21‏/03‏/2008

في ذكرى معركة الكرامة


وقعت معركة الكرامة يوم 21 مارس 1968 بين القوات الصهيونية من جانب وبين الفدائيين الفلسطينيين من والقوات الأردنية من جانب آخر، فقد عزمت القوات الصهيونية القضاء على الفدائيين الذين كانوا يتخذون من الأردن نقطة انطلاق، وقد ازدادت هجماتهم في أعقاب نكسة 1967، منيت القوات الصهيونية بخسائر كبيرة في الأرواح والمعدات وعادت مهزومة بعد معركة استمرت لست عشرة ساعة على طول الجبهة الأردنية وقد لعب الفدائيون الفلسطينيون فيها دورا بطوليا، و قتل أغلب الصهاينة بالسلاح الأبيض على أيدي الفدائيين
خسائر الطرفين
العدو عدد القتلى 250 قتيلاً وعدد الجرحى 450 جريحاً. تدمير 88 آلية مختلفة تمكن العدو من إخلائها وقد شملت 27 دبابة و 18 ناقلة و 24 سيارة مسلحة و 19 سيارة شحن و 20 دبابة وآلية مختلفة بقيت في أرض المعركة وإسقاط 7 طائرات مقاتلة.
قواتنا الباسلة عدد الشهداء 87 شهيداً وعدد الجرحى 108 جرحى. تدمير 13 دبابة و 39 آلية مختلفة.

لمزيد من المعلومات عن معركة الكرامة :
ويكيبيديا

20‏/03‏/2008

في ذكرى غزو العراق

بوش وجيشه






المجاهدون الأحرار


ومازال العرض مستمرا



15‏/03‏/2008

فلتسمع كل الدنيا



فلتسمع كل الدنيا ... فلتسمع

سنجوع .. ونعرى

قطعا .. نتقطع

ونسفّ ترابك

يا ارضا تتوجع

ونموت .. ولكن

لن يسقط من أيدينا

علم الأحرار المشرع

لكن .. لن نركع

للقوة .. للفانتوم ... للمدفع

لن نخضع

لن يخضع منا

حتى طفل يرضع

شعر: توفيق زياد

07‏/03‏/2008

احتجاز شوقي رجب أمين إعلام حزب العمل بالغربية

بعد أكثر من خمس ساعات احتجاز فى نقطة شرطة محلة منوف مركز طنطا غربية تم الإفراج عن شوقى رجب أبو عامر أمين إعلام حزب العمل بالغربية وعضو لجنة فك الحصار عن غزة وصاحب مدونة ( ممنوع ) جاء ذلك الإفراج بعد مشادة كلامية بين شوقى ومسئول شرطة محلة منوف حيث كان الأخير لا يريد تسجيل أسباب استدعاء النجدة وهو عدم وجود العيش وكذلك الهواتف التى وضعت على كشك التوزيع حيث لا تعمل وهى أرقام وهمية، ففي فى صباح يوم الأربعاء 5/3/2008 وفى تمام الساعة السابعة والنصف توجه شوقى رجب إلى طابونة العيش بقريته فى ميت السودان لشراء حاجة يومه ، لكنه لم يستطع الحصول على رغيف العيش مما اضطره إلى استدعاء النجدة التى أخبرته بأنها غير مسئولة عن العيش وأخذته معه إلى نقطة شرطة محلة منوف لعمل محضر ، من الجدير بالذكر أن أصحاب المحابز وبالتواطئ مع بعض مفتشى التموين وموظفى الوحدات المحلية يقومون ببيع الدقيق المدعوم فى السوق السوداء

نقلا عن مدونة لقمة عيش

حمد لله على السلامة يا شوقي

05‏/03‏/2008

لن تتوقف الصواريخ ولو كره مبارك







انشغلت الأيام الماضية بمتابعة ما يحدث في غزة من معارك وبطولات، ثم عودة القوات الصهيونية خائبة بعد أن فشلت في تحقيق أهدافها، وبعد أن قتلت العشرات من أهلنا في غزة- الذين نحتسبهم عند الله شهداء- ثم ما نشرته مجلة أمريكية عن خطة إسقاط حكومة غزة، ولكني توقفت عند خبر مفاده أن السيد رئيس الجمهورية (بتاعنا) عرض على السيدة المحترمة كونداليزا (أم دم خفيف) توقف الصواريخ الفلسطينية مقابل وقف الاعتداءات الصهيونية، أعدت قراءة الخبر ثانية كي أتأكد، ثم تسمرت أمام الشاشة

ليس غريبا على مبارك بالطبع الذي لم يكتف بقتل الآلاف من أبناء شعبه بل سعى إلى حصار سكان غزة عقابا لهم وتنفيذا للتعليمات الصهيونية، ولكن الغريب هو اختزال قضية فلسطين في الصواريخ وكأن كل ما يريده الصهاينة "المسالمون" هو أن يعيشوا في سلام مع "أخوتهم" الفلسطينيين إلا أن هناك قلة "منحرفة" تقوم بإطلاق الصواريخ "دون داعي" لتعكير هذا الصفو ولأنها لم تنسى "الثأر القديم"، وكأن كان هناك سلاما وهدوءا قبل أن تظهر هذه الصواريخ "اللعينة"، وكأنه لم يمت الآلاف من أبناء فلسطين، بل قام فخامته بإعطاء نفسه الحق في إيقاف الصواريخ، ولا أدري من أين أتى بهذا الكلام، وهل صور له خياله يوما أن الصواريخ سوف تتوقف بإشارة منه (هذا باعتبار أنه ستتوقف أصلا)
عذرا يا فخامة الرئيس فالصواريخ ليست "عصام الحضري" حتى تدلي بدلوك، لن تتوقف الصواريخ بإذن الله ولو كره مبارك وأعوان مبارك

27‏/02‏/2008

المقاطعة والدانمارك


أتوقف كثيرا عند دعوات المقاطعة الاقتصادية للدنمارك، بل والدعوات لقطع العلاقات السياسية والدبلوماسية وإن كانت قد خفتت لعدم جدواها فالحكومات العربية التي لم تأبه للاعتداءات المتكررة على الإسلام لا أمل في تحركها للدفاع عن الرسول ولو حتى بالكلمة، أتوقف عند هذه الدعوات وأسأل نفسي هل هذا هو الحل الأمثل؟ هل يمكننا أن ننام بضمائر مرتاحة بعد أن قاطعنا الجبنة والسمن والشيكولاتة ونصرنا نبينا وحققنا انتصارا غاليا على أوغاد الدنمارك؟ ماذا سنفعل مع الدول الأوروبية الأخرى التي نشرت الرسوم المسيئة؟ هل سنقاطع أوروبا كلها؟

كلامي هذا ليس ضد المقاطعة ولا تقليلا من شأنها فأنا أول مؤيد لها، ولكن هل يمكن لمصر التي تستورد اللبان والأساتيك من الخارج أن تنظم حملة مقاطعة اقتصادية قوية بل وتقود الدول الإسلامية لحملة أكبر ضد أي شخص يتطاول على الإسلام؟ هل يمكن وصناعاتنا الوطنية العربية مدمرة وليس لدينا أية قوة اقتصادية فعلية سوى القوة الاستهلاكية؟ هل يمكننا مثلا أن نستغني عن أوروبا وأمريكا اقتصاديا؟

ليست دعوى للاستسلام بقدر ما هي دعوة للنظر إلى الواقع وتغييره فلا يجب أن نكتفي بمقاطعة البضائع الاستهلاكية (التي حققت مقاطعتها خسائر اقتصادية كبيرة بالفعل منذ عامين) بل يجب أن لا نستهين بقدراتنا كأمة، ونعيد صنع مجدنا وقوتنا، ليس هذا كلاما للشعر، بل هو الواقع، فالعالم الآن لا يعترف سوى بالقوى والتكتلات، فهل يجرؤ مثلا أحد في أوروبا أن يوجه نقدا لمسألة الهولوكوست المزعوم دون أن يواجه ضغوطا عنيفة من داوئر صهيونية وغير صهيونية وقوى ضغط أخرى تجبره على التراجع أو تحاصره ، أما الآن فعندما يرسم أحدهم كاريكاتير مسيئا للإسلام أو لشخص الرسول صلى الله عليه وسلم يصبح بطلا قوميا ونموذجا يحتذى به لحرية التعبير والنقد في مواجهة التطرف الإسلامي، فهل يمكننا تغيير هذا الواقع؟

المقاطعة سلاح أساسي لبداية المعركة، فهي معركة ضد ديننا وثقافتنا وهويتنا، فالإسلام ليس دينا عاديا بل هو ثقافة وحضارة، والرسول صلى الله عليه وسلم ليس شخصا عاديا بل هو النبي والمعلم والقائد والإنسان، ولكن المعركة يجب أن تكون على أساس التكافؤ وتوازن القوى فلنبني أنفسنا ولنعيد مجدنا، ولنتخلص من الحكام الخونة والخانعين، ونبني أمة إسلامية حقيقية، قوة عسكرية واقتصادية في الحسبان، وليكن هذا هو هدفنا، هذه هي النصرة الحقيقية للإسلام وللرسول

11‏/02‏/2008

كلام في الجون



لست شغوفا بمشاهدة مباريات كرة القدم ولكني وجدت نفسي أجلس أمام مباريات المنتخب المصري بكل اهتمام، ليس هروبا من الوضع الحالي في مصر (السياسي والاقتصادي والصناعي والتعليمي وكل ما يخطر على البال) ولكنه تشبثا بالأمل رغبة في الفرح مثل الكثير من الناس، فقد رأيت الناس في الشوارع والمقاهي والبيوت، رجالا ونساء وأطفالا، يتابعون هذه المباراة، بل وحتى ممن ليس لهم اهتمام بالكرة ولا يشاهدون مباراياتها، وفي النهاية خرج الناس في الشوارع يقودون مظاهرات حقيقية فرحين.

قبل اليوم كنت أنظر للناس على أنها تفاهة وحماقة وأن الخروج في الشوارع والتجول بالسيارات والتعبير الزائد عن الفرحة هي قمة الجهل، فقط تنبهت مؤخرا أن حالة الفرح الزائدة جدا هذه ليست بسبب أن حب الكرة أو أننا قد حققنا إنجازا لم يقدر عليه الأولون ولا الآخرون، ولكن بسبب أن الناس قد يأست من كل المجالات وأصبحت تنظر لمجال الكرة أنه المجال الوحيد الذي يمكن الفوز فيه، وأن هذا الفوز برغم أنه لا قيمة له ماديا أو سياسيا أو اقتصاديا فإنه قد زرع أملا في نفوس الناس البسطاء أنه من الممكن أن نكون أفضل ليس في الكرة فقط ولكن في المجالات الأخرى أيضا، وأنه بكثير من التعب والجهد يمكن الوصول إلى مصاف الدول المتقدمة وأنه لم يفت الوقت بعد، فقط في حالة وجود الإرادة القوية والرغبة الصادقة.

فالجماهير التي خرجت في مظاهرات تحمل الأعلام وتهتف بحياة المنتخب، يمكن أن تخرج لتهتف بحياة المقاومة العراقية حاملة علم العراق فقط إذا ما توافرت لها الأجواء المناسبة، فأنا اتمنى أن يأتي اليوم الذي يفرح فيه الناس بتحرير العراق أكثر مما يفرحون بالكرة ويحزنون على غزة أكثر مما يحزنون على الخسارة وهو ليس ببعيد

