11‏/05‏/2008

عصابات أمن الدولة تطارد أكرم الإيراني

في منتهى الظلم و الوقاحة قامت ما تسمى بأجهزة أمن الدولة منذ قليل بأقتحام منزل المدون أكرم الإيراني عضو اتحاد شباب حزل العمل وقامت بالاعتداء على والده المسن و أمه بالضرب وتقوم باحتجازهم .و تقوم الأن بمطاردة أكرم في الطرقات و قد اخبرنا أنه ذاهب الآن لتسليم نفسه حتى لا يعذب والده ...
حسبنا الله ونعم الوكيل في الكلاب والخونة
تحديث من موقع حزب العمل:
الأمن يتهم أكرم بعمل تى شيرتات عليها كلمة ( 4 مايو ) ويحتجز منذ أسبوع صاحب الورشة التى صنعت هذه التي شيرتات !! وحزب العمل يطالب بالافراج الفورى عن والد الزميل أكرم وأن يكف الأمن عن أسلوب العصابات الاجرامية .
تحديث:
أكرم يبيت ليلته هو وزوجته في الشارع، ويتوجه لقسم المطرية لتسليم نفسه في صباح يوم الأحد للإفراج عن والده
تحديث:
الضغوط الجماهيرية والاعلامية تفلح فى تحرير والد أكرم الايرانى والذى كان رهينة فى قبضة أمن مبارك، ومازلنا في انتظار أخبار عن أكرم

06‏/05‏/2008

تقييم يوم 4 مايو

طبعا هذا التقييم هو وجهة نظري الشخصية وأرجو ألا يفهم أنه هجوم على شباب الفيس بوك (وأنا منهم)
-في رأيي أن النظام قد تعامل بغباء شديد مع فكرة الإضراب للمرة الثانية برغم قلة استجابة الناس للدعوة إلا أنني أرجعها لأخطاء في دعوة الإضراب نفسه فلغة الإعلام الحكومي مثلا لم تتغير في تغطية يوم الإضراب ومحاولة إثبات الفشل بكل الطرق وهذا دليل على نجاحه أو على الأقل تعاطف الناس مع الدعوة، وموضوع العلاوة كان أشبه بمسرحية كوميدية تم تمثيلها وإخراجها بإتقان، أما موضوع عيد ميلاد سيادته فقد أفردت له الصحف الحكومية صفحات كبيرة وانهالوا عليه مدحا وحبا تطبيقا لمثل (اللي على راسه بطحة)، كذلك تركيز الإعلام الحكومي على فكرة أن الإضراب حق مشروع للشعب ولكنه ليس من اللائق أن يكون في يوم ميلاد الرئيس، وهذا يعد تطورا في موقفهم فهم كانوا يرفضون الفكرة من الأساس ويعتبرونها تخريبا وضد مصلحة الدولة.
-الإضراب بطريقة التزام المنزل من الصعب قياسه فلو علمنا أن سكان القاهرة 18 مليون فلو قام مثلا 2مليون منهم بالتزام المنزل وعدم الخروج فلن يظهر عددهم بينما لو قام عدة آلاف بالتظاهر مثلا في أحد الميادين الحيوية فسوف يختلف الأمر بشدة.
-الإعلام الحكومي لعب دورا هاما في حصر دعوة الإضراب على أنها دعوة لشباب الفيس بوك الذين قدموهم للناس على أنهم مجموعة من الشباب العابث العاطل الذي يجلس على النت طوال اليوم.
-أحسب أن تأثير موضوع العلاوة الرئاسية ليس كبيرا فالكثير من الناس يعرفون أن العلاوة سيصاحبها زيادة في الأسعار، ولكن على الأقل أضعف همم كثير من الناس وأوهمهم باستجابة الحكومة لهموم الناس ومشاكلهم خاصة بعد حل أزمة الخبز في بعض المناطق وتصوير الإعلام الحكومي بأن الأزمة قد حلت من الأساس.
تغيب عدد كبير من الناس عن العمل يوم إضراب 6 أبريل أعطى بريقا ونجاحا خادعا للناس برغم أن كثير من المتغيبين تغيبوا بسبب بيان الداخلية وبسبب الخوف من قيام المظاهرات والشغب والاعتقالات، هذا طبعا لا يقلل من نجاح يوم 6 أبريل.
-تعامل شباب الفيس بوك مع إضراب 6 أبريل على أنه دعوتهم في الأساس برغم أن الدعوة انطلقت من عمال المحلة وأول من استجاب لها هو حزب العمل وقد انتشرت بياناته بين الكثير دون أن يعملوا من هو صاحب هذه البيانات، واعتبر الشباب أن مشاركة الأحزاب هي محاولة لـ(ركوب الموجة) واستغلالا الفرصة بينما في الحقيقة من حاول الركوب هي الأحزاب التي عارضت الإضراب والأحزاب الورقية الأخرى التي اعتزمت عقد مؤتمر ضد الإضراب ومحاكمات للأحزاب والحركات المشاركة، وهذا قد أدى إلى خطأ كبير في 4 مايو برغم حماس الشباب وأفكارهم الرائعة وصياغة البيانات الداعية للإضراب ونزولم بعضهم للشوارع توزيع البيانات على الناس، برغم ذلك فقد طرحت بعض الأفكار والتصورات غير الواقعية فمثلا موضوع ارتداء الملابس السوداء في رأيي(برغم موافقتي عليه) سابق لأوانه وسيكون تأثيره محدودا نظرا لأن عدد المشاركين سيكون قليلا بالنسبة لسكان القاهرة.
-الخلاصة: أن يوم 4 مايو نجح من وجهة نظري، وأن توقف الإضرابات يعني الفشل فالأهداف المعلنة لم تتحقق، صحيح أنه حدث ارتفاع في الأجور ولكن في اليوم التالي للإضراب مباشرة تصرف النظام بغباء شديد وقام برفع أسعار الوقود بنسبة كبيرة تقارب 30% وهي نفس نسبة رفع الأجور، وبالطبع سيصاحب ارتفاع أسعار الوقود ارتفاعا في جميع السلع بلا استثناء بسبب أو بدون سبب، وهو سبب أدعى لاستمرار الإضرابات، هذا فضلا عن أن كلمة إضراب عام يجب أن تدخل قاموس الشعب المصري، فإضراب 6 أبريل اشترك فيه شباب الفيس بوك وعدد من الأحزاب وحركة كفاية، أما إضراب 4 مايو فقد أضيف إليه اشتراك جماعة الإخوان المسلمين، والإضرابات القادمة قد تشهد اشتراك فئات مختلفة من الشعب المصري، فضلا عن تطور الوعي السياسي عند الناس وتبلور أهداف الإضراب.

-وفي النهاية: أقول إن الإضراب قد نجح بالفعل ولكن المشوار طويل ويجب أن لا نتعجل النتيجة وأن نتعلم من أخطائنا، وأن تقييم يوم 4 مايو كيوم منفصل يعني الفشل الذريع، فيجب ألا نفصل 4مايو عن 6 ابريل عن سلسلة الإضرابات القادمة بإذن الله، وانتشار الدعوة بدون وسائل الإعلام الرسمية هي أكبر نجاح للدعوة وأكبر دليل على تعاطف الناس مع فكرة الإضراب مما سينعكس بالإيجاب على أي إضراب قادم إن شاء الله وستزداد أعداد المشاركين.
تحديث:
-هناك نقطتين في غاية الأهمية قد أغفلت ذكرهم، النقطة الأولى هي برغم غباء الإعلام الرسمي في التعامل مع الإضراب إلا أن الأمن تصرف بذكاء فمثلا قام بحجب مواقع المعارضة التي كان من المتوقع متابعتها للإضراب بل وتدمير بعضها مثل مواقع كفاية وموقع حزب العمل وموقع جريدة الشعب وموقع إخوان أون لاين
-النقطة الأخرى والأهم في وجهة نظري هي اشتراك بعض الدول العربية الأخرى مثل الأردن في نفس يوم الإضراب ومحاولة عمل جبهة موحدة ومشتركة بين الشباب المصري والشباب الأردني على موقع الفيس بوك وهذه تعتبر خطوة هامة جدا برغم الاختلافات بين ظروف البلدين إلا أن الأسباب بدت متقاربة، كذلك مشاركة بعض الشباب اللبناني في مظاهرة رمزية تضامنا مع الإضراب في مصر(حسب جريدة الدستور)

الإفراج عن باقي أبطال 6 أبريل

أصدت النيابة قرار بالإفراج عن باقي أبطال 6 أبريل وسوف نوالي نشر أسمائهم قريبا بإذن الله

05‏/05‏/2008

عاجل .. تدهور صحة عبدالرحمن لطفى فى سجن المرج

وقع اليوم الشيخ عبدالرحمن لطفى عضو اللجنة التنفيذية لحزب العمل وامين الحزب فى المنيا مما ترتب عليه تحويله الى مستشفى السجن فى المرج , وهذه هى المرة الثانية لوقوع الشيخ عبدالرحمن لطفى وكانت المرة الاولى اثناء عرضه يوم 3 مايو امام الناية وذلك بسبب اضرابه عن الطعام منذ 6صباح ابريل 2008
وقد تم ابلاغ النيابة وادارة السجن اكثر من مرة ولم يتحرك احد.
وتحمل الامانة العامة لحزب العمل وزارة الداخلية المسؤلية الكامله عن تدهور صحة الشيخ عبدالرحمن لطفى


نقلا عن ممنوع

04‏/05‏/2008

في عيد ميلادك (الثمانين)



في عيد ميلادك (الثمانين)

كل سنة وانت طيب

واحنا مش طيبين

كل سنة وانت حاكم

واحنا محكومين

واحنا مظلومين

واحنا متهانين

ويا ترى يا حبيب الملايين

فاكرنا ولا احنا خلاص منسيين

فاكر المعتقلين

فاكر الجعانين

فاكر المشردين

فاكر اللي ماتو محروقين

فاكر الغرقانين

الله يكون في عونك - ها تفتكر مين وللا مين

في عيد ميلادك (الثمانين)

بقول لك كلمتين

الأوله ليلتنا طين

وهل تعلم أن النيل بقي رشاح

والجو أصبح بيئة والعيشة ولعة

والشرفا قلوبهم عالبلد والعة

وانت عاملهم مذبحة ولا بتاعة القلعة

والإقتصاد سداح

والسرقة بقت كفاح

ومصر متاحة بس للسياح

وعرض البلد بقي مستباح

والثانية ورتنا الويل

دا الخطوة في عهدك بقت ميل

والضحك بقي نواح وعويل

والكوسة

عارف الكوسة

ممكن أقول لك فيها مواويل

والجامعة بقت يا إما كباريه أودار مسنين

والشباب معظمهم من غير خمرة سكرانين

والعلم عز علي المتعلمين

والأساتذة بقم دجالين

والقادة بقم طبالين

واديني في الهايف ياحبيب الملايين

والثالثة عارف اليابانيين

زمان في سنة اتنين وخمسين

كان عندنا تروماي وكان عندنا علم ومتعلمين

وثقافة ومثقفين

وأدبا وعلما وفنانين

وكانو اليابانيين بالنووي لسه مضروبين

وللصدقة مستحقين

دلوقتي إحنا فين وهما فين

هما فوق واحنا في أسفل سافلين

والرابعة أمن بلدنا بقي تنين

والمحاكم اتملت مظالم

والعدالة بقت كمالة

وكلمة الحق في الزبالة

وأصحابها في الزنازين

والخامسة القطاع العام....عام

والفساد.....ساد

وفي جتة بلدنا بيرعي

أفتكر لجنابك إيه وللا إيه

وكل ذكري ليك بدمعة

آآآآآآآآهآآآآآآآآه

أنا كنت حالف مية يمين

أكملهم لك (ثمانين)

بس هاكفيهم ورق منين

وكل سنة وانت........

