي
01/12/2007
الطريق إلى رفح
لماذا كل هذا؟
هل نحن ضعفاء إلى هذه الدرجة؟
ماهي هذه الاتفاقية الشيطانية التي يحرصون عليها أكثر من حرصهم على أوامر رب العزة ونواهيه أكثر من حرصهم على أخوانهم وعلى أمتهم؟
دائما أصل لإجابة واحدة هي أن كل ما يحدث لنا هنا في مصر ولإخواننا في غزة بل وللشعوب العربية جميعها بل وللأمة الإسلامية سببها هو خضوع مصر لأمريكا وإسرائيل أقصد خضوع مبارك وعصابته
إن أمريكا ليست هي رب العالمين التي بيدها أرزاقنا وإسرائيل ليست هي من بيدها مقادير الكون فلم كل هذا الخوف؟
أهو خوف على العروش أم هو خوف من الشعوب إذا انتفضت؟
في كل مرة كنت التمس العذر للعساكر والضباط (ليسوا ضباط أمن الدولة بالطبع) الذين يحيطون بالمظاهرات والمسيرات بل وأحيانا كنت أتعاطف معهم وخاصة العساكر ولكن هذه المرة أرى أن كل من شارك في إيقاف هذه القافلة مدان من أول سيادة الرئيس طبعا وحتى أصغر عسكري كلهم مسئولون عن الشهداء الذين يتساقطون كل يوم، وهذا الموقف ليس طبعا لأن القافلة كان بها الكثير من أعضاء حزب العمل ولكن لأن ما حدث يدل على إصرار شديد على عدم توصيل أي مساعدة مادية أو معنوية إلى الفلسطينيين في غزة حتى يشعروا بخطإهم أنهم اختاروا حكومة حماس بل إشعار المصريين أنفسهم أن أي محاولة لمساعدة إخوانهم ولو إعلاميا ليس منها طائل وأن موت أهل غزة هو قضاء من عند أمريكا ولا بديل لرده استغفر الله
فالله أكبر والعزة لله لا لأمريكا ولا لإسرائيل ولا لمبارك والنصرة لإخواننا
لن نسكت على قتل إخواننا ولو ذهبنا في ألف قافلة
لن نسكت على مبارك الذي لم يكفه قتل شعبه بالسرطان والعبارات والقطارات والتعذيب و...و...بل ذهب ليقتل الشعب الفلسطيني المجاهد
لمتابعة تغطية القافلة
موقع جريدة الشعب
مدونة أنا بحبك يا مصر
30/11/2007
عاااااااااااااااااجل من العريش وحسبنا الله ونعم الوكيل
أهكذ تعامل قوات مبارك أولمرت مع من يسعون لفك الحصار عن إخوانهم المسلمين
فاللهم عليك باليهود ومبارك ومن عاونهم
اللهم انتقم لنا منهم يا عزيز يا جبار
المسملون يموتون على أبواب رفح ونحن نتفرج
اللهم لا تؤاخذنا بما يفعل السفهاء منا
26/11/2007
معا لفك الحصار عن أهلنا فى غزة
قررت اللجنة التنفيذية لحزب العمل فى اجتماعها الذى عقد يوم أول أمس الجمعة تصعيد التحرك الجماهيرى من أجل فك الحصار عن غزة . وأعربت عن تأييدها ودعمها الكامل للجنة الكفاح من أجل رفع الحصار عن غزة . وأن حزب العمل سيساهم بمجهود وافر فى تنظيم رابع قافلة إلى نقطة الحدود عند رفح المصرية فى تظاهرة شعبية سلمية لاستنكار اعتقال مليون ونصف المليون عربى مسلم فى هذا القطاع المجاهد وذلك يوم الجمعة القادم 30-11- 2007
وأيضا لاستنكار أن يكون الاعتقال بأيد مصرية بناء على تعليمات صهيونية وتحت مظلة تهديد أمريكية بقطع 500 مليون دولار من المعونة المهينة . وكانت مجموعات من النشطاء الوطنيين المستقلين وأعضاء وقيادات من حزب العمل وكفاية قد نظموا ثلاث قوافل من قبل الى العريش ورفح لمساندة العالقين وتقديم الدعم لهم وللتضامن مع أهالى رفح ضد التوجه لهدم بيوتهم بناء على طلب اسرائيلى لمحاصرة الأنفاق
وقد تقرر أن تنطلق القافلة بإذن الله تعالى صباح يوم الجمعة القادم الموافق 30 – 11 - 2007 من القاهرة على أن تلتقى بقوافل أخرى على الطريق تنطلق من الاسماعيلية والقنطرة . وسننشر التفاصيل تباعا خلال الساعات والأيام القليلة القادمة . والدعوة مفتوحة لكافة القوى الوطنية والمواطنين الراغبين فى أداء هذا الواجب الوطنى والقومى والاسلامى وليكن معلوما أن حركتنا لن تهدأ حتى يفتح معبر رفح بإذن الله . فإما أن يحدث ذلك أو نعلن تخلينا عن مصريتنا واسلامنا وعروبتنا وانسانيتنا . ليكن معلوما أن الناس تموت فى غزة من قلة العلاج بالعشرات بسبب موقف الحكومة المصرية التى تملك اذا كان لديها إرادة أن تفتح بوابة السجن .