21‏/01‏/2008

يبان حركة حماس حول قطع امدادات الوقود عن غزة وإحكام الحصار عليها



يا شعبنا.. أيها الشعب الفلسطيني البطل.. ها أنت تثبت يوما بعد يوم انك عصي على الانكسار، ولن ترفع الراية استسلاما لإرهاب العدو الصهيوني ومؤامرة المتآمرين، وسيبقى شعارك الصبر، إيمانا منك بأن النصر مع الصبر، لا نقولها من باب التسلية، ولكن من باب اليقين على الله، وإيمانا منا بوعد الله النافذ، فلا تيأسوا ولا تهنوا وتوكلوا على الله فهو خير حافظا، وأكثروا من الدعاء واللجوء إلى الله فالفرج قريب، وما هذه الشدة وهذه الظلمة إلا دليل على أن الفجر آت وبزوغه لن يطول، فالصبر الصبر.
ها هو العدو الصهيوني يكثف من تهديداته ومن حصاره لقطاع غزة، حتى بات القطاع مهدداً بكارثة إنسانية، خاصة وأن الوقود على وشك النفاد، ومحطة إنتاج الكهرباء في قطاع غزة على وشك التوقف خلال ساعات، والعدو يهدد باستهداف البنية التحتية، ويهدد بعمليات اغتيال للقادة السياسيين والمؤسسات والمقرات والوزارات، ظاناً أن شعبنا ستنكسر له إرادة ويخر راكعا أمام إرهابه وجرائمه رافعا راية الاستسلام.
خسئ هذا العدو وخسئت معه تلك المؤامرات التي تحاك من بعض أبناء جلدتنا لإغراق القطاع بدم أهله وعلى أيدي من يدّعون انتسابهم لهذا الشعب العريق والشعب منهم براء، لن ترهبنا كل هذه التهديدات الخارجية والداخلية، وسنمضي نحو وعد الله الناجز، وشعار مرحلتنا الصبر ثم "الصبر ثم الصبر"، وسيبقى اعتمادنا على الله؛ قطعتم الوقود او الكهرباء أو الماء، فالله سيعوضنا عن ذلك الكثير الكثير، أو قتلتم منا الأبطال المجاهدين أو طال عدوانكم وإرهابكم قادتنا، فهذا سيزيدنا قوة وتمسكا بالله.
يا جماهير شعبنا الصابر المرابط.. نعلم علم اليقين أن المعاناة كبيرة، والثمن غال، والتضحيات عظام، وأن ذلك لن يمنعنا من مواصلة الطريق؛ لأنه لا بديل لنا إلا الاستمرار في التصدي لهذا العدو بما نملك من إمكانيات، وإن شكك المشككون أو تآمر إلى جانب العدو المتخاذلون وقطاع الطرق، وسيبقى الله معنا ولن يتركنا أو يسلم رقابنا إلى هذا العدو الظالم ولا إلى القتلة والمجرمين.
وعليه فإننا في حركة المقاومة الإسلامية حماس: أولاً: ندعو شعبنا الفلسطيني البطل إلى الصبر والتحمل، فلن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا، وسيعوضنا الله ما أصابنا، وان هذه الظلمة والشدة سيكون بعدها الفرج، وطريق ذات الشوكة طريقنا نحو النصر والتمكين، وغير ذلك سيكون فيه امتهان للكرامة وضياع للحقوق والتجربة أمامكم ماثلة، رصوا صفوفكم وتعاونوا مع بعضكم البعض، ومن لديه فضل زاد فليعطه لمن لا زاد له، فعدونا ظالم ولكن ظلمه هذا سينقلب عليه نقمة وخسرانا وسينصرنا الله.
ثانياً: نستغرب حتى اللحظة، هذا الموقف العربي والإسلامي، ونسأل: ماذا تبقى لكم ، نحاصر فتصمتون، ونقتل فلا تتحركون، فإلى متى هذا السكون، ألم يحرك فيكم هذا الموت والقتل والحصار أي مشاعر؟، لم نيأس وسنبقى على أمل أنكم ستتحركون، فيا أمتنا العربية والإسلامية لا عذر لكم، اكسروا هذا الحصار الظالم، وساندوا شعبكم في فلسطين، الذي يحمل عنكم مشروع الدفاع عن كرامتكم ويقدم كل ما يملك من أجل ذلك.
ثالثاً: سنبقى ندعو مصر الكنانة إلى أخذ دورها الحقيقي في نصرة شعب فلسطين، لا نريد منكم سلاحا، وإن كنا بحاجة إليه، ولسنا بحاجة إلى رجالكم في هذه المرحلة، وسيأتي يوم قدومهم، ولا نريد منكم مالا، وإن كنا بحاجة إلى كل فلس ومليم ودرهم، ولكنكم اليوم وأنتم قادرون على ذلك مطالبون بالعمل على كسر الحصار من خلال فتح معبر رفح؛ فلم تعد الأحوال والأوضاع تحتمل، فالمعبر يا "مصر" بيدكم، وفتحه بأمركم ، نناشدكم اليوم أن تعملوا على فتح المعبر، وإلا فالكارثة ستحل بنا ولن تقف عندنا، بل ستعم المنطقة بأكملها فلا عذر لكم .
رابعاً: يا علماء الأمة ومثقفيها، يا قادة الرأي فيها، يا كل الأحرار، ماذا تنتظرون؟، أن نموت جميعاً، أو أن تكسر شوكتنا ورايتنا، فلا هذه ولا تلك ستكون بإذن الله، وسؤالنا: أين انتم؟، وماذا تريدون، فالعدو من أمامنا ومن فوقنا ومن خلفنا، والموت فينا والقتل لم يتوقف، والحصار طال كل شيء ولم يبق شيء، فهل سيطول هذا الصمت؟، متى ستأخذون دوركم الحقيقي؟، إن النظم الحاكمة تنتظر تحرككم وتحريككم للشارع والأمة حتى يتحركوا، إنكم محاسبون قبل الحكام وقبل النظام؛ لأن صمتكم يزيد صمتهم، تحركوا فلن تخسروا شيئاً، فالموت والحياة والسجن والحرية كلها بيد الله لو كنتم تؤمنون بذلك وإلا فتحسسوا إيمانكم، نحن ننتظركم، فلا تجعلونا ننتظر كثيرا، يجب أن تتحركوا ويتحرك معكم الشارع حتى تتحرك النظم والحكام.
خامساً: أين الأحزاب والحركات الإسلامية والوطنية والقومية واليسارية ، أين الأحرار والشرفاء على طول العالم ، ماذا تفعلون وكيف تقنعون أنصاركم أنكم مع فلسطين ،مع الحق والعدالة ونصرة المظلوم ، أين مسيراتكم واعتصاماتكم ، أين نشاطكم وفعالياتكم من أجل شعب يذبح وأطفال تقتل وشبان وشيوخ و نساء تموت ؟؟!!!
سادساً: يا منظمات الأمم المتحدة، وحقوق الإنسان، يا كل أحرار العالم، شعب يموت بفعل الحصار والإرهاب الصهيوني، أمام ناظريكم، لا ذنب له إلا انه يدافع عن نفسه ويصد العدوان، وهذا حق أقررتموه في مواثيقكم، فإلى متى صمتكم؟، هل بتم شركاء للإرهاب الصهيوني؟، لستم بحاجة للشرح أو التفصيل، فكل شيء بين أيديكم، تحركوا قبل فوات الأوان ولا تنتظروا أن تنكسر إرادتنا أو نرفع الراية مستسلمين، الثقة بكم باتت مهزوزة وستصبح معدومة، فاخرجوا عن صمتكم وافضحوا جرائم الاحتلال الصهيوني ومدوا اليد للشعب الفلسطيني المحاصر.
لقد أعذرنا إلى الله، ولا نشكو إلا إليه، ليس ضعفا ولكن إيمانا منا أننا أمة في كل أحوالها تلجأ إلى الله، فهو حسبنا وهو نعم الوكيل وثقتنا بالله عالية، فهو الملجأ وهو السند ومفرج الكرب، وسيفرج الله كربنا قريباً " يقولون متى هو قل عسى أن يكون قريبا".

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد

حركة المقاومة الإسلامية "حماس" ـ فلسطين‏الأحد‏، 12‏ محرم‏، 1429هـ الموافق‏20‏ كانون الثاني‏، 2008

07‏/01‏/2008

في ذكرى المهندس




بإمكان اليهود أقتلاع جسدي من فلسطين ......... غير أني أريد أن أزرع في الشعب شيئا لا يستطيعون اقتلاعه


يحيى عياش الشهير بالمهندس الذي دوخ أجهزة الأمن الصهيونية، والمسئول عن قتل 76 صهيونيا وجرح ما يزيد عن أربعمائة، والذي أقض مضاجع الحكومة الصهيونية وقام بتطوير نوعي في عمليات المقاومة وقام بتصميم وتركيب عشرات العبوات الناسفة، ولمن لا يعلم من هو يحيى عياش، فهذه نبذة قصيرة عنه منقولة من المنتدى القسامي:



ولد يحيى عبد اللطيف عيّاش في 6 آذار/ مارس 1966 في قرية رافات جنوب غرب مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة .درس في قريته حتى أنهى المرحلة الثانوية فيها بتفوق أهله للدراسة في جامعة بيرزيت في مدينة رام الله .تخرج من كلية الهندسة قسم الهندسة الكهربائية في العام 1988 .تزوج إحدى قريباته وأنجب منها ولدين(براءويحيى).نشط في صفوف كتائب الشهيد عز الدين القسام منذ مطلع العام 1992 وتركز نشاطه في مجال تركيب العبوات الناسفة من مواد أولية متوفرة في الأراضي الفلسطينية، وطور لاحقاً أسلوب الهجمات الاستشهادية عقب مذبحة المسجد الإبراهيمي في شباط/ فبراير 1994، اعتبر مسؤولاً عن سلسلة الهجمات الاستشهادية مما جعله هدفاً مركزياً للعدو الصهيوني .ظل ملاحقاً ثلاث سنوات، وقد تمكن العدو من اغتياله بعد أن جند لملاحقة المجاهد البطل مئات العملاء والمخبرين .اغتيل في بيت لاهيا شمال قطاع غزة بتاريخ 5 كانون ثاني/ يناير 1996 باستخدام عبوة ناسفة زرعت في هاتف نقال كان يستخدمه الشهيد يحيى عيّاش أحياناً .خرج في جنازته نحو نصف مليون فلسطيني في قطاع غزة وحده .نفذ مجاهدو الكتائب سلسلة هجمات استشهادية ثأراً لاستشهاده أدت إلى مصرع نحو 70 صهيونياً وجرح مئات آخرين



رحم الله الشهيد المهندس





18‏/12‏/2007

عاجل : اعتقال أبو المعالي فائق عضو اللجنة التنفيذية بحزب العمل ومنسق لجنة فك الحصار عن غزة بالغربية

نقلا عن مدونة صدى صوت
القت مباحث امن الدولة منذ قليل القبض على الأستاذ ابو المعالي فائق عضو اللجنة التنفيذية بحزب العمل ومنسق اللجنة المصرية لفك الحصار عن غزة بالغربية من منزله بعد دعوته لمظاهرة أول ايام العيد بقرية محلة مرحوم التابعة لمدينة طنطا بمحافظة الغربية، ويرجح ان تضغط عليه مباحث امن الدولة بغرض منع تنظيم المظاهرة مما يعرضه للتعذيب أو يظل محتجزاً لدى مباحث امن الدولة الى اجل غير مسمى لكي تحبط المظاهرة ؛ وكان الأستاذ ابو المعالي قد شارك في القافلة التي اتجهت الى رفح يوم 30/11/2007 من اجل الدعوة الى فك الحصار عن غزة والتي اوقفتها قوات الامن قبيل العريش بـ25 كيلو دون الوصول الى رفح
والجدير بالذكر ان الأستاذ ابو المعالي فائق يحظى بشعبية وحب عارم في قريته لمواقفه الشجاعة ضد الفساد ووقوفه بجانب ابناء قريته وتنظيم العديد من التظاهرات لتحسين معيشتهم آخرها في اغسطس 2007 للمطالبة بتوفير رغيف الخبز
******
تحديث
افرجت مباحث امن الدولة عن الإستاذ ابو المعالي فائق عضو اللجنة التنفيذية لحزب العمل ومنسق لجنة فك الحصار عن غزة الساعة 3 صباح اليوم من مديرية الأمن بعد 3 ساعات جرى خلالها مفاوضات معه من اجل الغاء المظاهرة التي دعا لها في اول ايام عيد الأضحى من اجل فك الحصار عن غزة وذلك في قرية محلة مرحوم التابعة لمدينة طنطا بمحافظة الغربية ، ورغم محاولات الأمن الضغط عليه من اجل منع الوقفة وعدم اتمامها اصر الأستاذ ابو المعالي على اتمام الوقفة ورفض التوقيع على تعهد بعدم اتمام الوقفة

14‏/12‏/2007

لذة النصر


جاء انتصار موظفي الضرائب العقارية على يوسف بك غالي (اللي مايتلويش دراعه) وحكومته، وعلى الإمبراطور أحمد باشا عز رئيس لجنة الخطة والموازنة (مش عارف إزاي؟!)، جاء انتصارا رائعا بكل المقاييس خاصة بعد ملحمة عمال المحلة، ولو دققنا قليلا في تفاصيل هذا الاعتصام لو جدنا إشارات كثيرة تستحق الوقوف أمامها

أولا هذا الاعتصام يعد من أهم الاعتصامات التي شهدها العاميين الأخيرين فهو اعتصام للموظفين وليس للعمال وهذا طبعا ليس تقليلا من شأن العمال ولكن هذا بسبب بداية دخول شريحة جديدة من الشعب المصري لموجة الإضرابات والاعتصامات

ثانيا الاعتصام لم يطالب فقط بتحقيق مصالح مالية بل طالب بقرار من الحكومة بضم مصلحتهم إلى وزارة المالية، التي ليست إلا لرفع أجورهم ولكنها تعد من وجهة النظر الحكومية تدخل في سياستها ومحاولة فرض قرار بالأمر الواقع ولي للذراع و..و..إلى آخر هذا الكلام الفارغ

ثالثا محاولات رفع الروع المعنوية للمعتصمين وتحميسهم وتذكيرهم بالقضية فقد شاهدنا من قبل في المحلة القرع على البراميل الفارغة ووجود أهالي بعض المعتصمين واليوم نشاهد "نشرة أخبار الاعتصام" والشعارات المرفوعة التي تعبر عن واقع حال الموظفين

رابعا تواجد المعتصمين في البرد القارس وتزايد أعدادهم بل وعزمهم على قضاء العيد في أماكنهم لو لم تتحقق مطالبهم


خامسا طول فترة الاعتصام التي وصلت لعشرة أيام مع كل هذا العدد الكبير من المشاركين، طبعا لا ننسى أن اعتصام المحلة هو صاحب أكبر عدد من المشاركين(حوالي 27 ألف عامل)، طبعا تطنيش الحكومة لمدة عشرة أيام ثم الرضوخ لمطلب الموظفين هو أكبر دليل على نجاح الاعتصام

كل هذه العناصر في رأيي نقاط هامة وسوف ترتكز عليها أي اعتصامات تالية فالإضرابات والاعتصامات أصبحت تحدث الآن بطريقة تراكمية نتيجة تغطية وسائل الإعلام غير الحكومية لهذه الاعتصامات ومتابعتها، ونضع أيدينا على قلوبنا في انتظار الاعتصام الكبير الذي سيقضي على مبارك وعصابته

"ألا إن نصر الله قريب"

12‏/12‏/2007

اللهم تقبل منا

عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام -يعني أيام العشر-. قالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء»