واحنا طيبين

02‏/05‏/2008

معا من أجل خراب مصر

فلنقرأ معا الخبر الذي نشر في جريدة المصريون الالكترونية:
يشارك فيه عدد من الأحزاب الصغيرة.. تنظيم مؤتمر لمحاكمة القوى السياسية الداعية للإضراب في عيد ميلاد الرئيس
يعقد حزب الأمة مؤتمرا غدا السبت يشارك فيه كل من أحزاب الشعب الديمقراطي وشباب مصر والأحرار والجيل والسلام الاجتماعي والوفاق ومركز الإنماء الوطني وحركة "معا" وذلك لتوضيح رؤيتهم حول دعوات بعض المواقع للإضراب الذي تعتزم بعض القوى السياسية تنظيمه في يوم عيد ميلاد الرئيس مبارك .وأكد الدكتور سامي حجازي القائم بأعمال رئيس حزب الأمة أن المؤتمر سيرفع شعار "معا من أجل مصر" ، يهدف إلى كشف ما أسماه "القناع الزائف" لبعض الجماعات الممولة من الخارج لزعزعة الاستقرار الداخلي في مصر ، مشيرا إلى أن هذه الجماعات معروفة للجميع وتسعى إلى فرقة الشعب المصري، على حد وصفه.وأوضح أن المؤتمر سيعقد محاكمة لهذه الجماعات ، التي اتهمها ـ بحسب تعبيره ـ بالعمالة لدول ومنظمات مشبوهة في الخارج ، موضحا أن حزب الأمة سيعقد عددا من اللقاءات التشاورية المستمرة مع كل الأحزاب ، بالإضافة إلى تكوين سكرتارية خاصة تكون مهمتها التحضير لمثل هذه المؤتمرات.
تعليق صغير:
الأفضل أن تسموها "معا من أجل خراب مصر" أو "معا من أجل دمار مصر" وسلملي على الاستقرار الداخلي ولن أعلق أكثر من ذلك

22‏/04‏/2008

الإفراج عن مجموعة من أبطال 6 أبريل

أفرجت النيابة عن 6 من أبطال 6 أبريل:
1-الدكتور مجدي قرقر (أستاذ بكلية التخطيط العمراني جامعة القاهرة والأمين المساعد لحزب العمل وقيادي في كفاية)
2-أسامة عز العرب
3-إبراهيم ربيع
4-محمد أحمد صالح
5-حسين طه محمد
6-وليد صلاح الدين سعيد
7-رامي يحيى
وتم تأجيل الباقين ليوم 3 مايو

21‏/04‏/2008

رفض الإستئناف المقدم من أمين حزب العمل لمحافظة السويس

رفضت محكمة السويس الإبتدائية الإستئناف المقدم من الشيخ السعيد كامل طنطاوى أمين حزب العمل فى السويس، وكانت مباحث أمن الدولة أعتقلت أمين الحزب الجمعة 4 أبريل الماضى وعرض على نيابة السويس وقررت حبسه 15 يوما على ذمة التحقيقات بشأن 6 أبريل الماضى، وعرضه على النيابة مرة أخرى الخميس 16 أبريل وجددت حبسه 15 يوما ثم تم الإستئناف على الحكم رفضته المحكمة...
وجه وكيل النيابة اتهاما لأمين الحزب بالتحريض على إضراب 6 أبريل بتوزيع بيانات للحزب تدعوا المواطنين بالبقاء فى البيت. بهدف اسقاط النظام.

20‏/04‏/2008

النيابة تجدد حبس أبطال إضراب 6 أبريل 15 يوما

شهد مجمع محاكم جنوب القاهرة إجراءات أمنية مشددة وحضورا غير مسبوق لأهالي المعتقلين السياسيين من حزبي العمل والغد المحبوسين احتياطيا على ذمة أحداث السادس من أبريل ، فيما بدأ المعتقلون أنفسهم إضرابا عن الطعام بسبب سوء معاملة إدارة السجن لهم ومخالفتها للائحة السجون بتقييدهم داخل الزنازين وعدم عرض المرضى منهم على طبيب.وأمرت النيابة بتجديد حبس 20 معتقلا منهم لمدة 15 يوماُ على ذمة التحقيقات ، وقررت إخلاء سبيل " محمد الشرقاوي" الذي لم يحضر مع باقي المعتقلين إلى المحكمة ، وتم نقله إلى نيابة الجيزة ومنها إلى نيابة 6 أكتوبر التي قررت إخلاء سبيله بعد اكتشافها عدم مشاركته في الإضراب.وشمل قرار تجديد الحبس كلا من : ياسر إسماعيل ذكى، أحمد بدوى عبد الحميد، محمود عبد الحميد، أيمن شوقي عبد الحليم، صبحي على السيد، إبراهيم فؤاد السيد، محمد مجدي على، بهاء صابر حميدة، شادي مختار مجاهد، وليد صالح حسين، فتحي فريد عصام، حسين طه محمد، د.مجدي قرقر، رامي صلاح يحيي، عبد الرحمن محمد، محمد إبراهيم أبو المجد، محمد عبد التواب، ضياء الدين الصاوي، أسامة محمد عز.وتظاهر أهالي المعتقلين أمام مجمع المحاكم احتجاجا على القرار الصادر من النيابة بتجديد حبسهم ، مرددين هتافات " عايزين نيابة حرة .. العيشة بقت مرة"، "كاتب على باب الزنزانة .. حكم العسكر عار وخيانة" ، "يا أبو دابورة ونسر وكاب خدت إيه بحبس الشباب" ، ثم انتقلوا بعدها إلى جامع " عمرو بن العاص للانضمام إلى الإضراب الذي بدأه " مجدي أحمد حسين " الأمين العام لحزب العمل منذ أمس احتجاجا على استمرار حبس الناشطة السياسية " إسراء عبد الفتاح " ، قبل أن يتدخل الأمن ليفض الاعتصام بالقوة .وصرح " سيد حنفي " المحامى بمركز هشام مبارك لـ" المصريون" بأن وكيل النيابة رفض فك قيد المتهمين داخل غرفة التحقيق ، مشيرا إلى أن ما حدث مخالف للقوانين والدستور ويعد سبة في جبين القضاء المصري.وأكد أنه أوضح لوكيل النيابة أنه لا يشرفه الحضور في غرفة التحقيق مع موكله وهو مقيد بالأغلال أثناء التحقيق ، مضيفا أن هذا يثبت أن الأمن هو اللاعب الرئيسي في الأحداث منذ بدايتها وحتى الآن.
نقلا عن جريدة
المصريون وجريدة الشعب





أمن مبارك يعتدى على مجدى حسين ويسحل فائق ويطرد شباب العمل من جامع عمرو

اعتدى أمن مبارك على المعتصمين فى جامع عمرو من قيادات وأعضاء حزب العمل وعلى رأسهم مجدى أحمد حسين أمين عام حزب العمل، وذلك بهدف فض الاعتصام المتضامن مع الأسيرة المختطفة اسراء عبد الفتاح وللمطالبة بالافراج الفورى عنها خاصة بعد قرار النيابة باطلاق سراحها يوم الاثنين الماضى . وكان ضباط ومخبرى مباحث أمن الدولة والمباحث العامة قد حاصروا المسجد بينما انسحب الضباط بالزى الميرى الى الخلف وخرج مجدى حسين الساعة السادسة قبل المغرب للاستعانة بالجماهير بالحى ولكن الأمن كان قد حول ميدان عمرو بن العاص الى ثكنة عسكرية . وقد تم الاعتداء على الاستاذ مجدى حسين باللكمات فى أنفه وأذنه اليمنى وهو داخل احدى سيارات الاجرة الذى ركبه بعد أن اصبح وحيدا وكان المخبرون يجرون خلف شباب الحزب فى الشوارع المحيطة بجامع عمرو . فقال لهم مجدى حسين اتركوا الشباب واضربونى انا فقال أحد المخبرين : لا نريدك أنت ياشيخ ، فأوقف مجدى حسين التاكسى فظهر عدد آخر من المخبرين وحاصروا السيارة فيات 1300 وخطفوا المفاتيح من السائق وظل أحدهم يكيل له اللكمات من الناحية اليمنى فى وجهه وأنفه وأذنه وهو يصب عليه أقذر الألفاظ ويقول له لاتعد هنا الى جامع عمرو ولاتسب حكومتك يابن ..... وتم تحطيم نظارة مجدى حسين وتمزيق قميصه وسرقة أوراقه ثم تمكن سائق التاكسى أخيرا من التحرك .
وقد تمكن عشرات المخبرين من الاحاطة بابى المعالى فائق عضو اللجنة التنفيذية لحزب العمل وضربه ضربا مبرحا وسحله على الاسفلت ، وتمزق قميصه الذى أصبح مغمسا بالدم.
بينما تمكن عدد من شباب حزب العمل من الافلات من قطعان الهمج ودخلوا الى حوارى المنطقة واختفوا فيها ونحن فى انتظار مزيد من الأخبار عنهم .
وفى تصريح أولى أكد مجدى حسين الأمين العام لحزب العمل ان هذا التصرف الهمجى غير المسبوق من علامات نهاية مبارك وحكمه المنهار ولن يفزع أحدا ولن يوقف مسيرة ثورة 6 ابريل المظفرة ولا حركة حزب العمل فيها ، ولن يوقف حركة التضامن مع اسراء عبد الفتاح التى ستأخذ أشكال متعددة أكثر دويا . كما أن ماحدث من تصرفات همجية هو أكبر دعاية لقضية اسراء وان شاء الله يعجل بفك أسرها .
نقلا عن
موقع حزب العمل

19‏/04‏/2008

عاجل..الأمن يقتم مسجد عمرو بن العاص على المعتصمين

مجدي حسين والمعتصمون بمسجد عمرو بن العاص من أجل الإفراج عن إسراء عبد الفتاح يتعرضون لاعتداءات من بلطجية الأمن
الأمن يقتحم مسجد عمرو بن العاص بالقوة ويتعامل مع المعتصمين بعنف شديد
أنباء عن وقوع إصابات بين صفوف المعتصمين
قام بلطجية بالاعتداء على مجدي حسين وكسر نظارته وضربه في وجهه في عرض الشارع، كما تم الاعتداء على أبو المعالي فائق وأعضاء حزب العمل أثناء اعتصامهم بمسجد عمرو بن العاص

15‏/04‏/2008

البراءة لهاني سرور والسجن لقيادات الإخوان إذن فليسقط قيصر

جاءت نتيجة المحاكمات العسكرية كما هو متوقع، أحكام بالسجن في تهم لم تحدث من الأصل، وبرغم ذلك كنت أتابع أخبار المحاكمة اليوم، وبرغم انشغالي في الامتحانات، ولكن ماذا نتوقع من نظام مبارك، هل كنا نتوقع البراءة مثلا، إذن لماذا كان مسلسل المحاكمة العسكرية الهابط، بالطبع لكي تصدر أحكاما بالسجن.
ومن طرائف وكوميديا النظام المبارك هو براءة هاني سرور سفاح أكياس الدم في نفس اليوم بل ويكون الخبر التالي لخبر المحاكمات العسكرية في شريط الأخبار في التليفزيون المصري، وصدق من قال (إذا لم تستحي فاصنع ما شئت).
ماذا كنا نتوقع من نظام يحامي لقتلة الشعب المصري، ماذا نتوقع من نظام يدافع عن يوسف والي ملك الأغذية المسرطنة التي أصابت عشرات الآلاف من أبناء مصر، ماذا نتوقع من نظام لم يدين صاحب العبارة التي قتلت مئات المصريين، ماذا نتوقع من نظام يقتل أبناء شعبه كل يوم ويعذبهم، ماذا نتوقع من نظام يقتل المئات من أبناء غزة ويمنع عنهم الوقود ويبيع البترول والغاز المصري للصهاينة, وماذا وماذا؟!
هذا النظام قد أعلن الحرب على شعبه منذ زمن فلماذا لا نريح أنفسنا ونسقطه هو وحاكمه الفاسد الخائن، لماذا نصمت على من يقتلنا ويجوعنا ويعرينا ويحبسنا ويعذبنا ويهين كرامتنا، لماذا نصمت على من يبيعنا بأبخس الأثمان لأعدائنا.