التجمع أمام نقابة المحامين الساعة 7 صباحاً
وعلى الراغبين فى المشاركة أو المساهمة بالدعم للقافلة وللعالقين الاتصال بالأرقام التالية :
0225327805
0235615658
0122192117
0101905062
0106832876
وكانت مجموعة من القيادات الوطنية من مختلف الاتجاهات قد اجتمعت منذ عدة أيام وقررت تشكيل هذه اللجنة المؤقتة لتنظيم كافة التحركات الاعلامية والجماهيرية من أجل فك الحصار عن غزة . وصدر عنها البيان التالى
منذ عدة شهور وقطاع غزة تحت حصار محكم تحت حجة أن حماس سيطرت على القطاع . واذا كان هذا الكلام يمكن أن يفهم صدوره من الكيان الصهيونى أو الغرب أو أمريكا ولكن لايجوز ان يصدر من جهة مصرية او عربية او تنتسب للاسلام . أن هذه اللجنة وإن كانت لاتخفى لنحيازها لخط المقاومة وانها لاتقف متفرجة على الصراعات الداخلية الفلسطينية أو على الحياد المطلق ألا أن هدفها الرئيسى هو الكفاح بكل السبل لإنهاء هذا الوضع الشاذ وهو : ابقاء أكثر من مليون ونصف المليون فلسطينى عربى مسلم تحت الحصار الشامل الجامع المانع فى قطاع غزة الذى يقوم به طرفان : الكيان الصهيونى ونظام مبارك وما يترتب على ذلك من كوارث ومآسى انسانية لاتعد ولاتحصى. بينما تمضى الحياة بصورة عادية وكأننا أمام حدث بسيط أو روتينى . حقا إن الاراضى الفلسطينية تحت حصار الاحتلال منذ سنوات وسنوات ولكن نحسب ان هذا الحصار هو الأشد والاعنف والأكثر قسوة . والمصيبة أنه يتم بأيد مصرية . بأيد الحكومة المصرية التى تأتمر بأوامر الحلف الصهيونى الامريكى .
إن الشعب المصرى على رأس كل العرب والمسلمين هو المسئول الأول أمام الله سبحانه وتعالى وأمام ضميره وانسانيته والتزامه أمام أمته والمطالب بأن يؤكد احترامه لنفسه وأن يدافع عن أمنه القومى الذى يسفح فى ذات اللحظة فى فلسطين والسودان ـ إن الشعب المصرى لكل هذه الاعتبارات ولأن حكومته هى التى تخنق الشعب الفسطينى فى غزة هو المسئول الأول عن إنهاء هذا الوضع الشاذ . وهو مايتطلب حركة شعبية منظمة ودؤوبة لفك هذا الحصار المجرم وأن لاتتوقف هذه الحركة حتى يفتح معبر رفح بين مصر والقطاع دون تدخل الطرف الاسرائيلى الذى انسحب فعلا من غزة فلماذا تعوض الحكومة المصرية عجز الصهاينة عن إعادة احتلال غزة بتولى مهمة محاصرة غزة من الجنوب . ولقد اتضح أن اسرائيل جددت اتفاق معبر رفح مع المراقبين الاوربيين دون أى اعتبار للحكومة المصرية .
وبغض النظر عن أى ظرف من الظروف فإن فك الحصار عن أهلنا فى غزة واجب دينى ووطنى وقومى وانسانى وأن الموقعين على هذا البيان يتعهدون باستخدام كل وسائل الضغط والاحتجاج الجماهيرى لإجبار الحكومة المصرية على انهاء هذا الوضع الشاذ بكل المقاييس . وإن هذه اللجنة ستظل تعمل بلا توقف لاستنفار كل قوى الشعب المصرى .
وخلال فترة وجيزة ستعلن اللجنة عن جدول أعمال أنشطتها وأنها ستتعاون مع كل اللجان المماثلة فى البلاد العربية .