10‏/12‏/2007

مدونة طلاب العمل الإسلامي

تم بحمد الله انطلاق مدونة رابطة طلاب العمل الإسلامي في جامعة القاهرة -الجناح الطلابي لحزب العمل المصري الإسلامي- ولا تشترط الرابطة على أعضائها انتماءهم للحزب وتطالب الرابطة بتحسين الحياة الطلابية ووقف التدخل الأمني في الجامعة ودعم الكتاب الجامعي وإلغاء لائحة 79 وتحسين مستوى المعيشة بالمدينة الجامعية وحرية إطلاق الأسر وعودة النشاط الطلابي إلى الجامعة بعد أن قتله التدخل الأمني وإحياء اتحاد طلاب جامعات مصر

01‏/12‏/2007

الطريق إلى رفح

ليس اسم فيلم بالطبع وإن كانت أحداثه أقرب إلى فيلم منه إلى الحقيقة ذلك أنني لم أكن أتخيل كل هذه الأحداث وكل هذا الإصرار من جانب الأمن والحكومة لمنع قافلة اللجنة المصرية لرفع الحصار عن غزة التي يقودها حزب العمل المصري لم أتخيل أن مائتين وخمسين شخصا يمكن أن يقلقوا حكومة مبارك وأمن دولة مبارك لم أتخيل أن الاتفاقات الدولية التي يتحججون بها هي فعلا التي تمنع فتح معبر رفح

لماذا كل هذا؟
هل نحن ضعفاء إلى هذه الدرجة؟
ماهي هذه الاتفاقية الشيطانية التي يحرصون عليها أكثر من حرصهم على أوامر رب العزة ونواهيه أكثر من حرصهم على أخوانهم وعلى أمتهم؟

دائما أصل لإجابة واحدة هي أن كل ما يحدث لنا هنا في مصر ولإخواننا في غزة بل وللشعوب العربية جميعها بل وللأمة الإسلامية سببها هو خضوع مصر لأمريكا وإسرائيل أقصد خضوع مبارك وعصابته

إن أمريكا ليست هي رب العالمين التي بيدها أرزاقنا وإسرائيل ليست هي من بيدها مقادير الكون فلم كل هذا الخوف؟
أهو خوف على العروش أم هو خوف من الشعوب إذا انتفضت؟

في كل مرة كنت التمس العذر للعساكر والضباط (ليسوا ضباط أمن الدولة بالطبع) الذين يحيطون بالمظاهرات والمسيرات بل وأحيانا كنت أتعاطف معهم وخاصة العساكر ولكن هذه المرة أرى أن كل من شارك في إيقاف هذه القافلة مدان من أول سيادة الرئيس طبعا وحتى أصغر عسكري كلهم مسئولون عن الشهداء الذين يتساقطون كل يوم، وهذا الموقف ليس طبعا لأن القافلة كان بها الكثير من أعضاء حزب العمل ولكن لأن ما حدث يدل على إصرار شديد على عدم توصيل أي مساعدة مادية أو معنوية إلى الفلسطينيين في غزة حتى يشعروا بخطإهم أنهم اختاروا حكومة حماس بل إشعار المصريين أنفسهم أن أي محاولة لمساعدة إخوانهم ولو إعلاميا ليس منها طائل وأن موت أهل غزة هو قضاء من عند أمريكا ولا بديل لرده استغفر الله

فالله أكبر والعزة لله لا لأمريكا ولا لإسرائيل ولا لمبارك والنصرة لإخواننا
لن نسكت على قتل إخواننا ولو ذهبنا في ألف قافلة
لن نسكت على مبارك الذي لم يكفه قتل شعبه بالسرطان والعبارات والقطارات والتعذيب و...و...بل ذهب ليقتل الشعب الفلسطيني المجاهد


لمتابعة تغطية القافلة

موقع جريدة الشعب
مدونة أنا بحبك يا مصر

30‏/11‏/2007

عاااااااااااااااااجل من العريش وحسبنا الله ونعم الوكيل

قوات أمن مبارك تمنع قافلة اللجنة المصرية لفك الحصار عن غزة من الوصول إلى رفح والآن تقوم قوات الأمن بإيقاف القافلة للمرة السادسة على الطريق وضرب المشاركين والتعامل معهم بعنف شديد
أهكذ تعامل قوات مبارك أولمرت مع من يسعون لفك الحصار عن إخوانهم المسلمين
فاللهم عليك باليهود ومبارك ومن عاونهم
اللهم انتقم لنا منهم يا عزيز يا جبار
المسملون يموتون على أبواب رفح ونحن نتفرج
اللهم لا تؤاخذنا بما يفعل السفهاء منا

26‏/11‏/2007

معا لفك الحصار عن أهلنا فى غزة

قررت اللجنة التنفيذية لحزب العمل فى اجتماعها الذى عقد يوم أول أمس الجمعة تصعيد التحرك الجماهيرى من أجل فك الحصار عن غزة . وأعربت عن تأييدها ودعمها الكامل للجنة الكفاح من أجل رفع الحصار عن غزة . وأن حزب العمل سيساهم بمجهود وافر فى تنظيم رابع قافلة إلى نقطة الحدود عند رفح المصرية فى تظاهرة شعبية سلمية لاستنكار اعتقال مليون ونصف المليون عربى مسلم فى هذا القطاع المجاهد وذلك يوم الجمعة القادم 30-11- 2007
وأيضا لاستنكار أن يكون الاعتقال بأيد مصرية بناء على تعليمات صهيونية وتحت مظلة تهديد أمريكية بقطع 500 مليون دولار من المعونة المهينة . وكانت مجموعات من النشطاء الوطنيين المستقلين وأعضاء وقيادات من حزب العمل وكفاية قد نظموا ثلاث قوافل من قبل الى العريش ورفح لمساندة العالقين وتقديم الدعم لهم وللتضامن مع أهالى رفح ضد التوجه لهدم بيوتهم بناء على طلب اسرائيلى لمحاصرة الأنفاق

وقد تقرر أن تنطلق القافلة بإذن الله تعالى صباح يوم الجمعة القادم الموافق 30 – 11 - 2007 من القاهرة على أن تلتقى بقوافل أخرى على الطريق تنطلق من الاسماعيلية والقنطرة . وسننشر التفاصيل تباعا خلال الساعات والأيام القليلة القادمة . والدعوة مفتوحة لكافة القوى الوطنية والمواطنين الراغبين فى أداء هذا الواجب الوطنى والقومى والاسلامى وليكن معلوما أن حركتنا لن تهدأ حتى يفتح معبر رفح بإذن الله . فإما أن يحدث ذلك أو نعلن تخلينا عن مصريتنا واسلامنا وعروبتنا وانسانيتنا . ليكن معلوما أن الناس تموت فى غزة من قلة العلاج بالعشرات بسبب موقف الحكومة المصرية التى تملك اذا كان لديها إرادة أن تفتح بوابة السجن .
التجمع أمام نقابة المحامين الساعة 7 صباحاً
وعلى الراغبين فى المشاركة أو المساهمة بالدعم للقافلة وللعالقين الاتصال بالأرقام التالية :
0225327805
0235615658
0122192117
0101905062
0106832876
وكانت مجموعة من القيادات الوطنية من مختلف الاتجاهات قد اجتمعت منذ عدة أيام وقررت تشكيل هذه اللجنة المؤقتة لتنظيم كافة التحركات الاعلامية والجماهيرية من أجل فك الحصار عن غزة . وصدر عنها البيان التالى

منذ عدة شهور وقطاع غزة تحت حصار محكم تحت حجة أن حماس سيطرت على القطاع . واذا كان هذا الكلام يمكن أن يفهم صدوره من الكيان الصهيونى أو الغرب أو أمريكا ولكن لايجوز ان يصدر من جهة مصرية او عربية او تنتسب للاسلام . أن هذه اللجنة وإن كانت لاتخفى لنحيازها لخط المقاومة وانها لاتقف متفرجة على الصراعات الداخلية الفلسطينية أو على الحياد المطلق ألا أن هدفها الرئيسى هو الكفاح بكل السبل لإنهاء هذا الوضع الشاذ وهو : ابقاء أكثر من مليون ونصف المليون فلسطينى عربى مسلم تحت الحصار الشامل الجامع المانع فى قطاع غزة الذى يقوم به طرفان : الكيان الصهيونى ونظام مبارك وما يترتب على ذلك من كوارث ومآسى انسانية لاتعد ولاتحصى. بينما تمضى الحياة بصورة عادية وكأننا أمام حدث بسيط أو روتينى . حقا إن الاراضى الفلسطينية تحت حصار الاحتلال منذ سنوات وسنوات ولكن نحسب ان هذا الحصار هو الأشد والاعنف والأكثر قسوة . والمصيبة أنه يتم بأيد مصرية . بأيد الحكومة المصرية التى تأتمر بأوامر الحلف الصهيونى الامريكى .
إن الشعب المصرى على رأس كل العرب والمسلمين هو المسئول الأول أمام الله سبحانه وتعالى وأمام ضميره وانسانيته والتزامه أمام أمته والمطالب بأن يؤكد احترامه لنفسه وأن يدافع عن أمنه القومى الذى يسفح فى ذات اللحظة فى فلسطين والسودان ـ إن الشعب المصرى لكل هذه الاعتبارات ولأن حكومته هى التى تخنق الشعب الفسطينى فى غزة هو المسئول الأول عن إنهاء هذا الوضع الشاذ . وهو مايتطلب حركة شعبية منظمة ودؤوبة لفك هذا الحصار المجرم وأن لاتتوقف هذه الحركة حتى يفتح معبر رفح بين مصر والقطاع دون تدخل الطرف الاسرائيلى الذى انسحب فعلا من غزة فلماذا تعوض الحكومة المصرية عجز الصهاينة عن إعادة احتلال غزة بتولى مهمة محاصرة غزة من الجنوب . ولقد اتضح أن اسرائيل جددت اتفاق معبر رفح مع المراقبين الاوربيين دون أى اعتبار للحكومة المصرية .
وبغض النظر عن أى ظرف من الظروف فإن فك الحصار عن أهلنا فى غزة واجب دينى ووطنى وقومى وانسانى وأن الموقعين على هذا البيان يتعهدون باستخدام كل وسائل الضغط والاحتجاج الجماهيرى لإجبار الحكومة المصرية على انهاء هذا الوضع الشاذ بكل المقاييس . وإن هذه اللجنة ستظل تعمل بلا توقف لاستنفار كل قوى الشعب المصرى .
وخلال فترة وجيزة ستعلن اللجنة عن جدول أعمال أنشطتها وأنها ستتعاون مع كل اللجان المماثلة فى البلاد العربية .

وأخيرا فلنحشد كل طاقات الأمة تحت شعار

معا لفك الحصار عن أهلنا فى غزة


ملحوظة : نرحب بمشاركة الأخوة الصحفيين، والاعلاميين، وتوجد أماكن لهم

16‏/11‏/2007

الإفراج عن الجيزاوي

الحمد لله تم الاقراج عن أحمد الجيزاوي بعد أن تم اعتقاله بالأمس فب أثناء مشاركته في مظاهرة أمام قسم العمرانية احتجاجا على التعذيب، هذا الاحتجاج الذي لم يعجب زبانية أمن الدولة، ولكن الله سلم وخرج الجيزاوي سليما معافى وحمدا لله على سلامتك يا جيزاوي



الحرية لأحمد الجيزاوي

12‏/11‏/2007

رحمك الله أبا عمار


هو محمد عبد الرحمن عبد الرءوف القدوة الحسيني، من مواليد مدينة القاهرة يوم 24 أغسطس 1929،بدأ حياته السياسية في مطلع حقبة الخمسينيات من القرن الماضي حينما شارك في عام 1952عندما كان طالبا في كلية الهندسة بجامعة القاهرة في تأسيس اتحاد طلبة فلسطين في مصر. وقد تولى رئاسة رابطة الخريجين الفلسطينيين بعد نجاح ثورة يوليو في 23 يوليو 1952 ، بعث عرفات عام 1953، خطاباً الى اللواء محمد نجيب، أول رئيس لمصر، حمل ثلاث كلمات فقط هي: "لا تنس فلسطين". وقيل إن عرفات سطر الكلمات الثلاث بدمائه، أسس حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) التي تبنت الكفاح المسلح وسيلة لتحرير فلسطين ،وفي عام 1993 وقع اتفاقية أوسلو التي سمحت للفلسطينيين بممارسة الحكم الذاتي في قطاع غزة ومدينة أريحا بالضفة الغربية مقابل اعتراف منظمة التحرير الفلسطينية بإسرائيل، ومع اشتعال انتفاضة الأقصى ظهرت كتائب شهداء الأقصى -التي قام بتأسيسها بنفسه- كفصيل مسلح يتبنى العمليات العسكرية، وبعد أحداث كثيرة قامت القوات الصهيونية بمحاصرة مقر عرفات في رام الله لعدة أشهر، توفي عرفات في الحادي عشر من نوفمبر عام 2004 وقيل أنه قد مات مسموما على يد المخابرات الإسرائيلية عن طريق بعض العملاء وهو القول الراجح، ومهما اختلف الناس أو اتفقوا على الاتفاقيات التي وقعها عرفات مع اليهود فإنه لا يمكن لأحد أن ينكر تاريخه النضالي المشرف وصموده أمام الضغوط الأمريكية و الصهيونية للتنازل عن حق العودة والقدس، رحمك الله يا أبا عمار