فقط رسالة أوجهها إلى شباب الأخوان: إن محاولة إصلاح هذا النظام الفاسد أشبه بمحاولة لإضاءة لمبة محروقة، بدلا من استبدالها بأخرى سليمة، لنجعل أيدينا يدا واحدة لبناء مصر ولبناء الأمة ونتخلص من الحكام الخونة، وقد ثبت أن طريق الانتخابات والبرلمان مسدود، فلا انتخابات في ظل التزوير والفساد، وأدعوكم بشخصي المتواضع إلى إضراب 4 مايو كخطوة على طريق إسقاط النظم الفاسدة.
والله أكبر ولله الحمد
والله أكبر ويحيا الشعب


رسالة إلى والدي العزيز الدكتور عصام حشيش:

أنت في قلوبنا جميعا يا أستاذنا العزيز، وهذا الحكم الظالم في حقك هو شرف لك ووسام على صدرك ويزيد من حبك وتقديرك في قلوب أبنائك الطلاب وبناتك الطالبات،في زمن يسجن فيه الشرفاء ويطلق فيه سراح القتلة، نحن معك وسنعمل جاهدين من أجل مصلحة أمتنا ووطنا ومن أجل إسقاط الخونة ومحاكمة المجرمين

(ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطانا ربنا ولا تحمل علينا اصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا انت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين)

09‏/04‏/2008

ستون عاما على دير ياسين

مناحيم بيغن: "ما وقع في دير ياسين وما أذيع عنها ساعدا على تعبيد الطريق لنا لكسب معارك حاسمة في ساحة القتال، وساعدت أسطورة دير ياسين بصورة خاصة على إنقاذ طبريا وغزو حيفا".