وأخيرا فلنحشد كل طاقات الأمة تحت شعار
معا لفك الحصار عن أهلنا فى غزة
ملحوظة : نرحب بمشاركة الأخوة الصحفيين، والاعلاميين، وتوجد أماكن لهم
16/11/2007
الإفراج عن الجيزاوي
12/11/2007
رحمك الله أبا عمار
هو محمد عبد الرحمن عبد الرءوف القدوة الحسيني، من مواليد مدينة القاهرة يوم 24 أغسطس 1929،بدأ حياته السياسية في مطلع حقبة الخمسينيات من القرن الماضي حينما شارك في عام 1952عندما كان طالبا في كلية الهندسة بجامعة القاهرة في تأسيس اتحاد طلبة فلسطين في مصر. وقد تولى رئاسة رابطة الخريجين الفلسطينيين بعد نجاح ثورة يوليو في 23 يوليو 1952 ، بعث عرفات عام 1953، خطاباً الى اللواء محمد نجيب، أول رئيس لمصر، حمل ثلاث كلمات فقط هي: "لا تنس فلسطين". وقيل إن عرفات سطر الكلمات الثلاث بدمائه، أسس حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) التي تبنت الكفاح المسلح وسيلة لتحرير فلسطين ،وفي عام 1993 وقع اتفاقية أوسلو التي سمحت للفلسطينيين بممارسة الحكم الذاتي في قطاع غزة ومدينة أريحا بالضفة الغربية مقابل اعتراف منظمة التحرير الفلسطينية بإسرائيل، ومع اشتعال انتفاضة الأقصى ظهرت كتائب شهداء الأقصى -التي قام بتأسيسها بنفسه- كفصيل مسلح يتبنى العمليات العسكرية، وبعد أحداث كثيرة قامت القوات الصهيونية بمحاصرة مقر عرفات في رام الله لعدة أشهر، توفي عرفات في الحادي عشر من نوفمبر عام 2004 وقيل أنه قد مات مسموما على يد المخابرات الإسرائيلية عن طريق بعض العملاء وهو القول الراجح، ومهما اختلف الناس أو اتفقوا على الاتفاقيات التي وقعها عرفات مع اليهود فإنه لا يمكن لأحد أن ينكر تاريخه النضالي المشرف وصموده أمام الضغوط الأمريكية و الصهيونية للتنازل عن حق العودة والقدس، رحمك الله يا أبا عمار
01/11/2007
يَا عُلَمَاءَ الأُمَّةِ ... أَدْرِكُوْا الإِسْلَامَ ... فِيْ قِطَاعِ غَزَّة
" يَا عُلَمَاءَ الأُمَّةِ ... أَدْرِكُوْا الإِسْلَامَ ... فِيْ قِطَاعِ غَزَّة " بهذه الكلمات صدح قلبي ، وأنا أرى الهجمة تزداد في بلادنا فلسطين شراسة ، فقد اجتمع على حربنا واستئصال شأفتنا الأبيض والأسود والعربي والعجمي وجمعوا لنا كل سلاح وسلكوا ضدنا كل سبيل ، وألبوا علينا القريب والبعيد ، يريدون من وراء ذلك محو النوذج الإسلامي من فلسطين ، خشية أن ينجح فتصدر فكرته لخارج فلسطين ، لتصبح التجربةُ الإسلاميةُ في بلادنا الإمامَ لكل من أراد بأمته خيراً وببلاده تحرراً .
ولما زادَ الخطبُ وعَظُمَ المصابُ ، وضاقت الأرض علينا فِيْ قِطَاعِ غَزَّة بما رحبت ، وطال وقت الحصار وَكَثُرَتْ المعاناةُ ، ونفدتْ الموادُ التشغيليةُ وَقَلَّتْ البضائع التموينية ، ذكرنا من جعلهم الله تعالى علينا أولياء وَوُصِفُوا عند الناس بالعلماء ، فقلنا بأعلى صوتنا " يَا عُلَمَاءَ الأُمَّةِ ... أَدْرِكُوْا الإِسْلَامَ ... فِيْ قِطَاعِ غَزَّة " .
فيا علماء الأمة : تعلمون جيداً أننا لا نحاصر من أجل لوننا ولا من أجل جنسنا
نحاصر من أجل أننا نطالب بتحرير بيت المقدس من أيدي اليهود الغاصبين
نحاصر من أجل رفضنا للتنازل عن المسجد الأقصى المبارك
نحاصر من أجل أننا لا نرضى بالتطبيع مع العدو الصهيوني
نحاصر من أجل أننا حملنا المشروع الإسلامي على رؤؤسنا وفديناه بأرواحنا
نحاصر من أجل بقاء عَلَمِ الجهاد مشرعاً إلى يوم القيامة لا يُنّكَّسُ أبداً
نحاصر من أجل الدفاع عن حرمات المسلمين ومقدرات الأمة
فيا علماء الأمة ..... يا أهل العلم ..... يا طلبة العلم ..... أيها الدعاة ..... أيها العلماء .....