01‏/11‏/2007

يَا عُلَمَاءَ الأُمَّةِ ... أَدْرِكُوْا الإِسْلَامَ ... فِيْ قِطَاعِ غَزَّة

بقلم : د. وائل الزرد
" يَا عُلَمَاءَ الأُمَّةِ ... أَدْرِكُوْا الإِسْلَامَ ... فِيْ قِطَاعِ غَزَّة " بهذه الكلمات صدح قلبي ، وأنا أرى الهجمة تزداد في بلادنا فلسطين شراسة ، فقد اجتمع على حربنا واستئصال شأفتنا الأبيض والأسود والعربي والعجمي وجمعوا لنا كل سلاح وسلكوا ضدنا كل سبيل ، وألبوا علينا القريب والبعيد ، يريدون من وراء ذلك محو النوذج الإسلامي من فلسطين ، خشية أن ينجح فتصدر فكرته لخارج فلسطين ، لتصبح التجربةُ الإسلاميةُ في بلادنا الإمامَ لكل من أراد بأمته خيراً وببلاده تحرراً .
ولما زادَ الخطبُ وعَظُمَ المصابُ ، وضاقت الأرض علينا فِيْ قِطَاعِ غَزَّة بما رحبت ، وطال وقت الحصار وَكَثُرَتْ المعاناةُ ، ونفدتْ الموادُ التشغيليةُ وَقَلَّتْ البضائع التموينية ، ذكرنا من جعلهم الله تعالى علينا أولياء وَوُصِفُوا عند الناس بالعلماء ، فقلنا بأعلى صوتنا " يَا عُلَمَاءَ الأُمَّةِ ... أَدْرِكُوْا الإِسْلَامَ ... فِيْ قِطَاعِ غَزَّة " .
فيا علماء الأمة : تعلمون جيداً أننا لا نحاصر من أجل لوننا ولا من أجل جنسنا
بل إننا يعلم الله تعالى لا نحاصر إلا من أجل ديننا وعقيدتنا

نحاصر من أجل أننا نطالب بتحرير بيت المقدس من أيدي اليهود الغاصبين

نحاصر من أجل رفضنا للتنازل عن المسجد الأقصى المبارك

نحاصر من أجل أننا لا نرضى بالتطبيع مع العدو الصهيوني

نحاصر من أجل أننا حملنا المشروع الإسلامي على رؤؤسنا وفديناه بأرواحنا

نحاصر من أجل بقاء عَلَمِ الجهاد مشرعاً إلى يوم القيامة لا يُنّكَّسُ أبداً

نحاصر من أجل الدفاع عن حرمات المسلمين ومقدرات الأمة
من أجل هذا كله نحاصر ، فالمستشفيات في خطر ، ومعظم المصانع قد أقفلت أبوابها ، والبطالة تزداد يومياً ، والمشاكل الاجتماعية
طَلَّتْ برأسها بقوة ، والبضائع التموينية آخذة بالنفاد ، ومصابوا وجرحى الانتفاضة يأنون ولا يعالجون ، ولا يؤذن لهم بالسفر للعلاج ، وطلاب الجامعات في الخارج محرومون من إكمال دراستهم ، والكثير من الأسر قد فُرِّقَتْ بسبب إغلاق المعابر ، والتجار يتساقطون واحداً تلو الآخر حتى الحجاج فِيْ قِطَاعِ غَزَّة لم يسلموا ، فقد منع اليهود وبالتنسيق المباشر العلني مع "سلطة عباس" مَنَعُوا حجاج قطاع غزة من السفر لأداء مناسك الحج والعمرة ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
فيا علماء الأمة ..... يا أهل العلم ..... يا طلبة العلم ..... أيها الدعاة ..... أيها العلماء .....
إنَّ أهل الرباط في قطاع غزة باتوا اليوم يفكرون في قوت عيالهم ، وطعام صغارهم ، فأبواب الدنيا أغلقت في وجوههم ، ومنافذ الخير ما عادت كما كانت ، وصرنا نفتقد سلعة وراء سلعة وشيئاً بعد شيء والهم يزداد والمصيبة تكبر والعبء علينا يتسع ولو أن الهموم هماً واحداً لاتقيناه ، ولكنه همٌّ وثانٍ وثالثُ
والصغار قبل الكبار ، والجهلة قبل المتعلمين ، يتساءلون : أين علماء الأمة ؟؟ أين أهل العلم ؟؟
أين الذين نراهم عبر الفضائيات ؟ أين الذين نقرأ لهم في الجرائد والمجلات ؟ أين الذين يكتبون في الصحف صباح مساء ؟ أين أصحاب الرأي والمشورة ؟ أين أصحاب القلب الرقيق والعين الدامعة ؟ أين أصحاب الشهادات الشرعية العليا ، أين أصحاب العباءات المطرزة والعمائم الجميلة واللحى المهذبة ؟؟؟
أين كل هؤلاء ؟ وأين كل أولائك ؟
ألا يسمعون أنَّاتِ النساء الثكالى المقهورين وصرخات المسلمين المعذبين وصيحات المؤمنين المنكوبين ؟ ألا يسمعون نداءات الأسرى واستغاثات المعتقلين المظلومين ؟
ألا يرون عبر فضائيات العالم كيف يُذْبَحُ الشعبُ المقهور وَيُجَوَّع ؟ ألا يرون عبر شاشات التلفاز وصفحات الجرائد والمجلات كيف يُخَوَّفُ الشعبُ الأعزل وَيُرَوَّع ؟
يا علماء الأمة ..... يا أهل العلم ..... يا طلبة العلم ..... أيها الدعاة ..... أيها العلماء .....
قفوا لله وقفة صدق ، وقوموا لله قومة رجل واحد ، فَخَطُّ الدفاعِ الأول عن شرف وكرامة الأمة يُرَادُ له اليوم أن يستسلم وأن يرفع الراية البيضاء ، يُرَادُ اليوم لأبناء أرض الإسراء والمعراج أن يرضخوا للإملاءات الصهيونية الأمريكية ، يُرَادُ اليوم لأبناء بيت المقدس أن يتنازلوا عن المسجد الأقصى المبارك وعن حائط البراق وعن المسجد المرواني وعن حارة المغاربة ، يُرَادُ اليوم للشعب الذي صمد وصبر طوال 50 عاماً وقدَّم الشهداء والجرحى والمصابين والبيوتَ والمصانع وكلَّ ما يملك ، يُرَادُ له اليوم أن يبيعَ كرامتَهُ وأن بتنازلَ عن شرفه وعزة أمته !!
يا علماء الأمة ..... يا أهل العلم ..... يا طلبة العلم ..... أيها الدعاة ..... أيها العلماء .....
اليوم يُسَاوَمُ أبناءُ قطاعِ غزةَ على دينهم وعقيدتهم ومبادئهم ، عبرَ خطةِ محكمةِ في تمريرِ الموتِ لنا بالبطيء من أجل أن ننسى أن لنا أرضاً محتلة مغتصبة ، فيمنعون عنا مقومات الحياة ، ويعطلون حركة الدنيا من خلال منعهم المواد التشغيلية أن تدخل إلى القطاع ، ويغلقون علينا المعابر لنعيش في سجن كبير اسمه قطاع غزة , ويشترك في هذه المأساة والمصيبة بعض أبناء شعبنا من الذين باعوا دينهم بثمنٍ بخسٍ دراهمَ معدودة وكانوا في دينهم من الزاهدين ، وما عاد الأمر خافياً فهم يُصَرِّحُونَ بذلك دونَ حَيَاءٍ !!
الإسْلامُ العَظِيمُ في قطاع غزة متمثلاً بأبنائه وحملة منهجه ومتبعي طريقه هو المستهدف ، وهو المراد ، وهو المبتغى من وراء كل ما يمكرون ويدبرون ، فما تراكم تصنعون وتفعلون ؟؟
يا علماء الأمة ..... يا أهل العلم ..... يا طلبة العلم ..... أيها الدعاة ..... أيها العلماء .....
الخير فيكم باقٍ ، والأمل في نواصيكم معقود ، فانفروا خفافاً وثقالاً من أجل دينكم وإخوانكم المظلومين.

30‏/10‏/2007

مذبحة كفر قاسم

في يوم 29 أكتوبر عام 1956 ارتكب الصهاينة مذبحة بشعة راح ضحيتها 49 شهيدا في إطار مسلسل المذابح لترويع الفلسطينيين وتهجيرهم من قراهم، هذه القرية التي كانت تبعد 25 كيلومترا من تل أبيب وكان يسكنها فلسطينيون يعملون بالزراعة، وفي ذلك اليوم وفجأة صدر قرارا بحظر التجوال في القرى العربية القريبة من تل أبيب اعتبارا من الساعة الخامسة مساء واطلاق النار على كل من يخالف الأمر، وصدر الأمر في الساعة الرابعة بعد الظهر ، ووصل قائد الوحدة العسكرية الرابعة من لواء المنطقة الوسطى إلى قرية كفر قاسم لإبلاغ مختار القرية في الرابعة وخمسة وأربعين دقيقة ، فطلب المختار من قائد الوحدة زيادة المهلة حتى يتم استدعاء معظم أهل القرية الذين يعملون في المزارع إلا أن رجاءه قوبل بالرفض، وما كان من قائد الوحدة إلا أن خرج مع وحدته إلى الطريق المؤدي إلى القرية وشرع في قتل كل العائدين إليها دون علم منهم بأمر حظر التجول لمدة خمس ساعات حتى تأكد من عدم وجود أحد خارج القرية وخلف وراءه تسعة وأربعين قتيلا من الفلسطينيين المسالمين

29‏/10‏/2007

في ذكرى بطلين

تحل علينا هذا الشهر ذكرى بطلين من أبطال الأمة الإسلامية في العصر الحديث وهما

(علي عزت بيجوفيتش ( 8 أغسطس 1925 - 19 أكتوبر 2003

هو واحد من أعظم المفكرين المسلمين في أوروبا وهو الأب الروحي للقوات الإسلامية في البوسنة والهرسك وقت الحرب التي استهدفت إبادة مسلمي البوسنة





لمعرفة المزيد عن بيجوفيتش هنا مدونة شوية أفكار و ويكيبيديا



(الدكتور فتحي الشقاقي (1951- 26 أكتوبر 1995


هو مؤسس حركة الجهاد الإسلامي بفلسطين وهو أحد أبرز قادة المقاومة الإسلامية ، اغتالته أيدي الصهاينة في مالطة، من كلماته

هذه الأمة على موعد مع الدم، دم يلون الأرض، دم يلون الأفق، دم يلون التاريخ، دم يلون الدم، ونهر الدم لا يتوقف دفاعا عن العقيدة، دفاعا عن الأرض والأفق والتاريخ، دفاعا عن الحق والعدل والحرية والكرامة

لا أخشى الموت... أموت أفضل من أن تموت الأمة
احملوا الإسلام العظيم ودوروا مع فلسطين حيث تدور
لمعرفة المزيد عن فتحي الشقاقي هنا مدونة حنظلة و موقع الجهاد الإسلامي بفلسطين

26‏/10‏/2007

عن برنامج الإخوان

أرجو ألا يفهم كلامي على انه هجوم على جماعة الإخوان المسلمين وخاصة أن كل من وجد في نفسه شيئا من الإسلام هاجم الإخوان أولا ثم تطرق إلى الإسلام

لم أقرأ برنامج الأخوان حتى الآن ولكن الزوابع التي تثار حوله في أوساط الإعلام المصري (غير الرسمي بالتأكيد) لفتت نظري لشيء هام وهو التصريحات المتضاربة التي خرجت من بعض القيادات سواء كانت حقيقية أو أسيء فهمها فليس هذا هو المهم فقد ظننت أن قيادات الإخوان سوف يركزون في لقاءاتهم على رؤيتهم للإصلاح الاقتصادي أو الإصلاح السياسي أو أي شيء يختلفون فيه عن التيارات الأخرى ولكن المفاجأة أن التركيز كان على قضايا الموقف الشرعي فيها معروف مثل الموقف من إسرائيل أو إمكانية أن يلي الحكم امرأة أو رجل مسيحي وظهرت تصريحات كثيرة متضاربة ومختلفة
الاختلاف لا بأس به ولكنه جائز فقط في الأمور الاجتهادية وليس في الأمور الشرعية فموقف أي حركة إسلامية من إسرائيل مثلا لا يخضع للآراء أو التعامل مع الواقع بل يجب أن يكون موقفا ثابتا يستند إلى أساس شرعي فلا يكون الاختلاف الذي يميز حركة عن الأخرى إلا في المنهج الذي تسير عليه وأقصد المنهج الفكري الإصلاحي بالطبع أو الرؤية الإصلاحية للمجتمع وكيفية التعامل مع الأزمات فهذا هو مجال الاختلاف والتمايز الذي يعتمد على نضوج فكر الحركة ومدى استيعابها لمشكلات المجتمع وكيفية حلها
ربما تكونت وجهة نظري تلك بسبب حب الإعلام في تضخيم المواقف والفرقعة الإعلامية ولكن المفترض أن قيادات الإخوان قد أعدوا عدتهم لمواجهة مثل هذا الأمر
أرجو أن أكون مخطئا فيما قلته وأرجو من الله أن يسدد خطا جميع الحركات الإسلامية التي تسعى لتطبيق الإسلام الصحيح وينصر أمة الإسلام ويعلي كلمة الحق
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

18‏/10‏/2007

ارحل يا طنطاوي



سيد بيه أوكيه أو محمد سيد طنطاوي هو من أشهر شيوخ الأزهر في تاريخ مصر ليس لغزارة علمه أو لفصاحته أو لتصديه للحق ولكن لأنه واحد من أكبر مشايخ السلطان
طبعا لا يمكنني أن أسخر من عالم من العلماء أو من الأزهر العريق، ولكن من باع آخرته واشترى دنياه، ومن فضل السلطان على الرحمن ومن أساء لدينه ولأمته فلا يمكن مساواته بالعلماء الحريصين على رضا ربهم الغيورين عل دينهم
ومواقف طنطاوي معروفة لنا جميعا منذ توليته عرش الأزهر وعمله على إفساد هذه المؤسسة الدينية العالمية، ولكن لماذا نقول هذا الكلام الآن
الحقيقة أن العامين الأخيرين حفلا بالعديد من المفارقات الطنطاوية بدءا من أزمة الرسوم المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم ومرورا بإضافة الركن السادس للإسلام ثم حفريات الصهاينة عند باب المغاربة ثم كتم الشهادة في الاستفتاء وحتى موضوع أن رمضان شهر مكافحة الشائعات والمطالبة بجلد الصحفيين "المروجين للشائعات" وكل من هذه الطرائف تحتاج لمقال كامل للحديث عنها
إن الشعب المصري يقول ارحل يا طنطاوي غير مأسوف عليك ارحل واترك غيرك يصلحوا ما افسدت بيديك واترك مشيخة الأزهر الشريف لمن هو أهل لها، فإنك يا طنطاوي قد أسأت لدينك ولأمتك

06‏/10‏/2007

نصر أكتوبر ما له وما عليه

لم يكن في ذهني أن أكتب عن السادس من أكتوبر ولكن شعرت أنه لا يمكن أن يمر ذلك اليوم دون أن نتذكر بعضا من مما حدث، تلك الحرب التي مازالت تشغل عقولنا وتلهب مشاعرنا وتحمل ذكرى آخر مواجهة عسكرية بين مصر والكيان الصهيوني، تلك المواجهة التي دمرت الأسطورة الصهيونية في قلوب العرب وأعادت الأمل في عودة الحقوق المنهوبة ورفعت رأس الأمة عاليا و...