ستون عاما على مذبحة دير ياسين .. القتلة والمتآمرون

في مثل هذا اليوم، التاسع من أبريل عام 1948 ، جرت أبشع مذبحة عرفتها البشرية في العصر الحديث ، وهي مذبحة دير ياسين ، قرية وادعة قرب القدس ، اقتحمها الصهاينة الجبناء وهي نائمة الساعة الثالثة فجرا ، وارتكبوا فيها مجزرة ؛ لم يتركوا فنا من فنون الإجرام السادي، الا وطبقوه على سكانها ، والذين كانوا يقدرون ما بين سبعمائة وخمسين الى ألف نسمة، ولم يكن فيها سوى حامية قليلة العدد ، قليلة التسليح ، إلا إنها قاومت الموت حتى آخر رصاصة ، فقد كان اغلب رجالها ؛ إما في معركة "القسطل " ؛ وإما في القدس لتشييع جنازة القائد الشهيد عبد القادر الحسيني ، وهكذا أستغل السفاحون الظرف.كانت دير ياسين وحدها في تلك الجمعة الدامية بأطفالها ونسائها وشيوخها أمام الصهيونية بتلمودها و بأسفارها الدموية وببربريتها و بوحشيتها وبساديتها .. و بخدمها وعبيدها من الغرب والعرب بالتأكيد .ورغم إستغلال الظرف الا أن المذبحة لم تكن عفوية ؛ بل كان مخططا لها على أعلى المستويات ومنذ زمن ، لبث الرعب بين أبناء الشعب الفلسطيني وإجباره على الرحيل من أرضه ، وقد وضعت عدة قرى لتكن مسرحا لتنفيذ هذا المخطط الرهيب منها قرية عين كارم .رغم كل ما قيل عن مذبحة دير ياسين ، الا إنه حتى الآن لم يعرف ما الذي جرى تماما فيها ، لم يعرف حجم الجريمة رغم كل ما ظهر فيها من بشاعة ، لم يعرف كم أريق من دماء رغم عطش السفاحين للدم ، لم يعرف حجم الخيانة والمؤامرة رغم الفضائح التي زكمت الأنوف ، الا أن ما عرف هو أن دير ياسين هي أول من فضحت موت الضمير العربي..حتى الآن لا زالت أرشيفات الصهاينة القتلة ، وأرشيفات بريطانيا المسؤولة عن ما حدث ، ترفض الكشف عن الوثائق الحساسة الخاصة بالمذبحة ، حتى ان رئيس مخابرات الهاجناة في القدس آنذاك "ايتسحاق ليفي" والذي استلم أول تقرير عن المذبحة مع فيلم مصور لها ، حاول ان يعود اليه بعد ثلاثين عاما ، فلم يُسمح له بذلك.اما تحديد عدد الضحايا فيعد ذلك من المستحيلات على ضوء ما جرى في ساحة الجريمة ، فالقتلة حاولوا منذ الساعات الأولى إخفاء ما استطاعوا إخفاءه من أجساد و أشلاء الشهداء ؛ فرموا بهم في الأودية و في الآبار وأغلقوا عليها بالأسمنت ، وبعضها تم نسفها، ومنها ما صبوا عليها النفط وأحرقوها في محاولة منهم لإخفائها "إبتعدوا عن وضع الجثث في الكهوف لأنها أول ما تتعرض للتفتيش " هكذا يأمر احد السفاحين ، جرحى القسطل والذين قتلوا في المذبحة ولا يعرف سكان دير ياسين عنهم شيئا ، وبعض الشهداء أخرجوا خارج حدود القرية ،غير الذين أخرجوهم أحياء ومن ثم قتلوهم أو أحرقوهم ، لذا يصعب تحديد العدد رغم إجتهاد البعض بتحديده بحسن نية او غيرها ، شهادات القتلة لا يؤخذ بها ، الأرشيف الصهيوني أظهر معلومات مضللة فيما يخص المذبحة ، وسمح للباحثين بالأطلاع عليها لتضليلهم ، اما شهادات "الناجين" من المذبحة فهي الأوثق لكنها محدودة و مسرحها محدود.تظل شهادة مندوب الصليب الأحمر د.جاك دو رينيه والتي خمن فيها العدد الى ثلاثمائة وستين شهيدا وهو الأقرب للعقل على ضوء ما عرف حتى الآن عن المجزرة ، مع أن الصليب الأحمر الدولي اعترف فيما بعد بإخفاء حقائق حفاظا على ارواح موظفيه ، و جاك دو رينيه نفسه تعرض للتهديد بالقتل من قبل الهاجناه؛ فيما اذا فاه بأمور ما تتعلق بتلك المذبحة .فماذا عرف حتى الآن؟بدأ الصهاينة بحرق صبي حيا في بيت النار في مخبز والده ، ثم قتلوا والده ، بعدها بدأوا بنسف بيوت القرية بيتا بيتا ، وما كانوا يعجزون عن نسفه ، يحرقونه على من فيه ، ثم وجه الصهاينة نداء للأهالي بالهروب او الموت ، وصدّق الأهالي وخرجوا يطلبون النجاة ، ولكن السفاحين سارعوا بحصدهم ، ومنهم قاموا بصفهم على حيطان المنازل وقتلوهم ، كما دمروا مسجد القرية ومدرسة الأطفال وقتلوا معلمتهم ، كما عثر على أيادي وآذان وأصابع نساء مقطوعة لتسهيل الأستيلاء على أساورهن وأقراطهن وخواتمهن ، كما بقرت بطون النساء الحوامل ، وكانوا يخرجون الأجنة ثم يقتلونها أمام أعين الأمهات ثم يذبحوهن بعد ذلك ، وكانوا يتراهنون على جنس الجنين قبل بقر بطن أمه ، فما لا يقل عن خمس وعشرين امرأة حامل قتلن في المذبحة ، واكثر من اثنين وخمسين طفلا لم تتجاوز اعمارهم العاشرة قتلوا وقطعت اياديهم وارجلهم ،وكانوا يتعمدون قتل الطفل أمام عيني أمه أو تقطيع أوصاله حيا ومن ثم قتله كما عثر على فتاة مقطوعة الى نصفين ، واخذ احد السفاحين يسمى "روبنسكي" سبعة شباب خارج القرية واجبرهم على حفر حفرة واجبرهم على النزول فيها ثم صب النفط فيها واحرقهم احياء ، ثم امر بدفنهم فيها ، وفي شهادة لأحد سفاحي المذبحة وهو "زفي انكوري"؛ آمر وحدة الهاجناة التي احتلت دير ياسين وردت في صحيفة دافار في 9-4-1982 قال: "دخلت عدة منازل بعد الحادث. و رأيت أشلاء لأعضاء تناسلية وأحشاء نساء مسحوقة. لقد كانت جرائم قتل مدبرة".كما وتعرضت الفتيات الصغيرات والنساء للأغتصاب ومنهن من قتلن بعد ذلك ، كما تحدث تقرير لجنة تحقيق بريطانية في مذبحة دير ياسين ،عن " ممارسات جنسية مشينة ، قد ارتكبت بحق فتيات فلسطينات صغيرات ، من قبل العصابات الصهيونية ، ومن ثم قاموا بذبحهن " والتقرير يتحدث عن خمس وعشرين طالبة كن متوجهات لمدرستهن الإعدادية ، وقد أعترضهن الصهاينة ؛ حيث تم إغتصابهن ومن ثم ذبحهن ، ثم رموا بجثثهن في أحد الأودية ، وقد أكد هذا السفاحون عام 1989 لأحد المؤرخين الصهاينة ؛ وهو بن فيرد ونشر ذلك في صحيفة هآرتز الصهيونية بتاريخ 7/4/1989.وذكر نفس التقرير إنه أجريت مقابلات مع نساء وفتيات تعرضن للأغتصاب وأنهن كن في حالة هستيرية ، وكان يغشى على بعضهن أكثر من مرة في المقابلة.كما وذكرت امرأة تدعى (صفية) لدومنيك لابيري ولاري كولنز ونشراها في كتابهما " آه يا قدس" بأنها تعرضت للأغتصاب ، وإن النساء التي حولها تعرضن للمصير نفسه ، كما وتوجد شهادات للصليب الأحمر تؤيد ذلك.تقول الحاجة زينب محمد إسماعيل عطية : " حاولت إفتداء أخي بكل ما أملك ، وعرضت 250 ليرة لأحد (الخواجات) استحلفه بالله أن يأخذها ، ولا يقتل أخي الذي كان ما يزال طالبًا في المدرسة، فأخذها مني ثم أطلق عليه خمس رصاصات ، فوقع على الأرض ساجدًا كما لو أنه على هيئة الصلاة".وتقول : " فقدت والدي وشقيقي موسى وشقيقي محمود وعمي ربحي وجدي الحاج إسماعيل وزوجة والدي سارة وجدتي آمنة وحفيدها، وأما دار زهران فقد قتل محمد زهران وزوجته وبسمة-ابنة عمتي - وأولادها وبناتها ، ورقية وأولادها وبناتها، وعمتي فاطمة وأولادها وبناتها " .وتقول حليمة عيد " رأيت يهودياً يطلق رصاصة فتصيب عنق زوجة أخي خالدية ، التي كانت موشكة على الوضع ، ثم يشق بطنها بسكين لحام، ولما حاولت إحدى النساء إخراج الطفل من أحشاء الحامل الميتة قتلوها أيضاً ، واسمها عائشة رضوان ".وفي شهادة اخرى لفتاة تدعى حنة خليل "رأيت يهودياً يستل سكيناً كبيرة ويشق بها من الرأس إلى القدم، جسم جارتنا جميلة حبش ، ثم يقتل بالطريقة ذاتها ، على عتبة المنزل جارا آخر يدعى فتحي".كما جمعوا مجموعة من النسا، و جردوهن من ملابسهن ، ووضعوهن مع ما تبقى على قيد الحياة من الأطفال ، في ثلاث شاحنات واستعرضوا بهم الأحياء اليهودية في القدس ، وفي موقف آخر جمعوا خمسا وعشرين شابا وأستعرضوا بهم إحدى المستوطنات القريبة ومن ثم قتلوهم جميعا.سئل ( مناحيم بيجن ) ، واضع مخطط المذبحة ، ورئيس وزراء الكيان الصهيوني فيما بعد ؛ في مقابلة اجرتها معه صحيفة (هتحيا)؛ عما إذا كان قد قام فعلا بجرائم ضد النساء الحوامل ؟ فأجاب: " وهل فعلت ذلك إلا من أجل شعبي " وقد منح جائزة نوبل للسلام عام 1978.يقول د. ( الفرد انجل )؛ الذي رافق مبعوث الصليب الأحمر في زيارته الثانية لساحة المذبحة : " كنت طبيبا مع الجيش الألماني لخمس سنوات خلال الحرب العالمية الأولى إلا إني لم أرى مثل دير ياسين قط " .ويقول ( الياهو اربل ) أحد ضباط ( الهاجناة ) التي اشتركت في المذبحة ، في مقابلة مع صحيفة ( ايدعوت احرنوت ) عام 1972 : " لقد اشتركت في حروب كثيرة الا إني ما رأيت منظرا كدير ياسين " .لم تسقط دير ياسين بالسهولة التي صورتها كثيرا من أدبيات دير ياسين دون قصد ، فما كانت جبانة في يوم من الأيام ، لقد اعترف العدو قبل الصديق ، بأن دير ياسين قد جرعت جزاريها المرارة قبل ان يدخلوا اليها ، و ما كانت ستسقط لو لم ينفذ السلاح من الحامية وأهل القرية ، كان أحد أفراد حامية القرية قادما لتوه من مصر لجلب السلاح ، ولم يستطع ، وحين نفذ السلاح قاتلوا بالسكاكين والأعمدة ،الشهيدة حلوة زيدان كانت تحمل السلاح وتقاتل بجانب زوجها و زغردت عندما أستشهد زوجها وإبنها وزوج أختها وإبن اختها ، وظلت تقاتل حتى أستشهدت.ومنهن من خرجن تحت نيران الرصاص ليجمعن السلاح من ايدي الجرحى ،،ويوزعنه للقادرين على حمله ، كما أن بعضهن قاتلن أسوة بالرجال.اعترف ( مناحيم بيجن) ؛ قائد منظمة الأرجون ، التي قادت الهجوم على القرية ، بأنه خسر اربعين في المائة من رجاله في سبيل إحتلال دير ياسين، وقال إن العرب دافعوا بضراوة عجيبة ، وقد فكرت عصابات هذا السفاح بالأنسحاب الفعلي " لصعوبة احتلالها " ، ومرت عليها ظروف إنها لم تستطع إخلاء جرحاها ، ووجهت نداء للهاجناة " اذا لم تساعدونا فنحن حتما هالكون " ، كذلك عصابات شتيرن ، توقفت في منتصف القرية ولم تستطع التحرك ، وقال أحد مهاجميها " لقد قاتل العرب كالأسود وتميزوا بقنص محكم " ، وعندما جرح قائد "شتيرن" الميداني ؛ ( يهودا سيجال ) ، ظل لساعات يتخبط في دمه وهو يرجو ان يجهز عليه ، وكان يسقط حوله كل من يحاول االإقتراب منه حتى مات. ولم يتحركوا إلا عندما جاءت امدادات الهاجناة ، والتي قلبت الأوضاع رأسا على عقب.ثلاثة ايام والمذبحة تجري ، "تحولت دير ياسين الى جهنم مملوءة بالصراخ وانفجار القنابل ورائحة الدم والبارود والدخان" حسب وصف مندوب الصليب الأحمر ، ثمة وحدات تابعة لجيش "الإنقاذ" العربي ، التابع لجامعة الدول العربية ، كانت على بُعد دقائق من المذبحة لكنها رفضت التدخل.استطاعت فتاة ان تنفذ من المذبحة في الساعات الأولى ، واستنهضت ضمائر قادة هذه الوحدات وهي تخبرهم بما يجري في القرية ، الأول قال لها : " لم تصلنا اوامر " وآخر قال لها : " أمرنا بالرحيل من المنطقة و لا نستطيع فعل شيء " وقد أكد انور نسيبة حوادث شبيهه بهذه.إنني على يقين بأنه لا يمكن للعصابات الصهيونية إرتكاب مذبحة بهذا الحجم ، وهذا النهج ، وهذا التخطيط وبهذا الإطمئنان ، وبفظاعة تخطت كل الحدود ،وأين؟ في قلب العالم العربي؛ لو لم يكن هناك تواطئ واضح ما بين العصابات الصهيونية والحكام العرب ، و إعتذار الوكالة اليهودية لبعض القادة العرب عن المذبحة ؛ لا ينفي هذا الحكم بل يؤيده ويفضح الصلة الوثيقة التي تربط بينهما.كما أن الشواهد ما قبل وبعد المذبحة تؤيد ذلك أيضا فمن بين مشاريع الترحيل التي قدمت للوكالة اليهودية عن كيفية ترحيل الفلسطينيين عن أراضيهم ، كانت ثمة مشاريع ترحيل عربية ، إثنان منهما على الأقل تضمنا ترحيل قسري ؛ أي إرتكاب مذابح لإجبار الآخرين على الفرار.ثم تأتي الحرب الشعواء التي شنتها الحكومات العربية وجامعة الدول العربية على القائد عبد القادر الحسيني من أجل إجباره على الخضوع لسياساتهم الرسمية في فلسطين ، فقد رفضوا إعطاءه السلاح وأوعزوا لقادة جيش الإنقاذ التابع لجامعة الدول العربية برفض طلبه والتهجم عليه ، وبلغ بهم الأمر ان يطلبوا منه سحب قواته والتي كانت دير ياسين تحت حمايتها ، والإتجاه الى حيفا ويافا وذلك " لأن القدس مدينة غير أستراتيجية "!! ، وما كان يطلب منهم سوى أمانات من أسلحة كان قد تبرع بها بعض الخيرين لقواته " الجهاد المقدس ".كما حاولوا طمأنته بوجود وحدات من جيش الإنقاذ قرب القدس قادرة على حماية القدس ! ، وهي التي كانت تتفرج على مذبحة دير ياسين دون أن تفعل شيئا.في محاكمة مغلقة للجنة العسكرية التابعة لجامعة الدول العربية ، سأل الدكتور مصطفى السباعي : هل كان جيش الإنقاذ لإنقاذ فلسطين؟! فأجابوه،بأن هدف الجيش القيام بعمليات مؤقتة !! ثم سأل : كيف تقع مذبحة دير ياسين على مسمع جيش الإنقاذ وبصره ؟ فسكتوا جميعا!!.في عام 1972 صدر كتاب "آه يا قدس" لدومنيك لابيري ولاري كولنز ؛ حققا فيه في اتفاقات سرية جرت بين قائد جيش الإنقاذ ؛ فوزي القاوقجي ويوشوا بالمون ؛ احد ضباط استخبارات الهاجناه - مسؤول الموساد فيما بعد - وأعيد نشرها والمزيد عنها في كتاب حرب فلسطين الذي صدر عن جامعة كامبريج عام 2001 ، والمعلومات التي ظهرت تفيد بأجتماع فوزي القاوقجي وبالمون في تاريخ 1-4- 1948 أي قبل المذبحة بثمانية ايام ، وقبل عملية نهشون بثلاثة أيام ، والتي هدفت لفتح طريق تل ابيب - القدس للصهاينة ، و كان إحتلال دير ياسين جزءا منها ، وقد قررا على التعاون في ما بينهما ، وعدم التدخل فيما يجري بين الصهاينة وقوات الجهاد المقدس ، وقد شكى بالمون من عبد القادر الحسيني وأبو حسن سلامه ، فتمنى القاوقجي من بالمون " ان تعلموهم درسا لا ينسوه " ، في 4 - 4- 1948 بدأت عملية نهشون الصهيونية ، و طلب عبد القادر الحسيني السلاح من القاوقجي ، فرفض إعطاءه ، مما اضطره لترك ساحة المعركة والمغادرة الى سوريا حيث اللجنة العسكرية التابعة لجامعة الدول العربية ، طالبا منهم السلاح ، حيث حدث معه ما ذكرناه آنفا.في 6-4-1948 وجه عبد القادر الحسيني مذكرة لأمين عام جامعة الدول العربية ؛ عبد الرحمن عزام ، حمل فيها جامعته مسؤولية ضياع فلسطين.في 8-4-1948 استشهد القائد البطل عبد القادر الحسيني بعد تحريره القسطل شبه اعزل، وبعد ذلك بيوم جرت مذبحة دير ياسين.قدمت الوكالة اليهودية إعتذارها للملك عبد الله ملك شرق الأردن ،عبر جولدا مائير ، ووصفت المذبحة بالبربرية ، وقد علق احد الأمراء العرب على المذبحة وهو الأمير فيصل بن عبد العزيز -الملك الراحل فيما بعد -بقوله " ان هذا الحادث انما هو امتحان وعقاب من الرب لعباده لقصور وقع فيهم او آثام ارتكبوها مما لا يرضي المولى عز وجل ولكن العاقبة للمتقين ". وحتما لم يسأله أحد عن آثام وقصور الأجنة في بطون أمهاتهم.بعد يومين من المذبحة ، انتقمت لدير ياسين مجموعة فلسطينية بالسيطرة على قافلة مستشفى هداسا وحراستها وقتلوا منهم 78 شخصا ، وقد تدخل الأنجليز والذين استطاعوا إنقاذ ما تبقى وهم عشرة جرحى.في 28-5-1948 أستسلم الحي اليهودي في القدس القديمة للمجاهدين وهم فرق من كتائب الأخوان المسلمين ومتطوعين وأبناء القدس ، وقرروا الثأر لدير ياسين من هذا الحي ، الا إن أوامر صارمة جاءت من قائد الجيش العربي، و قائد القوات العربية "جون باقوت كلوب" بضرورة تسليم الأسرى للصيب الأحمر ، وهذا ما حدث.بعد عام من المذبحة اتفق العرب والصهاينة في جزيرة رودوس على التوقيع على ضم عدد من القرى الفلسطينية للكيان الصهيوني وكان من بين تلك القرى، قرية دير ياسين ، وكان التوقيع في 3-4-1949،مع أن دير ياسين خارج حد التقسيم المعطى للصهاينة.في شهر 10 عام 1949 اجتمعت جامعة الدول العربية وأقرت الدفاع عن السلام ومقاومة كل خطر يهدده مهما كان مصدره!.في عام 1969 نشرت خارجية الكيان الصهيوني منشورا باللغة الأنجليزية نفت فيه وقوع مذبحة ياسين ،الا إنها اضطرت وسحبته فيما بعد ، كما ذكر معمر القذافي نفس الشيء قبل عدة سنوات بأن اليهود لم يرتكبوا مذبحة ياسين!.في 9-4-1978 انتقمت حركة فتح لدير ياسين في عملية تعد من اكبر عملياتها ، وهي عملية "دير ياسين" والتي خطط لها الشهيد خليل الوزير "أبو جهاد"، وقادتها دلال المغربي مع مجموعة من 13 مقاتلا ، وقد ودعها أبو جهاد بقوله " أريد منك يا دلال ان تبكيهم كما أبكونا في دير ياسين " ، لم يعرف عدد القتلى من الصهاينة رغم إعترافهم بمقتل ثلاثين جنديا واكثر ركاب الباص المخطوف والذين كانوا 68 راكبا.أما أكثر سفاحي مجزرة دير ياسين فقد تم تكريمهم من قبل الكيان الصهيوني ، ومنهم من بلغ أرفع المناصب في الكيان الصهيوني ، كبن غوريون الذي أظهر تنصله من المذبحة ، ومناحيم بيغن وإسحاق شامير ، وحتى وزيرة الخارجية الصهيونية حاليا ؛ تسيبني ليفني ، ما كان ليرتفع نجمها لو لم يكن والدها ؛ إيتان ليفني ، أحد أكبر جزاري دير ياسين ، فقد كان قائد عمليات عصابة الأرجون التي أشتركت في المذبحة ، ووالدتها أيضا كانت مقاتلة من ضمن عصابة الأرجون ، وعجبي من أسراير خونة فلسطين والعرب التي لا تتفتح إلا عند مقابلتها، وهي التي تكمل في غزة الحريق، ما بدأه والديها في دير ياسين.وقد بلغ من أكبر سفاحي دير ياسين (مناحيم بيغن) أن يبني بيته في مواجهة ساحة المجزرة ،بعد أن اعتزل الحياة السياسية، بعد أن أنتابته حالة نفسية رهيبة وكان دائم النظر للساحة وهو شارد الذهن،وقد ظل على هذه الحالة حتى مات في عام 1992 في عزلة تامة.ستظل دير ياسين في الذاكرة وستكبر عند كل جرح يصيب به شعبنا الفلسطيني من قتلته والمتآمرين عليه ، فكم من مذبحة ارتكبت بعدها في الوطن السليب وخارج حدود الوطن ، فشلال الدم الفلسطيني لم يتوقف، وخيامه لا زالت قائمة ..دير ياسين عاشت يومها ومضت بهذه الطريقة الفظيعة ، لكن لها يوما لا ينتهي ، وستقف فيه بين يدي رب العالمين ، وستخز بأصبعها عيون القتلة وكل من تآمر عليها ، وكل من ساهم في ذبحها ، وحينها ستعرف ؛ آثام الشهيدة دير ياسين أم آثام المتآمرين ، ولن يضيع الحق عند أعدل العادلين .
بقلم أخوكم محمد الوليدي
نقلا عن شبكة حوار بوابة الأقصى