إنَّ أهل الرباط في قطاع غزة باتوا اليوم يفكرون في قوت عيالهم ، وطعام صغارهم ، فأبواب الدنيا أغلقت في وجوههم ، ومنافذ الخير ما عادت كما كانت ، وصرنا نفتقد سلعة وراء سلعة وشيئاً بعد شيء والهم يزداد والمصيبة تكبر والعبء علينا يتسع ولو أن الهموم هماً واحداً لاتقيناه ، ولكنه همٌّ وثانٍ وثالثُ
والصغار قبل الكبار ، والجهلة قبل المتعلمين ، يتساءلون : أين علماء الأمة ؟؟ أين أهل العلم ؟؟
أين الذين نراهم عبر الفضائيات ؟ أين الذين نقرأ لهم في الجرائد والمجلات ؟ أين الذين يكتبون في الصحف صباح مساء ؟ أين أصحاب الرأي والمشورة ؟ أين أصحاب القلب الرقيق والعين الدامعة ؟ أين أصحاب الشهادات الشرعية العليا ، أين أصحاب العباءات المطرزة والعمائم الجميلة واللحى المهذبة ؟؟؟
أين كل هؤلاء ؟ وأين كل أولائك ؟
ألا يسمعون أنَّاتِ النساء الثكالى المقهورين وصرخات المسلمين المعذبين وصيحات المؤمنين المنكوبين ؟ ألا يسمعون نداءات الأسرى واستغاثات المعتقلين المظلومين ؟
ألا يرون عبر فضائيات العالم كيف يُذْبَحُ الشعبُ المقهور وَيُجَوَّع ؟ ألا يرون عبر شاشات التلفاز وصفحات الجرائد والمجلات كيف يُخَوَّفُ الشعبُ الأعزل وَيُرَوَّع ؟
يا علماء الأمة ..... يا أهل العلم ..... يا طلبة العلم ..... أيها الدعاة ..... أيها العلماء .....
قفوا لله وقفة صدق ، وقوموا لله قومة رجل واحد ، فَخَطُّ الدفاعِ الأول عن شرف وكرامة الأمة يُرَادُ له اليوم أن يستسلم وأن يرفع الراية البيضاء ، يُرَادُ اليوم لأبناء أرض الإسراء والمعراج أن يرضخوا للإملاءات الصهيونية الأمريكية ، يُرَادُ اليوم لأبناء بيت المقدس أن يتنازلوا عن المسجد الأقصى المبارك وعن حائط البراق وعن المسجد المرواني وعن حارة المغاربة ، يُرَادُ اليوم للشعب الذي صمد وصبر طوال 50 عاماً وقدَّم الشهداء والجرحى والمصابين والبيوتَ والمصانع وكلَّ ما يملك ، يُرَادُ له اليوم أن يبيعَ كرامتَهُ وأن بتنازلَ عن شرفه وعزة أمته !!
يا علماء الأمة ..... يا أهل العلم ..... يا طلبة العلم ..... أيها الدعاة ..... أيها العلماء .....
اليوم يُسَاوَمُ أبناءُ قطاعِ غزةَ على دينهم وعقيدتهم ومبادئهم ، عبرَ خطةِ محكمةِ في تمريرِ الموتِ لنا بالبطيء من أجل أن ننسى أن لنا أرضاً محتلة مغتصبة ، فيمنعون عنا مقومات الحياة ، ويعطلون حركة الدنيا من خلال منعهم المواد التشغيلية أن تدخل إلى القطاع ، ويغلقون علينا المعابر لنعيش في سجن كبير اسمه قطاع غزة , ويشترك في هذه المأساة والمصيبة بعض أبناء شعبنا من الذين باعوا دينهم بثمنٍ بخسٍ دراهمَ معدودة وكانوا في دينهم من الزاهدين ، وما عاد الأمر خافياً فهم يُصَرِّحُونَ بذلك دونَ حَيَاءٍ !!
الإسْلامُ العَظِيمُ في قطاع غزة متمثلاً بأبنائه وحملة منهجه ومتبعي طريقه هو المستهدف ، وهو المراد ، وهو المبتغى من وراء كل ما يمكرون ويدبرون ، فما تراكم تصنعون وتفعلون ؟؟
يا علماء الأمة ..... يا أهل العلم ..... يا طلبة العلم ..... أيها الدعاة ..... أيها العلماء .....
الخير فيكم باقٍ ، والأمل في نواصيكم معقود ، فانفروا خفافاً وثقالاً من أجل دينكم وإخوانكم المظلومين.
