مهلاً
حتى لا نفعل مثلما يفعل الإعلام المصري كل عام ونجلس نهلل ونطبل لهذا النصر العظيم يجب أن نفكر قليلا ما ربحناه وما خسرناه

ففي رأيي أن نصر أكتوبر يمكن أن يكون في عام ما أعظم من عام آخر بحسب استثمارنا لهذا النصر، فالحرب كما يقولون تنشأ لتحقيق هدف معين لا تستطيع الوسائل السياسية والدبلوماسية تحقيقه، فالحرب هي الجزء العنيف من السياسة

بالطبع أنا لا أقلل من قيمة النصر العسكري أو من قيمة المجهود الرائع الذي بذله الجيش المصري و لكن الآن وبعد أن انتهت المعركة بأكثر من ثلاثين عاما يجب أن ننظر إلى أمتنا ونرى ما ذا حدث لها، ماذا ربحت وماذا خسرت

لن أتكلم عن النصر العسكري الذي كاد السادات أن يدمره بقراراته أثناء الحرب
ولن أتكلم عن المفاوضات واتفاقيات فض الاشتباك التي بكى فيها المشير الجمسي لما قدمناه من تنازلات
ولن اتكلم عن الثغرة وحصار السويس والبطولات الرائعة للمقاومة الشعبية
كل هذا قد حدث ولا فائدة من تناوله إلا من قبيل دراسة التاريخ، فما يهمنا الآن هو ما بقي لنا من أكتوبر

فلننظر الآن إلى أنفسنا وإلى عدونا هل مازلنا منتصرين؟
هل ذهب الكد والتعب و التخطيط ودماء الشهداء دون ثمن؟

أرى اننا اضعنا الكثير من بريق هذا النصر ولكن مازال هناك أمل
برغم الاتفاقية السوداء (كامب ديفيد) مازال هناك أمل
وبرغم السيطرة الأمريكية الصهيونية على القرار المصري مازال هناك أمل
وبرغم العراق وفلسطين والجولان مازال هناك أمل

26‏/09‏/2007

يا مصر قومى وشدى الحيل .. لماذا لاتجعلوا مايجرى فى المحلة بداية العصيان المدنى الشامل ؟!

كتب مجدى أحمد حسين ان نشيد سيد درويش منشد ثورة 1919 يطن الآن فى الآذان قوم يامصرى مصر دايمابتناديك خد لى نصرى نصرى دين واجب عليك ويختلط مع كلمات أحمد فؤاد نجم : يامصر قومى وشدى الحيل كل اللى تتمنى عندى لا القهر يطويك ولا الليل ....... أنا مع هذه الغضبة للدكتور يحيى قزاز لابد أن نتحرك فى كل مكان وعلى كل الأصعدة والا سيذبح عمال المحلة أو يتم شراء صمتهم ببعض المال وتنتهى المعركة كما انتهت مئات المعارك خلال العامين الماضيين
النخبة المصرية المعارضة تجيد التنظير فى الغرف المغلقة ولاتنتبه أحيانا لضرورة التعلم من الجماهير وان مانتحدث فيه كثيرا بصورة نظرية عن العصيان المدنى يجعلنا نغفل أن العصيان قد بدأ فعلا منذ أكثر من عام ولقد تركنا كل الفورات الجماهيرية منفصلة عن بعضها البعض وتركنا كل فورة تخبو بمفردها .
أما اليوم فنحن أمام أكبر عصيان مدنى عمالى منذ 20 سنة فهل سنحول القضية الى مجرد التضامن مع عمال المحلة أم أن واجبنا أن نقول لعمال المحلة وغيرهم من المضربين إن مشكلاتهم لن تحل فى اطار سلطة اللصوص وأن اللص الحقيقى هم حكام البلاد وليس رئيس مجلس ادارة الشركة . واجبنا أن نوسع من جبهة القتال وأن ننظم مظاهرات واعتصامات ووقفات فى أنحاء متفرقة من البلاد لأسباب متنوعة معروفة كتظاهرة يوم الخميس القادم فى ميدان طلعت حرب الساعة 9 مساء بوسط القاهرة للتضامن مع الصحفيين المهددين بالحبس ز ولكن من المهم أن يجمع بين كل هذه التحركات شعار واحد ( يسقط حكم مبارك ). ليس لدى خطة متكاملة فلنتعلم السباحة أثناء خوض النهر ولكننى موافق على الخطة التى اقترحها عبد الحليم قنديل . ولكن لننفذها ونناقشها ونعدل فيها أثناء العمل. مرة أخرى ليكن شعارنا بسيطا: الى الشارع مرة أخرى .. لاقتلاع جذور هذا الحكم الفاسد الذى أضاعنا وأضاع مصر . لقد كنت أرى مؤخرا عدم مواصلة المظاهرات والوقفات الصغيرة ولكن يبدو أنها أفضل من الموات الذى أصاب حياتنا السياسية . مرة أخرى الى الشارع ولنناقش تطوير وسائل نضالنا فى الشوارع والميادين العامة.
وتذكروا ان شهر رمضان هو شهر الجهاد فى سبيل الله وراجعوا السيرة النبوية الشريفة
والله أكبر ولله الحمد والله أكبر وليحيا الشعب

17‏/09‏/2007

احتجاز مراسل وعضو حزب العمل أثناء متابعته لاضراب سائقي زفتى..

التاريخ: 16/09/2007
كتب: شوقي رجب ومحمد أبو المجد
قامت قوات الأمن عصر اليوم باعتقال الناشط محمود الششتاوي عضو أمانة شباب حزب العمل ومراسل جريدة الشعب الإلكترونية بمحافظة الغربية، وذلك أثناء متابعته للإضراب الذي بدأه سائقو التاكسي والسرفيس بمركز ومدينة زفتى احتجاجًا على انتشار مركبات "التوك توك" غير المرخصة بدون رقيب حتى أثرت بشكل مباشر وقوي على أعمالهم.
وكان الششتاوي يتابع وقائع الإضراب ومعه "كاميرا" شخصية، حينما تم اختطافه ومصادرة الكاميرا التي يحملها ومن ثم احتجز لمدة أربع ساعات بمكتب مرور زفتى ، وتحفظوا على كافة متعلقاته مثل المحمول والبطاقة الشخصية والمحفظة.
وقد حاول محمود الششتاوي الاتصال بذويه ليطمئنهم عليه إلا أن الضابط رفض ذلك ، وبعد انتهاء الإضراب عند صلاة العشاء أفرج الأمن عنه ولكن بدون متعلقاته الشخصية والكاميرا، حيث أخبره الضابط أن عليه التوجه صباحًا إلى مقر أمن الدولة بزفتى لاستلام متعلقاته الشخصية، مما قد يعرضه لخطر الاعتقال أوالتهديد المتوقع
نقلا عن موقع حزب العمل المصري
طبعا محمود الششتاوي هو صاحب مدونتي صدى صوت وحنظلة وألف سلامة عليك يا ششتاوي

13‏/09‏/2007

من فضلك لا تجلس في المسجد

ممنوع الجلوس في المسجد بعد انتهاء وقت الصلاة
صعقت عندما رأيت هذه الجملة معلقة على الحائط في المسجد المجاور للمنزل وظللت أحدق بها غير مصدق، هل وصل بنا الأمر إلى هذا، هل أصبح الإسلام غريبا إلى هذه الدرجة، ومن الذي له الحق في منع الناس عن المسجد (أقول الحق ولا أقول السلطة) وهل لديه استعداد للوقوف أمام الله سبحانه وتعالى عندما يسأله لم منعت عبادي عن بيتي، وهل من كتب هذه الورقة - بتعليمات من الأمن طبعا- فكر قليلا فبل أن يفعل ذلك، هل نخاف من الناس أكثر مما نخاف من الله؟ هل نتحمل وزر منع الناس عن بيوت الله لمجرد الخوف، حسبنا الله ونعم الوكيل
إن أخطر ما في هذا الأمر هو تفريغ الدين من مضمونه وتحويل الصلاة في المسجد إلى مجرد طقس من الطقوس أو عادة، فهل كان المسجد هو مجرد مكان للصلاة فقط ،ألم يكن الرسول صلوات الله عليه وسلامه يقابل فيه الوفود ويعلم الناس أمور دينهم ويعد الخطط ويجيش الجيوش ألم يقل عليه الصلاة والسلام (وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله ، يتلون كتاب الله ، ويتدارسونه (بينهم ، إلا نزلت عليهم السكينة ، وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة ، وذكرهم الله فيمن عنده
ألم يكن المسجد مأوى لمن لا مأوى لهم ألم يكن المسجد هو كل شيء للمسلمين، ألا يكفي أن أعداد المصلين أصبحت لا تزيد على عدد أصابع اليدين إلا بقليل، ألا يكفي ما آلت إليه أحوال شباب المسلمين
يذهب المرء إلى الصلاة ثم بمجرد الانتهاء منها يهرع إلى منزله وينسى كل شيء، أو يخرج بسرعة من المسجد خوفا من القبض عليه أو على الأقل لأن الباب سيغلق ولن يسمح له بالتواجد، لذلك اقترح بعض الكتابات التي من الممكن تعليقها في المساجد في المستقبل
"عفوا عزيزي المواطن يمنع التسبيح وتحفيظ القرآن وتدارس العلم ويكتفى بصلاة الفرض فقط والسنة تكون في المنزل"
"إذا أردت الخير لك ولأسرتك فلا يجب أن تجلس في المسجد بعد الصلاة"
"مكوثك في المسجد يعطل إخوانك المصلين عن الصلاة"
"الحملة القومية لترشيد استهلاك الكهرباء في المساجد بعد الصلاة"
"الجلوس في المسجد لا اصل له في السنة"
"لا تدخل المسجد إلا بعد سماع الإقامة ولا تجلس فيه بعد الصلاة"
"صلاتك في البيت بأهلك لها ثواب عظيم"
اللهم من أراد الإسلام والمسلمين بسوء فرد كيده في نحره واجعل تدبيره تدميرا

وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآَخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (114) سورة البقرة

فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ (36) رِجَالٌ لّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأَبْصَارُ(37)لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَاء بِغَيْرِ حِسَابٍ(38) سورة النور

10‏/09‏/2007

اللهم بلغنا رمضان

:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
من قام رمضان إيمانا واحتسابا، غفر له ما تقدم من ذنبه
من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه،ومن قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه
إذا دخل شهر رمضان فتحت أبواب السماء، وغلقت أبواب جهنم، وسلسلت الشياطين
في الجنة ثمانية أبواب، فيها باب يسمى الريان، لا يدخله إلا الصائمون
إذا أصبح أحدكم يوما صائما، فلا يرفث ولا يجهل. فإن امرؤ شاتمه أو قاتله، فليقل : إني صائم. إني صائم
من صام رمضان . ثم أتبعه ستا من شوال . كان كصيام الدهر