تجديد حبس الدكتور مجدي قرقر وضياء الصاوي

-نظام مبارك يحبس د. مجدى قرقر وعبد الرحمن بن لطفى وضياء الصاوى وحسين طه وأحمد سعيد وأسامة عز العرب ومحمد أبو المجد المحرر بجريدة الشعب( حزب العمل )ومحمدالاشقر من قيادات كفاية وعشرات المناضلين 15 يوما
-النيابة تحبس سائق مجدى حسين محمود عبد الحميد 15 يوما رغم يقين الأمن أنه ليس عضوا فى حزب العمل ولايشتغل فى السياسة . فالتهمة يبدو أنه سائق مجدى حسين !!
-70% من المعتقلين من غير المحلة هم من أعضاء الحزب

08‏/04‏/2008

في ذكرى مجزرة بحر البقر

ق..ت..ل..قتل
ق..ص..ف..قصف
الـدرس انتهــى
لمـوا الكراريــس
بالـدم اللـي علـى ورقهـم سـال
في قصـر الأمم المتــحدة
مسـابقة لرســـوم الأطـفال
****
ايه رأيــك فــي البقــع الحمـــرا
يا ضميــر العالــم يا عزيــزي
دي لطفلــة مصريّــة وسمــرا
كانت من أشـطــر تلاميــذي
دمهــا راســم زهــرة
راســم رايـة ثــورة
راســم وجــه مؤامــرة
راســم خلــق جبــار
راســم نــار
راســم عــار
ع الصهيونيّــة والاستعمــار
والدنيــا اللى عليهــم صابــرة
وساكتــة على فعــل الأباليــس
الــدرس انتـهى
لمّــوا الكراريــس

****

ايه رأي رجـال الفكــر الحــر
في الفكــرة دي المنقوشــة بالــدم
من طفــل فقير مولــود في المــر
لكــن كان حلــو ضحــوك الفــم
****
دم الطـفــل الفـلاح
راســم شمــس الصباح
راســم شـجرة تفّـاح
في جنايــن الاصــلاح
راســم تمساح
بألف جنــاح
في دنيا مليانــة بالأشبـاح
لكنـها قلـبها مرتــاح
وساكتة على فعل الأباليــس
الدرس انتـهى
لمّــوا الكراريــس
****

ايه رأيك يا شعــب يا عــربي ؟
ايه رأيك يا شعــب الأحـرار ؟
دم الأطـفــال جايلك يحـبي
يقــول انتـقمــوا من الأشـرار
ويسيــل ع الأوراق
يتهجــى الأسـماء
ويطـالب الآبـاء
بالثـأر للأبـناء
ويرســم سيــف
يهـــــــدّ الزيــف
ويلمع لمعــة شمـس الصيــف
في دنيا فيها النــور بقى طيــف
وساكتــة على فعــل الأباليـس
الــدرس انتهــى

لمّــوا الكراريــس


كتبها الشاعر صلاح جاهيـن بعد أن أغارت القوات الإسرائيلية على مدرسة بحر البقر الابتدائية يوم 8 ابريل 1970 وخلفت ورائها 77 شهيدا وجريحا من الاطفال

07‏/04‏/2008

المحلة تحترق أين أنتم يا أبناء مصر

أبناء عن تعامل الأمن بعنف شديد مع المتظاهرين واستخدام القنابل المسيلة للدموع والرصاص المطاطي وأنباء عن وفاة ثلاثة اشخاص وإصابة المئات، عشرات المسجلين الخطر المؤجرين من الأمن يقومون بتكسير المحال و المدارس وقطع الكهرباء، هناك تعتيم إعلامي رهيب عما يحدث لأهلنا في المحلة تحركوا يا أبناء مصر

أسماء أبطال انتفاضة 6 ابريل المظفرة المعتقلين فى سجون مبارك

المصدر مدونة اضراب 6 ابريل

المقبوض عليهم من القاهرة
1-محمد الأشقر:الجيزة
2-محمد الشرقاوى:الشيخ زايد
3-فتحى فريد:التحرير
4-محمد عبد القدوس:وسط البلد
5-رامى يحيى:التحرير
6-أحمد الجيزاوى (أفرج عنه):القاهرة
7-بهاء صابر:وسط البلد
8-محمد على
9-ابراهيم فؤاد:التحرير
10-مالك مصطفى:المنيل
11-اكرم الأيرانى:المنيل
12-احمد سعيد:المنيل
13-حسن عبد الله
14-احمد بدوى
15-اسراء رشيد
16-شادى العدل
17-محمد فؤاد
18-محمد عواد
19-سارة عبد الرازق
20-سارة فخرى
21-أحمد الهوارى:عابدين
22-عمر احمد:عابدين
23-محمد سطوحى
24-عبدالله يحيى
25-مجدى حسين (أفرج عنه)
26-ضياء الصاوى
27-محمد حمد
28-أحمد عبد الجواد
29-محمود عبد اللطيف
30-محمد ابو المجد
31-غادة محمد جميل
32-علا كمال محمد
33-شاميلا - امريكى


المقبوض عليهم من الأسكندرية

1-السيد احمد فودة
2-محمد سعد الوسيمى
3قطب حسانين
4-حازم الوكيل
5-احمد ماجد
6-احمد محمد السيد
7-احمد العراقى نصار

المقبوض عليهم من المنصورة

اسامة كامل جامعة المنصورة
سامح حسانين بطليم

اسماء لم ترد في قائمة هشام مبارك

احمد فؤاد
مجدي قرقر
ياسر اسماعيل
احمد صلاح عبدالحميد
وليد صلاح
حاتم شعلان
ابراهيم السيد
محمد سلامة
محمد محمود
احمد فوزي
حازم المليجي
عبدالله عبد الناصر
هيثم عبد النبي


ووصلت الآن هذه القائمة الاضافية :

مها مجدي حسين
حسين طه محمد
نادية جمال
محمود عبد الحميد
أيمن شوقي عبد الحليم
صبحي علي السيد
ابراهيم مصطفى سعيد
ابراهيم فؤاد السيد
محمد مجدي علي
محمد أحمد محمد
رامي صلاح يحيى
عبد الرحمن لطفي
محمد عواد
أسامة عز العرب


والقائمة لا تزال في ازدياد

06‏/04‏/2008

الإضراب نجح قبل أن يبدأ

منذ أن انتشرت دعوى الإضراب بين الناس بلا صحف أو فضائيات أو تليفزيون وأنا أقول أنه نجح قبل أن يبدأ، لأن استجابة الناس للدعوى كانت سريعة وأثبتت أن هناك جهازا للإعلام الداخلي بين الناس قادر على نشر أي
خبر أو دعوة، دون الحاجة لوسائل الإعلام الرسمية من صحف وجرائد، وتكفلت شبكة الانترنت بعمل شبكة واسعة تربط بين كثير من الناس وقام كثير من المتحمسين بالباقي.
ما أود قوله هو أن انتشار الخبر بتلك الطريقة معناه أن هناك تجاوبا كبيرا من الناس وأن الدعوة قد لاقت موافقة شعبية وهذه يضعها في مقام الدعوة الشعبية فالكثير من الناس لا يعلم من هم المبادرين بالدعوة للإضراب ولا ما هي الأحزاب والقوى والحركات المشاركة، وهذا معناه أن حتى لو تم اعتقال بعض الأفراد السياسيين المؤثرين فأن الأمر لن يتوقف ويعني أيضا أن على بقية الأحزاب والحركات الشعبية أن تنخرط في صفوف الإضراب استجابة لدعوة الشعب وإلا فستخسر كثيرا.
ما زاد من انتشار وتأكيد المعلومة هو بيان وزارة الداخلية "الكوميدي" الذي حذرت فيه من إشراك الناس فيما يحدث بل وتكلمت بصيغة دكتاتورية تحذيرية، وهذا سيدفع الناس إلى حماس أكثر خاصة وأن هناك إحساسا
شعبيا جارفا أن كل ما ترفضه الحكومة وتشن عليه حربا إعلامية هو أمر صحيح.
الإضراب نجح وسينجح بإذن الله، وستكون الشرارة لإزالة هذا النظام الفاشل والعاجز وعلى رأسه مبارك وعائلته، بقي أن أقول أننا يجب أن نخلص النية لوجه الله تعالى، وأننا لا نريد إلا أصلاح أحوال البلاد وتنظيفها من اللصوص والخونة والعملاء ولن يكون هذا سوى بأيدي الشعب المصري بإذن الله.
اللهم أنصرنا على القوم الظالمين
اللهم عليك بالصهاينة والأمريكان ومن عاونهم
اللهم وفقنا لما تحب وترضى
اللهم إنك تعلم أنه لا نية للفساد ولا الإفساد وإن نريد إلا الإصلاح
اللهم نصرك الذي وعدت
اللهم ثبت أقدامنا
اللهم انصر الإسلام وأعز المسلمين
اللهم من يرد الإسلام والمسلمين بسوء فرد كيده في نحره واجعل تدبيره تدميرا
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

05‏/04‏/2008

الاعتقالات تبدأ في صفوف حزب العمل

أمن مبارك يواصل اعتقال قيادات وأعضاء حزب العمل ، اعتقال سعيد كامل الطنطاوى أمين حزب العمل بمحافظة السويس وعضو اللجنة العليا واعتقال أكرم الايرانى عضو اللجنة العليا وقيادة اتحاد الشباب وحسن عبد الله من قيادات اتحاد الشباب ، ويعتقل أحمد دومة من نشطاء كفاية.. ومن قبل اعتقل مصطفى خليل من قيادات العمل بالدقهلية وصرح مسئول الاعلام بحزب العمل بأن انتفاضة 6 ابريل ستقوم بإذن الله مهما فعل الأمن الليلة وغدا وأعضاء حزب العمل باعوا أنفسهم لله والوطن . وسيكون حساب جهاز أمن الدولة عسيرا من شعب مصر
القبض على اكرم الايرانى( حزب العمل )وحسن عبدالله( حزب العمل ) واحمد دومه( مدون ) اثناء توزيع دعوة للتظاهر غدا امام مسجد الجمعية الشرعية فى ميدان ابوجاموس بمصر القديمة بعد نفق الملك الصالح فى اطار فاعليات الاضراب العام الدعوه وجهها حزب العمل لاهالى مصر القديمة النشطاء الثلاثة الان متواجدين بقسم شرطة مصر القديمة

02‏/04‏/2008

حلاوتك يا إسراطين

لم يكن الأخ العقيد معمر - لا أطال الله عمره - يهذي عندما اقترح هذه الكلمة منذ عدة سنوات كحل للقضية الفلسطينية بل كان كلامه يعبر عن رأي مجموعة من الناس استقر في وجدانهم هذا الحل، حل القضية الفلسطينية عن طريق دولة واحدة للفلسطينيين والإسرائيليين وينتهي الصداع الذي يسمى بالقضية الفلسطينية إلى الأبد.
ما أعاد لذاكرتي هذا الكلام هو الندوة التي عقدها مركز الدراسات الاشتراكية
ضمن فعاليات الحملة الدولية لمناهضة الاحتلال الصهيوني والأمريكي التي عقدت بنقابة الصحفيين، وفي هذه الندوة طرح حل الدولة الواحدة والدعوة إليه، كحل وحيد لتوقف الصراع الفلسطيني الإسرائيلي كما يسمونه.
وبرغم سذاجة الفكرة إلا إنها تمثل خطورة شديدة على القضية الفلسطينية، فأرض فلسطين هي وقف عربي إسلامي لا يجوز التفريط في أي شبر منه لا قبل 48 ولا بعدها، فما بالك بمن يقولون دولتين فلسطينية وإسرائيلية وما بالك بمن ينادون بالعودة لحدود 67.
كيف نعترف بشرعية دولة مغتصبة أقيمت على أرض محتلة وعلى دماء عشرات الآلاف من أبناء فلسطين، كيف نساوي بين مغتصِب ومغتصَب، إن تجريد الصراع العربي الصهيوني - أو شئت فقل الإسلامي الصهيوني – إلى أنه صراع على الحدود وأن الصهاينة يريدون أن يعيشوا في سلام هي إما قمة السذاجة أو قمة العمالة، فالصراع بيننا وبين العدو الصهيوني هو صراع وجود وليس صراع حدود، فالمشكلة أن هناك من جاءوا واغتصبوا أرضا ليست لهم وقتلوا أهلها، ويعملون بجد لابتلاع بقية الأرض ، فكيف نعاملهم على أنهم سكان لهذه الأرض يرغبون في العيش بسلام، كيف نتعامل مع من يقولون من الفرات إلى النيل أرضك يا إسرائيل، كيف نعامل مع من يقاتلوننا كأمة عسكريا وإعلاميا وفكريا واقتصاديا، كيف نتعامل مع من يقاتلوننا في ديننا.
طبعا هذه هي بشائر العلمانية السعيدة التي تنادي بإبعاد الدين عن أي مجال خارج المسجد، أقول لمن ينادون بها اجعلوا إسرائيل علمانية أولا، اجعلوا سكان المستوطنات علمانيين، اجعلوا الأحزاب المتطرفة علمانية، اجعلوهم كلهم يتخلون عن فكرة أرض الميعاد وفكرة احتلال جميع المدن التي وردت في التوراة، ثم تعالوا لنتناقش فيما تقولون.
وإنها لثورة حتى النصر .. فلسطين من النهر إلى البحر

01‏/04‏/2008

يوم الأرض

يحيي الفلسطينيون في الثلاثين من أذار من كل سنة ذكرى يوم الارض الخالد. والذي تعود احداثه لأذار 1976 بعد ان قامت السلطات الإسرائيلية بمصادرة ألاف الدونمات من الاراضي ذات الملكية الخاصة او المشاع في نطاق حدود مناطق ذو اغلبية سكانية فلسطينية مطلقه وخاصة في الجليل. على اثر هذا المخطط قررت الجماهير العربية بالداخل الفلسطيني باعلان الاضراب الشامل، متحدية ولاول مرة بعد احتلال فلسطين عام 1948 السلطات الإسرائيلية، وكان الرد الإسرائيلي عسكري شديد اذ دخلت قوات معززة من الجيش الإسرائيلي مدعومة بالدبابات والمجنزرات إلى القرى الفلسطينية واعادت احتلالها موقعة القتلى والجرحى بين صفوف المدنيين العزل.
ويشكل "يوم الأرض" معلماً بارزاً في التاريخ النضالي للشعب الفلسطيني باعتباره اليوم الذي أعلن فيه الفلسطينيون تمسكهم بأرض آبائهم وأجدادهم، وتشبثهم بهويتهم الوطنية والقومية وحقهم في الدفاع عن وجودهم رغم عمليات القتل والإرهاب والتنكيل التي كانت ـ وما زالت ـ تمارسها السلطات الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني بهدف إبعاده عن أرضه ووطنه.
كان السبب المباشر لهبّة يوم الأرض هو قيام السلطات الصهيونية بمصادرة نحو 21 ألف دونم من أراضي عرّابة وسخنين ودير حنّا وعرب السواعد وغيرها لتخصيصها للمستوطنات الصهيونية في سياق مخطّط تهويد الجليل، ويشار هنا إلى أن السلطات الصهيونية قد صادرت خلال الأعوام ما بين عام 1948 ـ 1972 أكثر من مليون دونم من أراضي القرى العربية في الجليل والمثلث، إضافة إلى ملايين الدونمات الأخرى من الأراضي التي استولت عليها السلطات الصهيونية بعد سلسلة المجازر المروّعة التي ارتكبها جيش الاحتلال وعمليات الإبعاد القسّري التي مارسها بحق الفلسطينيين عام 1948. فهبّة يوم الأرض لم تكن وليدة صدفة بل كانت وليدة مجمل الوضع الذي يعانيه الشعب الفلسطيني في فلسطين المحتلة منذ قيام الكيان الصهيوني.
وبعد الدعوة لإعلان الاضراب، عمدت السلطة إلى منع حدوث هذا الاضراب وكسره عن طريق التهديد بقمع المظاهرات والعقاب الجماعي، ولم تحاول السلطة الالتفات إلى الموضوع بجدية اكثر، بل سعت إلى إفشال الإضراب لما يحمل من دلالات تتعلق بسلوك الأقلية العربية كأقلية قومية حيال قضية وطنية ومدنية من الدرجة الأولى، ألا وهي قضية الأرض. فقد عقدت الحكومة اجتماعا استمر أربع ساعات تقرر فيه تعزيز قوات الشرطة في القرى والمدن العربية للرد على الإضراب والمظاهرات. وقامت قيادة الهستدروت بتحذير العمال وتهديدهم باتخاذ إجراءات انتقامية ضدهم، وقرر أرباب العمل في اجتماع لهم في حيفا طرد العمال العرب من عملهم إذا ما شاركوا في الإضراب العام في يوم الأرض. كذلك بعث المدير العام لوزارة المعارف تهديدا إلى المدارس العربية لمنعها من المشاركة في الإضراب.
في يوم السبت الثلاثين من شهر آذار من العام 1976، وبعد ثمانية وعشرين عاماً في ظل أحكام حظر التجول والتنقل، وإجراءات القمع والإرهاب والتمييز العنصري والإفقار وعمليات اغتصاب الأراضي وهدم القرى والحرمان من أي فرصة للتعبير أو التنظيم، هبّ الشعب الفلسطيني في جميع المدن والقرى والتجمعات العربية في الأراضي المحتلة عام 1948 ضد الاحتلال الصهيوني، واتخذت الهبة شكل إضراب شامل ومظاهرات شعبية عارمة، أعملت خلالها قوات الاحتلال قتلاً وإرهاباً بالفلسطينيين، حيث فتحت النار على المتظاهرين مما أدى إلى استشهاد ستة فلسطينيين هم: الشهيدة خديجة شواهنة والشهيد رجا أبو ريا والشهيد خضر خلايلة من أهالي سخنين، والشهيد خير أحمد ياسين من قرية عرَّابة والشهيد محسن طه من قرية كفركنا والشهيد رأفت علي زهدي من قرية نور شمس واستُشهد في قرية الطيبة، هذا إضافة لعشرات الجرحى والمصابين، وبلغ عدد الذين اعتقلتهم قوات الاحتلال الصهيوني أكثر من 300 فلسطينيي.
وقد شارك الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة عام 1967م ، وأصبح يوم الأرض مناسبة وطنية فلسطينية وعربية ورمزاً لوحدة الشعب الفلسطيني التي لم تنل منها كل عوامل القهر والتمزق ، وذكرى للتلاحم البطولي للشعب الفلسطيني في جميع أماكن تواجده.