03‏/09‏/2007

عن العلمانية

تصاعدت في الآونة الأخيرة نبرة الدفاع عن العلمانية والمطالبة بها بشكل ملحوظ فما هي هذه العلمانية؟
العلمانية ببساطة هي إقصاء الدين عن الحياة العامة وأن يكون العقل هو المرجعية للإنسان في كل شيء، ولكي نعرف معناها أكثر يجب أن نعود بالزمان للوراء، تحديدا إلى فترة العصور الوسطى (حسب التسمية الغربية) وقت أن سيطر الجهل والفقر وكانت الكلمة الأولى والأخيرة لرجال الدين فقد كانوا يقررون كل شيء بداية من دخول الجنة (بيع صكوك الغفران) والإيمان (محاكم التفتيش) وحتى تبني النظريات العلمية ورفعها إلى منزلة التقديس، وقصة جاليليو ليست ببعيدة عن أذهاننا، والقصة باختصار أن جاليليو اكتشف أن الأرض ليست هي مركز الكون وأنها تدور حول الشمس في حين أن الكنيسة كانت تتبنى نظرية أرسطو التي تقول إن الأرض هي مركز الكون وأن الشمس الكواكب والنجوم تدور حولها، والخلاف علمي بحت،إضافة إلى أن أرسطو لم يكن مسيحيا بل كان يونانيا وثنيا، فكانت النتيجة هي الصدام بين الكنيسة وجاليليو واتهامه بالهرطقة وهي تهمة تكفي لإعدامه مما أدى إلى تراجعه عن نظريته التي لم تثبت صحتها إلا بعد وفاته بزمن
كل ذلك كان لأن المسيحية ليست نظاما للحياة ولأن رجال الدين أصبحوا هم المسيطرين على الحياة العامة ولهم السلطة الكاملة والحق للتدخل في كل شئون الحياة، وأصبحت المنفعة المادية هي المكسب الرئيسي للكثير منهم فقد كانت هناك أوقافا وضياعا وثروات خاصة الكنيسة يشرف عليها رجال الدين، فكان طبيعيا ثورة الناس على هذه الأوضاع والتقليل من سطوة رجال الدين، وربما لم تدخل أوروبا في عصر النهضة إلا عندما تخلصت من هذه السطوة وفتحت الباب للبحث والاختراع والاجتهاد، ذلك العصر الذي شهد نهض علمية وثقافية ومعرفية بل واستعمارية ظهرت فيه دعوات العلمانية أي فصل الدين عن الحياة العامة (وليس عن السياسة فقط كما يدعون الآن) والنظر للعقل على أنه المرجعية الوحيدة، باعتبار أن سيطرة الكنيسة هي سبب تأخر العلوم وبالتالي أن الدين هو سبب تأخر الأمم، فأدى تطبيق العلمانية إلى تفريغ الدين من مضمونه الروحي وتحويله إلى مجرد طقوس وعادات
وربما استطاعت العلمانية أن تتعايش مع المسيحية أو اليهودية ولكننا عندما ننظر إلى الإسلام وشرائعه وقوانينه وآدابه التي تدخل في كل شئون الحياة العامة، في الطعام والشراب والملبس والتعاملات التجارية والعهود والمواثيق وتكوين الأسرة وتربية الأولاد وتنظيم العلاقات الاجتماعية وفرض العقوبات بل وتنظيم أسس الدولة وشئون الحكم والعلاقات الدولية و.. و.. فنجد بالفعل أن فكرة فصل الدين الدولة أو عن الحياة العامة هي فكرة مضادة للإسلام فهناك استحالة للتعايش بين الإسلام والعلمانية، ولذلك فلا يمكن القول بأنني مسلم علماني فهذا يعني أنني لا أطبق الإسلام تطبيقا صحيحا مما يوقعني في تناقض يؤدي إلى الاختيار بين أحدهما، وقد أدرك العلمانيون هذا الأمر ورفعوا شعار "العلمانية هي الحل" بدلا من "الإسلام هو الحل" وهو ما يفصح عن نواياهم بوضوح
وقد رأينا أمثلة واضحة لتطبيق العلمانية في فرنسا وتركيا والقوانين التي تمنع الحجاب بدعوى أنه رمز ديني يهدد علمانية الدولة ويلغي فكرة المساواة، كل ذلك من المنظور العلماني الذين ينظر للحجاب على أنه طقس من الطقوس أو رمز يمكن الاستغناء عنه، فالعلمانية بمفهومها الواسع تعني أنها ضد سيطرة الدين على الحياة العامة (هذا بمفهوم العلمانيين) أو أنها ضد الدين (هذا بمفهوم الإسلام)، وأن تقيد الإنسان بدين ما هو مشكلة في حد ذاته أن العلمانية هي دين الإنسانية وكل هذا الكلام الفارغ
فكل من ينادي بفصل الدين عن الدولة أو فصل الدين عن السياسة (وهي النسخة الابتدائية من العلمانية) في الدول الإسلامية هو إما مخدوع أو مخادع، وربما نسي هؤلاء أن التقدم والنهضة والثقافة والعلم كانوا في أحسن حالاتهم في ظل الإسلام، فيا كل من ترفع شعار العلمانية إما أن تعود إلى رشدك أو تعلن صراحة أنك ضد الإسلام وحضارته

28‏/08‏/2007

(الله أكبر... يحيا الشعب...(دعوة

يتقدم حزب العمل وجريدته ( الشعب ) يوم الثلاثاء القادم 28 / 8 / 2007 الساعة 12 ظهراً ببلاغ للنائب العام بعودة الجريدة بعد البلاغ الذي قُدم له من أحمد عبد الفتاح ضد هتلر طنطاوي (رئيس هيئة الرقابة الإدارية سابقاً ) والمستشار/ عادل عبد السلام جمعة ثم يعقد مؤتمر صحفي بشأن ذلك بنقابة الصحفيين الساعة الواحدة ظهراً. يحضره الأستاذ / جلال عارف ( نقيب الصحفيين) وقيادات حزب العمل والعديد من المحامين والشخصيات العامة

19‏/08‏/2007

بلاغ من نقيب الصحفيين بالإسكندرية ضد يوسف والي والمستشار عادل جمعة

تقدم عامر عيد نقيب الصحفيين بالإسكندرية ببلاغ إلى المستشار عبد المجيد محمود النائب العام ضد الدكتور يوسف والي نائب رئيس الوزراء ووزير الزراعة الأسبق، والمستشار عادل عبد السلام جمعة رئيس محكمة جنايات القاهرة، وأحمد عبد الفتاح نائب وزير الزراعة الأسبق ومستشاره القانوني.ويطالب البلاغ بإبراء ذمة الزملاء مجدي أحمد حسين الأمين العام لحزب "العمل" حاليًا ورئيس تحرير جريدة "الشعب" الأسبق، وصلاح بديوي الصحفي بنفس الجريدة، والفنان عصام حنفي رسام الكاريكاتير، والراحل عادل حسين الأمين العام لحزب "العمل" في القضية رقم 5260 جنح بولاق، وإنصافهم من الظلم الواقع عليهم جراء أحكام الإدانة التي صدرت بحقهم، لكونها بنيت على غش وتدليس، وهو الأمر الذي يعيبها ويبطلها.وطالب، النائب العام باستخدام سلطاته وفقا لقانون الإجراءات الجنائية التقدم لغرفة المشورة بالتماس إعادة النظر في القضية المتهم فيها الزملاء الصحفيين سالفي الذكر، الذين أدينوا على خلفية الحملة التي تبنتها صحيفة "الشعب" ضد وزير الزراعة الأسبق والتي اتهمته بالفساد والتطبيع بقطاع الزراعة وكشفت عن استيراد وزارته آلاف الأطنان من المبيدات المسرطنة.جاء طلبه استنادًا إلى اعتراف أحمد عبد الفتاح المستشار القانوني لوزير الزراعة الأسبق في البلاغ المقدم إلى النائب العام رقم (13181) لسنة 2007 عرائض النائب العام، بأنه كان وسيطا للدكتور يوسف والي من أجل "رشوة" المستشار عادل عبد السلام جمعة رئيس محكمة جنايات القاهرة من أجل حبس الزملاء المذكورين، وطالب مقدم البلاغ بتوضيح نوع الرشوة: هل هي رشوة مالية أو رشوة أرض زراعية؟.وطلب الزميل ، تدخله في القضية طبقا للمادة (53) من القانون 76 لسنة 1970 الخاص بنقابة الصحفيين، والتي تنص على أن "للنقيب حق التدخل بنفسه أو من ينيبه من أعضاء مجلس النقابة في كل قضية تهم النقابة وله أن يتخذ صفة المدعي في كل قضية تتعلق بأفعال تؤثر في كرامة النقابة أو كرامة أحد أعضائها".كما طالب بإصدار بيان بعد إجراء كافة التحقيقات لإعلام الرأي العام بما خلصت إليه النيابة العامة من تحقيقات في هذا الشأن حفاظا وصيانا لأجهزة الدولة المعنية، وذلك على ضوء فحص الأدلة والبراهين التي تقدم بها أحمد عبد الفتاح صيانًا لسمعة أجهزة الدولة.يذكر أن الزميل صلاح بديوي تقدم في الأسبوع الماضي ببلاغ إلى النائب العام، طالبه فيه باستخدام سلطاته القانونية في التقدم لغرفة المشورة بالتماس إعادة نظر لتبرئة ساحته في القضية نفسها
نقلا عن جريدة المصريون الالكترونية

12‏/08‏/2007

متى تغضب

أعيرونا مدافعَكُمْ ليومٍ... لا مدامعَكُم
أعيرونا وظلُّوا في مواقعكُمْ
بني الإسلام! ما زالت مواجعَنا مواجعُكُمْ
مصارعَنا مصارعُكُمْ
إذا ما أغرق الطوفان شارعنا
سيغرق منه شارعُكُمْ
يشق صراخنا الآفاق من وجعٍ
فأين تُرى مسامعُكُمْ؟
-----
ألسنا إخوةً في الدين قد كنا .. وما زلنا
فهل هُنتم ، وهل هُنّا
أنصرخ نحن من ألمٍ ويصرخ بعضكم: دعنا؟
أيُعجبكم إذا ضعنا؟
أيُسعدكم إذا جُعنا؟
وما معنى بأن «قلوبكم معنا»؟
أعيرونا ولو شبراً نمر عليه للأقصى
أتنتظرون أن يُمحى وجود المسجد الأقصى
وأن نُمحى
أعيرونا وخلوا الشجب واستحيوا
(سئمنا الشجب و (الردحا
-----
أخي في الله أخبرني متى تغضبْ؟
إذا انتهكت محارمنا
إذا نُسفت معالمنا ولم تغضبْ
إذا قُتلت شهامتنا إذا ديست كرامتنا
إذا قامت قيامتنا ولم تغضبْ
فأخبرني متى تغضبْ؟
إذا نُهبت مواردنا إذا نكبت معاهدنا
إذا هُدمت مساجدنا وظل المسجد الأقصى
وظلت قدسنا تُغصبْ
ولم تغضبْ
فأخبرني متى تغضبْ؟؟
-----
عدوي أو عدوك يهتك الأعراض
يعبث في دمي لعبًا
وأنت تراقب الملعبْ
إذا لله، للحرمات، للإسلام لم تغضبْ
فأخبرني متى تغضب ؟؟
------
رأيت هناك أهوالاً
رأيت الدم شلالاً
عجائز شيَّعت للموت أطفالاً
رأيت القهر ألوانًا وأشكالاً
ولم تغضب
-----
ألم تنظر إلى الأحجار في كفي تنتفضُ
ألم تنظر إلى الأركان في الأقصى
بفأس القهر تنتقضُ
ألست تتابع الأخبار ؟؟
!!أحيٌّ أنت !! أم يشتد في أعماقك المرضُ
أتخشى أن يُقال يشجع الإرهاب
أو يشكو ويعترضُ
!!ومن تخشى ؟
هو الله الذي يُخشى
هو الله الذي يُحيي
هو الله الذي يحمي
وما ترمي إذا ترمي
هو الله الذي يرمي
وأهل الأرض كل الأرض لا واللهِ
ما ضروا ولا نفعوا، ولا رفعوا ولاخفضوا
فما لاقيته في الله لا تحفل
إذا سخطوا له ورضوا
ألم تنظر إلى الأطفال في الأقصى
!!عمالقة قد انتفضوا ؟
تقول أرى على مضض
!!وماذا ينفع المضض ؟
أتنهض طفلة العامين غاضبة
وصناع القرار اليوم
لا غضبوا ولا نهضوا
-----
ألم يهززك منظر طفلة ملأت
مواضع جسمها الحفر
ولا أبكاك ذاك الطفل في هلع
بظهر أبيه يستتر
فما رحموا استغاثته
ولا اكترثوا ولا شعروا
فخرَّ لوجهه ميتًا
وخر أبوه يحتضر
متى يستل هذا الجبن من جنبيك والخورُ؟؟
متى التوحيد في جنبيك ينتصرُ ؟؟
متى بركانك الغضبي للإسلام ينفجرُ
فلا يبقى ولا يذرُ
-----
أخي في الله قد فتكت بنا عللٌ
ولكن صرخة التكبير تشفي هذه العللا
فأصغ لها تجلجل في نواحي الأرض
ما تركت بها سهلاً ولا جبلاً
تجوز حدودنا عجْلى
وتعبر عنوة دولا
تقض مضاجع الغافلين
تحرق أعين الجهلا
فلا نامت عيون الجبنِ
والدخلاء والعُملا
-----
وقالوا الموت يخطفكم وما عرفوا
بأن الموت أمنية بها مولودنا احتفلا
وأن الموت في شرفٍ نطير له إذا نزلا
ونتبعه دموع الشوق إنْ رحلا
:فقل للخائف الرعديد
إن الجبنَ لن يمدد له أجلا
وذرنا نحن أهل الموت ما عرفت
لنا الأيام من أخطاره وجلا
" هلا " بالموت للإسلام فيالأقصى
وألف هلا
وأنت تراقب الملعبْ

29‏/07‏/2007

الانتخابات التركية والأحزاب الإسلامية

تابع الكثير منا باهتمام الانتخابات التركية ربما لنزاهتها وحياديتها وهذا مالم نعتده في معظم الدول المسلمة، وربما لصعود حزب العدالة والتنمية ذي الميول الإسلامية، وربما لانتظار رد فعل المؤسسات العلمانية في تركيا مثل الجيش والإعلام وخبرتهم السابقة في التعامل مع الأحزاب الإسلامية
قد يقول البعض إنه انتصار للتيارات والأحزاب الإسلامية في بلد علماني مثل تركيا، وقد يقول البعض إنه ليس انتصارا للقوى الإسلامية بالمعنى الحرفي للكلمة لأن الحزب التركي مازال متمسكا بالعلمانية التركية ويعلن أنه لن يتخلى عنها، وقد يقول البعض الآخر إن حزب العدالة والتنمية لديه أجندة إسلامية خفية وسوف يظهرها في الوقت المناسب، ولكني في الحقيقة أختلف مع كل هؤلاء فالوقت مازال مبكرا للحديث عن الانتصار فالحزب حتى الآن يثبت أقدامه في المجتمع التركي الذي لم يعتد على قادة ملتزمين دينيا وبزوجات محجبات (على الرغم من أن الحجاب منتشر بنسبة كبيرة في المجتمع التركي) بل ويتمتعون بطهارة اليد وصدق القول والفعل في زمن أصبح فيه السياسي شخصا كاذباً ومنافقاً، وتثبيت الأقدام هذا يقتضي تغييرات بسيطة جدا في شئون البلاد يقبلها الناس ولا يستطيع الجيش أن يعلن رفضه لها، فليس من المعقول أن يعلنون فجأة تطبيق الشريعة أو إعلان الدولة الإسلامية جملة واحدة بل لابد أولا من خطوات تمهد لحدوث هذا الأمر تتم بتغييرات بسيطة جدا لا يمكن لحماة العلمانية وعُــبّـاد أتاتورك أن يعترضوا عليها بدعواتهم الباطلة مما يمهد الطريق لانتزاع التيار الإسلامي من قلب المجتمع التركي إما بقتله معنويا والهجوم عليه إعلاميا وإما بانقلاب الجيش والقضاء على الوجود الإسلامي السياسي وهذا قد حدث من قبل، ليس هذا خوفا من أحد إنما هو الحرص على مصلحة الإسلام والتمكين له فذلك يجب أن يتم بالتدريج وبخطوات متعقلة، وربما كان هذا هو سبب إعلان التمسك بمباديء العلمانية، ولا يتعارض هذا مع إزالة المنكرات وإلغاء ما يتعارض مع الإسلام ولكن بذكاء وحنكة، فمثلا في رأيي أن ظهور زوجة رئيس الوزراء ورئيس الجمهورية مستقبلا بالحجاب في وسائل الإعلام أقوى ألف مرة من المطالبة بإلغاء القوانين التي تمنع دخول المحجبات إلى الكثير من الأماكن مثل الجامعات والمصالح الحكومية، فظهور المحجبات في وسائل الإعلام بل وهن زوجات المسئولين يعكس رفضا واضحا لهذه القوانين مما يدفع الشعب فيما بعد إلى المطالبة بإلغائها وعندها لن يستطيع أي علماني أن يقف أمام تغيير هذه القوانين، أما إذا حاولت الحكومة تغيير القوانين بنفسها فقد تتعرض لهجوم شديد إعلاميا وقد تشوه صورتها من قبل العلمانيين بكلامهم الباطل عن الرجعية والتخلف والأتاتوركية المقدسة وكل هذا الكلام الفارغ
بالطبع لا يعني هذا المداراة أو الإخفاء والخداع ثم القفز بالأجندة الإسلامية كما يقولون فهذا أولا ليس من أخلاق الإسلام وثانيا ليس في مصلحة الأحزاب الإسلامية وثالثا لأنه ما من أحد لا يعرف تاريخ أردوغان السياسي وارتباطه بالأحزاب الإسلامية وما من أحد لم يرى زوجته المحجبة إذا فهذا الشخص ميوله واتجاهاته معروفة
الخلاصة أنه يجب أن يتوفر للبديل الإسلامي خطط إصلاح حقيقية ولا يكتفي بدعوات تطبيق الشريعة ولذلك فيجب أن تضم التيارات الإسلامية فئات من كل شرائح المجتمع ومن كل المهن والوظائف ولا تقتصر على طبقة واحدة، والأمر الثاني أن يكون التغيير تبعا لظروف المجتمع واتجاهاته ومن يتربصون بالإسلام والإسلاميين فلو كان التغيير ممكنا وبسرعة فيجب تطبيقه على الفور أما لو كان في بلد مثل تركيا قد يضر بمصلحة الإسلام فيجب أن يكون التغيير بطيئا ومقبولا لدى الناس

22‏/06‏/2007

الدكتور عصام حشيش


حزنت لنبأ مرض أستاذنا العزيز الدكتور عصام حشيش شفاه الله وعافاه وفك أسره هو ومن معه، فهذا الرجل هو أب لنا جميعا وقد كان لي الشرف أن كان استاذي في السنة الثالثة في كلية الهندسة، لم يشك منه أحد يوما، لم يعبس في وجهنا يوما كنت دائما تراه هادئا مبتسما، الجميع يحبه من أساتذة وطلاب وحتى العمال والفراشين، وهذه حقيقة عرفتها مؤخرا فعندما قامت دفعة السنة الرابعة بكلية الهندسة قسم الاتصالات بإعتصام وامتنعوا عن حضور المحاضرات أول أسبوع من الفصل الدراسي الثاني حبا في هذا الأب ووقوفا إلى جانب الحق -وقد شرفت بالانتماء إلى هذه الدفعة- وبرغم المضايقات الأمنية فوجئا بتضامن عدد كبير من أساتذة الكلية والمعيدين والعمال معنا فكان كل منهم يروي لنا حكاية مع الدكتور عصام ويحكي قصة عن شهامته وأخلاقه، فما كان من ذلك أن أن ازددنا تماسكا ومطالبة بالإفراج عنه،ومن عجائب وطرائف النظام المصري أن الدكتور كان قد حصل على لقب الأستاذ المثالي بالقسم منذ عامين فقط بل وقد حصل على جائزة الجامعة التشجيعية في العلوم الهندسية في نفس العام، ولم يكن مشغولا بغسيل الأموال أو الإعداد لقلب نظام الحكم، وياليته كان يمتلك عبارة أو أدخل السرطان إلى مصر ، فلربما كان حاله أفضل مما هو عليه الآن فنحن في عصر تمتلىء فيه السجون بالشرفاء، شفاك الله وعافاك يا أستاذنا العزيز وفك قيدك وأسرك وفرج عنك

19‏/06‏/2007

حماس اضطرت للحسم العسكرى مع العملاء.. وماحدث سيكون له نتائج ايجابية فى فلسطين والمنطقة