21‏/03‏/2008

في ذكرى معركة الكرامة


وقعت معركة الكرامة يوم 21 مارس 1968 بين القوات الصهيونية من جانب وبين الفدائيين الفلسطينيين من والقوات الأردنية من جانب آخر، فقد عزمت القوات الصهيونية القضاء على الفدائيين الذين كانوا يتخذون من الأردن نقطة انطلاق، وقد ازدادت هجماتهم في أعقاب نكسة 1967، منيت القوات الصهيونية بخسائر كبيرة في الأرواح والمعدات وعادت مهزومة بعد معركة استمرت لست عشرة ساعة على طول الجبهة الأردنية وقد لعب الفدائيون الفلسطينيون فيها دورا بطوليا، و قتل أغلب الصهاينة بالسلاح الأبيض على أيدي الفدائيين
خسائر الطرفين
العدو عدد القتلى 250 قتيلاً وعدد الجرحى 450 جريحاً. تدمير 88 آلية مختلفة تمكن العدو من إخلائها وقد شملت 27 دبابة و 18 ناقلة و 24 سيارة مسلحة و 19 سيارة شحن و 20 دبابة وآلية مختلفة بقيت في أرض المعركة وإسقاط 7 طائرات مقاتلة.
قواتنا الباسلة عدد الشهداء 87 شهيداً وعدد الجرحى 108 جرحى. تدمير 13 دبابة و 39 آلية مختلفة.

لمزيد من المعلومات عن معركة الكرامة :
ويكيبيديا

20‏/03‏/2008

في ذكرى غزو العراق

بوش وجيشه






المجاهدون الأحرار


ومازال العرض مستمرا



15‏/03‏/2008

فلتسمع كل الدنيا



فلتسمع كل الدنيا ... فلتسمع

سنجوع .. ونعرى

قطعا .. نتقطع

ونسفّ ترابك

يا ارضا تتوجع

ونموت .. ولكن

لن يسقط من أيدينا

علم الأحرار المشرع

لكن .. لن نركع

للقوة .. للفانتوم ... للمدفع

لن نخضع

لن يخضع منا

حتى طفل يرضع

شعر: توفيق زياد

07‏/03‏/2008

احتجاز شوقي رجب أمين إعلام حزب العمل بالغربية

بعد أكثر من خمس ساعات احتجاز فى نقطة شرطة محلة منوف مركز طنطا غربية تم الإفراج عن شوقى رجب أبو عامر أمين إعلام حزب العمل بالغربية وعضو لجنة فك الحصار عن غزة وصاحب مدونة ( ممنوع ) جاء ذلك الإفراج بعد مشادة كلامية بين شوقى ومسئول شرطة محلة منوف حيث كان الأخير لا يريد تسجيل أسباب استدعاء النجدة وهو عدم وجود العيش وكذلك الهواتف التى وضعت على كشك التوزيع حيث لا تعمل وهى أرقام وهمية، ففي فى صباح يوم الأربعاء 5/3/2008 وفى تمام الساعة السابعة والنصف توجه شوقى رجب إلى طابونة العيش بقريته فى ميت السودان لشراء حاجة يومه ، لكنه لم يستطع الحصول على رغيف العيش مما اضطره إلى استدعاء النجدة التى أخبرته بأنها غير مسئولة عن العيش وأخذته معه إلى نقطة شرطة محلة منوف لعمل محضر ، من الجدير بالذكر أن أصحاب المحابز وبالتواطئ مع بعض مفتشى التموين وموظفى الوحدات المحلية يقومون ببيع الدقيق المدعوم فى السوق السوداء

نقلا عن مدونة لقمة عيش

حمد لله على السلامة يا شوقي

05‏/03‏/2008

لن تتوقف الصواريخ ولو كره مبارك







انشغلت الأيام الماضية بمتابعة ما يحدث في غزة من معارك وبطولات، ثم عودة القوات الصهيونية خائبة بعد أن فشلت في تحقيق أهدافها، وبعد أن قتلت العشرات من أهلنا في غزة- الذين نحتسبهم عند الله شهداء- ثم ما نشرته مجلة أمريكية عن خطة إسقاط حكومة غزة، ولكني توقفت عند خبر مفاده أن السيد رئيس الجمهورية (بتاعنا) عرض على السيدة المحترمة كونداليزا (أم دم خفيف) توقف الصواريخ الفلسطينية مقابل وقف الاعتداءات الصهيونية، أعدت قراءة الخبر ثانية كي أتأكد، ثم تسمرت أمام الشاشة

ليس غريبا على مبارك بالطبع الذي لم يكتف بقتل الآلاف من أبناء شعبه بل سعى إلى حصار سكان غزة عقابا لهم وتنفيذا للتعليمات الصهيونية، ولكن الغريب هو اختزال قضية فلسطين في الصواريخ وكأن كل ما يريده الصهاينة "المسالمون" هو أن يعيشوا في سلام مع "أخوتهم" الفلسطينيين إلا أن هناك قلة "منحرفة" تقوم بإطلاق الصواريخ "دون داعي" لتعكير هذا الصفو ولأنها لم تنسى "الثأر القديم"، وكأن كان هناك سلاما وهدوءا قبل أن تظهر هذه الصواريخ "اللعينة"، وكأنه لم يمت الآلاف من أبناء فلسطين، بل قام فخامته بإعطاء نفسه الحق في إيقاف الصواريخ، ولا أدري من أين أتى بهذا الكلام، وهل صور له خياله يوما أن الصواريخ سوف تتوقف بإشارة منه (هذا باعتبار أنه ستتوقف أصلا)
عذرا يا فخامة الرئيس فالصواريخ ليست "عصام الحضري" حتى تدلي بدلوك، لن تتوقف الصواريخ بإذن الله ولو كره مبارك وأعوان مبارك

27‏/02‏/2008

المقاطعة والدانمارك


أتوقف كثيرا عند دعوات المقاطعة الاقتصادية للدنمارك، بل والدعوات لقطع العلاقات السياسية والدبلوماسية وإن كانت قد خفتت لعدم جدواها فالحكومات العربية التي لم تأبه للاعتداءات المتكررة على الإسلام لا أمل في تحركها للدفاع عن الرسول ولو حتى بالكلمة، أتوقف عند هذه الدعوات وأسأل نفسي هل هذا هو الحل الأمثل؟ هل يمكننا أن ننام بضمائر مرتاحة بعد أن قاطعنا الجبنة والسمن والشيكولاتة ونصرنا نبينا وحققنا انتصارا غاليا على أوغاد الدنمارك؟ ماذا سنفعل مع الدول الأوروبية الأخرى التي نشرت الرسوم المسيئة؟ هل سنقاطع أوروبا كلها؟

كلامي هذا ليس ضد المقاطعة ولا تقليلا من شأنها فأنا أول مؤيد لها، ولكن هل يمكن لمصر التي تستورد اللبان والأساتيك من الخارج أن تنظم حملة مقاطعة اقتصادية قوية بل وتقود الدول الإسلامية لحملة أكبر ضد أي شخص يتطاول على الإسلام؟ هل يمكن وصناعاتنا الوطنية العربية مدمرة وليس لدينا أية قوة اقتصادية فعلية سوى القوة الاستهلاكية؟ هل يمكننا مثلا أن نستغني عن أوروبا وأمريكا اقتصاديا؟

ليست دعوى للاستسلام بقدر ما هي دعوة للنظر إلى الواقع وتغييره فلا يجب أن نكتفي بمقاطعة البضائع الاستهلاكية (التي حققت مقاطعتها خسائر اقتصادية كبيرة بالفعل منذ عامين) بل يجب أن لا نستهين بقدراتنا كأمة، ونعيد صنع مجدنا وقوتنا، ليس هذا كلاما للشعر، بل هو الواقع، فالعالم الآن لا يعترف سوى بالقوى والتكتلات، فهل يجرؤ مثلا أحد في أوروبا أن يوجه نقدا لمسألة الهولوكوست المزعوم دون أن يواجه ضغوطا عنيفة من داوئر صهيونية وغير صهيونية وقوى ضغط أخرى تجبره على التراجع أو تحاصره ، أما الآن فعندما يرسم أحدهم كاريكاتير مسيئا للإسلام أو لشخص الرسول صلى الله عليه وسلم يصبح بطلا قوميا ونموذجا يحتذى به لحرية التعبير والنقد في مواجهة التطرف الإسلامي، فهل يمكننا تغيير هذا الواقع؟

المقاطعة سلاح أساسي لبداية المعركة، فهي معركة ضد ديننا وثقافتنا وهويتنا، فالإسلام ليس دينا عاديا بل هو ثقافة وحضارة، والرسول صلى الله عليه وسلم ليس شخصا عاديا بل هو النبي والمعلم والقائد والإنسان، ولكن المعركة يجب أن تكون على أساس التكافؤ وتوازن القوى فلنبني أنفسنا ولنعيد مجدنا، ولنتخلص من الحكام الخونة والخانعين، ونبني أمة إسلامية حقيقية، قوة عسكرية واقتصادية في الحسبان، وليكن هذا هو هدفنا، هذه هي النصرة الحقيقية للإسلام وللرسول

11‏/02‏/2008

كلام في الجون



لست شغوفا بمشاهدة مباريات كرة القدم ولكني وجدت نفسي أجلس أمام مباريات المنتخب المصري بكل اهتمام، ليس هروبا من الوضع الحالي في مصر (السياسي والاقتصادي والصناعي والتعليمي وكل ما يخطر على البال) ولكنه تشبثا بالأمل رغبة في الفرح مثل الكثير من الناس، فقد رأيت الناس في الشوارع والمقاهي والبيوت، رجالا ونساء وأطفالا، يتابعون هذه المباراة، بل وحتى ممن ليس لهم اهتمام بالكرة ولا يشاهدون مباراياتها، وفي النهاية خرج الناس في الشوارع يقودون مظاهرات حقيقية فرحين.

قبل اليوم كنت أنظر للناس على أنها تفاهة وحماقة وأن الخروج في الشوارع والتجول بالسيارات والتعبير الزائد عن الفرحة هي قمة الجهل، فقط تنبهت مؤخرا أن حالة الفرح الزائدة جدا هذه ليست بسبب أن حب الكرة أو أننا قد حققنا إنجازا لم يقدر عليه الأولون ولا الآخرون، ولكن بسبب أن الناس قد يأست من كل المجالات وأصبحت تنظر لمجال الكرة أنه المجال الوحيد الذي يمكن الفوز فيه، وأن هذا الفوز برغم أنه لا قيمة له ماديا أو سياسيا أو اقتصاديا فإنه قد زرع أملا في نفوس الناس البسطاء أنه من الممكن أن نكون أفضل ليس في الكرة فقط ولكن في المجالات الأخرى أيضا، وأنه بكثير من التعب والجهد يمكن الوصول إلى مصاف الدول المتقدمة وأنه لم يفت الوقت بعد، فقط في حالة وجود الإرادة القوية والرغبة الصادقة.

فالجماهير التي خرجت في مظاهرات تحمل الأعلام وتهتف بحياة المنتخب، يمكن أن تخرج لتهتف بحياة المقاومة العراقية حاملة علم العراق فقط إذا ما توافرت لها الأجواء المناسبة، فأنا اتمنى أن يأتي اليوم الذي يفرح فيه الناس بتحرير العراق أكثر مما يفرحون بالكرة ويحزنون على غزة أكثر مما يحزنون على الخسارة وهو ليس ببعيد

21‏/01‏/2008

يبان حركة حماس حول قطع امدادات الوقود عن غزة وإحكام الحصار عليها



يا شعبنا.. أيها الشعب الفلسطيني البطل.. ها أنت تثبت يوما بعد يوم انك عصي على الانكسار، ولن ترفع الراية استسلاما لإرهاب العدو الصهيوني ومؤامرة المتآمرين، وسيبقى شعارك الصبر، إيمانا منك بأن النصر مع الصبر، لا نقولها من باب التسلية، ولكن من باب اليقين على الله، وإيمانا منا بوعد الله النافذ، فلا تيأسوا ولا تهنوا وتوكلوا على الله فهو خير حافظا، وأكثروا من الدعاء واللجوء إلى الله فالفرج قريب، وما هذه الشدة وهذه الظلمة إلا دليل على أن الفجر آت وبزوغه لن يطول، فالصبر الصبر.
ها هو العدو الصهيوني يكثف من تهديداته ومن حصاره لقطاع غزة، حتى بات القطاع مهدداً بكارثة إنسانية، خاصة وأن الوقود على وشك النفاد، ومحطة إنتاج الكهرباء في قطاع غزة على وشك التوقف خلال ساعات، والعدو يهدد باستهداف البنية التحتية، ويهدد بعمليات اغتيال للقادة السياسيين والمؤسسات والمقرات والوزارات، ظاناً أن شعبنا ستنكسر له إرادة ويخر راكعا أمام إرهابه وجرائمه رافعا راية الاستسلام.
خسئ هذا العدو وخسئت معه تلك المؤامرات التي تحاك من بعض أبناء جلدتنا لإغراق القطاع بدم أهله وعلى أيدي من يدّعون انتسابهم لهذا الشعب العريق والشعب منهم براء، لن ترهبنا كل هذه التهديدات الخارجية والداخلية، وسنمضي نحو وعد الله الناجز، وشعار مرحلتنا الصبر ثم "الصبر ثم الصبر"، وسيبقى اعتمادنا على الله؛ قطعتم الوقود او الكهرباء أو الماء، فالله سيعوضنا عن ذلك الكثير الكثير، أو قتلتم منا الأبطال المجاهدين أو طال عدوانكم وإرهابكم قادتنا، فهذا سيزيدنا قوة وتمسكا بالله.
يا جماهير شعبنا الصابر المرابط.. نعلم علم اليقين أن المعاناة كبيرة، والثمن غال، والتضحيات عظام، وأن ذلك لن يمنعنا من مواصلة الطريق؛ لأنه لا بديل لنا إلا الاستمرار في التصدي لهذا العدو بما نملك من إمكانيات، وإن شكك المشككون أو تآمر إلى جانب العدو المتخاذلون وقطاع الطرق، وسيبقى الله معنا ولن يتركنا أو يسلم رقابنا إلى هذا العدو الظالم ولا إلى القتلة والمجرمين.
وعليه فإننا في حركة المقاومة الإسلامية حماس: أولاً: ندعو شعبنا الفلسطيني البطل إلى الصبر والتحمل، فلن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا، وسيعوضنا الله ما أصابنا، وان هذه الظلمة والشدة سيكون بعدها الفرج، وطريق ذات الشوكة طريقنا نحو النصر والتمكين، وغير ذلك سيكون فيه امتهان للكرامة وضياع للحقوق والتجربة أمامكم ماثلة، رصوا صفوفكم وتعاونوا مع بعضكم البعض، ومن لديه فضل زاد فليعطه لمن لا زاد له، فعدونا ظالم ولكن ظلمه هذا سينقلب عليه نقمة وخسرانا وسينصرنا الله.
ثانياً: نستغرب حتى اللحظة، هذا الموقف العربي والإسلامي، ونسأل: ماذا تبقى لكم ، نحاصر فتصمتون، ونقتل فلا تتحركون، فإلى متى هذا السكون، ألم يحرك فيكم هذا الموت والقتل والحصار أي مشاعر؟، لم نيأس وسنبقى على أمل أنكم ستتحركون، فيا أمتنا العربية والإسلامية لا عذر لكم، اكسروا هذا الحصار الظالم، وساندوا شعبكم في فلسطين، الذي يحمل عنكم مشروع الدفاع عن كرامتكم ويقدم كل ما يملك من أجل ذلك.
ثالثاً: سنبقى ندعو مصر الكنانة إلى أخذ دورها الحقيقي في نصرة شعب فلسطين، لا نريد منكم سلاحا، وإن كنا بحاجة إليه، ولسنا بحاجة إلى رجالكم في هذه المرحلة، وسيأتي يوم قدومهم، ولا نريد منكم مالا، وإن كنا بحاجة إلى كل فلس ومليم ودرهم، ولكنكم اليوم وأنتم قادرون على ذلك مطالبون بالعمل على كسر الحصار من خلال فتح معبر رفح؛ فلم تعد الأحوال والأوضاع تحتمل، فالمعبر يا "مصر" بيدكم، وفتحه بأمركم ، نناشدكم اليوم أن تعملوا على فتح المعبر، وإلا فالكارثة ستحل بنا ولن تقف عندنا، بل ستعم المنطقة بأكملها فلا عذر لكم .
رابعاً: يا علماء الأمة ومثقفيها، يا قادة الرأي فيها، يا كل الأحرار، ماذا تنتظرون؟، أن نموت جميعاً، أو أن تكسر شوكتنا ورايتنا، فلا هذه ولا تلك ستكون بإذن الله، وسؤالنا: أين انتم؟، وماذا تريدون، فالعدو من أمامنا ومن فوقنا ومن خلفنا، والموت فينا والقتل لم يتوقف، والحصار طال كل شيء ولم يبق شيء، فهل سيطول هذا الصمت؟، متى ستأخذون دوركم الحقيقي؟، إن النظم الحاكمة تنتظر تحرككم وتحريككم للشارع والأمة حتى يتحركوا، إنكم محاسبون قبل الحكام وقبل النظام؛ لأن صمتكم يزيد صمتهم، تحركوا فلن تخسروا شيئاً، فالموت والحياة والسجن والحرية كلها بيد الله لو كنتم تؤمنون بذلك وإلا فتحسسوا إيمانكم، نحن ننتظركم، فلا تجعلونا ننتظر كثيرا، يجب أن تتحركوا ويتحرك معكم الشارع حتى تتحرك النظم والحكام.
خامساً: أين الأحزاب والحركات الإسلامية والوطنية والقومية واليسارية ، أين الأحرار والشرفاء على طول العالم ، ماذا تفعلون وكيف تقنعون أنصاركم أنكم مع فلسطين ،مع الحق والعدالة ونصرة المظلوم ، أين مسيراتكم واعتصاماتكم ، أين نشاطكم وفعالياتكم من أجل شعب يذبح وأطفال تقتل وشبان وشيوخ و نساء تموت ؟؟!!!
سادساً: يا منظمات الأمم المتحدة، وحقوق الإنسان، يا كل أحرار العالم، شعب يموت بفعل الحصار والإرهاب الصهيوني، أمام ناظريكم، لا ذنب له إلا انه يدافع عن نفسه ويصد العدوان، وهذا حق أقررتموه في مواثيقكم، فإلى متى صمتكم؟، هل بتم شركاء للإرهاب الصهيوني؟، لستم بحاجة للشرح أو التفصيل، فكل شيء بين أيديكم، تحركوا قبل فوات الأوان ولا تنتظروا أن تنكسر إرادتنا أو نرفع الراية مستسلمين، الثقة بكم باتت مهزوزة وستصبح معدومة، فاخرجوا عن صمتكم وافضحوا جرائم الاحتلال الصهيوني ومدوا اليد للشعب الفلسطيني المحاصر.
لقد أعذرنا إلى الله، ولا نشكو إلا إليه، ليس ضعفا ولكن إيمانا منا أننا أمة في كل أحوالها تلجأ إلى الله، فهو حسبنا وهو نعم الوكيل وثقتنا بالله عالية، فهو الملجأ وهو السند ومفرج الكرب، وسيفرج الله كربنا قريباً " يقولون متى هو قل عسى أن يكون قريبا".

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد

حركة المقاومة الإسلامية "حماس" ـ فلسطين‏الأحد‏، 12‏ محرم‏، 1429هـ الموافق‏20‏ كانون الثاني‏، 2008

07‏/01‏/2008

في ذكرى المهندس




بإمكان اليهود أقتلاع جسدي من فلسطين ......... غير أني أريد أن أزرع في الشعب شيئا لا يستطيعون اقتلاعه


يحيى عياش الشهير بالمهندس الذي دوخ أجهزة الأمن الصهيونية، والمسئول عن قتل 76 صهيونيا وجرح ما يزيد عن أربعمائة، والذي أقض مضاجع الحكومة الصهيونية وقام بتطوير نوعي في عمليات المقاومة وقام بتصميم وتركيب عشرات العبوات الناسفة، ولمن لا يعلم من هو يحيى عياش، فهذه نبذة قصيرة عنه منقولة من المنتدى القسامي:



ولد يحيى عبد اللطيف عيّاش في 6 آذار/ مارس 1966 في قرية رافات جنوب غرب مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة .درس في قريته حتى أنهى المرحلة الثانوية فيها بتفوق أهله للدراسة في جامعة بيرزيت في مدينة رام الله .تخرج من كلية الهندسة قسم الهندسة الكهربائية في العام 1988 .تزوج إحدى قريباته وأنجب منها ولدين(براءويحيى).نشط في صفوف كتائب الشهيد عز الدين القسام منذ مطلع العام 1992 وتركز نشاطه في مجال تركيب العبوات الناسفة من مواد أولية متوفرة في الأراضي الفلسطينية، وطور لاحقاً أسلوب الهجمات الاستشهادية عقب مذبحة المسجد الإبراهيمي في شباط/ فبراير 1994، اعتبر مسؤولاً عن سلسلة الهجمات الاستشهادية مما جعله هدفاً مركزياً للعدو الصهيوني .ظل ملاحقاً ثلاث سنوات، وقد تمكن العدو من اغتياله بعد أن جند لملاحقة المجاهد البطل مئات العملاء والمخبرين .اغتيل في بيت لاهيا شمال قطاع غزة بتاريخ 5 كانون ثاني/ يناير 1996 باستخدام عبوة ناسفة زرعت في هاتف نقال كان يستخدمه الشهيد يحيى عيّاش أحياناً .خرج في جنازته نحو نصف مليون فلسطيني في قطاع غزة وحده .نفذ مجاهدو الكتائب سلسلة هجمات استشهادية ثأراً لاستشهاده أدت إلى مصرع نحو 70 صهيونياً وجرح مئات آخرين



رحم الله الشهيد المهندس