بقلم :الأستاذ مجدي أحمد حسين
لا أملك إلا أن أشد على أيدى أخوتى وأبنائى فى كتائب عزالدين القسام الاحياء منهم والشهداء وعلى أيدى قيادات وأعضاء حركة المقاومة الاسلامية حماس ، فقد أنجزوا فى ساعات ماكان قد يحتاج لسنوات ، وهو انجاز فرض عليهم فرضا كما فرضت الانتخابات التشريعية عليهم فرضا من الرأى العام الفلسطينى وكما فرض عليهم الفوز بالأغلبية الكبيرة 62% وكما فرض عليهم أن يشكلوا الحكومة فى ظل أصعب ظروف الاحتلال. وكانوا فى كل مرة وكل خطوة لايحدوهم إلا أداء الواجب .. وفى كل مرة وكل خطوة كانوا يقدمون أنفسهم كمشروع شهادة قيادة وقواعد وأنصار ومحبين
كنت أريد أن أتفرغ إلى آخر ماتبقى من العمر فى إعادة إزكاء معركة القضاء على الطاغوت فى مصر فهذا هو سبب أسباب بلاء الأمة ولكن أحداث المنطقة تعود لتفرض علينا اتخاذ المواقف وضرورة التحليل وتقدير الموقف والدعوة للانتصار للموقف الصحيح من وجهة نظرنا . كما أن أحداث المنطقة تتفاعل بشدة مع أوضاعنا الداخلية فى مصر
وليس من المصادفة أن يتم تفجير مئذنتي الامامين فى سامراء واغتيال أحد نواب تيار المستقبل فى بيروت وإعادة إشعال الأوضاع فى غزة وفلسطين . وهى هى نفس الأصابع العابثة فى الثلاثة أماكن بل أيضا فى دارفور والصومال واليمن . الحلف الصهيونى الأمريكى يهزم فى كل مكان وخاصة فى فلسطين والعراق وأفغانستان ولبنان وهو عاجز عن إتخاذ قرار عسكرى ضد إيران ، والأرض تميد من تحت أقدام عميلهم مشرف فى باكستان . هذا الحلف المعادى يهزم فى كل مواجهة مباشرة اذا أعددنا لهم العدة من مقاومة وصمود وإيمان وأخذ بالاسباب واستعداد لانهائى للاستشهاد. ولذلك فإنهم لايملكون إلا تدبير الفتن وحبكها وتصميمها ، بل هم لايحذقون إلا هذا الأسلوب وعلينا أن نعترف بذكائهم الشرير الذى لايقل عن زكاء الشيطان بل هم من مدرسة واحدة ( شياطين الانس والجن).ولذلك تجدهم هم وعملاءهم لايهاجمون أكثرممايسموه( نظرية المؤامرة )لأن على رأسهم بطحة ، فهم من كبار المتآمرين. وتاريخهم مبسوط لالبس فيه لمن يريد أن يقرأ أو يفهم وأساسا لمن يريد أن يستغنى عنهم وعن إغراءاتهم فهم يبدو أنهم يملكون الدنيا ويتحكمون فى مصائر البشر ( فترى الذين فى قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة )المائدة 52
والأصابع الصهيونية الامريكية تكون أحيانا خفية وأحيانا ظاهرة أحيانا مباشرة وفى أغلب الأحيان غير مباشرة ومن أهل ذات البلد . ومن أهم آليات استخدام الفتن والوقيعة بين أطراف محلية أن هذا الأسلوب يقلل الخسائر المباشرة للقوات الامريكية والاسرائيلية والأهم من ذلك أنه يقضى على الطابع المقدس للمقاومة ضد الغزاة والمحتلين وهى الراية التى تجمع الأمة بأسرها فى الداخل والخارج فالشعب يصبح كله عمقا استراتيجيا للمقاومة والشعوب الأخرى تزداد حماسا فى تقديم الدعم المادى والمعنوى بكافة الاشكال . أما فى حالة الاقتتال الداخلى بين الشعب الواحد فكل هذا المناخ الحاشد يتراجع داخليا وخارجيا ويقف المحتل يلعق أصابعه ويزدرد ريقه فى سعادة غامرة فالجبهة المتراصة فى مواجهته تبعثرت وأصاب الناس الاحباط وقالوا لبعضهم ماهذا الذى نفعل نقتل بعضنا بعضا ونترك المحتل فتزداد البلبة والحيرة بل يقول بعضهم إن الاحتلال ربما يكون أفضل وهكذا يرتبك بعض المخلصين ويجد كل المتقاعسين والمترددين حجة لعزوفهم عن الجهاد لأن الموضوع تحول الى اقتتال الاخوة . اذن الفتنة هى الوسيلة الرئيسية نظرا لعجز الاعداء عن تحمل أعباء وتكلفة الحرب بالأخص من ناحية الخسائر البشرية.وفى نفس الوقت تكون هى أفضل السبل لتحقيق أغراض التسلط والهيمنة والاحتلال عبر التشويش على القضية الأصلية الاحتلال ) فتتحول الى حرب طائفية فى العراق ولبنان وصراع على السلطة بين تنظيمين فى فلسطين الخ)
لكل هذه الأسباب على القوى الوطنية والقومية والاسلامية وعلى جماهير الأمة أن تحذر من الوقوع فى هذا الفخ .فاذا كان ثابتا للجميع أن فريقا عميلا يقوم بدور المحتل بشكل مباشر وواضح وبلاأى لبس ولدينا بدل الدليل عشرات بل ومئات الأدلة لايجوز أن ننجر للمخطط المطلوب وهو وضع علامة التساوى بين الوطنى والعميل الخائن. وإعطاء شهادة وطنية للعميل والتشكيك فى جدية وإخلاص المقاوم !!الاستشهادى
وعندما ندرك أن هذه هى استراتيجية العدو والتى سبق واختبرها فى أمريكا اللاتينية وفيتنام وغيرها فسيكون خدمة كبرى للعدو وخططه أن تظل وسائل الاعلام من فضائيات وصحف وأن يظل السياسيون المرتدون لثياب الحكمة يولولون على الاقتتال الداخلى باعتباره معركة جانبية بعيدة ومنحرفة عن المعركة الأصلية مع المحتل . حقا إن من المصلحة تجنب هذا الاقتتال لانه يصيب البعض بعمى الألوان ولاأقول يهدر الدماء الاضافية لأن الدماء تهدر أكثر من خلال المعلومات التى يسربها هؤلاء العملاء للطائرات الصهيونية التى تقصف المجاهدين و معهم كثيرا من المدنيين . وقد قدمت حماس تضحيات كبيرة لتجنب هذا الاقتتال على مدار 13 عاما . ونحن لاندعو لتشجيع الاقتتال الداخلى ولكن اذا اضطر المقاومون لاجراء عملية جراحية ضد طابور خامس إجرامى فمن واجب شرفاء الأمة أن يقفوا معهم وينحازوا اليهم وهذا هو الذى يساعد على انهاء الاقتتال فى أسرع وقت ممكن وبأقل الخسائر لاعادة ترتيب المسرح الوطنى بشكل واضح ضد العدو المحتل . وما حدث فى غزة عملية جراحية فرضت على حماس ونتوقع أن الأمن سيستتب فورا فى غزة من زاوية مايسمى الفلتان الأمنى الذى كان يعود أساسا لهذه العناصر الضالة والمأجورة. ومايحدث فى الضفة الغربية يؤكد الدور المكمل الذى تقوم به هذه العناصر المأجورة للاحتلال فهناك قرابة 10 آلاف من قيادات حماس السياسية والعسكرية فى سجون الاحتلال ، ولذلك يرتع مجرمو الاجهزة الأمنية التى صنعت على عين اسرائيل ضد المدنيين العزل والمؤسسات الخيرية والثقافية المدنية بالحرق وتحطيم الأثاث وسرقة أجهزة الكمبيوتر
ولاأفهم أن يخرج البعض من المحسوب على التيار القومى ليقول ان مايحدث فى فلسطين عبث . ربما ولكنه من جانب واحد، من جانب العملاء والأصح أن يسمى خيانة. هل هو سر مخفى أن أسود أجهزة دحلان على المدنيين والملتحين والنساء والأطفال يتحولون الى أرانب وجرذان أمام أى اجتياح اسرائيلى ؟ هل هو سر مخفى حالة الفساد التى يغرق فيها أمثال دحلان وعشرات الملايين من الدولارات التى يلعب بها الواردة إليه من أوروبا ومصادر صهيونية وأمريكية . ألا تكشف ذلك الصحف الامريكية والصهيونية وهذا هو ديدنهم حتى يحاصروا العملاء بالحديث الصريح عن عمالتهم . ألم يخرج أمس أعلى مسئولى الولايات المتحدة لتأييد عباس وقراراته. ألم يقرأ أحدكم أن الجنرال عاموس جلعاد مدير الدائرة السياسية الأمنية بوزارة الدفاع الاسرائيلية والمسئول عن الضفة وغزة هو الذى أملى قرارات عباس عليه بدليل أنه أعلن عنها ظهر أمس الخميس قبل أن ينطقها عباس بعدة ساعات. وهل نسى أحدكم – من الذين يسوون بين حماس والعملاء – من الذى كان يستورد الأسمنت والحديد من مصر لبناء الجدار العازل
الصراع مع هذه الفئة العميلة المحصورة وليس مع منظمة فتح فرض فرضا على حماس ولم تسع اليه بأى حال من الأحوال . فهى صاحبة شعار حكومة الوحدة الوطنية . ماذا كان الخيار الآخر ؟ أن تصبر حماس على عملية استنزاف متواصل لقياداتها وأعضائها بالاضافة لما يتعرض له جموع الناس من تجاوزات هذه الفئة المجرمة . أنت لست أمام فصيلين يجاهدان العدو وأختلفا معا وتركا مقاتلة العدو وتفرغا لبعضهما البعض . نحن أمام عصابة مزروعة فى قمة أجهزة الأمن تحت اشراف اسرائيلى أمريكى .وهؤلاء يتعقبون المجاهدين طول الوقت ومنذ اتفاق اوسلو ويقدمون المعلومات للعدو الصهيونى . وهم المسئولون المباشرون عن دس السم لعرفات . وهناك وسيلة تستخدمها هذه العصابة لتبييض وجهها وخداع البعض من امتنا فهم يستخدمون اسم شهداء الأقصى وهو اسم عزيز علينا لأنه ارتبط ببعض العمليات الاستشهادية والفدائية ضد العدو . والحقيقة التى لايعرفها كثيرون أنه لايوجد تنظيم هرمى محكم اسمه شهداء الأقصى فهذه لافتة أستخدمها أبو عمار رحمة الله عليه حيث أشرف على مجموعات من شباب فتح وأغلبهم موجود بالأجهزة الأمنية للقيام ببعض العمليات من حين لآخر للضغط على اسرائيل من ناحية حتى تلين فى التفاوض وحتى لايترك شرف الكفاح المسلح لحماس والجهاد وغيرهما من المنظمات وابو عمار يعلم جيدا أهمية الشرعية الثورية فى صفوف الشعب الفلسطينى . وهذا هو السبب الرئيسى لقرار اسرائيل بتصفية عرفات . وبعد استشهاد عرفات أصبحت أحوال شهداء الأقصى أكثر اضطرابا وتشرذما خاصة وأن أبومازن ضد الكفاح المسلح من حيث المبدأ . ولاشك أن اعتقال البرغوثى له صلة بحالة شهداء الأقصى . المهم أنه لاتوجد الآن مجموعة محكمة أو تنظيم هرمى له قيادة موحدة لشهداء لأقصى . ولكنها مجموعات مبعثرة هنا وهناك ولذلك فان المراقبين يلاحظون أن البيانات المزيلة باسمها متضاربة فى كثير من الأحيان . فهناك مجموعات تعمل بالتنسيق مع حماس أو أى فصيل مقاوم آخر . وتختلف مواقف كل مجموعة من مكان إلى آخر . المهم فى الموضوع أن دحلان يستخدم أسم شهداء الأقصى عندما يستخدم عناصره المجرمة ضد حماس. وبالتالى فان القوى المقاومة حقيقة على الأرض هى : حماس وبعدها بمسافة الجهاد ثم ألوية الناصر صلاح الدين ثم بعد ذلك بمسافات باقى الفصائل الأخرى وهناك العديد من الاحصاءات عن العمليات العسكرية التى تؤكد الأوزان الحقيقية لكل الفصائل . المهم ألا ينخدع أحد بلافتة شهداء الاقصى التى تستخدمها عصابة دحلان – عباس
يتصور البعض أن حماس قد أخطأت حين دخلت الانتخابات وأخطأت عندما لم تنسحب من السلطة ، ويصورون أن حماس قد أستهوتها لعبة السلطة . والحقيقة كما ذكرت فى البداية أن حماس دخلت الانتخابات تحت وطأة ضغط شعبى رافض استمرار الزمرة الفاسدة فى السلطة التى بدأ المواطنون يعانون من فسادهم . وكان المتصور أن تحصل حماس على 40% كحد اقصى من المقاعد . فبعد أن اختارهم الشعب بنسبة 62% فكيف يعتذرون ويتركون المهمة والتكليف . وليس لدى حماس أى أوهام عن حقيقة هذه السلطة فهى ترى بنفسها وطأة الحصاروالاحتلال الذى يحيط بغزة إحاطة السوار بالمعصم . لاتوجد أى مغريات دنيوية فيما يسمى السلطة خاصة اذا أنت تمسكت بالثوابت : عدم الاعتراف باسرائيل واستمرار المقاومة.
وقد تعجبت من الذين تحاوروا من المثقفين المصريين مع قادة حماس الذين كانوا فى القاهرة منذ أيام من إصرارهم على ترك حماس للسلطة وقلت لهم إن الخروج من السلطة لن يعفى حماس من مطاردة العملاء لها كما كانوا يفعلون معها قبل نجاحها فى الانتخابات . موضوع السلطة فى الضفة وغزة أضحى مسألة الادارة اليومية لشئون الأراضى المحتلة مع ملاحظة الطابع الاستقلالى بصورة اكبر للقطاع والذى أصبح يضم القوة العسكرية الضاربة للمقاومة. فالمسألة لم تعد مسألة أوسلو فاليهود قد انسحبوا من القطاع ويصرون على عدم إعادة احتلاله .اذن فإن ادارة قطاع غزة أمام أحد احتمالين : إما أن تبقى حكومة حماس فى اطار منفرد أومن خلال حكومة وحدة وطنية أو تترك السلطة لعصابة عميلة لاسرائيل . أى الاحتمالين أفضل لاستمرار خيار المقاومة ؟ الأمر لايحتاج لأى تردد أو تفكير . فمهما كانت هذه السلطة محدودة الصلاحيات فمن الأفضل أن تكون غطاء للمقاومة ومن منطلق الشرعية التى حصلت عليها بالانتخابات الحرة النزيهة . يجب ألاننسى هذه الحقيقة ونحن نقيم الموقف . فمن المؤسف أن الذين لاتتوقف حناجرهم عن المطالبة بالديموقراطية فى مصر لايقيمون أى قيمة عمليا لها عندما يتحدثون عن فلسطين ربما لأن الأغلبية هناك لحركة اسلامية . فيطالبون حماس الحاصلة على 62% بإعطاء السلطة فورا لمن حصل على 30% من المقاعد حتى نحل المشكلة !! وهذه ازدواجية غير مقبولة .عندما نكون فى السجن فإننا نختار من بيننا مسئولا للاعاشة ومسئولا عاما للاتصال بادارة السجن . وهذان الشخصان تكون لهما سلطة على المساجين وحيثية ما عند ادارة السجن . السلطة نسبية ومن الأفضل أن نؤمر أحدنا اذا كنا فى رحلة ! ومع ذلك فهل اذا تركت حماس السلطة بمنتهى الريحية ستتوقف العصابة العميلة عن مطاردة المجاهدين ؟ بالطبع لا سيظلون يطالبون كما كانوا بوحدة القرار ووحدة استخدام البندقية بل ونزع سلاح حماس وكل المقاومة . ألا يصف ابو مازن من الآن صواريخ قسام التى أرعبت الصهاينة بأنها صواريخ عبثية.
وقطاع غزة له وضع خاص ، فهو منطقة شبه محررة من الوجود المباشر للعدو ، وبالتالى فان ادارته تكتسب أهمية قصوى للحفاظ على البنية التحتية للمقاومة .
ولايعنى أننا نريد التعامل مع قطاع غزة بالانفصال عن الضفة فمن الناحية السياسية والتاريخية هناك ترابط بينهما وبينهما مع باقى فلسطين . ولكن يجب أن ندرك أننا كما فقدنا فلسطين بالتدريج فالأمر الأكثر منطقية أننا سنستعيدها بالتدريج أيضا . إن حالة الانفصال الوقتى بين القطاع والضفة لاتخيف إلا الذين يتصورون أن فلسطين ستتحرر بالتفاوض القانونى وفقا لقواعد القانون الدولى وهذه الحالة لاتخيف إلا الذى يعيش أوهام أوسلو ويتصور أنه مايزال يتفاوض للحصول على الاراضى المحتلة عام 1967 وهذا هراء .لقد وضعنا أيدينا على غزة ثم نواصل فك الحصار عنها ونطور المقاومة فى الضفة لتحريرها. ولايهم المجاهد أو الثورى وجود ازدواج فى السلطة أو الحكومات كل هذه أمور هامشية فى مشروع التحرير. فالأن لايوجد أى نوع من التفاوض الجدى حول الضفة . فلأستوعب الأول تحرير غزة وأفك الحصار عنها من ناحية الحدود المصرية وبشكل متوازى أعيد بناء القوى العسكرية للمقاومة فى الضفة ( حيث تعتقل اسرائيل (ثلاثة عشر ألف فلسطينى أغلبهم من حماس ومن جناحها العسكرى خاصة
ولا أقصد الدعوة لآعلان الانفصال لا بالتأكيد فلابد – كما فعل مشعل فى مؤتمره الصحفى - التركيز على حكومة واحدة للضفة والقطاع أما اذا رفض العملاء فلامفر من ازدواج السلطة مؤقتا. فالقضية بالنسبة للمجاهدين فى المحل الأول الآن تعزيز القبضة على المنطقة شبه المحررة (غزة ) وتصعيد الجهود لتحرير الضفة تدريجيا . فالتحرير يرتبط دوما بموازين القوى . بل الانفصال الجغرافى قائم بين القطاع والضفة . واختلاف الظروف قائم منذ زمن ولايوجد جديد إلا تطهير القطاع من العملاء. أعلم أن ذلك سيجر على حماس عداوات ومخاوف من النظم العربية وعلى رأسها حكومة مصر ومن المجتمع الدولى ، ولكن البديل كان أسوأ: استنزاف بلا طائل مع استمرار عداوة المحيط العربى والدولى . وكلما ترسخت أقدام حماس فى القطاع فإنها ستنتزع بالأمر الواقع الاعتراف العملى بها .
والفلسطينيون ملوك الصبر .
وعلى كل عربى ومسلم مخلص أن يدرك أن قضية فلسطين لاتحل اعتمادا على الفلسطنيين وحدهم لأن اسرائيل مدعومة دوليا ولابد للمقاومة الفلسطينية أن تدعم عربيا واسلاميا . وايضا لأن فلسطين قضيتنا جميعا دينيا وقوميا .ودورنا فى مصر كبير لأن مصر هى البوابة الوحيدة لغزة والنظام المصرى فى حالة انزعاج شديد لعدائه المزمن للاسلام رغم أن المحتكين منهم بحماس يعلمون علم اليقين أنهم لايتدخلون فى الشئون الداخلية للدول العربية وأنهم عقلاء ويعرفون أن حملهم عبء فلسطين يكفى ويزيد . إن دور الشعب المصرى أساسى فى الدفاع عن غزة ورفض مواصلة حصارها . أعلم أن غزة تمثل 2أو3% من مساحة فلسطين ولكنها تضم مليون ونصف مليون فلسطينى بالاضافة لحالتها النوعية التى اشرنا اليها كقاعدة شبه حرة للمقاومة .
ولعلى لاأحتاج لنصيحة الأخوة فى حماس : فهم مقبلون على مفاوضات صعبة مع فتح تحت مظلة عربية فاحرصوا على رأب الصدع ووحدة السلطة ما أمكن ولكن بدون عودة الحالة فى غزة إلى ماكانت عليه.ولاتنزعجوا كثيرا من احتمال ازدواج السلطة فكل حركات التحرر الوطنى مرت بظروف مماثلة.
ونداء أخير إلى كل شرفاء الأمة من كل الاتجاهات كونوا مع الصادقين ، ولاتقفوا على الحياد وهاجموا الطرف العميل بضراوة واكشفوا خططه فهذا هو الآسلوب الأكثر نجاعة فى القضاء على الفتنة وحقن الدماء .